What is economic value, and who creates it? | Mariana Mazzucato - YouTube

Channel: unknown

[0]
المترجم: Shimaa Nabil المدقّق: Nawfal Aljabali
[12]
صناعة القيمة.
[14]
صناعة الثروة.
[16]
هذه كلمات قوية حقاً.
[17]
ربما تفكر في التمويل، في الابتكار،
[20]
في الإبداع.
[22]
ولكن من هم صانعو القيم؟
[24]
إذا استخدمنا هذه الكلمات، يتعين علينا ضمنياً قول أن بعض الناس لا يصنعون قيمة.
[28]
من هؤلاء؟
[29]
الكسالى؟
[30]
مستخرجو القيمة؟
[32]
مدمرو القيمة؟
[34]
للإجابة على هذا السؤال، في الواقع يجب أن يكون لديكم نظرية مناسبة للقيمة.
[39]
وأنا هنا كخبيرة اقتصادية لإخباركم
[42]
أننا فقدنا طريقنا لإجابة هذا السؤال.
[44]
الآن، لا تبدو متفاجئين جداً.
[46]
ما أعنيه بذلك، أننا توقفنا عن اعتراض ذلك.
[50]
توقفنا في الواقع عن سؤال أسئلة صعبة حقاً
[53]
حول ما هو الفرق بين خلق القيمة واستخراج القيمة،
[57]
الأنشطة المنتجة وغير المنتجة.
[59]
الآن، اسمحوا لي أن أوضح لكم.
[61]
كان عام 2009 على بعد عام ونصف
[65]
من واحدة من أكبر الأزمات المالية في عصرنا،
[67]
في المرتبة الثانية بعد الكساد الكبير عام 1929،
[71]
وقال الرئيس التنفيذي لبنك جولدمان ساكس
[73]
عاملون غولدمان ساكس هم الأكثر إنتاجاً في العالم.
[77]
الإنتاجية بالنسبة لاقتصادي
[80]
في الواقع لها علاقة كبيرة بالقيمة.
[81]
أنت تتنج شيء
[83]
تنتجه بحيوية وكفاءة.
[85]
أنت تنتج أيضاً أشياء يحتاجها العالم ويريدونها ويشترونها.
[88]
الآن، كيف يمكن أن يقال هذا بعد عام واحد فقط من الأزمة،
[92]
التي أضرت هذا البنك وكذلك بنوك أخرى -
[95]
أركز على بنك جولدمان ساكس هنا -
[97]
في قلب الأزمة، لأنهم أعدوا بالفعل
[100]
بعض المنتجات المالية المعقدة بشكل رئيسي ولكنها ليست متعلقة فقط بالرهون العقارية،
[105]
التي أدت في الواقع إلى فقدان آلاف الأشخاص منازلهم.
[109]
في سبتمبر 2010، في غصون شهر،
[112]
فقد 120,000 شخص منزله خلال تعويقات تلك الأزمة.
[118]
بين 2007 و2010،
[120]
فقد 8.8 مليون شخص وظيفته.
[123]
كما كان على البنك ذلك الحين أن يتم إنقاذه من دافع الضرائب الأمريكي
[128]
بمبلغ 10 مليار دولار.
[131]
لم نسمع تفاخر دافعي الضرائب أنهم صانعو القيمة،
[134]
ولكن من الواضح، بعد أن تم إنقاذ
[136]
واحدة من أكبر شركات إنتاج صانعي القيمة،
[139]
التي حظوا بها.
[140]
ما أريد القيام به بعد ذلك هو أن نسأل أنفسنا
[143]
كيف ضللنا طريقنا،
[145]
كيف يمكن في الواقع أن يمر
[146]
بيان مثل هذا دون أن يلاحظه أحد،
[149]
لأنها لم تكن مزحة المساء، بل إنها قيلت على محمل الجد.
[153]
لذا ما أريد القيام به هو إرجاعكم 300 سنة في التفكير الاقتصادي،
[157]
عندما تم الاعتراض على المصطلح.
