🔍
The dirty secret of capitalism -- and a new way forward | Nick Hanauer - YouTube
Channel: unknown
[0]
المترجم: Ghada Khalil
المدقّق: Ayman Mahmoud
[13]
أنا رأسماليٌّ،
[17]
وبعد مرور 30 عامًا على
عمَلي في المجالات الرأسمالية،
[20]
والذي يمتد عبر 36 شركة،
[22]
وضَخ عشرات المليارات
من الدولارات في القيمة السوقية،
[26]
أنا لستُ فقط من ضمن ال 1% الأغنى،
بل من الـ 0.1% الأعلى دخلًا.
[33]
واليوم، لقد أتيتُ لأُشارك معكم
أسرار نجاحنا،
[36]
لأن الرأسماليين الأثرياء مثلي
لم يكونوا بمِثل هذا الثراء قَط.
[40]
إذن فالسؤال هو،
كيف نفعل ذلك؟
[44]
كيف ننجح في الحصول
[45]
على الحصَّة دائمة الزيادة
من حجم الاقتصاد كل عام؟
[50]
هل لأن أثرياء اليوم أكثر ذكاءًا
ممّا كانوا عليه قبل 30 عام؟
[55]
هل لأننا الآن نجتهد أكثر
ممّا كُنّا نفعل من قبل؟
[59]
هل نحن أطول وأكثر وسامة؟
[63]
للأسف، لا.
[65]
السبب هو شئ واحد فقط وهو:
[68]
الاقتصاد.
[70]
إليكُم السِّر الخبيث.
[72]
كانت وظيفة عُلماء الاقتصاد سابقًا
[74]
هي العمل من أجل المصلحة العامة،
[76]
ولكن في عصر الليبرالية الحديثة،
[78]
أي اليوم،
[80]
هُم يعمَلون فقط لأجل
مصالح الشركات الكبيرة
[82]
وأصحاب المليارات.
[84]
وهو ما أدى إلى خلق
أزمة صغيرة هنا.
[87]
كان بوسعنا فرض
سياسات اقتصادية
[91]
لرفع الضرائب على الأثرياء،
[94]
ومراقبة الشركات الكبيرة
أو زيادة رواتب العاملين.
[98]
وقد قُمنا بذلك من قبل.
[99]
ولكن اقتصاديّو عصر
الليبرالية الحديثة حذروا
[102]
ضد فرض كل تلك السياسات
واعتبروها خطأً فادحًا،
[106]
لأن زيادة الضرائب تتسبّب
دائمًا في وَقف النُّمو الاقتصادي،
[110]
كما أن أي شكل من أشكال
الرقابة الحكومية
[112]
هو غير فعّال،
[114]
وأن زيادة الرواتب
تؤدي إلى قتل الوظائف دائمًا.
[117]
حسنًا، نتيجًة لذلك التفكير،
[120]
فإنه في خلال ال30 عام السابقة،
وفي الولايات المُتحدة الأمريكية فقط،
[124]
قد زاد ثراء الواحد في المائة
الأغنى ب21 تريليون دولار،
[129]
بينما أصبح ال50% الأفقر
أكثر فقرًا ب900 مليار دولار.
[134]
نموذج من عدم التكافُؤ الاجتماعي
المُتزايد والذي يُعيد نفسه بشكلٍ كبير
[138]
حول العالَم.
[139]
ومع ذلك، بينما تُكافح
عائلات الطبقة المُتوسطة للعيْش
[144]
بأُجور لم تزِد منذ حوالي 40 عام،
[148]
يستمر اقتصاديّو الليبرالية الحديثة
في التنبيه بأن الحل المنطقي الوحيد
[152]
لمواجهة الاضطرابات
المُزعجة للتقشُّف والعولَمة
[156]
هو المزيد من التقشُّف والعولمة.
[160]
إذن، ما الذي يجب على المجتمع فعله؟
[164]
حسنًا، فما نحتاج إليه
واضح جدًا بالنسبة لي.
[167]
نحن بحاجة إلى نظام اقتصادي جديد.
