🔍
The French Revolution: Crash Course World History #29 - YouTube
Channel: CrashCourse
[0]
مرحبًا، إسمي جون غرين، وهذه سلسلة
Crash Course عن تاريخ العالم.
[3]
اليوم سنتحدث عن الثورة الفرنسية.
لم يكن هذا هو العلم الفرنسي حتى عام 1794م،
[7]
لكننا شعرنا أنه يبدو حسنًا وهو مقلّم.
وكذلك أنا. أليس كذلك؟
[11]
إذًا، بينما اعتُبِرت الثورة الأمريكية
أمرًا جيدًا، اعتُبِرت الثورة الفرنسية عادةً
[14]
أنها فوضى عارمة ودموية،
والتي...
[16]
سيد غرين، سيد غرين! أراهن
أنها كانت معقدة أكثر من ذلك.
[20]
في الحقيقة لا. كانت مريعة.
وكالعديد من الثورات. في نهاية المطاف
[24]
استبدلت نظامًا مستبدًا بنظام مستبد.
لكن حتى لو كانت الثورة فوضى،
[29]
فقد غيّرت أفكارها التاريخ الإنساني،
أكثر بكثير، برأيي، من الثورة الأمريكية.
[33]
[موسيقى الشارة]
[42]
إذًا فرنسا في القرن الـ18
كانت ثريّة ومكتظّة
[46]
لكنها واجهت صعوبة في جمع الضرائب بسبب
هيكليّة المجتمع فكان لديهم نظام ملوك ونبلاء
[51]
نسميه "النظام القديم". الفضل لـ3 أعوام
من دراسة الفرنسية في المدرسة الثانوية.
[56]
لغالبية الفرنسيين، كان وضعا سيئًا فالأثرياء
النبلاء ورجال الدين لم يدفعوا الضرائب
[60]
إذًا بحلول عام 1789م، كانت فرنسا
مديونة بسبب تمويلها للثورة الأمريكية
[65]
شكرًا، فرنسا؛
سنردّ الجميل في الحربين العالميتّين.
[69]
وكان لويس السادس عشر ينفق نصف
الميزانية القومية لسداد الدَين الفيدرالي
[74]
حاول إعادة تشكيل نظامه بمساعدة عدة وزراء
مال ودعى لتطبيق الديمقراطية على مستوى محلي،
[78]
لكن كل محاولات الإصلاح
باءت بالفشل وسرعان ما أعلنت فرنسا الإفلاس
[82]
تزامن هذا مع العواصف الثلجية التي
دمرت محصول سنة، ولذا ارتفعت أسعار الطعام
[87]
وانتشر الجوع، مما أغضب الشعب
الفرنسي، لأنهم يحبون الطعام.
[92]
في هذه الأثناء، لم يكن يبدو على
الملك الإفلاس، من حيث بنيته الجسدية السليمة
[96]
وحذاءه الثمين.
تسنى له ولزوجته، أين يسكنا في قصر جميل جدًا
[100]
في فيرساي بفضل رعاية الله لكن المتنورين
مثل "كانت" كانوا يتحدّون فكرة الدين ككل
[104]
حيث كتبوا
أشياء مثل: "النقطة الرئيسية في التنوير
[108]
هي تحرير الإنسان من قِصر النضوج
الذي يسببه لنفسه خصوصًا في أمور الدين."
[114]
إذًا باختصار كان الفلاحون جائعين،
بدأ المفكرون بدأ بالتساؤل
[117]
ما إن كان الملك سينجو أم أنه لا يستحق النجاة
والنبلاء كانوا يتسلون، ويتناولون كبد البط
[122]
ويفشلون في إحداث تغييّر مالي حقيقي.
[125]
للإستجابة للأزمة، دعا لويس السادس
عشر لعقد اجتماع الجمعية الوطنية
[129]
وهي أقرب ما لدى فرنسا للبرلمان الوطني
والتي لم تجتمع منذ عام 1614.
[134]
كانت الجمعية الوطنية عبارة
عن برلمان ضخم مكون من الطبقة الأولى،
[137]
النبلاء، الطبقة الثانية، رجال الدين،
والطبقة الثالثة، كل من تبقى.