[160]
وهذا لا يعني أنهم كانوا على صواب أو خطأ،
[162]
ولكن لا يمكنك فقط تسمية نفسك صانع قيمة، خالق الثروة.
[165]
كان هناك الكثير من النقاش في مهنة الاقتصاد.
[168]
وما أريد أن قوله هو أننا فقدنا طريقنا نوعاً ما
[171]
وهذا ما سمح بهذا المصطلح "صناعة الثروة" و"القيمة"،
[175]
ليصبح ضعيفاً وخاملاً
[177]
وسهل التقاطه.
[179]
حسناً؟ لنبدأ - أكره إخباركم بهذا -
[182]
منذ 300 عام.
[183]
الآن، ما كان مثيراً للاهتمام قبل 300 عام
[185]
أن المجتمع كان لا يزال زراعياً.
[189]
لذلك لم يكن من المستغرب أن الاقتصاديين في ذلك الوقت،
[192]
الذين كانوا يدعون الفيزيوقراطيين،
[194]
في الواقع وضعوا في مركز اهتمامهم العمل الزراعي.
[198]
عندما سألوا: "من أين تأتي القيمة؟"
[200]
توجهوا للزراعة.
[201]
وقد أنتجوا ما أعتقد أنه ربما أول جدول بيانات في العالم،
[205]
يسمى "Tableau Economique"،
[207]
وقام بذلك فرانسوا كيناي، أحد قادة هذه الحركة.
[211]
وكان الأمر مثيراً للاهتمام،
[212]
لأنهم لم يقولوا فقط: "الزراعة هي مصدر القيمة."
[215]
قلقوا حينها حقاً بشأن ما الذي كان يحدث لهذه القيمة
[218]
عندما تم إنتاجها.
[219]
ما يفعله Tableau Economique -
[221]
وحاولت أن أبسطها قليلاً هنا من أجلكم -
[224]
أنه قسّم طبقات المجتمع إلى ثلاثة.
[226]
المزارعون الذين يخلقون القيمة، كانوا يسمون "الطبقة المنتجة".
[230]
ثم الآخرين الذين كانوا فقط ينقلون بعض هذه القيمة
[232]
لكنها كانت مفيدة وضرورية،
[234]
هؤلاء هم التجار.
[235]
كانوا يطلق عليهم "ملاك".
[237]
ثم كان هناك طبقة أخرى التي كانت تفرض رسوماً على المزارعين
[241]
لأصل موجود، الأرض،
[243]
وأطلقوا عليهم "الطبقة العقيمة".
[245]
الآن، هذه كلمة عصيبة إذا كنت تعرف ما تعنيه:
[249]
أنه إذا كان الكثير من الموارد ذاهبة إلى الملاك،
[253]
أنت في الواقع تضع احتمال إعادة إنتاج النظام في خطر.
[258]
وهكذا كل هذه الأسهم الصغيرة هناك كانت طريقتهم في المحاكاة -
[261]
مرة أخرى، جداول البيانات والمحاكاة، كانوا يستخدمون بيانات كبيرة -
[265]
كانوا يحاكون ما يمكن أن يحدث في الواقع تحت سيناريوهات مختلفة
[268]
إذا لم تكن الثروة في الواقع أعيد استثمارها في الإنتاج
[272]
لجعل هذه الأرض أكثر إنتاجية
[274]
وكان يتم سحبها بطرق مختلفة،
[276]
أو حتى إذا كان المالكون يحصلون على الكثير.
[279]
وما حدث لاحقاً في القرن التاسع عشر،
[281]
ولم تعد هذه هي الثورة الزراعية
[284]
لكن الثورة الصناعية،
[285]
هو أن الاقتصاديين الكلاسيكيين،
[287]
وكانوا آدم سميث وديفيد ريكاردو والثوري كارل ماركس،
[291]
سألوا أيضاً: "ما هي القيمة؟"
[294]
لكن ذلك ليس مفاجئاً لأنهم كانوا يعيشون بالفعل
[297]
خلال العصر الصناعي مع صعود الآلات والمصانع،
[300]
قالوا أنه مجتمع صناعي.