[171]
لقد تم وصف الاقتصاد
بأنه العِلم الكئيب،
[175]
وذلك لسببٍ وجيه.
لأنه بقَدر ما يتم تدريسه اليوم،
[178]
فهو ليس بِعِلمٍ على الإطلاق،
[180]
برغم كل الحسابات المُبهِرة.
[183]
وفي الواقع، لقد تَوصَّل عددٌ كبير
من الأكاديميين والمُمارِسين
[186]
أن النظريات الليبرالية الحديثة
للاقتصاد خاطئة إلى حدٍّ خطير،
[192]
وأن الأزمات المُتزايدة،
بسبب ارتفاع انعدام التكافُؤ
[196]
وتزايُد عدم الاستقرار السياسي،
[197]
هي النتيجة المُباشرة
لعُقود من النظريات الاقتصادية الفاسدة.
[203]
وما نعرفه الآن هو أن الاقتصاد
الذي جعلني بالغ الثراء ليس خاطئًا فحسب،
[209]
بل معكوس أيضًا.
[211]
لأنه اتضح أن
[213]
رأس المال ليس هو ما يخلق
النُمو الاقتصادي،
[216]
بل الناس.
[219]
وأن المصلحة الشخصية ليست
هي ما يُعزز المصلحة العامة،
[223]
بل التبادُلية والمُعاملة بالمِثل
[226]
وأن التنافُسية ليست
هي ما يؤدي إلى ازدهارنا،
[230]
بل التعاوُن.
[233]
ما نستطيع أن نراه الآن هو
أن الاقتصاد غير العادل وغير الشامل
[238]
لا يُمكن أبدًا أن يُحقق المُستويات العالية
والمُستدامة من التعاوُن الاجتماعي
[242]
الضروري لتمكين
المُجتمع المُعاصر من الازدهار.
[245]
فأين أخطأنا إذن؟
[249]
حسنًا، يبدو أنه قد أصبح جليًّا بشدة
[253]
أن الفرَضيات الأساسية التي تدعم
النظرية الاقتصادية الليبرالية الحديثة
[259]
خاطئة موضوعيًا.
[262]
ولذلك، أريد اليوم أن أُريكُم أولاً
بعضًا من تلك الفرضيات الخاطئة،
[266]
ثُم أوضح لكم ما يقترحه العُلماء
لتحقيق الازدهار الحقيقي.
[273]
حسنًا، أول فرضية في اقتصاد
الليبرالية الحديثة هي
[277]
أن السوق هو نظام
توازُن فعَّال،
[282]
بمعني أنه في الاقتصاد إذا زاد
عُنصرًا ما، كالرواتب على سبيل المثال،
[288]
لابد أن يقِل عُنصرًا آخر
في المُقابل، كالوظائف.
[293]
فعلى سبيل المثال،
في سياتِل، حيثُ أعيش،
[296]
في عام 2014، عندما تجاوَزنا أول
15 دولار كحد أدنى للرواتب في بلدنا،
[302]
أُصيبَ أنصار الليبرالية الحديثة
بالذعر لأجل توازُنهم الثمين.
[307]
وحذّروا "إذا قُمتُم برفع
أجور العاملين،
[310]
فسوف يقِل طلب الشركات لهم،
[312]
وسيفقِد آلاف العاملين من
ذوي الأجور المُنخفضة وظائفهم،
[314]
وستُغلَق المطاعم."
[316]
ولكن...
[319]
لم يحدُث ذلك.
[320]
قلَّت نسبة البطالة بشكلٍ كبير،
[325]
وازدهرت مشاريع المطاعِم في سياتِل.
[328]
لماذا؟
[330]
لأنه لا يوجد توازُن.
[333]
ولأن زيادة الرواتِب لا تقتُل
فُرَص الوظائف، بل تخلقها.
[336]
لأن، على سبيل المثال،
[338]
عندما يُصبح أصحاب المطاعم فجأةً
مُطالَبين بزيادة رواتب العاملين بشكلٍ كافٍ
[343]
يجعلهم قادرين على ارتياد المطاعم
وتناوُل الطعام فيها،
[347]
فإن ذلك لا يُقلّص مشاريع المطاعم،
[349]
بل من البديهي أن يُنميها.
