Poverty isn't a lack of character; it's a lack of cash | Rutger Bregman - YouTube

Channel: unknown

[0]
المترجم: Watfa Alassafeen المدقّق: tasnim hemmade
[13]
أود أن أبدأ بسؤالٍ بسيط:
[17]
لم يتخذ الفقراء العديد من القرارات السيئة؟
[23]
أعرف بأنه سؤالٌ قاسٍ،
[25]
لكن لنلق نظرة على البيانات.
[27]
يستدين الفقراء أكثر بينما يدّخرون أقل،
[29]
يدخنون أكثر ويمارسون الرياضة أقل، يشربون أكثر
[31]
ويأكلون بشكلٍ صحيٍ أقل.
[34]
لماذا؟
[36]
حسناً، التفسير الاعتيادي لهذا
[37]
لخصته رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر
[41]
وأسمت الفقر "عيباً في الشخصية."
[44]
(ضحك)
[46]
نقص في الشخصية، بشكل رئيسي.
[49]
أعرف أن معظمكم ليس بهذه القسوة.
[54]
لكن فكرة أن هناك خطأً في الفقراء أنفسهم
[58]
لا تقتصر على السيدة ثاتشر.
[61]
قد يعتقد بعضكم أن على الفقراء تحمل مسؤولية
[64]
أخطائهم.
[66]
ويرى البعض الآخر أنه علينا مساعدتهم لاتخاذ قرارات أفضل.
[70]
ولكن الافتراض الأساسي هو نفسه:
[74]
هناك شيء خاطئ فيهم.
[77]
لو كان بمقدورنا فقط تغييرهم،
[79]
لو كان بمقدورنا فقط تعليمهم كيف يجب أن يعيشوا حياتهم،
[82]
لو أنّهم يستمعون.
[85]
ولأكون صريحاً معكم،
[86]
هذا ما فكرت به لمدة طويلة.
[90]
لكن اكتشفت منذ عدّة سنوات
[93]
أنّ كل ما ظننت أني أعرفه عن الفقر كان خطأ.
[98]
بدأت القصة عندما عثرت مصادفة على بحث
[100]
لمجموعة من علماء نفس أمريكيين.
[102]
كانوا قد سافروا مسافة 8000 ميلاً إلى الهند
[104]
للقيام بدراسة رائعة.
[107]
وقد كانت تجربة مع مزارعي قصب السكر.
[110]
يجب أن تعرف أن هؤلاء المزارعين يجمعون حوالي 60 بالمئة
[114]
من دخلهم السنوي في وقت واحد،
[116]
مباشرة بعد الحصاد.
[117]
هذا يعني أنهم فقراء نسبياً في بعض فترات السنة.
[121]
وأغنياء في فترات أخرى.
[124]
طلب منهم الباحثون أن يقوموا باختبار ذكاء قبل وبعد الحصاد.
[129]
وما اكتشفوه لاحقاً أذهلني تماماً.
[134]
كانت نتائج المزارعين أسوأ بكثير قبل الحصاد
[140]
وقد اتّضح أنّ آثار المعيشة في الفقر
[142]
يقابلها فقدان 14 نقطة في اختبار الذكاء.
[145]
لأعطيكم فكرة أوضح،
[147]
هذا ما يعادل السهر لليلةٍ كاملة
[150]
أو آثار الإدمان على الكحول.
[154]
بعد بضعة أشهر، سمعت أن إلدر شافير،
[156]
أستاذ في جامعة برنستون وأحد باحثي هذه الدراسة،
[160]
كان سيأتي إلى هولندا، حيث أعيش.
[162]
لذلك التقينا في أمستردام
[164]
للحديث عن نظريته الثورية الجديدة حول الفقر.
[168]
ويمكنني أن ألخصها بكلمتين فقط:
[171]
عقلية الحاجة.
[174]
فقد اتضح بأن الناس يتصرفون بشكل مختلف
[176]
عندما يدركون أن شيئاً ما ينقصهم
[179]
بصرف النظر عما هو هذا الشيء --
[181]
سواء كان لا يوجد ما يكفي من الوقت أو المال أو الطعام.
