🔍
The Prisoner's Dilemma - YouTube
Channel: unknown
[0]
لنقل أن السيد أزرق والآنسة حمراء قد أُلقي القبض عليهما لقاء جريمة بسيطة.
[5]
تعتقد الشرطة أنهما ارتكبا جريمة أكثر خطرًا لكنهم لا يملكون أدني دليل لإدانتهما.
[9]
بل يحتاجون اعترافًا.
[11]
فأخذوهما ووضعوهما في غرفتين منفصلتين لكي لا يتحدثا معًا،
[13]
ولعبت الشرطة لعبة صغيرة.
[16]
ولإجبارهما على الاعتراف، أعطت الشرطة كلًّا منهما خيارًا.
[18]
اعترف بأن شريكك قد ارتكب الجريمة، وسيتم إطلاق سراحك.
[21]
سنسامحك لارتكابك تلك الجريمة البسيطة ولكن على شريكك أن يقضي ثلاث سنوات في السجن.
[26]
وإن بقيت صامتًا وأخبرنا شريكك أنك أنت من ارتكب تلك الجريمة
[29]
حينها أنت من ستقضي تلك السنوات الثلاث.
[31]
لقد عرفا أن الشرطة لا تملك أي دليل
[33]
وإن بقيا صامتين فإن كل واحد منهما سيقضي عامًا واحدًا لقاء جريمة صغيرة.
[37]
وإن خان كل منهما الآخر فإنهما سيقضيان عامين في السجن.
[41]
حسنًا، يستطيع كل شريك فعل أحد أمرين.
[43]
أن يبقى صامتًا أو أن يشيء بشريكه.
[46]
سيكون الصمت تعاونًا بينما ستعد الوشاية انشقاقًا أو خيانة.
[49]
فإن بقي كلاهما صامتين، فسيقضي كل منهما عامًا في السجن.
[52]
وإن خان أحدهما بينما بقي الآخر صامتًا فإن الخائن سيصبح حرًا
[55]
بينما يقضي الآخر ثلاثة أعوام في السجن.
[57]
وإن خانا معًا فسيقضي كلا منهما عامين في السجن.
[59]
إذن، ما الذي سيفعلانه؟
[60]
حسنًا، يجب عليهما أن يتعاونا.
[62]
فهذا هو الخيار الأنسب للمجموعة، إن أضفنا المجموع الكلي للأعوام التي سيقضونها في السجن.
[66]
لكن لنأخذ الأمر من وجهة نظر الآنسة الحمراء.
[68]
إن اعتقدت أن السيد أزرق سيبقى صامتًا
[70]
فإنه يجب عليها أن تشيء به ليُطلق سراحها.
[72]
لأن إطلاق السراح أفضل من قضاء عام في السجن.
[75]
أما إن اعتقدت أنه سيشيء بها فإنه يجب عليها أن تشيء به أيضًا
[78]
فعامين في السجن أفضل من ثلاثة أعوام والظهور بمظهر الحمقاء.
[82]
أما السيد أزرق فهو في ذات الحالة تمامًا وسيتبادر إلى ذهنه ذات الخواطر
[85]
عليه أن يشيء إن بقيت صامتةً وعليه أن أن يشيء إن هي خانت.
[89]
عليهما أن يتعاونا كلاهما، لكن من وجهة نظر فردية،
[92]
تنبهوا إلى أن كلاهما سينتفع دائما من الوشاية.
[94]
إن لم يكن لديهما قدرة على التحكم فيما سيفعله الآخر فإن كلا منهما سيشيء بالآخر لتحسين وضعه.
[100]
لكن الانفصال لا يؤثر على المجموعة فحسب، بل عليهما أيضًا.
[103]
فحالهما منفردين أسوأ من حالهما متعاونين.
[106]
هذه الحالة من نسج الخيال تقريبا، لكن لها نظيرًا في العالم الحقيقي.
[110]
والمثال المعروف هو التسويق.
[112]
لنقل أن شركتي سجائر
[114]
ريد سترايك(Red Strike)
[115]
وسموذ بلو(Smooth blue)
[116]
قررا مقدار المال الذي يجب إنفاقه على الإعلان.
[118]
في حين أن المنتج الذي تصنعه كل منهما مطابق للآخر
[121]
فإن للإعلانات تأثير كبير على المبيعات.
[123]
بشكل أبسط لنقل أن خياراتهما هي:
[125]
الإعلان عن مجموعة أو عدم الإعلان مطلقًا.
[128]
وهناك 100 شخص فقط في المجتمع وجميعهم من المدخنين.
[131]
فإن أحجم كلاهما عن الإعلان، فباختيار عشوائي لعلب السجائر
[136]
سيبتاع 50 شخصًا ريد سترايك
[137]
وسيبتاع 50 آخرون سموذ بلو.
[138]
وبقيمة دولارين للرزمة سيجني كل منهما 100 دولار.
[141]
ولنقل أن الإعلان يكلف 30 دولارًا.
[143]
إن أعلنت إحداهما وامتنعت الأخرى..
[146]
فسيبتاع 80 شخصًا السجائر من الإعلان
[148]
بينما سيبتاع 20 شخصًا من الشركة الأخرى.
[150]
سيجني المعلن 160 دولارًا وسيقتطع منها 30 دولارًا تكلفة الإعلان، فإن الناتج 130 دولارًا.
