🔍
Globalization II - Good or Bad?: Crash Course World History #42 - YouTube
Channel: CrashCourse
[0]
مرحبًا، أنا جون غرين وهذه هي الحلقة الأخيرة
من Crash Course World History
[5]
ليس لأننا وصلنا إلى نهاية التاريخ،
[7]
بل لأننا وصلنا إلى الجزء
الذي يصدف أنني أعيش فيه.
[10]
سنبحث اليوم فيما إذا كانت العولمة شيئًا جيدًا،
[13]
وأثناء ذلك، سنحاول فعل شيء
قد لا تكونوا معتادين على فعله في حصص التاريخ؛
[17]
وهو تخيّل المستقبل.
[19]
سيد غرين، سأداعب ثديي مولي براون في المستقبل.
[22]
لن تفعل ذلك يا أنا من الماضي،
[23]
لكن حقيقة أنه عندما طُلب منك تخيّل المستقبل،
قمتَ بتخيّل مستقبلك
[28]
يوحي بالكثير عن العالم المعاصر.
واسمع يا أنا من الماضي،
[31]
ومع أنه لا يوجد شك في أن فرديتك الذاتوية
سيئة لك ولجنسنا على حد سواء،
[37]
إلا أن المضامين الأوسع للفردية
بشكل عام معقدة أكثر بكثير.
[41]
"موسيقى الشارة"
[50]
كم سأفتقدك أيتها المقدمة.
[52]
ناقشنا في الأسبوع الماضي
كيف أن الترابط الاقتصادي العالمي
[56]
قد أدى في المتوسط
إلى حياة أطول وأكثر صحة وازدهارًا للبشر،
[60]
ناهيكم عن حدوث تغير مذهل
في عدد سكان العالم بالإجمال.
[64]
في الغرب، أدت العولمة إلى نهوض اقتصاد خدمات.
[67]
في الولايات المتحدة وأوروبا،
لا يعمل معظم الناس الآن في الزراعة أو التصنيع
[71]
وإنما في قطاع خدمات ما، مثل الرعاية الصحية
أو البيع بالتجزئة أو التعليم أو الترفيه
[76]
أو تكنولوجيا المعلومات أو فيديوهات إنترنت
عن تاريخ البشرية وإلى آخره.
[80]
وغيّر هذا التحول تركيبتنا النفسية بالفعل،
[83]
وخاصة التركيبة النفسية لأفراد الطبقات العليا
الذين يعيشون في العالم الصناعي.
[86]
اقتباسًا عن فريدريك جيمسون:
"نحن منفصلون جدًا عن حقائق الإنتاج والعمل
[91]
لدرجة أننا نقطن عالم أحلام
من المحفزات الاصطناعية والتجارب المتلفزة."
[96]
فكروا في الأمر بهذه الطريقة: إن كان عليكم
قتل دجاجة كلما ذهبتم إلى مطعم دجاج كنتاكي،
[100]
كنتم ستأكلون دجاجًا أقل على الأغلب.
وإليكم تغيرًا آخر في التركيبة النفسية:
[104]
يشير العديد من مؤرخي الحقبة المعاصرة
إلى أن العولمة أدت إلى احتفال بالفردية أيضًا،
[109]
وخاصة في أعقاب فشل
الطوباويات الجماعية الماركسية.
[113]
الجيل الذي عاش أثناء الكساد الكبير
والحرب العالمية الثانية
[115]
شهد استجابات جماعية على نطاق واسع
لكلا هاتين الأزمتين.
[119]
وكانت الاستجابات قد قامت بتقييد الحرية،
[121]
مثل التجنيد الإجباري على سبيل المثال
الذي قيّد حرية ألا تكونوا جنودًا.
[126]
أو تجميع التأمين الصحي
المشهود في معظم الدول الغربية ما بعد الحرب،
[129]
وهذا قيّد حريتكم في أن تفلسوا
نتيجة تكاليف الرعاية الصحية.
[133]
أو البرامج الحكومية مثل الضمان الاجتماعي
[135]
الذي قيّد حريتكم
في ألا تدفعوا لتقاعد كبار السن.