[184]
جميعكم تعرفون هذا الشعور،
[186]
عندما يكون لديك الكثير لتقوم به،
[188]
أو عندما تؤجل استراحة الغداء
[190]
وينخفض عندها مستوى سكر الدم.
[192]
هذا ما يحصر تركيزك على حاجتك المباشرة --
[195]
الشطيرة التي يجب أن تتناولها الآن،
[197]
الاجتماع الذي سيبدأ خلال خمس دقائق،
[199]
أو الفواتير الواجب تسديدها في الغد.
[202]
بالنتيجة، سيختفي المنظور طويل الأمد.
[207]
بإمكانك مقارنة هذا بجهاز حاسوب جديد
[210]
يقوم بتشغيل 10 برامج ثقيلة في آن واحد.
[213]
سيبدأ بالتباطؤ، ومن ثم يقوم بالأخطاء.
[215]
في نهاية المطاف، سيتوقف --
[217]
ليس لأنه جهاز سيء،
[219]
لكن عليه إنجاز كثير من المهام في آن واحد.
[223]
يعاني الفقراء من نفس المشكلة.
[226]
قراراتهم الغبيّة ليست نتيجة غبائهم،
[229]
ولكنها نتيجة عيشهم ضمن سياق
[231]
قد يقود أي شخص لاتخاذ قرارات غبيّة.
[234]
أدركت فجأة
[237]
لم لا تنجح الكثير من برامج مكافحة الفقر لدينا
[242]
مثلاً، غالباً ما تكون استثمارات التعليم بلا نتيجة.
[247]
الفقر ليس نقصاً في المعرفة.
[250]
في تحليل حديث مكون من 201 دراسة
[253]
حول فعالية التدريب على إدارة المال،
[255]
تظهر النتيجة أنه تقريباً بدون فعالية.
[259]
لا تسيؤوا فهمي --
[260]
فأنا لا أعني أن الفقراء لا يتعلمون شيئاً--
[263]
بالتأكيد يمكنهم أن يصبحوا أذكى.
[265]
لكن هذا لا يكفي.
[267]
أو كما قال لي الأستاذ شافير،
[270]
"هذا أشبه بتعليم السباحة لأحد ما،
[272]
ومن ثم رميه في بحر هائج."
[276]
لازلت أذكر كيف جلست هناك،
[279]
حائراً
[281]
وقد صدمني
[282]
كيف كان بإمكاننا استنتاج كلّ هذا منذ عقود.
[284]
أعني أن هؤلاء العلماء لم يحتاجوا لعمليات مسح دماغ معقدة.
[288]
كان عليهم فقط قياس معدل ذكاء المزارعين،
[290]
واختبارات الذكاء موجودة من أكثر من 100 عام
[293]
في الواقع، لقد أدركت بأنه سبق لي وقرأت عن علم نفس الفقر.
[297]
جورج أورويل، أحد أعظم الكتاب في التاريخ
[301]
عاش بفقر لفترة زمنية بشكل مباشر في عشرينيات القرن الماضي.
[304]
كتب حينها "جوهر الفقر"
[306]
هو أنه "يلغي المستقبل."
[310]
وكان يتعجب
[313]
"كيف يعتبر الناس أن لديهم الحق الطبيعي بأن يعظوك
[317]
ويصلوا لأجلك
[318]
حالما يصبح دخلك أدنى من مستوى معين."
[320]
لا يزال وقع هذه الكلمات قوياً حتى يومنا هذا
[326]
يبقى السؤال الأهم بالطبع:
[328]
ما الذي يمكن فعله؟
[330]
يحتفظ علماء الاقتصاد المعاصرين ببعض الحلول في جعبتهم.
[333]
يمكننا مساعدة الفقراء بأعمالهم الورقية
[335]
أو إرسال رسائل نصية لهم لتذكيرهم بدفع فواتيرهم.
[338]
هذا النوع من الحلول شائع جداً لدى السياسيين المعاصرين،
[342]
والسبب الرئيسي،
[344]
أنّ تكلفته لا تذكر.
[347]
برأيي، هذه النوعية من الحلول تمثل الفترة الحالية
[351]
حيث نلجأ معظم الأحيان لعلاج الأعراض
[354]
في حين نتجاهل المسبب الرئيسي.