[353]
(تصفيق)
[354]
أشكُركُم.
[358]
الفرضية الثانية هي
[361]
أن ثمَن الشئ دائمًا يُساوي قيمَته،
[366]
وهو ما يعني أنه إذا كُنتَ تَجني
50,000 دولار في العام،
[370]
وأنا أجني 50 مليون دولار في العام،
[373]
فسبب ذلك هو أنني اُنتِج قيمةً أكثر
من تلك التي تُنتجها بألف مرة.
[378]
والآن،
[380]
لن يُفاجئك أن تعلَم
[383]
أن هذه فرضية مُريحة للغاية
[385]
إذا كُنتَ مُديرًا تنفيذيًا تدفَع
لنفسك 50 مليون دولار في العام
[388]
بينما تدفَع رواتب هزيلة للعاملين لديك.
[391]
ولكن أرجوك، خُذها نصيحة من شخصٍ
قام بإدارة الكثير من الأعمال والمشاريع،
[395]
هذا الكلام غير منطقي.
[398]
فالناس لا يحصلون على الرواتب
حسَب قيمتهم.
[400]
بل يحصلون عليها على حسب
ما يملكون من القدرة على التفاوُض.
[403]
وتناقُص حصَّة الأُجور
من إجمالي الناتِج المَحلِّي
[406]
ليس سببه أن العاملِين
قد أصبحوا أقل إنتاجية.
[410]
بل لأن أصحاب الأعمال
قد أصبحوا أكثر سُلطة.
[414]
و...
[415]
(تصفيق)
[419]
وبالتظاهُر أن الخلَل الضخم في توازُن
القُوى بين رأس المال والعمل
[424]
غير موجود،
[426]
أصبحَت نظريات الليبرالية الحديثة
[430]
هي مضرب الحماية للأثرياء
بشكلٍ اساسيّ.
[433]
ثالث فرضية، وهي الأكثر
ضررًا حتى الآن،
[436]
هي النموذج السلوكي
[437]
الذي يصف البشر بما يُسمَّى
"الإنسان الاقتصادي".
[441]
وهو ما يعني أساسًأ أننا
جميعًا أنانيين،
[446]
وعقلانيين تمامًا،
ونُعظّم مصالحنا باستمرار.
[451]
ولكن فقط اسألوا أنفسكم،
[453]
هل يُعقَل أنك في كل مرة،
طوال حياتك كلها،
[457]
كُنت تقوم فيها بعَمل
شئ لطيف لشخص آخر،
[459]
كُنت تفعَل ذلك فقط
من أجل زيادة مصلحتك الشخصية؟
[462]
هل يُعقَل أن كُل جُندي يقفز
على قنبلة لحماية زُملائه الجنود،
[466]
كان يفعل ذلك فقط لتعزيز
مصلحته الشخصية السطحية؟
[469]
إذا كُنتَ تعتقد أن ذلك جُنون،
[471]
ومُنافي لأية بديهيات
أخلاقية منطقية،
[474]
فالسبب أنه كذلك فعلًا،
[476]
ووِفقًا لأحدَث النظريات
العلمية،
[478]
فهو غير صحيح.
[479]
ولكنه ذلك النموذج السلوكي
[482]
الموجود في قلب الاقتصاد
الليبرالي الحديث القاسي والبارد،
[485]
والمُدمّر على المُستوى الأخلاقي،
[489]
بِقَدْر ما هو خاطئ على المُستوى العِلمي.
[491]
لأننا لو تَقّبلنا ظاهِريًا
[496]
فكرة أن البشر أنانيين بالأساس،
[499]
ثم ألقَينا نظرة حول العالَم
[502]
على كل الثراء الواضِح فيه،
[506]
فسيكون ذلك منطقيًا.