[138]
لكن منذ الستينات،
[139]
الفكرة الصاعدة التي تدور حول الحريات الشخصية
التي يقيدها التدخل الحكومي بالحد الأدنى
[144]
أصبحت قوية جدًا.
[146]
وحتى الكنيسة الكاثوليكية كانت جزءًا
من هذا البحث الجديد عن الحرية الشخصية،
[149]
حيث قام المجمع الفاتيكاني الثاني بتخفيف
قوانين الكنيسة بطرق أضعفت السلطة المركزية
[154]
وقدّم تنازلات لأساليب عبادة فردية
[156]
وقال إنه يمكن للذين يعتنقون أديان أخرى
الذهاب إلى الجنة حتى.
[159]
ما نفع الجنة
إن كانت ستكون مليئة بالبروتستانتيين؟
[162]
ستكون مثل مينيسوتا فحسب.
[163]
في الحلقة الأخيرة من Crash Course
عن تاريخ العالم وفي آخر 30 ثانية،
[166]
أهنت خمس أسداس سكان العالم
على هيئة غير الكاثوليكيين
[172]
وجميع الجمهوريين
وعلى الأغلب بعض المعتدلين السياسيين
[177]
المصابين بالحيرة بخصوص ما سيفعله
وما لن يفعله قانون أوباما للرعاية الصحية.
[181]
ستان، ربما يجدر بي جعل هذه الحلقة
خطبة مسهبة عنيفة طويلة
[187]
حيث أكشف عن جميع تحيزاتي السياسية،
وتحيزاتي الشخصية أيضًا.
[192]
اسمعوا، لن تلتقوا بمؤرخ ليس لديه تحيزات.
[194]
لكن المؤرخين البارعين
يحاولون الاعتراف بتحيزاتهم،
[197]
وأنا متحيز تجاه كندا
ونظام رعايتها الصحي الرائع.
[201]
لا يمكنني الكذب، أنا أغار منكم كثيرًا.
[203]
لكن ربما أعظم تأثير لانتصار الفردية
كان على ممارسة الجنس والعائلة.
[208]
لم نتكلم عن الجنس كثيرًا
لأن أخي يعلّم علم الأحياء، وهو جنس فقط فعليًا،
[212]
لكن الجنس مهم جدًا تاريخيًا
لأنه سبب استمرارنا في الوجود.
[216]
لكن في القرن العشرين،
توفر موانع الحمل وتنوعها
[219]
جعلت من الممكن للناس
أن يجربوا مع عدة شركاء في الجنس
[222]
وساعدت على فصل الجنس عن الحمل.
[225]
وكان هذا رائعًا، لكن كان للفردية
تأثير مزعزع للاستقرار على العائلات أيضًا.
[229]
وبكلمات ليو تولستوي العظيم:
"جميع العائلات السعيدة متشابهة،
[232]
"لكن كل عائلة تعيسة، تعيسة بطريقتها الخاصة."
[235]
لكن حين يتفوق تحقيق فرديتكم على كل شيء آخر،
[238]
ليس عليكم العيش وسط عائلتكم
التعيسة بشكل فريد، يمكنكم الرحيل فحسب.
[242]
لذا ارتفعت معدلات الطلاق بشكل كبير في العقود
الأخيرة، وليس في الولايات المتحدة فقط،
[246]
بحلول القرن الواحد والعشرين، وصلت
معدلات الطلاق في الصين إلى 25 بالمئة تقريبًا،
[250]
و70 بالمئة من حالات الطلاق هذه
بادرن فيها النساء.
[253]
أبعدت التكنولوجيا
أفراد العائلات عن بعضهم أيضًا،
[255]
مع إمضاء الآباء والأبناء وقتًا متزايدًا بمفردهم
أمام شاشاتهم الفردية ويتشاركون في خبرات أقل.
[261]
هذه فردية أيضًا، لكنها ليست من النوع
الذي نحتفل به في العادة.
[265]
لكن على الأغلب أن أكبر نتيجة للعولمة
وزيادة عدد السكان الناتجة عنها
[270]
هي تأثير البشرية على البيئة.
