Erika Cheung: Theranos, whistleblowing and speaking truth to power | TED - YouTube

Channel: unknown

[0]
المترجم: Shimaa Nabil المدقّق: Nawfal Aljabali
[0]
لذلك، تخرجت منذ سبع سنوات من بيركلي
[3]
بدرجة مزدوجة في علم الأحياء الجزيئي والخلوي واللغويات،
[8]
وذهبت إلى معرض التوظيف هنا في الحرم الجامعي،
[11]
حيث حصلت على مقابلة مع شركة ناشئة تسمى ثيرنوس.
[15]
وفي ذلك الوقت،
[16]
لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول الشركة،
[19]
لكن القليل الذي كان هناك كان رائعاً حقاً.
[24]
في الأساس، ما كانت تفعله الشركة هو إنشاء جهاز طبي
[28]
حيث ستكون قادراً على عمل فحوصات دمك
[32]
على دم من الأصبع.
[34]
لذلك لن تضطر إلى وضع إبرة كبيرة في ذراعك
[37]
من أجل إجراء فحص دمك.
[39]
لذلك كان هذا مثيراً للاهتمام ليس فقط لأنه كان أقل إيلاماً،
[43]
ولكن أيضاً، يمكن أن يفتح الباب أمام التشخيصات التنبؤية.
[48]
إذا كان لديك جهاز
[50]
سمح بالتشخيص المتكرر والمستمر،
[54]
من المحتمل أن تتمكن من تشخيص المرض قبل أن يمرض شخص ما.
[60]
وهذا ما تم تأكيده في مقابلة، المؤسِسة إليزابيث هولمز،
[64]
صرّحت بذلك في صحيفة وول ستريت جورنال:
[66]
"الواقع داخل نظام الرعاية الصحية لدينا اليوم
[69]
أنه عندما يمرض شخص تهتم لأمره حقاً،
[72]
في الوقت الذي تكتشف فيه يكون الأوان [غالباً] قد فات
[75]
لفعل أي شيء حيال ذلك،
[76]
إنه أمر مفزغ".
[77]
كان هذا أمراً مستحيلاً الذي أردت حقاً أن أكون جزءاً منه
[80]
وأردت حقًا المساعدة في البناء.
[83]
وكان هناك سبباً آخر يجعلني أفكر في قصة إليزابيث
[87]
جذبتني حقاً.
[89]
لذلك كان هناك وقت قال لي فيه أحدهم:
[91]
"إيريكا، هناك نوعان من الناس.
[93]
هناك من يزدهر ومن ينجو.
[96]
وأنت يا عزيزتي أحد الناجيات".
[99]
قبل أن ألتحق بالجامعة،
[101]
نشأت في مقطورة بغرفة نوم واحدة مع أفراد عائلتي الستة،
[105]
وعندما أخبرت الناس أنني أريد الذهاب إلى بيركلي،
[108]
كانوا يقولون: "حسناً، أريد أن أصبح رائد فضاء، حظاً سعيد."
[112]
وتمسكت بذلك، وعملت بجد وتمكنت من الالتحاق.
[116]
لكن بصراحة، كانت سنتي الأولى صعبة للغاية.
[118]
كنت ضحية لسلسلة من الجرائم.
[121]
تعرضت للسرقة تحت تهديد السلاح، وتعرضت لاعتداء جنسي،
[124]
وتعرضت لاعتداء جنسي للمرة الثالثة،
[126]
تنتابني نوبات الهلع الشديدة،
[129]
حيث كنت أرسب في فصولي،
[131]
وتركت المدرسة.
[133]
وفي هذه اللحظة، قال لي الناس:
[135]
"إيريكا، ربما لم تكوني مناسبة لدراسة العلوم.
[138]
ربما يجب عليك إعادة النظر في فعل شيء آخر".
[141]
وقلت لنفسي: "أتعلمين؟
[144]
إذا لم أنجح، لن أنجح،
[146]
لكن لا يمكنني التخلي عن نفسي، وسأقوم بذلك،
[149]
وحتى لو لم أكن الأفضل في ذلك، فسأحاول تحقيق ذلك".
[152]
ولحسن الحظ، تمسكت بذلك، وحصلت على الدرجة، وتخرجت.
[157]
(تصفيق وهتافات)
[160]
شكراً لكم.