[157]
أما التي لم تُعلن لم تنفق مالًا لكنها لم تجني سوى 40 دولارًا.
[160]
وإن أعلن كلاهما، فمجددًا سيبتاع نصف المشترين ريد سترايك والنصف الآخر سموذ بلو.
[165]
لكن بما أنهما أنفقا 30 دولارًا على الإعلان
[167]
فإن العائد لكل منهما سيكون 70 دولارًا.
[170]
الصفقة ذاتها، أن يتعاونا معًا ولا يعلنُوا هي الحالة الأكثر تفضيلًا،
[174]
ولكن من الممكن أن تعتقد كلا الشركتين أن الإعلان سيدر عليهما دائما المزيد من المال.
[179]
ولكن على خلاف السجينين في السجن
[180]
بإمكان هاتين الشركتين التحدث وأن يؤثر كل منهما على الآخر.
[183]
ومن هنا فإن شركة بلو ستغدو أفضل حالًا إن لم تقم شركة ريد بالإعلان.
[186]
ولن تقوم شركة ريد بذلك لأن ذلك سيكون أسوأ لكليهما
[189]
قد تحاول شركة بلو إقناع شركة ريد بامتناع كلاهما عن الإعلان
[192]
وهذه الحالة التي يكونا فيها معًا بأفضل حال.
[195]
ولكن دون أي التزامات حقيقية تجاه بعضهما
[197]
فلا شيء يردعهما عن محاولة الإعلان للانتفاع من السوق على أية حال.
[201]
وإن اعتقدت أن خصمك لن يقوم بالإعلان، فمن الأفضل أن تفعل أنت.
[205]
على الرغم من أننا لازلنا نفترض لجعل هذه الحالة مجدية.
[208]
بهذا النموذج نفترض أنهم يلعبون مرة واحدة.
[211]
فإن اللعبة تتغير حين تسنح الفرصة للاعبين ببناء علاقة
[214]
والعمل معًا للحصول على منافع أكبر مع مرور الوقت
[217]
أو معاقبة بعضهما البعض بعدم التعاون.
[219]
ولجعل هذا النموذج فعالًا، يجب علينا أن نضع قواعد للاعبين.
[222]
افترض أنهما في الأساس برنامجي حاسب بإجراءات متوقعة.
[226]
فهذان الشخصان أسوأ مما كانا عليه في رأسي.
[228]
كان من المفترض أن يكونا لطيفين.
[229]
في معضلة السجين وغيرها من النماذج، نفترض أنهم وكلاء عقلانيون.
[234]
الوكيل العقلاني هو الشخص الافتراضي الذي سيختار دومًا الخيار الذي
[237]
يفترض أنه سيعمل بشكل أفضل لصالحه.
[239]
فهو لا يفكر حقًا بمسألة الانتفاع من شخص آخر.
[242]
قد تبدو أنانية، لكنه أمر يفعله عادةً الأناس الحقيقون أيضًا.
[245]
يريد الناس دائمًا الأفضل لأنفسهم ولا نحب أن نظهر بمظهر الحمقى.
[249]
ولكن إن وضعت أناسًا حقيقيين في معضلة السجين فإنهم لا يقومون بالوشاية عادةً
[253]
كما كان متوقعًا في النموذج.
[254]
في إحدى الدراسات، لعب أربعون شخصًا ألعاب معضلة السجين
[258]
من خلال جهاز الحاسب دون لقاء أو محادثة حتى
[260]
بل يأخذون دور الخصم مرةً واحدة فقط.
[261]
وهذه أحد الالعاب التي تقوم على استخدام مصفوفات ربح كهذه
[265]
وتعاونوا بمعدل 22% من الوقت.
[268]
لم يتعاون هؤلاء الأشخاص أبدًا.
[270]
وتعاون هؤلاء الأشخاص دائمًا.
[271]
وتعاون هؤلاء الأشخاص في نصف ألعابهم بينما كان الآخرون في بينهما
[275]
صدر هذا التعاون الهائل من نموذج لم يتوقع فيه التعاون.
[279]
تصرفت أكبرمجموعة كوكلاء عقلانيين
[282]
لكن حاول معظم الناس أن يتعاونوا ولو لمرة على الأقل.
[285]
وهذا بسبب كونهم أناسًا حقيقيين.
[287]
نحن مخلوقات اجتماعية وحتى في سيناريو ما لا يحوي أية ضمانات أو التزامات
[292]
ولا فرص لبناء علاقة، فإننا سنبقى نفكر حول كيف يمكن للمجموعة أن تقرر.
[296]
نفكر نحن في الحقيقة من منظور المجموعة ونتخذ قرارًا متفائلًا.
[300]
لربما بدا التعاون بمعدل 20% من الوقت غير متفائل
[304]
لكن تذكر أن هذا كان دون تواصل أو التزامات.
[307]
على أي حال، ليس هذا هو المغزى.لا يزال استخدام الوكلاء العقلانيين مفيدًا.
[311]
يحاول النموذج فقط الإشارة إلى معضلة حالة محددة
[314]
حيث يؤذي الأشخاص أنفسهم في الحقيقة ، حينما لا يفكرون سوى بأنفسهم.
[319]
وهذا هو السبب وراء النمذجة باستخدام روبوتات باردة مختلة اجتماعيًا.
[323]
ترجمة فريق أترجم @autrjim
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