[273]
مع أن أعداد السكان قد ازدادت،
جزئيًا بفضل محاصيل أفضل من أراضٍ زراعية قائمة،
[277]
إلا أنه تم إخضاع مساحة أكبر بكثير من الأراضي
للفلاحة في نصف القرن الماضي أيضًا.
[281]
كان هذا يعني في العادة
قطع الأشجار وغابات مطرية قيّمة،
[284]
أفضل مثال معروف على هذا هو ما يجري
في الأمازون، لكنه يحدث في جميع أقطار العالم.
[288]
ونحن لا نخسر أراضٍ للطعام فقط،
بل لتنمية الاقتصاد العالمي.
[292]
هل حان الوقت للرسالة المفتوحة؟
[296]
رسالة مفتوحة إلى الزهور.
[298]
لكن دعونا أولًا
نرى ماذا يوجد في الحجرة السرية اليوم.
[300]
إنهما زهرتان مزيفتان. شكرًا يا ستان.
[305]
واحدة لوراء كل أذن.
[307]
أيتها الزهور العزيزة، أنت تمثلين
أفضل جانب وأسوأ جانب من الاقتصاد المعولم.
[312]
أنت جميلة جدًا، وحتى الزهور المزيفة جميلة.
لكن الزهور الحقيقية تموت باستمرار.
[316]
يجب أن يتم حصدها وشحنها
وتقطيعها بكفاءة كبيرة، وهذه ظاهرة عالمية،
[321]
أي أن هناك زهورًا في المتجر القريب من بيتي
قادمة من إفريقيا،
[324]
هاتان الزهرتان من الصين، لكن لأنهما
من البلاستيك، يمكن شحنهما في حاوية شحن.
[329]
يستطيع أشخاص الاعتذار عبر تقديم زهور مقطعة
ومنسقة بشكل محترف لشركائهم الرومانسيين
[334]
أكثر من أي وقت في التاريخ البشري،
لكننا خسرنا شيئًا في هذا،
[338]
وهو أن فكرة الزهور بأكملها
هي أنه كان عليكم الذهاب إلى الحقل
[342]
وتقطيعها وتنسيقها بأنفسكم كي تعتذروا.
[345]
ليس من المفترض أن يكون الأمر
مثل: "أنا آسف أنني نسيت عيد ميلادك،
[347]
تفضلي عملًا قيمته ثمانية دولارات
تم إنجازه في كينيا."
[350]
من المفترض أن يكون:
"أنا آسف أنني نسيت عيد ميلاك،
[352]
لذا ذهبت إلى الغابة وأحضرت لك بعض الزهور."
[356]
على كل حال أيتها الزهور،
مع أحرّ تمنياتي، جون غرين.
[359]
أحضرتم زهورًا لي
من أجل حلقتي الأخيرة من تاريخ البشرية.
[364]
حسنًا، لننتقل إلى فقاعة التخيل.
[365]
مع ازدياد الإنتاج والاستهلاك العالميين،
[368]
نستخدم موارد أكثر،
وخاصة الماء والوقود الأحفوري.
[372]
جعلت العولمة الإنسان العادي أغنى،
[374]
ويميل الأغنياء إلى استخدام قدر أكبر
من كل شيء، لكن الطاقة على وجه الخصوص.
[380]
نتج عن هذا تغير مناخي بالفعل،
وعلى الأغلب أنه سيتسارع.
[383]
الاقتصاد العالمي ليس معادلة لا ربح ولا خسارة،
[386]
أي لا يجب أن أصبح أفقر
من أجل أن يصبح أحد آخر أغنى.
[391]
لكن النمو، حتى الآن على الأقل، كان معتمدًا
على استخدام غير مستدام لموارد كوكبنا.
[397]
لا يمكن للكوكب أن يتحمل سبعة مليارات سيارة
على سبيل المثال، أو سبعة مليارات مسافر دائم،
[402]
إلا أن معظمنا ممن يمكنهم تحمل تكاليف القيادة
أو الطيران يشعرون بأن لهم الحق في فعل ذلك.