[302]
لذا كان لديهم نظرية عمل للقيمة.
[305]
ولكن مرة أخرى، كان تركيزهم على إعادة الإنتاج،
[307]
هذا القلق الحقيقي مما كان يحدث إلى القيمة التي تم إنشاؤها
[310]
إذا كان يتم إخراجها.
[312]
وفي "ثروة الأمم"،
[313]
كان لدى آدم سميث هذا المثال الرائع حقاً من مصنع الدبوس حيث قال
[317]
إذا كان لديك شخص واحد فقط يصنع كل جزء من الدبوس،
[320]
يمكنك على الأكثر عمل دبوس واحد في اليوم.
[322]
ولكن إذا كنت تستثمر بالفعل في إنتاج مصنع وتقسيم العمل،
[326]
تفكير جديد -
[327]
نستخدم اليوم الكلمة "الابتكار التنظيمي" -
[330]
يمكنك زيادة الإنتاجية
[332]
والتنمية وثروة الأمم.
[334]
لذلك أظهر أن 10 عمال متخصصين
[337]
الذين تم استثمارهم في رأس مالهم البشري،
[340]
يمكنهم إنتاج 4,800 دبوس في اليوم،
[342]
على عكس واحد فقط بواسطة عامل غير متخصص.
[345]
وقسّم هو وزملاؤه الاقتصاديون الكلاسيكيون
[348]
الأنشطة إلى منتجة وغير منتجة.
[351]
(ضحك)
[352]
والأشخاص غير المنتجين لم يكونوا -
[354]
أعتقد أنكم تضحكون لأن معظمكم في تلك القائمة، أليس كذلك؟
[358]
(ضحك)
[359]
المحامين! أعتقد أنه كان على حق بشأن المحامين.
[362]
بالتأكيد ليس الأساتذة.
[365]
حتى المحامين والأساتذة، أصحاب المتاجر والموسيقيين.
[369]
من الواضح أنه كره الأوبرا.
[371]
لا بد أنه رأى أسوأ أداء في حياته
[373]
الليلة السابقة لكتابة هذا الكتاب.
[375]
يوجد على الأقل ثلاث مهن في الأعلى هناك
[377]
يجب أن تُفعل مع الأوبرا.
[378]
لكن لا يوجد تدريب لقول: "لا تفعل هذه الأشياء."
[381]
كانت مثل: "ماذا سيحدث
[383]
إذا سمحنا في النهاية لبعض أجزاء الاقتصاد للتوسع جداً
[387]
بدون التفكير حقيقة بكيفية زيادة الإنتاج
[390]
لمصادر القيمة التي اعتقدوا أنها مفتاح،
[393]
والتي كانت العمل الصناعي.
[395]
ومرة أخرى، لا تسألوا أنفسكم إن كان ذلك صحيحاً أم خطأ،
[398]
كان هذا مجرد جدال كبير.
[399]
بالقيام بهذه القوائم،
[401]
أرغمتهم في الحقيقة كذلك لسؤال أسئلة مثيرة.
[404]
وتركيزهم، مثل تركيز الفيزيوقراطيين،
[408]
في الحقيقة كان على شروط الإنتاج الموضوعية.
[411]
وأيضاً نظروا، على سبيل المثال، على الصراع الطبقي.
[414]
فهمهم للأجور
[415]
كان له علاقة بالهدف، إذا أردت، علاقات القوة،
[419]
القدرة التفاوضية لرأس المال والعمل.
[421]
لكن مرة أخرى، المصانع والآلات وتقسيم العمل
[425]
الأرض الزراعية وما كان يحدث لها.