[141]
حضرت الطبقة الثالثة ب 600 ممثل عنها،
والطبقة الأولى والثانية معًا ب300 ممثل
[145]
وبعد عدة اقتراعات،
لم يتوصلوا لأي نتيجة
[149]
وكان لسان موقف الطبقة الثالثة
كالتالي: "أتعلمون ماذا؟ دعنا منكم. سنغادر
[153]
وسنشكل مجلس وطني خاص بنا."
[156]
وهذا لم يسر الملك لويس السادس عشر.
لذا فعندما غادروا القاعة من أجل الإستراحة
[160]
أقفل الأبواب. وعبر عن موقفه
كالتالي: "آسف لا يمكنكم الدخول
[164]
وإن كنتم لا تستطيعون أن تجتمعوا،
فكيف ستشكلون مجلسًا وطنيًا؟"
[167]
بشكل مفاجئ، وجد ممثلو الطبقة
الثالثة قاعة أخرى في فرنسا،
[171]
هذه المرة كان ملعب تنس داخلي
حيث أقسموا قسم ملعب التنس الشهير.
[175]
اتفقوا على عدم الاستسلام
حتى يوضع دستور فرنسي.
[178]
استجاب لويس السادس عشر أولاً بإرسال قوى
عسكرية إلى باريس لسحق انتفاضة العجز الغذائي
[183]
رأى الثوريون في ذلك استفزازًا، لذا استجابوا
بالاستيلاء على سجن الباستيل يوم 14 تموز
[187]
الذي، كان، بالصدفة يوم
الباستيل "العيد الوطني" أيضًا.
[190]
أغاروا على سجن الباستيل من أجل تحرير
السجناء ظاهريًا، كان هناك سبعة مساجين فقط
[193]
في السجن في ذلك الوقت، لكن في
الغالب كان الهدف هو الحصول على السلاح.
[196]
التقدم الجذري الحقيقي للكتلة الوطنية، حصل
في الرابع من آب بإلغاء معظم النظام القديم
[199]
حقوق الإقطاع، الأعشار،
امتيازات النبلاء، الضرائب غير المتساوية،
[205]
ألغيت جميعها باسم كتابة دستور جديد.
[208]
ومن ثم في 26 آب، أذاع
المجلس الوطني إعلان حقوق الإنسان والمواطن
[212]
الذي أرسى نظام حقوق يطبق على الجميع
[216]
وجعل هذه الحقوق متكاملة مع الدستور الجديد.
هذا يختلف كثيرًا عن سند الحقوق الأمريكي
[220]
والذي ثبت بحسد في
النهاية، ليطبق فقط على الأحرار.
[223]
ال"دوروماك"، كما سميته في الثانوية، أعلن
أن الجميع لهم حق الحرية،والملكية، والأمان
[228]
وهي حقوق ستفشل
الثورة الفرنسية في حمايتها فشلاً ذريعًا
[233]
لكن كما ذكرنا الأسبوع الماضي،
يمكن قول نفس الشيء عن ثورات كثيرة أخرى
[237]
يُزعم أنها أكثر نجاحًا.
حسنًا، فلنذهب إلى فقاعة الأفكار.
[240]
في هذه الأثناء وبالعودة إلى فيرساي
كان لويس السادس عشر ما يزال ملك فرنسا
[244]
وبدا الأمر وكأن فرنسا ستصبح ملكية دستورية.
ما يعني أنالعائلة الملكية ستحتفظ بقصرها
[247]
ولكن عندها، في تشرين الأول
من عام 1789، انطلقت شائعة
[252]
أن ماري أنطوانيت كانت تدخر
الحبوب في مكان ما داخل القصر.
[257]
وفيما عرف فيما بعد باسم مسيرة النساء،
اقتحمت مجموعة من الفلاحات المسلحات القصر
[261]
وطالبن برحيل لويس وماري
أنطوانيت من فيرساي إلى باريس.
[267]
وقد فعلوا، فالجميع يخافون النساء المسلحات
وهذه تذكرة حسنة لكثير من الناس آنذاك
[271]
أن الثورة الفرنسية لم تكن
عبارة عن أفكار تنويرية منمقة وحسب
[276]
بل كانت بشكل أساسي موجهة نحو العجز الغذائي
والنظام السياسي الذي جعل الانكماش الاقتصادي
[281]
قاسيًا جدًا على الفقراء بشكل خاصّ.