[406]
ستتذكرون أنه حين تحدثنا عن الثورة الصناعية،
[409]
ناقشنا الحلقة الحميدة
لأن المزيد من الفعالية يجعل الأشياء أرخص،
[413]
وهذا بدوره جعل شراءها أسهل
ما زاد الطلب وهذا زاد الفعالية.
[418]
لكن من منظور الكوكب،
يسلب كل منعطف في تلك الحلقة شيئًا:
[422]
أراضٍ أكثر للفلاحة
وانبعاثات كربون أكثر واستخلاص موارد أكثر.
[428]
لا يمكن أن يستمر هذا إلى الأبد،
[429]
لكن بشكل مثير للقلق، نماذجنا الحالية
للنمو الاقتصادي لا تسمح بأية طريقة أخرى.
[434]
شكرًا يا فقاعة التخيل.
ثم هناك صحتنا الجيدة بشكل مذهل.
[438]
بالرغم من أن أجزاءً كثيرة من العالم
قد دمرها الإيدز في العقود الثلاثة الأخيرة،
[442]
إلا أن هناك نقص نسبي لجوائح عالمية
منذ إنفلونزا عام 1918.
[446]
وهذا مفاجئ بشكل بارز
نظرًا للكثافة السكانية المتزايدة
[449]
وزيادة السفر بين المراكز السكانية.
[452]
شهدت الصين انتقال 150 مليون شخص
من الريف إلى المدن في آخر 20 سنة.
[457]
كانت هذه شانغهاي في عام 1990،
وهذه شانغهاي في عام 2010.
[463]
كان عدد سكان لاغوس 41 ألفًا في عام 1900،
أما اليوم، فيكاد يصل إلى ثمانية ملايين.
[469]
كان الناس ينتقلون من الريف إلى المدينة
منذ وقت طويل بلا شك، أتذكرون جلجامش؟
[474]
لكن سرعة ذلك التغير ازدادت بشكل كبير.
[478]
وعلى نحو مماثل،
لا يوجد شيء جديد بخصوص التجارة الدولية،
[481]
لكن سرعتها ازدادت بشكل كبير أيضًا.
[483]
في 1960، كانت التجارة تمثل 24 بالمئة
من الناتج المحلي الإجمالي للعالم،
[487]
أما اليوم، إنها أكثر من ضعف ذلك.
[489]
لا يوجد إنسان حي اليوم تقريبًا
يعيش مع أشياء صُنّعت في موطنه فقط،
[495]
لكن قبل ألف سنة، كان بإمكان أغنى الأغنياء فقط
الاستفادة من طريق الحرير.
[500]
ورغم هذا، إن التجارة ليست بشيء جديد.
ومع أنه من المغري أن نقول
[502]
إن أنواع البضائع التي تتم المتاجرة فيها،
[504]
مثل الأدوية والحواسيب والبرمجيات
والخدمات المالية، تمثّل شيئًا جديدًا كليًا،
[510]
يمكنكم رؤية ذلك بالسهولة نفسها
كجزء من تطور التجارة بنفسها،
[513]
ففي مرحلة ما،
كان الحرير يُعتبر كسلعة تجارية جديدة.
[516]
مع تغير الأذواق وازدياد غنى المستهلكين،
تتغير الأشياء التي يريدون شراءها.
[520]
إذن، هل هناك شيء مختلف فعلًا
أم هل أن هذا كله تسارع فحسب؟
[524]
يجادل بعض المؤرخين أن دول العالم المترابطة
اقتصاديًا أقل عرضة بكثير للتحارب فيما بينها.
[529]
وقد يكون هذا صحيحًا، لكن التكامل الاقتصادي
والثقافي والعالمي المتزايد
[533]
لم يؤدِ إلى وضع نهاية للعنف.
[535]
أعني، شهدنا عنفًا عرقيًا وقوميًا على نطاق واسع
من رواندا إلى يوغوسلافيا السابقة
[540]
إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية
إلى أفغانستان.
[543]
لم تقم العولمة بتخليص العالم من العنف.
[546]
لكن هناك تغير أيديولوجي في عصر العولمة
يبدو جديدًا جدًا فعلًا،
[550]
وهو التحول إلى الديموقراطية.