[508]
ولا بُد أن يكون صحيحًا،
إذن حسَب التعريف،
[510]
أن مليارات الأعمال
الأنانية الفردية
[514]
تتحوّل بشكلٍ سحريّ
إلى الثراء والصالِح العام.
[518]
إذا كُنّا نحن البشر مجرد
مخلوقات أنانية تسعى وراء مصالحها
[521]
إذن فإن الأنانية هي
سبب ثرائنا ورفاهيتنا.
[526]
ووفقًا لذلك المنطِق الاقتصادي،
[528]
فالطمع شئٌ جيد،
[531]
وعدم التكافُؤ المُنتشِر هو شئ فعّال،
[534]
والغرض الوحيد من إنشاء الشركات
[536]
يُمكن أن يكون هو إثراء المُساهمين فيها،
[538]
لأن القيام بعكس ذلك سيعني
إبطاء النُمو الاقتصادي
[542]
وإضرار الاقتصاد بشكلٍ عام.
[545]
وعقيدة الأنانية تلك
[548]
والتي تُشكّل حجر الأساس الأيديولوجي
للاقتصاد الليبرالي الحديث،
[553]
والمنهج الفكري الذي قد أنتَج
السياسات الاقتصادية
[556]
التي قد مَكَّنَتني ورِفاقي الأثرياء
في شريحة ال 1% الأعلى دَخلًا
[560]
من الحصول تقريبًا على كل مزايا
النُّمو الاقتصادى على مدار أكثر من 40 عام.
[565]
ولكن،
[566]
بدلاً من ذلك
[569]
إذا قَبِلنا أحدث الأبحاث التجريبية،
[572]
والعلوم الحقيقية
التي تصف البشر بدِقة
[576]
بأنهم كائنات شديدة التعاوُن،
[579]
ويؤمنون بالتبادُلية،
[580]
بالإضافة إلى حِسِّهم الأخلاقي
الموجود فيهم بالفطرة،
[583]
إذن فمن المنطقي
[586]
أنه لا بُد أن يكون التعاُون
[588]
هو سبب ازدهارنا
[590]
وليست الأنانية،
[592]
ولا مصالحنا الشخصية،
[594]
بل التبادُلية المُتأصلة بداخلنا.
[598]
تلك هي القوة العُظمى للبشرية.
[601]
وبالتالي، في عُمق هذا النظام
الاقتصادي الجديد،
[606]
توجَد حكايةً عنّا تسمح لنا
أن نكون في صورتنا الأفضل.
[611]
ولكن، بعكس الاقتصاد القديم،
[614]
هذه الحكاية أكثر نزاهة
[616]
وتتمتّع أيضًا بفضيلة كَونها حقيقية.
[621]
والآن،
[622]
أودُّ ان أؤكد على أن
ذلك النظام الاقتصادي الجديد
[625]
ليس شيئًا قُمتُ بِتخيُّله
أو اختراعه شخصيًا.
[627]
بل هو مجموعة نظريات ونماذج
يتم تطويرها وتحسينها
[630]
في الجامعات حول العالَم،
[632]
بِناءًا على بعضٍ من أفضَل
وأحدَث الأبحاث في مجال الاقتصاد،
[636]
مثل نظرية التعقيد، ونظرية التطوُّر،
[637]
وعلم النفس، والأنثروبولوجي،
بالإضافة إلى تخصُّصات أُخرى.
[641]
وبرغم أنه لا يوجَد مَراجِع خاصة
بذلك النظام الاقتصادي الجديد بَعد
[645]
ولم يتم الاتفاق حتى على اسمٍ له،
[648]
بِشكلٍ عام
[650]
فإن تفسيره لأسباب ومصادر الثراء
يُشبِه ما شرحتُه غلى حدٍ كبير.
[655]
إذن، فرأسمالية السُّوق
هي نظام تَطوُّري
[660]
يَبرُز فيه الثراء
[662]
من خلال ردود الفعل
الإيجابية المُتبادَلة
[664]
بين الكَم المُتزايد من الابتكارات
والزيادة في طلبات المُستهلكين.