[427]
لذا الثورة الكبيرة التي حدثت حينها -
[431]
وهذه، بالمناسبة، لا يتم تدريسها في فصول الاقتصاد -
[434]
الثورة الكبيرة التي حدثت في النظام الحالي
[437]
للتفكير الاقتصادي الذي لدينا،
[438]
والذي يسمى "الاقتصاد الكلاسيكي الجديد"،
[441]
هو أن المنطق تغير تماماً.
[443]
تغير بطريقتين.
[445]
تغير من التركيز على الشروط الموضوعية لشروط ذاتية.
[449]
لأشرح لكم ما أعنيه بذلك.
[451]
الموضوعية، بالطريقة التي قلتها.
[453]
غير الموضوعية، بمعنى أن كل الاهتمام ذهب
[456]
إلى كيفية اتخاذ مختلف الأفراد قراراتهم.
[459]
حسناً، لذا العاملون يرفعون خياراتهم من الترفيه مقابل العمل.
[463]
يرفع المستهلكون فائدتهم المزعومة،
[466]
وهو وكيل للسعادة،
[468]
والشركات تزيد من أرباحها.
[471]
وكانت الفكرة وراء ذلك حينها أنه يمكننا تجميع هذا،
[475]
ونرى ما يتحول إليه،
[476]
التي كانت منحنيات العرض والطلب الجميلة والخيالية
[479]
التي تنتج السعر،
[481]
سعر التوازن.
[482]
إنه سعر متوازن، لأننا أضفنا إليها أيضاً
[485]
الكثير من معادلات الفيزياء النيوتونية
[487]
حيث مراكز الجاذبية جزء من مبدأ التنظيم.
[491]
لكن النقطة الثانية هنا هي أن سعر التوازن، أو الأسعار،
[495]
يكشف عن القيمة.
[497]
لذا الثورة هنا هي تغيير من الموضوعية إلى الذاتية،
[500]
لكن أيضاً لم يعد الأساس المنطقي أحد تعريفات القيمة،
[504]
كيف يتم تحديدها،
[505]
ما هي إمكانية إعادة الإنتاج للاقتصاد،
[508]
والتي حينها تؤدي إلى نظرية السعر
[510]
لكن العكس:
[511]
نظرية السعر والتبادل
[513]
التي تكشف الحقيقة.
[515]
الآن، هذا تغيير ضخم.
[517]
وليس فقط تمرين أكاديمي، رائع كما قد يوحي.
[521]
إنه يؤثر على كيفية قياسنا للتنمية.
[523]
إنه يؤثر على كيفية توجيه الاقتصادات لإنتاج المزيد من بعض الأنشطة،
[526]
أقل من الآخرين،
[528]
كيف نكافئ أيضاً بعض الأنشطة أكثر من غيرها.
[530]
كما أنها تجعلك تفكر،
[533]
هل أنت سعيد للنهوض من السرير؟ إذا كنت منشئاً للقيمة أم لا،
[537]
وكيف هو نظام الأسعار نفسه إذا كنت لا تحدد ذلك؟
[541]
ذكرت أنه يؤثر على كيف نفكر في الناتج.
[544]
إذا أدرجنا فقط، على سبيل المثال، الناتج المحلي الإجمالي،
[547]
تلك الأنشطة التي لها أسعار،
[549]
تحدث كل أنواع الأشياء الغريبة حقاً.
[551]
كتب الاقتصاديون النسويون والاقتصاديين البيئيين
[553]
بالفعل قليلاً جداً بهذا الشأن.
[555]
لأعطيكم بعض الأمثلة.
[557]
إذا تزوجت جليسة أطفالك، سينخفض ​​الناتج المحلي الإجمالي، لذلك لا تفعل ذلك.
[562]
ذلك لن يغريك، حسناً؟
[564]
لأنه نشاط ربما كان قبل أن يتم دفع ثمنه تم دفع ثمنه
[568]
ولكن لم يعد يدفع.
[569]
(ضحك)
[570]
إذا تسببت في الثلوث، يرتفع الناتج المحلي.
[572]
لا تزال لا تفعل ذلك، ولكن إذا فعلت ذلك، سوف تساعد الاقتصاد.