[552]
هذه ليست الديموقراطية المحدودة
لليونانيين القدماء
[555]
أو النظام الجمهوري الملتوي
الذي تم تطويره في الولايات المتحدة في الأصل،
[558]
هناك أنواع للديموقراطية
بقدر ما هناك دول تمارس الديموقراطية تقريبًا.
[564]
لكن الحقيقة هي أن الديموقراطية
والحرية السياسية،
[567]
وخاصة حرية المشاركة والتأثير على الحكومة،
[570]
كانت في ازدياد في جميع أقطار العالم
منذ الثمانينات وخاصة منذ 1990.
[576]
فمثلًا، إن نظرتم إلى حكومات معظم دول
أمريكا اللاتينية أثناء أغلبية القرن العشرين،
[580]
ستجدونها في العادة
محكومة من قبل رؤساء عسكريين،
[583]
أما الآن،
مع بعض الاستثناءات يا فيدل ويا هوغو،
[587]
ستان، هل هما خلفي الآن؟
لأنه إن كانا واقفين خلفي،
[589]
فأنا أؤيد تنظيم عائدات النفط
وفقًا لمبادئ الجماعية وتوزيعها على الفقراء.
[594]
لكن إن لم يكونا خلفي، فهذه فكرة مريعة.
[596]
على كل حال، إن الديموقراطية تزدهر الآن
في معظم دول أمريكا اللاتينية.
[599]
إن أشهر قصة نجاح ديموقراطية
هي جنوب إفريقيا على الأغلب،
[602]
والتي تخلصت من عقود من التفرقة العنصرية
في التسعينات
[605]
وانتخبت المُنشقّ السابق نيلسون مانديلا
كأول رئيس أسود لها في عام 1994.
[609]
وتبنّت أيضًا أحد أكثر الدساتير تقدمًا في العالم.
[612]
لكن يجدر تذكر أن الديموقراطية
والنجاح الاقتصادي لا يترافقان دائمًا
[618]
بقدر ما يتمنى بعض الأمريكيين ذلك.
[620]
تستمر ديموقراطيات إفريقية عديدة بالمعاناة،
[623]
وينطبق الشيء نفسه
على بعض دول أمريكا اللاتينية،
[625]
وبينت الصين أن الديموقراطية غير ضرورية
من أجل اختبار النمو الاقتصادي.
[630]
لكن لبضعة بلدان، وخاصة البرازيل والهند،
المزيج بين الديموقراطية والحرية الاقتصادية
[636]
أطلق العنان لنمو مذهل أخرج الملايين من الفقر.
[640]
أيمكننا أن نقول إنها شيء جيد إذن؟
أيمكننا أن نحتفل بالعولمة
[643]
بالرغم من تأثيراتها المزعزعة للاستقرار
على العائلات والبيئة؟
[647]
هنا علينا تخيّل المستقبل،
[649]
لأنه إن ظهرت جرثومة خارقة غدًا
وسافرت عبر جميع الطرق التجارية هذه
[653]
وقتلت كل إنسان حي،
[655]
ستكون العولمة حينها سيئة جدًا لتاريخ البشرية،
عن طريق وضع نهاية له على وجه التحديد.
[660]
إن استمر التغير المناخي في التسارع
و شرّد مليارات الناس
[664]
وسبب مجاعات وفيضانات واسعة الانتشار،
[667]
حينها سنتذكر هذه الحقبة من تاريخ البشرية
[669]
على أنها حقبة قصيرة البصيرة
ومنغمسة في الملذات ومدمّرة بشكل هائل.
[673]
في الجانب الآخر،
إن اكتشفنا أن هناك كويكبًا يندفع باتجاه الأرض
[675]
وجهّزنا ونظمنا التجارة العالمية والتكنولوجيا
بطريقة ما بحيث نفقد بروس ويليس وننقذ العالم،
[681]
سيُحتفل بالعولمة حينها لآلاف السنين.
[683]
أعني، بافتراض أن لدينا آلاف السنين
ويمكننا إقناع بروس ويليس بالذهاب.
[687]
باختصار، لفهم الماضي، علينا تخيّل المستقبل.
[690]
وهذا هو الشيء المميز بخصوص التاريخ،
إنه يعتمد على وجهة نظركم.