[669]
الابتكار هو العملية التي
نقوم من خلالها بحَل مشاكل البشر،
[674]
وطلبات المُستهلكين هي الآلية
التي يختار بها السوق
[677]
الابتكارات المُفيدة.
[680]
وكُلّما نجحنا في حَل مشاكل أكثر،
أصبحنا أكثر ثراءًا.
[683]
ولكن كُلّما أصبحنا أكثر ثراءًا،
[687]
أصبحَت مشاكلنا وحلولنا
[689]
أكثر تعقيدًا.
[692]
ويتطلّب هذا التعقيد التقَني المُتزايد
[695]
مستويات أعلى من التعاوُن الاجتماعي
والاقتصادي أكثر من أي وقتٍ مَضي،
[699]
لإنتاج مُنتَجات أكثر تخصُّصًا
[702]
تُمثّل الاقتصاد الجديد.
[708]
إذن، فالنظام الاقتصادي
القديم مُحِق، بالتأكيد،
[712]
بشأن أن المُنافسة تلعب دورًا
هامًا في كيفية عمل السوق،
[716]
ولكن ما يفشَل في رؤيته
[718]
هو أنها مُنافسة بين مجموعات
شديدة التعاوُن بشكلٍ كبير.
[723]
أيْ مُنافسة بين الشركات،
مُنافسة بين شبكات من الشركات،
[727]
مُنافسة بين الشُّعوب.
[730]
وأي شخصٍ قد قام بإدارة
مشروعًا ناجحًا يعلَم
[734]
أن بناء فريق مُتعاوِن
يشتمل على مواهب ومهارات الجميع
[739]
هو على الأرجح الخطة الأفضل دائمًا
من اختيار مجموعة من الحَمقَى الأنانيين.
[745]
كيف نتخلّص من
الليبرالية الحديثة إذن،
[752]
ونُنشئ مُجتمعًا أكثر
استدامة، وازدهارًا
[757]
وأكثر عدلًا؟
[760]
يقترح النظام الاقتصادي الجديد
خمسة قواعِد فقط لتحقيق ذلك.
[764]
الأولى هي أن الأنظمة الاقتصادية الناجحة
هي كالحدائق، وليست كالغابات،
[771]
بمعنى أن الأسواق
[775]
كالحدائق، تحتاج إلى عناية.
[779]
وأن السوق هو أعظم تكنولوجيا
اجتماعية تم ابتكارها على الإطلاق
[783]
لحل مشاكل البشر.
[785]
ولكن عندما تكون غير مُلتزمة
بالضوابط الاجتماعية أو الديموقراطي،
[790]
فإنها حَتمًا تؤدي إلى مشاكل
أكثر ممّا تُقدم حلولًا.
[794]
فتَغُّير المناخ،
[795]
والأزمة المالية الكبيرة
التي حدثت عام 2008
[797]
هما مثالَان صغيران على ذلك.
[799]
القاعدة الثانية هي
[803]
أن التضمين والشمول هو
ما يخلق النُّمو الاقتصادي.
[808]
وبالتالي فإن فكرة الليبرالية الحديثة
[810]
أن التضمين هو نوع من الرفاهية
[813]
وقد تُصبح مُتاحة للجميع فقط إذا كان لدينا
نُموًا اقتصاديًا، هي فكرة خاطئة ومعكوسة.
[819]
فالاقتصاد هو الناس.
[822]
وضَم عدد أكبر من الناس
بطُرق أكثر
[824]
هو ما يؤدي إلى النُّمو الاقتصادي
في اقتصاد الأسواق.
[829]
القاعدة الثالثة هي
[831]
أن الغرض من إنشاء الشركات
ليس مُجرد إثراء المُساهمين.
[838]
فأكبر خدعة في الحياة
الاقتصادية المُعاصرة
[841]
هي التصُّور اللليبرالي الحديث
بان الهدف الوحيد للشركات
[844]
والمسئولية الوحيدة لرؤسائها
[847]
هي زيادة ثرواتهم وثروات المُساهمين معهم.