[574]
لماذا؟ لأنه يجب علينا في الحقيقة دفع شخص لتنظيفه.
[578]
الآن، ما هو مثير للاهتمام حقاً هو ما حدث للتمويل
[581]
في القطاع المالي في الناتج المحلي الإجمالي.
[583]
بالمناسبة، هذا أيضاً شيء يدهشني دائماً
[586]
لا يعرفه الكثير من الاقتصاديين.
[587]
حتى عام 1970،
[589]
معظم القطاع المالي لم يتم تضمينه في الناتج المحلي الإجمالي.
[593]
كان بشكل غير مباشر نوعاً ما، ربما ليس عن علم،
[595]
لا يزال يُنظر من خلال عيون الفيزيوقراطيين
[598]
كنوع من تحريك الأشياء، لا تنتج أي شيء جديد حقاً.
[602]
لذلك فقط تلك الأنشطة التي تشتمل على سعر واضح.
[606]
مثلاً، إذا ذهبت للحصول على رهن عقاري، تم تحصيل رسوم منك.
[609]
وهذا ذهب إلى الناتج المحلي الإجمالي وحساب الدخل القومي والمنتجات.
[613]
لكن، على سبيل المثال، مدفوعات الفائدة الصافية لا تدخل،
[615]
الفرق بين ما تجنيه البنوك في الفائدة
[619]
إذا تم منحك قرضاً وما كانوا يدفعونه كثمن وديعة.
[623]
لا يتم إدراجه.
[624]
لذا بدأ الأشخاص المحاسبون بالنظر إلى البيانات،
[627]
التي بدأت تظهر أن حجم التمويل
[630]
وهذه مدفوعات الفوائد الصافية
[631]
كانت في الواقع تزداد بشكل كبير.
[633]
وسميت بـ"المشكلة المصرفية".
[635]
كان يعمل بعض هؤلاء الناس داخل الأمم المتحدة
[639]
في مجموعة تسمى أنظمة الحسابات القومية، SNA.
[642]
أطلقوا عليها "المشكلة المصرفية"،
[643]
مثل: "يا إلهي، هذا الشيء ضخم، ونحن حتى لا ندرجه".
[647]
لذا بدلاً من التوقف وفعل Tableau Economique
[650]
أو سؤال بعض الأسئلة الأساسية
[652]
التي كان يطلبها الكلاسيكيون أيضاً عما يحدث بالفعل،
[655]
تقسيم العمل بين مختلف أنواع الأنشطة في الاقتصاد،
[659]
أعطوا ببساطة اسماً لمدفوعات الفائدة الصافية.
[662]
لذا أطلقوا على البنوك التجارية "الوساطة المالية."
[665]
ذهبت إلى الحسابات الإنتاجية NIPA.
[667]
وكانت المصارف الاستثمارية تسمى "أنشطة المخاطرة"،
[670]
وتم إدراجها.
[672]
في حال لم أشرح ذلك بشكل صحيح،
[674]
يوضح هذا الخط الأحمر مدى سرعة
[676]
الوساطة المالية كنمو كلي
[678]
مقارنة ببقية الاقتصاد، الخط الأزرق، الصناعة.
[682]
لذا كان هذا استثنائياً
[684]
لأن ما حدث بالفعل، وما نعرفه اليوم،
[687]
وهناك عدة أشخاص كتبوا عن هذا،
[689]
هذه البيانات هنا من بنك إنجلترا،
[691]
هو أن الكثير مما كان يفعله التمويل في الواقع
[694]
من السبعينيات والثمانينيات وما بعدها
[696]
كان تمويلا ذاتيا بشكل أساسي:
[698]
تمويل التمويل.
[700]
وما أعنيه بذلك هو التمويل والتأمين والعقارات.