[283]
الآن،هناك من يقول إن الفترة
الأولى من الثورة الفرنسية
[286]
لم تكن ثورية إلى حد كبير،
أراد المجلس الوطني إيجاد ملكية دستورية
[291]
آمنوا أن وجود الملك
ضروري من أجل قيام الدولة
[294]
وكذلك اهتموا بكون المصوتين ومسؤولو المكاتب
من أصحاب الملكية. فقط الجناح الأكثر تطرفًا
[299]
اليعقوبيون، طالبوا بإنشاء الجمهورية.
لكن الأمور كانت على وشك أن تصبح أكثر ثورية
[303]
وكذلك أكثر سوءًا لفرنسا.
[306]
أولاً، كان لليعقوبيين حملات التماس ضخمة على
وشك أن تصبح جامحة، ما دفع قوات عسكرية تابعة
[311]
للمجلس الوطني لا للملك، لإطلاق
النار على الحشود، لتقتل 50 شخصًا.
[316]
هذا عنى، أن المجلس الوطني
الذي كان صوت الشعب
[321]
قد قتل أشخاصًا من أجل السيطرة على
الحماسة الثورية. يحصل هذا كثيرًا
[325]
في التاريخ خلال الثورات. ما بدا أملاً
متأصلاً وتغييرًا يصبح فجأة السلطة العليا
[331]
مع تزايد تقبل الأفكار المتطرفة.
شكرًا، فقاعة الأفكار.
[335]
في هذه الأثناء كان جيران
فرنسا الملكيون يخشون من فكرة الجمهورية
[338]
وخاصة ليوبولد الثاني،
والذي بالإضافة لكونه الإمبراطور،غير المقدس
[342]
غير الروماني، غير الإمبراطوري، الروماني
المقدس، كان شقيق ماري أنطوانيت.
[347]
يجب التنويه أن هذه المرحلة للإمبراطورية
الرومانية العظيمة كانت تتمثل بالنمسا فقط.
[350]
وكذلك، كالعديد من الملوك، أحب ليوبولد
فكرة المَلَكيات، وأراد الحفاظ على وظيفته
[354]
كشخص يتسنى له التجول
مرتديًا ثوبًا، مشيرًا إلى الفراغ
[358]
ولديه تماثيل ذهبية لأسود وقرود مجنحة. ومن
يلومه؟ إذًا هو وملك بروسيا فريدريك الثاني
[363]
طرحا إعلان بيلنتز،
الذي وعد باستعادة الملكية الفرنسية.
[368]
وفي هذه المرحلة: وضع لويس
والمجلس الوطني خطة: احتلال النمسا.
[373]
الفكرة كانت نهب ثروة النمسا
وسرقة بعض الحبوب لدعم مؤن الغذاء الفرنسية
[376]
وكذلك لنشر الروح الثورية.
لكن ما حدث فعلاً
[380]
هو انضمام بروسيا للنمسا في
القتال ضد فرنسا. وعندها شجع لويس البروسيين
[385]
مما جعله
يبدو كعدو للثورة، وبالطبع، كان كذلك
[388]
وكنتيجة، صوَّت المجلس الوطني
لصالح تعليق الملَكَية، إجراء انتخابات جديدة
[392]
يشارك فيها الجميع (شرط أن يكونوا
رجالاً)، ووضع دستور جمهوري جديد.
[397]
بعد فترة وشيكة، قرر هذا المؤتمر إجراء
محاكمة للويس السادس عشر، وجد فيها مذنبًا،
[401]
وبفارق صوت واحد، حكم عليه بالإعدام
بالمقصلة. مما صعب على النمسا وبروسيا
[405]
إعادته إلى السلطة.
إنه وقت الخطاب المفتوح؟
[411]
خطاب مفتوحة إلى المقصلة.
لكن أولاً فلنرى ما بداخل الحجرة السرية.
[416]
لا يوجد شيء. يا للهول
يا ستان! هذا ليس مضحكًا.
[420]
عزيزتي المقصلة، في ذهني مثال واحد عن اندفاع
الفكر التنويري للقتل. الدكتور جوزيف غيوتين،
[425]
مخترع المقصلة، تصورها على
أنها طريقة عادلة للموت.