[161]
(تصفيق)
[164]
لذلك عندما سمعت أن إليزابيث هولمز تركت ستانفورد في سن 19
[170]
لبدء هذه الشركة،
[171]
وقد حققت نجاحاً كبيراً،
[173]
بالنسبة لي، كانت إشارة
[175]
كما تعلمون، لا يهم ماضيك.
[179]
طالما أنك ملتزمة بالعمل الجاد والذكاء،
[183]
كان ذلك كافياً لإحداث تأثير في العالم.
[185]
وكان هذا شيئاً، بالنسبة لي شخصياً،
[187]
علي أن أؤمن به بحياتي،
[189]
لأنها كانت واحدة من المراسي القليلة التي امتلكتها
[193]
التي جعلتني أصمد.
[195]
لذا يمكنكم أن تتخيلوا،
[197]
عندما تلقيت هذه الرسالة، كنت متحمسة للغاية.
[201]
كنت مغمورة بالفرح.
[204]
كانت هذه فرصتي أخيراً للمساهمة في المجتمع،
[208]
لحل المشاكل التي رأيتها في العالم،
[211]
وحقاً، عندما فكرت في ثيرنوس،
[214]
توقعت حقاً أن تكون هذه هي الشركة الأولى
[217]
والأخيرة التي سأعمل بها.
[220]
لكنني بدأت ألاحظ بعض المشاكل.
[225]
لذا، بدأت كمساعدة مبتدئة في المختبر.
[229]
وعندما نجلس في اجتماع المعمل،
[232]
لمراجعة البيانات للتأكد مما إذا كانت التكنولوجيا تعمل أم لا،
[237]
ونحصل على مجموعات بيانات مثل هذه،
[239]
ويقول لي أحدهم:
[241]
"حسناً، دعنا نتخلص من الحالات غير العادية
[244]
ونرى كيف يؤثر ذلك على معدل الدقة".
[247]
إذن ما الذي يشكل الشذوذ هنا؟
[249]
أيهم هو الشاذ؟
[251]
والجواب هو، ليس لديك فكرة.
[254]
أنت لا تعرف، حسناً؟
[257]
وحذف نقطة البيانات
[258]
ينتهك حقاً أحد الأشياء التي وجدتها جميلة جداً
[262]
حول العملية العلمية -
[264]
إنه حقاً يسمح للبيانات بكشف الحقيقة لك.
[269]
ومغرية كما قد تكون في بعض السيناريوهات
[272]
لوضع قصتك على البيانات لتأكيد السرد الخاص بك،
[277]
عندما تفعل هذا، فإن له عواقب مستقبلية سيئة حقاً.
[283]
لذلك كان هذا بالنسبة لي بمثابة إشارة حمراء على الفور تقريباً،
[286]
ونوع من الإضافة إلى التجربة التالية
[289]
والإشارة الحمراء التالية
[291]
التي بدأت أراها داخل المختبر السريري.
[294]
لذلك المختبر السريري
[295]
هو المكان الذي تعالج فيه فعلياً عينات المرضى.
[299]
وقبل أن أجري عينة مريض،
[301]
سأحصل على عينة أعرف فيها التركيز،
[305]
وفي هذه الحالة، كانت 0.2 لـ tPSA،
[307]
وهو مؤشر على إصابة شخص ما بسرطان البروستاتا،
[311]
أو أنه معرض لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا أم لا.
[313]
ولكن بعد ذلك، عندما قمت بتشغيله في جهاز ثيرنوس،
[316]
والنتيجة 8.9،
[318]
ثم أعيد تشغيله مرة أخرى، والنتيجة 5.1،
[322]
وأقوم بتشغيله مرة أخرى، والنتيجة 0.5،
[325]
وهو من الناحية الفنية في النطاق،
[327]
لكن ماذا تفعل في هذا السيناريو؟
[330]
ما هو الجواب الدقيق؟
[333]
ولم يكن هذا مثالاً أراه مرة واحدة فقط.
[337]
كان هذا يحدث كل يوم تقريباً،
[341]
عبر العديد من الاختبارات المختلفة.
[344]
وتذكروا، هذا لعيّنة حيث أعرف تركيزها.
[351]
ماذا يحدث عندما لا أعرف ما هو التركيز،
[354]
مثل عينة المريض؟
[356]
كيف لي أن أثق في النتيجة في هذه المرحلة؟
[362]
أدى هذا نوعاً ما إلى الإشارة الحمراء الأخير والأخيرة بالنسبة لي،
[367]
وكان هذا عندما كنا نجري الاختبار،
[371]
من أجل التأكيد والتصديق
[374]
ما إذا كان بإمكاننا الاستمرار في معالجة عينات المرضى.