[704]
في الواقع، في المملكة المتحدة،
[705]
شيء مثل بين 10 و20% من التمويل
[708]
يجد طريقه إلى الاقتصاد الحقيقي، إلى الصناعة،
[711]
على سبيل المثال، في قطاع الطاقة، الأدوية،
[714]
قطاع تكنولوجيا المعلومات،
[715]
ولكن معظمها يعود إلى هذا الاختصار، FIRE:
[720]
التمويل والتأمين والعقارات.
[721]
يطلق عليه بسهولة FIRE.
[724]
الآن، هذا مثير للاهتمام لأنه في الحقيقة،
[727]
لا يعني أن هذا التمويل جيد أو سيىء،
[731]
ولكن الدرجة التي
[732]
من خلال مجرد إعطائها اسم،
[734]
لأنه كان يوجد دخل بالفعل تم إنشاؤه،
[736]
مقابل التوقف والسؤال: "ماذا يفعل هذا فعلاً؟" -
[740]
إنها كانت فرصة ضائعة.
[741]
وبالمثل، في الاقتصاد الحقيقي، في الصناعة نفسها، ماذا كان يحدث؟
[746]
وهذا التركيز الحقيقي على الأسعار وكذلك أسعار الأسهم
[753]
خلق مشكلة كبيرة لإعادة الاستثمار،
[755]
مرة أخرى، كان هذا الاهتمام الحقيقي لدى الفيزيوقراطيين والكلاسيكيين
[759]
إلى درجة أن القيمة التي تم إنشاؤها في الاقتصاد
[763]
في الواقع أعيد استثمارها مرة أخرى.
[765]
وبالتالي ما لدينا اليوم هو قطاع صناعي فائق التمويل
[769]
حيث، بشكل متزايد، حصة من الأرباح وصافي الدخل
[773]
لا تعود إلى الإنتاج في الواقع،
[776]
في تدريب رأس المال البشري، في البحث والتطوير
[779]
ولكن فقط يتم سحبهم من حيث إعادة شراء أسهمك الخاصة،
[783]
مما يعزز خيارات الأسهم، وهو في الواقع الطريق
[786]
التي يحصل عليها العديد من المسؤولين التنفيذيين.
[788]
وكما تعلمون، إعادة شراء بعض الأسهم على ما يرام،
[791]
هذا النظام غير موجود تماماً.
[793]
هذه الأرقام التي أريكم إياها هنا
[795]
تبين أنه في السنوات العشر الماضية، 466 من شركات S وP من 500
[799]
أنفقت أكثر من أربعة تريليونات لمجرد إعادة شراء أسهمهم.
[803]
وما تراه إذا جمعت هذا على مستوى الاقتصاد الكلي،
[806]
لذا إذا نظرنا إلى إجمالي الاستثمار في الأعمال التجارية،
[809]
وهي نسبة من الناتج المحلي الإجمالي،
[811]
ترى أيضاً هذا المستوى المنخفض من الاستثمار التجاري.
[815]
وهذه مشكلة.
[816]
بالمناسبة، هذه مشكلة كبيرة للمهارات وخلق فرص العمل.
[820]
ربما سمعت أن هناك الكثير من الاهتمام هذه الأيام
[823]
لسؤال: "هل الروبوتات تأخذ وظائفنا؟"
[825]
حسناً، أصبحت الميكنة لقرون، في الواقع، تأخذ الوظائف،
[828]
ولكن طالما كانت الأرباح يعاد استثمارها في الإنتاج،
[831]
فلا يهم؛ ظهرت وظائف جديدة.
[833]
لكن الافتقار إلى إعادة الاستثمار في الواقع خطير للغاية.
[837]
وبالمثل، مثلاً في صناعة الأدوية، كيف يتم تحديد الأسعار،
[841]
من المثير للاهتمام كيف لا يبدو في هذه الظروف الموضوعية
[844]
من الطريقة الجماعية التي تخلق القيمة في الاقتصاد.
[849]
حتى في القطاع حيث لديك الكثير من الممثلين المختلفين -
[852]
عام وخاص، بالطبع، ولكن أيضاً منظمات القطاع الثالث -
[855]
خلق القيمة،
[856]
الطريقة التي نقيس بها القيمة في هذا القطاع
[859]
من خلال نظام الأسعار نفسه.