[430]
قال أن المقصلة إنسانية
وأنها أيضًا لا تميز بين غني وفقير
[435]
بين نبيل وفلاح. قتلت بالتساوي.
[437]
كما أشيد بك لأنك ألغيت العذاب
المترافق مع الإعدام. لكن سأذكرك،
[440]
أنك لم تلغ الموت من الإعدام. من سوء
حظك، أن فرنسا لم تعدم أحدًا منذ عام 1977م
[445]
لكن سيسرك معرفة أن آخر إعدام
قانوني حصل في فرنسا تم باستخدام المقصلة.
[451]
بالإضافة إلى أن لديك
مستقبل دائمًا في أفلام الرعب.
[453]
أطيب التمنيات، جون غرين.
[454]
مع موت لويس السادس عشر، انطلقت
موجة الإرهاب، الأكثر شهرة أو على الأقل
[458]
أكثر مراحل الثورة إثارة. حيث أن تمكنك
من قتل الملك، يعني تمكنك من قتل أي أحد آخر
[461]
وهو ما فعلته الحكومة
تحت قيادة لجنة السلامة العامة
[465]
(يناسبها شعار: نحن فاشلون في حماية السلامة
العامة)، التي قادها ماكسمليان روبسبير.
[470]
شهد عهد الإرهاب إعدام
16 ألفًا من أعداء الثورة بالمقصلة
[475]
بما فيهم ماري "لم أقل فليأكلوا الكعك"
أنطوانيت، وماكسمليان روبسبير بذاته،
[479]
الذي أعدم في شهر
تيرميدور، في السنة الثانية.
[482]
حسنًا، بينما كانت فرنسا مفلسة
وتقاتل في تسع حروب،
[485]
غيرت لجنة حماية السلامة الواحدات
الزمنية، لأن الواحدات التقليدية كما تعرفون
[489]
غير منطقية وذات طابع ديني.
لذا أعادوا تسمية الأشهر كافة،
[492]
وأقروا أن اليوم عبارة
عن عشر ساعات والساعة مئة دقيقة.
[495]
ومن ثم، بعد عهد الإرهاب، تراجعت الثورة
الفرنسية قليلاً ووضع دستور جديد،
[499]
أعطى قوة أكثر للأغنياء.
في هذه المرحلة،
[502]
فرنسا كانت ما تزال في حربها مع النمسا
وبريطانيا، وهي حروب فازت بها فرنسا،
[506]
بفضل عريف شاب، اسمه
نابوليون بونابارت.
[509]
كانت الحرب خلفية لكثير من الانقلابات
والانقلابات المضادة التي لن أدخل فيها
[512]
الآن لأنها كانت شديدة التعقيد، لكننا
الانقلاب الأخير والذي سنتحدث عنه،
[515]
عام 1799، نُصِّب نابليون بونابارت
القنصل الأعلى لفرنسا.
[521]
وأعطي سلطة تنفيذية
مطلقة وفقًا لدستور آخر.
[526]
وعندما أعلن قنصلاً أعلى، خطب
قائلاً: "أيها المواطنون! إن الثورة قائمة
[530]
على المبادئ التي بدأت بها.
انتهى الأمر." ومعنى هذا
[535]
أن حكومة فرنسا انتقلت
من هنا إلى هنا إلى هنا.
[538]
وكما الثورة الأمريكية، يمكن
القول إن الثورة الفرنسية
[542]
لم تكن ثورية إلى حد كبير. فنابليون كان
إمبراطورًا في حقيقة الأمر، وبشكل ما،
[546]
كان ملكًا مستبدًا أكثر من لويس
السادس عشر. عاد النبلاء بالتدريج إلى فرنسا
[550]
رغم أنهم خسروا أغلب امتيازاتهم الخاصة.
وعادت الكنيسة الكاثوليكية أيضًا
[553]
لكن بصورة أضعف لأنها
خسرت أراضيها وقدرتها على جمع الأعشار.
[557]
وعندما سقط بونابارت ذاته، استعادت فرنسا
الحكم الملكي، وباستثناء فترة أربع سنين،
[561]
بين 1815 و1870، كان لفرنسا ملك
إما من عائلة بوربون أو بونابارت.
[567]
لم يعد هؤلاء الآن ملوكًا مستبدين
يدعون أن لديهم حقًّا إلهيًا في الحكم
[570]
بل ملوكًا دستوريين من
النوع الذي تخيله الثوار عام 1789م.