[693]
فمن وجهة نظري، إن العولمة شيء إيجابي،
[696]
لكن من الناحية الأخرى، كان التاريخ ممتازًا
للذكور المغايرين جنسيًا من أصول أوروبية.
[701]
يشير نقاد العولمة إلى أن مليارات الناس
لم يستفيدوا كثيرًا إن استفادوا أصلًا
[705]
من هذا الازدهار الاقتصادي كله،
[707]
وإلى أن استقطاب الثورة في ازدياد
داخل الدول وفيما بينها على حد سواء.
[712]
وهذه الانتقادات صحيحة ومقلقة،
لكنها ليست جديدة.
[716]
التفاوتات بين الذين يملكون أكثر
والذين يملكون أقل
[719]
قد كانت موجودة فعليًا منذ اللحظة
التي مكّنتنا الزراعة فيها من تجميع فائض.
[723]
في بعض الأحيان، كانت عدم المساواة هذه
مصدر قلق كبير، كما كانت مع يسوع ومحمد،
[728]
وفي أوقات أخرى، لم تكن كذلك.
[729]
عدم المساواة هي قديمة قدم تاريخ البشرية،
وقديمة قدم النقاش الذي يدور حولها تقريبًا.
[734]
لكن الشيء الجديد
هو قدرتنا على التعلم عنها ومناقشتها
[739]
ونأمل بأن نجد حلولًا لها معًا كمجتمع عالمي
[743]
متكامل بشكل أفضل ومتواصل أكثر من أي وقت سبق.
[748]
لأن إليكم الشيء المميز الآخر بخصوص التاريخ،
أنتم تصنعونه.
[752]
الفكرة القديمة التي توحي بأن التاريخ هو أعمال
الرجال العظماء؟ كانت تلك الفكرة خاطئة.
[756]
الأفراد المشهورون يشكلون التاريخ بالفعل،
لكن يفعل بقيتنا هذا أيضًا.
[760]
ومع أنه من الصحيح
أن العديد من القوى التاريخية
[762]
مثل الملاريا والنيازك من الفضاء، ليست بشرية،
[766]
إلا أنه من الصحيح أيضًا
أن كل إنسان هو قوة تاريخية.
[770]
إنكم تغيرون العالم يوميًا،
[772]
وأملنا هو أنه من خلال النظر
على التاريخ الذي صُنع قبلنا،
[775]
يمكننا رؤية قراراتنا المصيرية في سياق أوسع.
[779]
وأنا أؤمن أن بإمكان ذلك السياق مساعدتنا
على اتخاذ خيارات أفضل وإحداث تغيرات أفضل.
[783]
شكرًا على المشاهدة، لكن ما من داعٍ لليأس
يا محبي Crash Course
[786]
سأراكم في الأسبوع القادم
لبداية سلسلتنا القصيرة عن الأدب.
[789]
Crash Course من إنتاج وإخراج ستان مولر،
ومشرفة النص هي ميريدث دانكو،
[793]
والمنتجة المساعدة هي دانيكا جونسون،
[795]
والمسلسل من كتابة مدرس التاريخ
لمدرستي الثانوية راؤول ماير بالتعاون معي.
[798]
وفريق الرسومات هو Thought Bubble
[800]
عبارة الأسبوع للأسبوع الماضي هي "كعكيّ".
وعبارة الأسبوع لهذا الأسبوع هي "بروس ويليس"،
[804]
وأنا أخبركم بها
لأننا سنحيل فكرة عبارة الأسبوع إلى التقاعد.
[809]
شكرًا جزيلًا على مشاهدة
Crash Course World History
[811]
كان من الممتع جدًا أن أحاول سرد تاريخ البشرية
في 42 مقطع فيديو مدة كل منها 12 دقيقة.
[816]
آمل أنكم استمتعتم بذلك،
وآمل أنكم ستبقون لمتابعة سلسلة الأدب.
[819]
شكرًا على المشاهدة، وكما نقول في مسقط رأسي:
"لا تنسوا أن تكونوا رائعين."
[823]
ستان! سيكون هذا حادث تحطم.
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