[377]
إذن ما سيفعله المراقبون هو أنهم سيعطونك عينة،
[380]
وسيقولون: "شغل هذا النموذج،
[382]
تماماً مثل مراقبة الجودة، من خلال سير العمل العادي،
[385]
كيف تختبر عادة على المرضى،
[387]
ثم تعطينا النتائج،
[389]
وسنخبرك: هل ستنجح أم تفشل".
[393]
لذلك لأننا رأينا العديد من المشكلات في جهاز ثيرنوس
[397]
التي كانت تُستخدم فعلياً للاختبار على المرضى،
[400]
ما فعلناه هو أننا أخذنا العينة
[402]
وقمنا بتشغيلها من خلال آلة معتمدة من إدارة الغذاء والدواء
[405]
وقمنا بتشغيلها عبر جهاز ثيرنوس.
[408]
وخمنوا ماذا حدث؟
[410]
حصلنا على نتيجتين مختلفتين للغاية.
[414]
إذن ماذا تعتقد أنهم فعلوا في هذا السيناريو؟
[417]
تتوقع أن تخبر المراقبين،
[420]
مثلاً: "لدينا بعض التناقضات هنا مع هذه التكنولوجيا الجديدة."
[424]
ولكن بدلاً، أرسل ثيرنوس نتيجة الجهاز الذي وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء.
[430]
إذن ماذا يشير هذا لكم؟
[433]
يشير هذا إلى أنه حتى داخل مؤسستك،
[437]
لا تثق في النتائج التي تنتجها تقنيتك.
[441]
فكيف يكون لدينا أي عمل يدير عينات المرضى
[445]
على هذا الجهاز بالذات؟
[448]
بالطبع، كما تعلم، أنا خريجة حديثة،
[452]
أمر، في هذه المرحلة، بكل هذه التجارب المختلفة،
[455]
لقد جمعت كل هذه الأدلة، وذهبت إلى مكتب نائب المدير
[460]
وأعربت عن مخاوفي.
[463]
"داخل المختبر، نشهد الكثير من التباين.
[466]
لا يبدو معدل الدقة صحيحاً.
[468]
لا أشعر بالراحة حيال الاختبار على المرضى.
[470]
هذه الأمور، أنا فقط لست مرتاحة لها".
[473]
والرد الذي حصلت عليه هو:
[476]
"أنت لا تعرفين ما الذي تتحدثين عنه.
[478]
ما عليك فعله هو ما أدفع لك لتقومي به،
[481]
وتحتاجين إلى معالجة عينات المرضى".
[484]
لذلك في تلك الليلة، اتصلت بزميل لي
[487]
كنت قد صادقته داخل المنظمة، تايلر شولتز،
[491]
الذي صادف أن جده كان في مجلس الإدارة.
[496]
ولذا قررنا الذهاب إلى منزل جده
[500]
وأخبرناه، على العشاء،
[502]
أن ما كانت تخبره الشركة عما كان يحدث
[506]
لم يكن في الواقع ما كان يحدث خلف الأبواب المغلقة.
[509]
ناهيك عن أن
[511]
جد تايلر جورج شولتز،
[513]
كان وزير الخارجية السابق للولايات المتحدة.
[517]
لذا يمكنك أن تتخيلني وأنا أبلغ من العمر 20 عاماً
[520]
أرتجف فقط، مثل: "ما الذي أوقع نفسي فيه؟"
[524]
لكننا جلسنا على مائدة العشاء وقلنا:
[528]
"عندما تفكر أنهم أخذوا عينة الدم هذه
[531]
ووضعوها في هذا الجهاز، وظهرت النتيجة،
[535]
ما يحدث حقاً هو لحظة خروجك من الغرفة،
[539]
يأخذون عينة الدم هذه، ويحولونها إلى باب خلفي،
[543]
وهناك خمسة أشخاص على أهبة الاستعداد يأخذون عينة الدم الصغيرة هذه
[547]
ويقسمونها بين خمس آلات مختلفة."
[551]
ويقول لنا: "أعرف أن تايلر ذكي جداً،
[554]
تبدين ذكيةً جداً
[556]
لكن حقيقة الأمر أنني جلبت ثروة من الأشخاص الأذكياء،
[560]
وأخبروني أن هذا الجهاز سيحدث ثورة في الرعاية الصحية.