[575]
ولكن تبقى الحقيقة، أن فرنسا
أًصبح لديها ملك مجددًا، وطبقة نبلاء،
[578]
وهيئة دينية،
ولم تكن بالتأكيد ديمقراطية أو جمهورية.
[583]
وربما هذا سبب جدلية وانفتاح موضوع
الثورة الفرنسية أمام التفاسير.
[587]
يقال إن الثورة نجحت في نشر قيم التنويرية
حتى ولو لم تنجح في جلب الديمقراطية لفرنسا
[590]
يقول آخرون أن الإرث الحقيقي للثورة
[593]
لم يكن تحسين الحرية بل قوة السلطة.
[596]
بغض النظر، سأقول إن الثورة
الفرنسية كانت حتمًا أكثر ثورية
[599]
من مثيلتها الأميركية. فأمريكا لم
يكن لديها أرستقراطية أبدًا
[603]
ولكن مع ذلك كان لديها شيء منها،
شعر المفكر التنويري "ديديرو"
[607]
أن على الأميركيين "أن يخشوا التقسيم
المتفاوت للثروة الذي قد يؤدي إلى عدد
[611]
أقل من المواطنين المترفين،
عدد أكبر من المواطنين يعيشون في شقاء."
[616]
ولم تفعل الثورة الأميركية
شيئًا لتغيير قطبية الثروة هذه.
[618]
ما جعل الثورة الفرنسية ثورية
جدًا، هو إصرارها على شمولية قيمها
[623]
انظروا إلى الفقرة السادسة
من إعلان حقوق الإنسان والمواطن:
[627]
القانون هو تعبير عن الإرادة العامة.
يحق لكل مواطن أن يشارك شخصياُ،
[632]
أو من خلال ممثل، في مؤسساته، يجب أن يكون
نفسه للجميع، سواء كان يحمي أو يعاقب."
[638]
هذه أفكار ثورية، أن القوانين تأتي من
المواطنين لا من الملوك ولا من الآلهة،
[643]
وأن هذه القوانين يجب أن تطبق على الجميع
بالتساوي. هذا تقدم كبير من قانون حمورابي
[648]
وفي الحقيقة، هو تقدم كبير بالنسبة
لتوماس جيفرسون مالك العبيد.
[650]
وفي عام 1970، سئل الرئيس الصيني جاو
إنلاي عن ماهية آثار الثورة الفرنسية.
[655]
وقال: "ما زال من المبكر أن
نقول." وبطريقة ما، ما زال كذلك.
[659]
الثورة الفرنسية طرحت أسئلة عن
طبيعة حقوق الناس واشتقاقاتها.
[663]
وما زلنا نجيب عن هذه الأسئلة
ونرى كيف يمكن لإجاباتنا
[667]
أن تقولب المجتمع اليوم، هل على
الحكومات أن تكون من الشعب ومن أجل للشعب؟
[671]
هل حقوقنا تشتق من الطبيعة أم من الله
أم لا من هذا ولا ذاك؟ وماهي هذه الحقوق؟
[676]
كما يقول ويليام فولكنر: "الماضي لم يمت
أبدًا. الماضي ليس ماضٍ حتى."س
[680]
شكرًا للمتابعة. أراكم الأسبوع القادم.
[682]
Crash Course من إنتاج وإخراج
ستان ميلر. مشرفة النص دانيكا جونسون.
[686]
البرنامج من كتابتي ومدرس التاريخ في
مدرستي الثانوية، راؤول ماير
[690]
فريق البصريات Thought Bubble
ونحن مدربون باقتدار من قبل ميريديث دانكو.
[693]
عبارة الأسبوع الماضي: "ظرف الشاي الضخم."
إذا أردتم اقتراح عبارات الأسبوع المستقبلية
[697]
أو تخمين عبارة هذا الأسبوع يمكنكم
فعل ذلك في التعليقات، حيث يمكنكم أيضًا
[700]
طرح أسئلة عن بحلقة اليوم وستتم الإجابة
عليها من قبل فريق المؤرخين لدينا.
[703]
شكرًا لمتابعة Crash Course، وكما نقول
في بلدتي: "لا تنسوا أن تكونوا رائعين."
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





