Why incompetent people think they're amazing - David Dunning - YouTube

Channel: TED-Ed

[0]
المترجم: Menna Abdelgawad المدقّق: Hani Eldalees
[7]
هل تجيد فعل الأشياء بالشكل الذي تتخيله؟
[10]
لأي درجة تجيد إدارة المال؟
[13]
ماذا عن قراءة انفعالات الناس؟
[16]
كيف هو مستواك الصحي مقارنة بالآخرين الذين تعرفهم؟
[20]
هل أنت أفضل من المتوسط في قواعد اللغة؟
[23]
معرفة إلى أي مدي نحن مؤهلون
[24]
وكيف تتجمع مهاراتنا ضد مهارات الآخرين
[27]
هو أكثر من زيادة في احترام الذات.
[30]
إنه يساعدنا في معرفة متي يمكننا المضي قدمًا في قراراتنا وغرائزنا
[34]
ومتي نحتاج، في المقابل، إلي التماس المشورة.
[39]
لكن الأبحاث النفسية تشير إلى أننا لا نجيد
[42]
تقييم أنفسنا بطريقة صحيحة.
[45]
في الحقيقة، نحن في كثير من الأحيان نبالغ في تقدير إمكاناتنا الخاصة.
[50]
الأبحاث لديها اسم لهذه الظاهرة،
[52]
وهو تأثير "دانينغ كروجر".
[55]
يفسر هذا التأثير لماذا أكثر من 100 دراسة
[58]
تبين أن الناس يظهرون تفوقًا وهميًا.
[62]
نحن نحكم علي أنفسنا أننا أفضل من الآخرين
[64]
إلى درجة تنتهك قوانين الرياضيات.
[68]
عندما طُلب من مهندسي برمجيات في شركتين تقييم آدائهم،
[72]
32% من المهندسين في شركة و42% في الأخرى
[77]
وضعوا أنفسهم في أفضل 5%.
[81]
في دراسة أخرى، 88% من السائقين الأمريكيين
[85]
وصفوا أنفسهم بأنهم يمتلكون مهارات قيادة فوق المتوسط.
[89]
هذه ليست نتائج معزولة.
[91]
في المتوسط، يميل الأشخاص لتقييم أنفسهم بأنهم أفضل من الأغلبية
[94]
في التخصصات بدءًا من الصحة ومهارات القيادة، والأخلاق، وما إلي ذلك.
[102]
ما يثير الاهتمام بشكل خاص هو أن هؤلاء ممن يمتلكون أقل قدرة
[105]
هم ع الأغلب من يبالغون في تقدير مهاراتهم إلي أقصي حد.
[110]
الناس فقراء بشكل ملحوظ في التفكير المنطقي،
[113]
قواعد اللغة،
[114]
الثقافة المالية،
[115]
الرياضيات،
[115]
الذكاء العاطفي،
[117]
إدارة اختبارات المعامل الطبية،
[119]
والشطرنج،
[120]
كلهم تقريبًا يميلون إلي تقييم خبراتهم إيجابيًا كما يفعل الخبراء الفعليون.
[128]
إذًا من الأكثر عرضة لهذا التوهم؟
[131]
للأسف، كلنا لأن لدينا فجوات من عدم الكفاءة
[135]
لا نلاحظها.
[138]
لكن لماذا؟
[139]
عندما وصف الطبيبان النفسيان "دانينغ" و"كروجر" التأثير لأول مرة في 1999
[144]
تناقشا في أن الأشخاص الذين يعانون من نقص في المعرفة والمهارات في مجالات معينة
[148]
يعانون لعنة مضاعفة.
[151]
أولًا، يرتكبون الأخطاء ويتوصلون إلي قرارات سيئة.
[155]
لكن ثانيًا، هذه الفجوات المعرفية ذاتها تمنعهم أيضًا من الوصول إلى أخطائهم
[160]
بطريقة أخري، ضعاف الأداء يفتقدون إلى الخبرات المطلوبة بعينها
[164]
لكي يدركوا مدى سوء ما يفعلون.
[167]
علي سبيل المثال، عندما درس الباحثون
[169]
مشاركين في مسابقة جامعية للنقاش،
[171]
أقل 25% من الفرق في الجولات الأولية
[175]
خسروا ما يقرب من أربع مباريات من أصل خمس مباريات،
[179]
ولكنهم اعتقدوا أنهم يفوزون بنسبة 60%.
[183]
دون فهم جيد لقوانين النقاش،
[186]
ببساطة لم يعرف التلاميذ "متى؟" و"كم مرة؟"
[189]
انهارت حججهم.
[192]
تأثير "دانينغ كروجر" هو ليس قضية غرور تعمينا عن نقاط ضعفنا.
[197]
أغلب الأحيان يعترف الناس بعجزهم بمجرد أن يتمكنوا من اكتشافه.
[201]
في دراسة، التلاميذ الذين في البداية أخفقوا في امتحان في المنطق
[205]
وبعدها أخذوا دورة صغيرة في المنطق
[208]
كانوا علي استعداد تام بأن يصفوا أداءهم الأصلي بالفظيع.
[214]
قد يكون هذا هو السبب في أن الناس الذين يملكون كمية معتدلة من الخبرة
[218]
غالبًا ما يكونون أقل ثقة في قدراتهم،
[221]
فهم يعرفون كفاية لكي يدركوا أن هناك الكثير مما لا يعرفونه.
[224]
في الوقت نفسه، يميل الخبراء إلى أن يكونوا علي بينة من مدى معرفتهم.
[229]
ولكنهم غالبًا ما يخطئون خطأ آخر،
[231]
فهم يفترضون أن كل شخص آخر هو واسع المعرفة أيضًا.
[236]
والنتيجة أن الناس ما إذا كانوا غير مؤهلين أو ذوي كفاءة عالية
[240]
دائمًا ما يقعون في وهم النظر إلى أنفسهم بطريقة غير صحيحة.
[244]
عندما يفتقرون إلى المهارات لا يمكنهم رؤية أخطائهم.
[247]
وعندما يكونون أكفاء علي نحو ممتاز،
[249]
لا يدركون مدي استثنائية قدراتهم.
[254]
لذلك، إذا كان تأثير "دانينغ كروجر" غير مرئي لأولئك الذين يعانون منه،
[258]
ما الذي يمكنك القيام به لمعرفة إلى أي مدى أنت جيد في فعل أشياء مختلفة؟
[264]
أولًا، اطلب من الناس أن يقوموا بتقييمك،
[267]
واهتم بهذا التقييم، حتي لو كان يصعب سماعه.
[270]
ثانيًا، والأهم، استمر في التعلم.
[273]
كلما زادت معرفتنا،
[274]
كلما قلت احتمالية أن نمتلك فجوات في مهاراتنا،
[280]
ربما كل ذلك يتلخص في ذلك المثل القديم:
[283]
عندما تتجادل مع شخص أحمق،
[284]
أولًا تأكد أن الشخص الآخر لا يفعل الشيء نفسه.