How do hard drives work? - Kanawat Senanan - YouTube

Channel: TED-Ed

[0]
المترجم: Omar Aljubbah المدقّق: Samar Mohamed Alanazi
[7]
تخيل طائرة تطير بارتفاع واحد ميلي متر عن سطح الأرض
[10]
وتدور حول الكرة الارضية مرة كل 25 ثانية
[14]
وهي تقوم بعدّ كل عشبة على الأرض.
[17]
قلص كل ذلك بحيث يصبح بحجم كف يدك،
[20]
وستملك شيئا مشابها لقرص صلب حديث ،
[24]
جهاز يمكنه امتلاك معلومات اكبر من معلومات مكتبتك الشخصية
[28]
إذاً، كيف يخزن الكثير من المعلومات في مساحة صغيرة ؟
[32]
في داخل كل قرص صلب هناك مجموعة من الأقراص سريعة الدوران
[37]
مع رأس تسجيل فوق كل قرص .
[40]
كل قرص مغطى بحبيبات مجهرية من المعدن الممغنط ،
[46]
ومعلوماتك لاتوجد في القرص بشكل تستطيع ملاحظته،
[49]
بل إنها مسجلة بأسلوب مغناطيسي
[52]
تُشكلها مجموعة من هذه الحبيبات الصغيرة
[55]
كل مجموعة تعرف باسم "بت" ،
[58]
كل الحبوب تملك حالة مغناطيسية
[61]
وتمتلك حالة من حالتين ممكنتين ،
[63]
والتي تفسر إلى واحد أو صفر .
[66]
المعلومات تكتب على القرص
[68]
بتحويل سلسلة من البتات (مجموع بت) إلى تيارات كهربائية
[72]
والتي تحول لحقل كهرومغناطيسي .
[74]
هذا الحقل قوي كفاية لتغير اتجاه
[78]
حالة الحبيبة المغناطيسية .
[81]
بمجرد أن يتم كتابة هذه المعلومة على القرص ،
[84]
القرص يملك قارئ مغناطيسي ليستطيع ارجاع الحالة المغناطيسية لشكل مفهوم،
[88]
كما تقوم ابرة الفونوغراف بإخراج موسيقى من الاحتكاك بالقرص.
[93]
ولكن كيف يمكننا استخلاص معلومات كثيرة من مجرد واحدات واصفار ؟
[97]
الجواب هو: بوضع سلسلة طويلة منهم.
[100]
كمثال، فإن الحرف يمثل بثمانية بتات او مايسمى بايت،
[105]
ومتوسط حجم صورتك هو بضعة ميغا بايت،
[107]
كل ميغابايت هو ثماني مليون بت.
[110]
ولأن كل بت يجب ان يكتب على مساحة فيزيائية على القرص
[114]
نحن نحاول دائما بتوسيع كثافة القرص.
[118]
أو زيادة عدد البتات التي نستطيع حشرها في إنش مربع.
[123]
كثافة القرص الحديث هي 600 غيغا بت في الإنش الواحد،
[128]
أي أكبر بـ 300 مليون مرة من أول قرص انتجته شركة IBM في عام 1957.
[135]
هذا التقدم المدهش في السعة
[137]
لم يُنتج بعملية تصغير الاشياء فحسب
[140]
بل بانتاج عدة اختراعات.
[142]
تقنية تسمى "thin film lithography process"
[146]
تسمح للمهندسين بتصغير حجم القارئ والكاتب.
[149]
يغض النظر عن حجمه، فإن القارئ أصبح أكثر حساسية
[152]
وذلك بالاستفادة من الاكتشافات الجديدة في المغناطيسية وخصائص علم الكم .
[159]
والبتات استطاعت ان تخزن بشكل متقارب من بعضها بسبب الخوارزميات الرياضية
[163]
والتي ترشح الضجيج الناتج من تداخل الحقول المغناطيسية
[166]
وأيجاد اكثر سلسلة بتات متكررة من كل شريحة معادة القراءة.
[171]
والتحكم بالتمدد الحراري لرأس القارئ والكاتب،
[174]
وذلك بوضع مسخن تحت الكاتب المغناطيسي،
[177]
وذلك يسمح له بالتحليق فوق سطح القرص بارتفاع 5 نانوميتر
[182]
وهو تقريباً عرض سلسلتان من الحمض النووي.
[186]
في العقود الماضية،
[188]
معدل نمو المساحة وقدرة المعالجة الحاسوبية
[192]
تبعت نمط يسمى بقانون موري.
[195]
والذي تنبأ في 1975، بإن كثافة المعلومات ستتضاعف كل سنتين.
[203]
ولكن بما يقارب 100 غيغا بت في الإنش
[205]
بتقليص حجم الحبوب المغناطيسية او بجعلهم أقرب لبعضهم
[210]
ظهرت مشكلة جديدة تسمى "superparamagnetic effect"
[214]
عندما يكون حجم الحبة صغير جداً،
[217]
إن مغناطيستها تتشوه بسهولة عن طريق الطاقة الحرارية
[221]
وقد تسبب تغير قيمة البت بشكل غير مقصود.
[224]
والذي يسبب فقدان المعلومات.
[226]
الباحثون قامو بحل هذه المشكلة بطريقة بسيطة ملفتة للنظر :
[230]
بتغير اتجاه التسجيل من شكل طولي إلى شكل عمودي،
[235]
مما سمح بالوصول إلى كثافة واحد تيرا بت بالإنش المربع.
[241]
ومؤخراً، ارتفع الحد مرة أخرى
[244]
وذلك من خلال التحكم الحراري بالتسجيل المغناطيسي.
[247]
مما يجعل التسجيل أكثر استقراراً
[251]
حيث أن المقاومة المغناطيسة قد انخفضت
[254]
وذلك بتسخين البقعة المراد التخزين فيها بليزر
[258]
والسماح للمعلومات بأن تكتب.
[260]
وطالما أن هذه الاقراص مازالت في مرحلة التجربة،
[263]
الباحثون لديهم خطوة اضافية متوفرة بين يديهم:
[268]
البتات المنقوشة
[270]
حيث يتم ترتيب المواقع في هياكل نانونية البنية،
[275]
والذي يسمح بكثافة حول عشرين تيرابت في الإنش المربع
[280]
أو أكثر.
[281]
إذاً، الشكر لجهود المهندسين المتراكمة عبر العقود،
[286]
علماء المواد،
[288]
وفيزيائين الكم
[289]
على هذه الأداة المدهشة القوة والدقة
[293]
التي يمكن ان تعمل وتدور في راحة كفك.