[851]
لا بد أن يُقرر الاقتصاد الحديث
ويُصمم على
[857]
أن الهدف من الشركات
[859]
هو تحسين الرعاية الاجتماعية
لكل الجهات المَعنِية أي:
[862]
العُملاء، والعاملين،
[864]
والمجتمع والمُساهمين.
[868]
القاعدة الرابعة هي
[870]
الطمع ليس بشئٍ جيد.
[874]
وكَونَك إنسان جشع
لا يجعلك رأسماليًا،
[878]
بل يجعلك مُختلّا.
[880]
(ضحك)
[882]
(تصفيق)
[887]
وفي مجتمعٍ يعتمد على التعاوُن
على نطاقٍ كبير كمُجتمعنا،
[892]
فالاعتلال الاجتماعي هو آفة ضارة في مجال
الأعمال كما هو الحال بالنسبة للمجتمع.
[897]
خامِسًا وأخيرًا،
[900]
على عكس قوانين الفيزياء،
[903]
فإن قوانين الاقتصاد
هي قوانين اختيارية.
[908]
أما نظرية الاقتصاد الليبرالي الحديث
[910]
فقد أقنَعَتكم بأنها
قانون طبيعي ثابت لا يتغير،
[915]
بينما في الحقيقة هي أعراف
اجتماعية ومعلومات مُعَدّة
[919]
ومبنية على علمٍ زائف.
[921]
فإذا كُنَا نرغب حقًّا
في تحقيق اقتصاد
[924]
أكثر عدلًا، وأكثر ازدهارًا واستدامةً،
[929]
وإذا كُنّا نُريد أنظمةً
سياسيةً فعَّالة،
[931]
ومُجتمعًا مُتحضِّرًا،
[934]
فلا بُد من إقامة نظامًا اقصاديًا جديدًا.
[936]
وإليكُم الأخبار السارّة:
[938]
إذا كُنا نريد اقتصادًا جديدًا،
[940]
فكل ما علينا فِعله هو
أن نختار أن نحصل عليه.
[944]
شُكرًا.
[946]
(تصفيق)
[963]
المُحاوِرة: حسنًا، نيك، أنا مُتأكدة
من أنك تتلقى هذا السؤال كثيرًا.
[968]
إذا كُنتَ غير راضٍ أبدًا
عن النظام الاقتصادي،
[971]
فلماذا لا تتبرع بكُل ثروَتك
وتنضم إلى ال99 في المائة؟
[976]
نيك هاناور: أجل، لا،
أجل، صحيح.
[979]
فكثيرًا ما أتلقى هذا السؤال.
[980]
" طالما أنك تهتم كثيرًا بالضرائب،
فلِمَ لا تدفع أكثر،
[983]
وطالما أنك تهتم بأمر الرواتب،
فلِمَ لا تدفع أكثر؟
[986]
وأستطيع أن أفعل ذلك.
[989]
ولكن المشكلة هي،
[990]
أن ذلك لن يُحدِث فرقًا كبيرًا،
[992]
كما أنني اكتشفتُ خطةً
[994]
أفضل بمائة ألف مرة حرفيًّا.
[997]
المُحاوِرة: حسنًا.
[998]
نيك هاناور: وهي أن أستخدم ثروتي
في صياغة المعلومات وإصدار القوانين
[1001]
التي تتطلَّب أن يدفع كل
الأثرياء الآخرين
[1003]
الضرائب، وأن يدفعوا
رواتب أفضل للعاملين لديهم.
[1006]
(تصفيق)
[1007]
وعلى سبيل المثال،
[1009]
فإن أمر ال 15 دولار
كحدٍ أدنى للرواتب والذي اختلقناه
[1012]
قد أثَّر الآن على 30 مليون عامِل.
[1014]
ولذلك، فهذا الحل أفضل.
[1015]
المُحاوِرة: عظيم.
[1016]
وإذا غيَّرتَ رأيك، نستطيع
أن نجِد لك بعض المُنتفِعين.
[1019]
نيك هاناور: حسنًا. شُكرًا.
المُحاوِرة: شُكرًا جزيلا لك.
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