[357]
لذلك أتساءل:
[359]
لما لا نقوم فقط بتغيير الواقع الذي يعيش فيه الفقراء؟
[363]
أو، بالعودة لمثالنا على جهاز الحاسوب،
[365]
لماذا نعبث ببرنامجه الإلكتروني
[367]
في حين أنه يمكننا حل المشكلة بسهولة عبر إلحاق ذاكرة إضافية؟
[371]
هنا أجاب الأستاذ شافير بنظرة جامدة.
[376]
وبعد عدة ثوانٍ قال،
[378]
"آه، فهمت.
[381]
تعني أنك تريد أن يحصل الفقراء على مال أكثر
[385]
للقضاء على الفقر.
[387]
سيكون هذا أمراً رائعاً بالطبع.
[391]
لكن أخشى أن جماعة السياسيين اليساريين
[394]
الموجودة عندكم في أمستردام --
[395]
هي غير موجودة في الولايات المتحدة."
[398]
لكن هل هذه فعلاً فكرة يسارية تقليدية؟
[403]
تذكرت أني سبق وقرأت عن خطة قديمة --
[405]
شيء كان قد طرحه من قبل أبرز المفكرين في التاريخ.
[408]
والفيلسوف توماس مور كان أول من أشار إليه في كتابه "يوتوبيا"
[412]
قبل أكثر من 500 عام.
[415]
ويمتد أنصار هذه الخطة من اليسار إلى اليمين،
[418]
من الناشط في الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ
[421]
إلى عالم الاقتصاد ميلتون فريدمان.
[425]
وهي فكرة بسيطة جداً:
[429]
ضمان الدخل الأساسي.
[433]
ما هذا؟
[434]
الإجابة سهلة.
[436]
هي منحة شهرية تكفي لتأمين حاجاتك الأساسية:
[439]
الطعام والمأوى والتعليم.
[441]
وهي غير مشروطة نهائياً،
[443]
فلن يطلب أحد منك شيئاً مقابلها،
[446]
ولن يوجهك أحد لكيفية استخدامها.
[448]
فالدخل الأساسي ليس عبارة عن فضل، بل هو حق.
[451]
ولا يوجد له أية دلالة سلبية.
[454]
لذا عندما تعرفت على حقيقة الفقر
[456]
لم أستطع إلا أن أتعجب:
[459]
هل هذه الفكرة هي ما كنا ننتظر؟
[462]
هل يمكن أن تكون بهذه البساطة؟
[466]
وفي الثلاث السنوات التي تلت،
[467]
قرأت كل ما وجدته عن الدخل الأساسي.
[470]
قمت بدراسة عشرات التجارب
[472]
التي تم إجراؤها حول العالم،
[474]
وسرعان ما عثرت على قصة بلدة
[477]
كانت قد قامت بذلك -- قامت فعلاً بالقضاء على الفقر.
[480]
ولكن بعد ذلك ...
[482]
نسيها الجميع تقريباً.
[485]
تبدأ هذه القصة في دوفين، كندا.
[488]
في 1974، تم ضمان دخل أساسي لكل سكان هذه البلدة الصغيرة،
[494]
للتأكد ن أن لا يتدنى مستوى أحد تحت خط الفقر
[497]
في بداية التجربة،
[498]
حط فريق من الباحثين في البلدة.
[503]
وجرى كل شيء على مايرام لمدة أربع سنوات.
[506]
ولكن تم انتخاب حكومة جديدة،
[509]
ولم يرى مجلس الوزراء الكندي الجديد جدوى من التجربة المكلفة.
[513]
وعندما اتضح أنه لم يكن هناك مال كافٍ لتحليل النتائج،
[517]
قرر العلماء جمع ملفاتهم في حوالي 2000 صندوق.
[523]
بعد 25 سنة،
[526]
قامت الأستاذة الكندية إيفيلين فور جي
[529]
بإيجاد السجلات.
[530]
خلال ثلاث سنوات، أخضعت البيانات لكل أنواع التحليل الإحصائي،
[534]
ومهما حاولت،
[536]
كانت النتائج تبقى نفسها كل مرة:
[539]
حققت هذه التجربة نجاحاً باهراً.
[545]
اكتشفت إيفيلين فور جي
[546]
أن أهل دوفين لم يصبحوا أغنى وحسب،
[548]
بل أيضاً أذكى و بصحة أفضل.