[861]
الأسعار تكشف القيمة.
[863]
لذا حالياً، عندما
[864]
يرتفع سعر المضاد الحيوي بنسبة 400% في يوم،
[868]
ويُسأل الرئيس التنفيذي: "كيف تفعل هذا؟
[870]
الناس بالفعل في حاجة إلى هذا المضاد الحيوي.
[872]
هذا غير عادل."
[873]
يقول: "حسناً، نحن لدينا واجب أخلاقي
[875]
للسماح للأسعار للذهاب بما يقتضيه السوق"،
[878]
رافضاً تماماً حقيقة أنه في الولايات المتحدة، مثلاً،
[881]
أن المعاهد الوطنية للصحة تنفق أكثر من 30 مليار دولار سنوياً
[886]
على البحث الطبي الذي يؤدي بالفعل إلى هذه الأدوية.
[888]
لذا، مرة أخرى، قلة الانتباه لتلك الظروف الموضوعية
[891]
والسماح فقط لنظام الأسعار للكشف عن القيمة نفسها.
[895]
الآن، هذا ليس فقط تدريب أكاديمي،
[897]
بقدر كونه مثير للاهتمام.
[899]
كل هذا يهم حقاً في كيفية قياس الناتج،
[903]
لكيفية توجيه الاقتصاد،
[904]
إلى ما إذا كنت تشعر أنك منتج،
[907]
إلى القطاعات التي ينتهي بنا المطاف إلى المساعدة والدعم
[910]
وكذلك جعل الناس يشعرون بالفخر لكونهم جزء منه.
[913]
في الواقع، بالعودة إلى هذا الاقتباس،
[915]
ليس من المستغرب أن يكون بلانكفين قال ذلك.
[917]
كان على حق.
[918]
بالطريقة التي نقيس بها بالفعل الإنتاج والإنتاجية
[921]
والقيمة في الاقتصاد،
[923]
عاملون غولدمان ساكس بالطبع هم الأكثر إنتاجية.
[925]
إنهم في الواقع يربحون أكثر.
[927]
سعر عملهم يكشف عن قيمتهم.
[930]
ولكن هذا يصبح لا معنى له بالطبع.
[932]
وبالتالي هناك حاجة حقيقية لإعادة التفكير.
[935]
نحن بحاجة إلى إعادة التفكير في كيف نقيس الناتج،
[937]
وحقيقة هناك بعض التجارب المذهلة في جميع أنحاء العالم.
[940]
في نيوزيلندا، مثلاً، لديهم الآن مؤشر السعادة الوطنية الإجمالي.
[944]
في بوتان، يفكرون أيضاً عن مؤشرات السعادة والرفاهية.
[949]
لكن المشكلة هي أننا لا نستطيع مجرد إضافة أشياء.
[952]
علينا أن نتوقف،
[953]
وأعتقد أنه يجب أن يكون هناك لحظة للتوقف،
[955]
بالنظر إلى أننا نرى القليل جداً قد تغير بالفعل
[958]
منذ الأزمة المالية،
[959]
للتأكد من أننا غبر مشوشين أيضاً
[963]
استخراج القيمة مع خلق القيمة،
[965]
لذا بالنظر إلى ما هو مدرج، ليس فقط إضافة المزيد،
[968]
للتأكد من أننا لسنا، مثلاً، نخلط بين الإيجارات والأرباح.
[972]
الإيجارات القديمة كانت حول الدخل غير المكتسب.
[975]
اليوم، الإيجارات، عندما تحدثنا عنها في الاقتصاد،
[977]
هو مجرد نقص نحو سعر تنافسي
[981]
التي يمكن منافستها إذا قمت بإزالة بعض التفاوتات.
[985]
ثانياً، يمكننا بالطبع توجيه الأنشطة إلى ما يسميه الكلاسيكيين
[989]
"حدود الإنتاج".