[565]
ولذا ربما يجب أن تفكر في القيام بشيء آخر".
[569]
لقد حدث هذا في سبعة أشهر تقريباً،
[573]
وقررت الاستقالة في ذلك اليوم التالي.
[577]
وهذا -
[579]
(تصفيق وهتافات)
[586]
لكن هذه كانت لحظة اضطررت فيها للجلوس مع نفسي
[588]
وأقوم بإجراء القليل من فحص قواي العقلية.
[591]
أعربت عن مخاوفي في المعمل.
[593]
أعربت عن قلقي مع نائب المدير.
[597]
أعربت عن مخاوفي مع عضو مجلس إدارة.
[600]
وفي غضون ذلك،
[602]
تظهر إليزابيث على غلاف كل مجلة كبرى في أمريكا.
[608]
هناك خيط مشترك واحد هنا،
[610]
وهو أنا.
[612]
ربما أنا المشكلة؟
[613]
ربما هناك شيء لا أراه؟
[615]
ربما أنا المجنونة.
[618]
وهذا هو الجزء من قصتي حيث كنت محظوظة حقاً.
[622]
تم التواصل معي
[624]
من قبل الصحفي الموهوب، جون كارّيرو،
[626]
من صحيفة وول ستريت جورنال، وهو -
[630]
وقد قال بشكل أساسي إنه سمع مخاوف أيضاً
[635]
عن الشركة من أشخاص آخرين في الصناعة
[638]
ويعملون في الشركة.
[640]
وفي تلك اللحظة، اتضح في ذهني:
[642]
"إيريكا، أنت لست مجنونة.
[645]
أنت لست المجنونة.
[646]
في الواقع، هناك أشخاص آخرون مثلك تماماً
[650]
الذين يخافون من التقدم،
[653]
لكنهم يرون المشاكل والمخاوف نفسها التي رأيتيها".
[657]
لذلك قبل أن يخرج جون بهذا التقرير المستشري والتحقيقي
[661]
للكشف عن حقيقة ما كان يحدث في الشركة،
[665]
قررت الشركة أن تطارد جميع الموظفين السابقين،
[669]
وأنا منهم،
[670]
لتخويفنا بشكل أساسي من التقدم أو التحدث مع بعضنا البعض.
[677]
والشيء المخيف حقاً لي في هذه الحالة
[680]
كانت حقيقة أنه أثار،
[682]
وأدركت أنهم كانوا يتابعونني بمجرد أن تلقيت هذه الرسالة،
[686]
لكنها كانت أيضاً، بطريقة ما، نعمة،
[690]
لأنه أجبرني على الاتصال بمحام.
[692]
وكنت محظوظة بما فيه الكفاية - اتصلت بمحامٍ مجاني،
[694]
لكنه اقترح:
[696]
"لماذا لا تقدمي تقارير إلى هيئة رقابية؟"
[700]
وكان هذا شيئاً لم يتبادر حتى في ذهني،
[704]
ربما لأنني كنت قليلة الخبرة،
[706]
ولكن بمجرد حدوث ذلك، هذا بالضبط ما فعلته.
[710]
كنت قد قررت كتابة خطاب ورسالة شكوى إلى المراقبين،
[715]
لتوضيح كل النواقص والمشاكل التي رأيتها
[718]
في المختبر.
[720]
وبقدر ما لاحظ والدي ذلك
[724]
لكونها، مثل، لحظة قاتل التنين،
[726]
حيث قمت وحاربت هذا العملاق
[729]
وقد تسبب في تأثير الدومينو،
[731]
أستطيع أن أخبركم الآن،
[732]
شعرت بأي شيء غير الشجاعة.
[735]
كنت خائفة، كنت مرعوبة،
[738]
كنت قلقة،
[740]
شعرت بالخجل قليلاً
[743]
أن الأمر استغرق مني شهراً لكتابة الرسالة.
[745]
كان هناك بصيص أمل
[747]
ربما بطريقة ما لن يكتشفها أحد
[750]
كان هذا أنا.
[752]
لكن بالرغم من كل تلك المشاعر وكل تلك التقلبات،
[755]
ما زلت أفعلها،
[757]
ولحسن الحظ، فقد فتح تحقيقاً
[760]
يظهر للعيان
[761]
أن هناك عيوباً كبيرة في المختبر،
[764]
ومنعت ثيرنوس من معالجة عينات المرضى.