[550]
تحسن أداء الأطفال في المدرسة بشكل ملحوظ.
[554]
وانخفض معدل دخول المستشفيات بنسبة 8.5%.
[559]
تناقصت حوادث العنف الأسري
[561]
وشكاوى الصحة العقلية.
[563]
ولم يترك الناس وظائفهم.
[566]
الفئات الوحيدة التي عملت بشكل أقل هم الأمهات الجدد والطلاب --
[570]
الذين بقوا في المدرسة مدة أطول.
[572]
منذ ذلك الحين، تم إيجاد نتائج مماثلة
[574]
لعدد هائل من التجارب الأخرى حول العالم،
[577]
من الولايات المتحدة حتى الهند.
[581]
لذا...
[583]
هذا ما تعلمته.
[585]
عندما يتعلق الأمر بالفقر،
[587]
يجب علينا، نحن الأغنياء، أن نكف عن الادعاء بأننا أكثر معرفة.
[594]
يجب أن نكف عن إرسال الأحذية ودمى الدببة للفقراء،
[596]
لأشخاص لم يسبق والتقيناهم.
[598]
ويجب أن نتخلص من القطاع الواسع من البيروقراطيين الأبويين
[601]
حيث يمكن أن نمنح رواتبهم
[604]
للفقراء ممن يجب أن يساعدوهم.
[605]
(تصفيق)
[608]
أعني أن قيمة المال
[611]
تكمن بقدرة الناس على شراء ما يحتاجون
[613]
بدلاً من الأشياء التي يعتقد من نصّبوا أنفسهم خبراء أنهم يحتاجونها.
[617]
تخيلوا كم عالماً وريادي أعمال وكاتباً لامعاً،
[622]
مثل جورج أورويل
[623]
يرزحون الآن تحت وطأة الفقر.
[626]
تخيلوا كم سنحرر من الطاقات والمواهب
[628]
إذا ما تخلصنا من الفقر نهائياً.
[631]
أعتقد أن الدخل الأساسي سيكون رأس مال استثمارياً للناس.
[636]
لا يمكننا تحمل نفقة ألا نقوم بهذا،
[638]
لأن الفقر مكلف جداً.
[642]
لنلق نظرة على تكلفة فقر الأطفال في الولايات المتحدة مثلاً.
[645]
يقدّر هذا بـ500 مليار دولار كل عام،
[650]
من إنفاق أكبر على الرعاية الصحية، ونسبة أعلى من المتسربين،
[653]
وجرائم أكثر.
[654]
وهذا هدر غير معقول للطاقات البشرية.
[660]
لكن لنتحدث عن القضية التي يتم تجاهلها.
[663]
كيف لنا أن نتحمل نفقة ضمان دخل أساسي؟
[666]
في الواقع إنه أرخص مما تتوقّع بكثير.
[669]
ما حدث في دوفين هو تمويلها بضريبة دخل سلبية.
[673]
هذا يعني تعويض النقص في دخلك
[675]
حالما ينخفض مستواك تحت خط الفقر.
[678]
وفي ذاك السياق،
[679]
وفقاً لأفضل تفديرات علمائنا الاقتصاديين،
[681]
بتكلفة صافية من 175 مليار --
[685]
أي ربع الإنفاق العسكري في الولايات المتحدة وواحد بالمئة من إجمالي الناتج المحلي --
[689]
تستطيع أن ترفع مستوى كل الأميركيين الفقراء ليصبحوا فوق خط الفقر.
[694]
تستطيع فعلاً أن تقضي على الفقر.
[697]
هذا ما يجب أن يكون هدفنا الآن.
[700]
(تصفيق)
[701]
مضى وقت الأفكار الصغيرة والدفعات البسيطة.
[704]
أعنقد أنه حان وقت الأفكار الجوهرية الجديدة
[707]
والدخل الأساسي هو أكثر من مجرد خطة أخرى.
[711]
كما أنه إعادة للنظر في المعنى الحقيقي للعمل.
[715]
وفي هذا المعنى،
[717]
لن يتحرّر الفقراء فحسب،
[720]
بل نحن أيضاً.
[723]
حالياً، يشعر ملايين الناس
[725]
بأن وظائفهم تفتقر للمعنى والأهمية.