[990]
لا يجب أن يكون هذا بيننا وبينهم،
[992]
التمويل الكبير والسيىء مقابل الجيد، قطاعات أخرى.
[996]
يمكننا إصلاح التمويل.
[997]
كانت هناك فرصة ضائعة حقيقية في بعض النواحي بعد الأزمة.
[1000]
كان يمكن أن يكون لدينا ضريبة المعاملات المالية،
[1003]
الذي كان سيكافىء المدى الطويل على المدى القصير،
[1006]
لكننا لم نقرر القيام بذلك على مستوى العالم.
[1008]
نستطيع. يمكننا تغيير أفكارنا.
[1010]
يمكننا أيضًا إنشاء أنواع جديدة من المؤسسات.
[1012]
هناك أنواع مختلفة، مثلاً، المؤسسات المالية العامة في جميع أنحاء العالم
[1017]
التي توفر للمريض تمويلا ملتزما طويل الأجل
[1020]
والتي تساعد الشركات الصغيرة على النمو وبناء البنية التحتية والابتكار.
[1024]
لكن هذا لا يجب أن يكون فقط عن الإنتاج.
[1027]
هذا لا يجب أن يكون فقط معدل الإنتاج.
[1029]
يجب علينا أيضاً كمجتمع أخذ وقفة
[1031]
وأن نسأل: ما القيمة التي نخلقها حتى؟
[1034]
وأريد فقط أن أختم بالحقيقة التي نحتفل بها هذا الأسبوع
[1038]
الذكرى الخمسين لهبوط القمر.
[1040]
هذا يتطلب القطاع العام والخاص،
[1043]
للاستثمار والابتكار بكل أنواع الطرق،
[1046]
ليس فقط في الطيران.
[1048]
وشمل الاستثمار في مجالات مثل التغذية والمواد.
[1052]
كانت هناك الكثير من الأخطاء الفعلية التي حدثت على طول الطريق.
[1055]
في الواقع، ما فعلته الحكومة كان استخدام كامل قوتها في المشتريات،
[1058]
على سبيل المثال، لتغذية هذه الحلول من أسفل إلى أعلى،
[1062]
بعضها فشل.
[1063]
لكن هل الفشل جزء من خلق القيمة؟
[1066]
أم أنها مجرد أخطاء؟
[1067]
أو كيف نعزز أيضاً التجريب،
[1071]
التجربة والخطأ والخطأ والخطأ؟
[1074]
معامل بيل، التي كانت معمل R وD لـ AT&T،
[1077]
جاءت في الواقع من عصر حيث كانت الحكومة شجاعة للغاية.
[1081]
في الواقع طلبت AT&T أنه من أجل الحفاظ على وضعها الاحتكاري
[1086]
عليها أن تعيد استثمار أرباحها بالعودة إلى الاقتصاد الحقيقي،
[1089]
الابتكار
[1091]
والابتكار وراء الاتصالات.
[1092]
كان هذا هو التاريخ، التاريخ المبكر لمعامل بيل.
[1095]
فكيف نحصل على هذه الشروط الجديدة حول إعادة الاستثمار
[1099]
لنستثمر جماعياً في أنواع جديدة من القيمة
[1102]
موجهين لبعض أكبر تحديات عصرنا،
[1104]
مثل تغير المناخ؟
[1106]
هذا سؤال رئيسي.
[1108]
ولكن يجب أن نسأل أنفسنا أيضاً،
[1109]
هل كان هناك حساب صافي للقيمة الحالية
[1113]
أو تحليل للتكلفة والفائدة
[1116]
حول ما إذا كان محاولة حتى الذهاب إلى القمر والعودة مرة أخرى
[1120]
في جيل؟
[1121]
ربما لم نكن لنبدأ.
[1123]
لذلك أشكر الله،
[1125]
لأنني اقتصادية، ويمكنني إخباركم،
[1127]
القيمة ليست السعر فقط.
[1130]
شكرا لكم.
[1131]
(تصفيق)