[767]
(تصفيق)
[776]
لذلك كنت آمل أن أمر بتحد شديد
[779]
وموقف مجنون مثل هذا،
[781]
يجعلني قادرة نوعاً ما على تلخيص بعض الإرشادات
[785]
أو وصفة للنجاح لأشخاص آخرين في هذه الحالة.
[789]
لكن بصراحة، عندما يتعلق الأمر بمواقف مثل هذه،
[792]
الاقتباس الوحيد الذي يصححه هذا النوع هو اقتباس مايك تايسون الذي يقول:
[796]
"كل شخص لديه خطة حتى يتم لكمه في الفم."
[799]
(ضحك)
[801]
وهذا بالضبط ما يحدث.
[805]
لكن اليوم، كما تعلمون،
[806]
نحن هنا لنجتمع على أمر عظيم،
[809]
الأمر العظيم هو هذه المشاريع المبتكرة للغاية
[813]
الطموحة جداً،
[814]
التي يريد الجميع أن يؤمنوا بها.
[817]
ولكن ماذا يحدث عندما تكون الرؤية مقنعة للغاية
[821]
والرغبة في الإيمان قوية جداً
[825]
هو أنه يبدأ في حجب حكمك حول ماهية الواقع؟
[830]
وخاصة عند هذه المشاريع المبتكرة
[834]
تبدأ في أن تكون ضارة للمجتمع،
[837]
ما هي الآليات الموجودة
[839]
حيث يمكننا منع هذه العواقب المحتملة؟
[844]
في رأيي، أبسط طريقة للقيام بذلك
[847]
هو تعزيز ثقافات أقوى للأشخاص الذين يتحدثون
[852]
والاستماع لمن يتكلم.
[855]
لذا فإن السؤال الكبير الآن هو:
[858]
كيف نجعل الحديث هو القاعدة وليس الاستثناء؟
[863]
(تصفيق وهتافات)
[871]
لحسن الحظ، في تجربتي الخاصة،
[873]
أدركت أنه عندما يتعلق الأمر بالتحدث،
[876]
تميل الإجراء إلى أن تكون واضحة جداً في معظم الحالات،
[880]
لكن الجزء الصعب هو حقاً اتخاذ القرار بشأن التصرف أم لا.
[885]
إذن كيف نؤطر قراراتنا
[888]
بطريقة تسهل علينا التصرف
[892]
وإنتاج المزيد من النتائج الأخلاقية؟
[895]
لذلك جاءت جامعة كاليفورنيا في سان دييغو بهذا الإطار الممتاز
[899]
يسمى "Three Cs"،
[901]
ويسمى الالتزام والوعي والكفاءة.
[905]
والالتزام هو الرغبة في فعل الشيء الصحيح
[908]
بغض النظر عن التكلفة.
[910]
في حالتي في ثيرنوس،
[912]
إذا كنت مخطئة،
[913]
كنت سأضطر لدفع العواقب.
[915]
لكن إذا كنت على حق،
[917]
حقيقة أنه كان بإمكاني أن أكون شخصاً
[920]
يعرف ما يجري ولم يقل شيئاً،
[923]
كان ذلك المطهر.
[925]
الصمت هو المطهر.
[928]
ثم هناك الوعي،
[930]
الوعي للعمل باستمرار وتطبيق القناعات الأخلاقية
[934]
للسلوك اليومي،
[936]
سلوك.
[938]
والجانب الثالث هو الكفاءة.
[941]
والكفاءة هي القدرة على جمع وتقييم المعلومات
[945]
وتوقع العواقب والمخاطر المحتملة.
[947]
والسبب في أنني أثق في كفاءتي
[951]
كان لأنني كنت أعمل على خدمة الآخرين.
[954]
لذلك أعتقد أن هناك عملية بسيطة تتخذ بالفعل هذه الإجراءات
[959]
والتخيل:
[960]
"إذا حدث هذا لأولادي،
[962]
لوالدي،
[964]
لزوجي،
[966]
لجيراني ومجتمعي،
[968]
إذا أخذت ذلك ...
[971]
كيف سيتم تذكرها؟
[974]
ومع ذلك،
[976]
آمل، عندما نغادر جميعنا
[978]
ونبدأ في أخذ الصور الخاصة بنا،
[980]
نحن لا نصورهم فقط،
[982]
بطريقة ما، كوسيلة للبقاء على قيد الحياة
[986]
لكننا يجب أن نعتبرهم فرصاً حقيقية للجميع لكي يزدهرا.
[993]
شكراً لكم.
[994]
(تصفيق وهتافات)