[727]
يظهر استفتاء حديث بين 230.000 موظفاً
[730]
في 142 دولة
[732]
أن نسبة 13% فقط من العمال يحبون عملهم.
[738]
ووجد استفتاء آخر أن نسبة 37% من العمال البريطانيين
[742]
يعتقدون أن وظائفهم بلا جدوى.
[746]
كما يقول براد بيت في فيلم "نادي القتال"
[748]
"نعمل في وظائف نكرهها لنشتري تفاهات لا نحتاجها"
[752]
(ضحك)
[753]
لا تسيئوا فهمي الآن --
[755]
فأنا لا أتكلم عن المعلمين و عمال النظافة
[757]
و عمال الرعاية هنا.
[759]
إذا توقف هؤلاء عن العمل،
[760]
فسنكون في ورطة.
[762]
لكني أتكلم عن أولئك الخبراء ذوي الرواتب العالية والسير الذاتية الممتازة
[766]
والذين يكسبون مالهم لدى القيام بـ...
[768]
اجتماعات بين الأقران للعملاء الاستراتيجيين
[770]
بينما يفكرون بإضافي القيمة للابتكار الهادم
[773]
في مجتمع الشبكات.
[774]
(ضحك)
[775]
(تصفيق)
[776]
أو شيء من هذا القبيل.
[777]
لنتخيل فقط كم نهدر من مواهب
[780]
لأننا ببساطة نلقن أولادنا أن عليهم "كسب قوتهم"
[785]
أو لنفكر بما كان عبقري الرياضيات الذي يعمل لدى فيسبوك يندبه منذ عدة سنوات:
[789]
"أفضل العقول من أبناء جيلي
[791]
تفكر بكيفية جعل الناس يضغطون على الإعلانات."
[796]
أنا مؤرخ.
[798]
وإذا كان التاريخ يعلمنا أي شيء
[800]
فهو أن الأشياء قد تتغير.
[803]
لا يوجد شيء محتوم
[805]
حول الطريقة التي شكّلنا فيها مجتمعنا واقتصادنا الآن.
[808]
الأفكار قادرة أن تغير العالم، وهي تقوم بذلك فعلاُ.
[810]
وأعتقد أنه خاصة في السنوات القليلة الماضية
[813]
أصبح من الجلي بشكل كبير
[814]
أنه لا يمكننا التقيد بالوضع الراهن --
[816]
بل نحن بحاجة أفكار جديدة.
[820]
أعرف أن كثيراً منكم قد يكون متشائماً
[823]
بمستقبل يعد بازدياد اللامساواة،
[825]
رهاب الأجانب،
[826]
والتغيرات المناخية.
[828]
لكن لا يكفي أن نعرف ما نقف ضده،
[831]
يجب أن نكون مع شيء ما.
[832]
مارتن لوثر كينغ لم يقل "عندي كابوس."
[835]
(ضحك)
[837]
فقد كان عنده حلم.
[838]
(تصفيق)
[839]
لذا...
[841]
ها هو حلمي:
[844]
أؤمن بمستقبل
[845]
لا تتحدد فيه قيمة عملك
[848]
بحجم راتبك،
[849]
بل بكمية السعادة التي تنشرها
[851]
وكمية المعاني التي تهبها.
[853]
أؤمن بمستقبل
[854]
لا يكون فيه هدف التعليم التحضير لوظائف أخرى بدون جدوى
[858]
بل لحياة سعيدة.
[861]
أؤمن بمستقبل
[862]
لا يكون فيه انعدام الفقر امتيازاً
[865]
بل حقاً نستحقه جميعاً.
[867]
ها نحن ذا.
[868]
ها نحن هنا.
[870]
لدينا البحث والدليل
[872]
ولدينا الوسيلة.
[873]
الآن وبعد أكثر من 500 عام على كتابة توماس مور للمرة الأولى عن الدخل الأساسي
[877]
و بعد 100 عام من اكتشاف جورج أورويل حقيقة الفقر
[881]
يجب علينا أن نغير نظرتنا العالمية،
[884]
لأن الفقر ليس نقصاً في الشخصية
[887]
الفقر هو حاجة مادية.
[891]
شكراً.
[892]
(تصفيق)