The threat of invasive species - Jennifer Klos - YouTube

Channel: TED-Ed

[0]
المترجم: Abeer Darweesh المدقّق: Hani Eldalees
[7]
الكمّ الهائل من النبات المعترش الذي اجتاح جنوب الولايات المتحدة،
[11]
متسلقاً بذلك 100 قدم ليغطي الأشجار ويبتلع الأبنية.
[16]
الثعبان المفترس القادر على التهام تمساح أسيوي،
[21]
جماعات الأرانب التي تأكل بعضها البعض بسبب المجاعة.
[25]
هذه ليست مفاهيم لفيلم مرعب،
[27]
بل قصص واقعية.
[28]
لكن كيف يمكن لمثلِ هذه الحالات أن توجد في الطبيعة ؟
[32]
الحالات الثلاثة هي أمثلة لأنواع دخيلة،
[35]
أنواع مؤذية وليس لأنها خلقت كذلك،
[39]
ولكن بسبب المكان الذي تتواجد فيه.
[41]
على سبيل المثال نبات الكرم
[43]
نما بشكل جيّد في بلده الأم غرب آسيا وأُكل من قبل حشرات متنوعة
[47]
ثم ذَبل خلال ليالي الشتاء البارد.
[50]
ولكن حظه تغير،
[51]
عندما تم نقله إلى جنوب شرق الولايات المتحدة،
[55]
من أجل تزيين الشرفات وتغذية القطيع.
[58]
حتى أنّ الحكومة ساعدت على غرسها من أجل محاربة زحف التربة
[62]
مع الحقول المشمسة والمناخ المعتدل ولعدم وجود مايحاربه في وطنه الجديد،
[68]
نمت تلك النباتات بشكل هائل.
[70]
إلى أن اصبحت تُسمى بالنبات الذي أكَل الشمال.
[75]
وفي الوقت نفسه في ايفرجليدز ولاية فلوريدا، ثعابين الاصلة البورمية،
[79]
و يُعتقد أنها اُطلقت من قبل مالكي الحيوانات الاليفة.
[81]
هي المسبب في تناقص أعداد الكائنات الحية،
[85]
حتى أنها تفوقت على أقوى الحيوانات المفترسة.
[88]
مثل التمساح والنمر،
[90]
مسببةً نقصاً حاداً في مصادر تغذيتهم.
[93]
هم لم يكونوا بمشكلة في موطنهم الاصلي آسيا
[95]
لأن الأمراض والطفيليات والحيوانات المفترسة هي مايساعد في السيطرة على حجم سكانها.
[101]
وفي أستراليا الأرانب الأوروبية استهلكت الكثير من النباتات،
[105]
إلى أن قضت على إمدادات الغذاء التي تسد حاجتها وحاجة غيرها من الحيوانات العاشبة.
[110]
هذه المخلوقات مُستحدثة.
[112]
واُحضروا إلى القارة لأن رجلاً ما يستمتع باصطيادهم.
[118]
وماحدث مع الأصلة البورمية،
[120]
أنّ العديد من العوامل في بيئتهم الأم حافظت على عددها ليبقى في شكل طبيعي،
[125]
ولكن في أستراليا فإن قلة المفترسين،
[127]
والمناخ المثالي والتكاثر مدى العام
[130]
جعلها تبلغ أعداداً مهولة
[133]
إذاً لماذا يحدث كل هذا؟
[136]
معظم الأنظمة البيئية في العالم
[138]
هي نتيجة لآلاف السنين من تطور مشترك من قبل الكائنات الحية،
[142]
متأقلمين في بيئاتهم مع بعضهم البعض
[144]
إلى أن يصلوا إلى مرحلة من التوازن
[147]
النظم البيئية الصحية حافظت على هذا التوازن عبر عوامل محدودة
[151]
الحالات البيئية التي تحدد حجم أو نطاق نوعٍ ما
[156]
هذه الحالات مثل الموقع الجغرافي أو المناخ
[159]
أو توفّر الطعام
[161]
أو وجود المفترسين أو عدمه،
[164]
وعلى سبيل المثال، نمو النبات يعتمد على نسبة الضوء وعلى العناصر المغذية في التربة
[169]
حجم النباتات القابلة للأكل يؤثر على أعداد الحيوانات العاشبة،
[173]
ثمّ وهذا يؤثر على الحيوانات آكلات اللحوم التي تتغذى عليها،
[176]
والعدد الطبيعي من الحيوانات المفترسة يمنع الحيوانات العاشبة من أن تتكاثر بشدة،
[181]
فتلتهم الأعشاب جميعها.
[183]
لكن حتى التغييرات الطفيفة قد تؤثر على ذلك التوازن،
[188]
وتلك المقدمة عن الحيوانات الدخيلة،
[190]
بإمكانها أن تُصبح سبباً رئيسياً،
[193]
والأنواع التي تطورت في بيئة معزولة،
[196]
تكون عرضة للعديد من العوامل المختلفة التي تحدّ منها،
[199]
مخلوقات مفترسة متنوعة،
[200]
مصادر طاقة مختلفة،
[202]
و حالات مناخية مختلفة،
[204]
إذا أصبح الموطن الجديد لايستطيع الحدّ من تكاثر هذه الأنواع،
[208]
ستستمرّ بالتضاعف،
[210]
مهددة الكائنات الأخرى باستهلاك مصادر تغذيتها،
[213]
من ثمّ إخلال النظام البيئي بأكمله.
[216]
الأنواع عادةً تُغادر إلى مواطن جديدة بسبب عوامل طبيعية،
[221]
مثل العواصف،
[222]
وتيارات المحيط،
[223]
أو التغيرات المناخية
[225]
معظم هذه الانواع الدخيلة نُقلت بواسطة البشر،
[229]
وعادةً مايحدث ذلك بدون قصد.
[231]
كما حدث مع القواقع التي نقلت بالخطأ إلى بحيرة إيري مع سفن الشحن.
[237]
ولكن كما يسافر الناس حول العالم،
[239]
نحن أيضا نسافر بنباتاتنا وحيواناتنا معنا.
[243]
ونادراً ما نُفكر بالعواقب.
[246]
ولكننا الآن نتعلم الكثير
[248]
عن تأثيرات الانواع الدخيلة على الأنظمة البيئية.
[251]
العديد من الحكومات تُراقب عملية نقل الحيوانات والنباتات.
[255]
ومنع استيراد أنواع منها.
[258]
ولكن هل بالإمكان ان يكون التأثير الأعظم بيئياً،
[262]
على يدِ مجموعة من القرود التي خرجت من أفريقيا لتغطي باقي أصقاع العالم.
[267]
هل نحن كائنات دخيلة ؟