How to manage your time more effectively (according to machines) - Brian Christian - YouTube

Channel: TED-Ed

[0]
المترجم: Hamzeh Koumakli المدقّق: Ines Azabou
[13]
في صيف عام 1997،
[16]
حطت مركبة ناسا الاستكشافية على سطح المريخ،
[20]
وبدأت بإرسال صور مذهلة ورائعة إلى الأرض.
[25]
ولكن بعد عدة أيام، حدث شيءٌ مهول.
[28]
انقطعت عملية الإرسال.
[30]
ونتيجةً لذلك، كانت المركبة تقوم بالتأجيل؛
[34]
مُبقيةً نفسها مشغولة بشكل تام وفشلت في أداء عملها الأهم.
[39]
ما الذي كان يحدث؟
[40]
تبيّن أن هناك مشكلة في جدولتها.
[44]
كل نظام عمل يتضمن ما يُدعى بالجدولة
[48]
والذي يُخبر وحدة المعالجة المركزيّة بالزمن الذي يجب أن تستغرقه
[51]
في أداء مهمّة ما قبل التبديل،
[52]
وما هي المهمة المراد التبديل إليها.
[54]
وعلى أكمل وجه، يقوم الحاسوب بالانتقال بانسيابيّة كبيرة ما بين مهامّه المختلفة،
[58]
يوهم الحاسوب بأنّه يقوم بكل شيء بشكل متزامن.
[62]
ولكننّا جميعاً نعرف ما الذي يحصل عندما يحدث خطأ ما.
[66]
وهذا يمنحنا على الأقل شعوراً بالمواساة.
[70]
حتى الحواسيب من الممكن أن ترتبك أحياناً.
[73]
ربما دراسة علم الحاسوب وجدولته
[76]
يستطيع أن يمنحنا حلولاً لمعاناة البشر مع الوقت.
[81]
أُولى الأفكار هي أن كلّ الوقت الذي تستغرقه في ترتيب أولويات وظائفك
[85]
هو وقت لا تستغرقه في أدائها.
[88]
على سبيل المثال، عندما تعاين بريدك الوارد، وتفحص جميع الرسائل،
[93]
مُختاراً أكثرها أهميّة.
[95]
بعد أن تقرأها، فإنك تعاود الكرة.
[97]
يبدو ذلك معقولاً، ولكن هناك مشكلة هنا.
[100]
هذا ما يُدعى بخوارزميّة من الدرجة الثانية.
[103]
إذا كان صندوقك الوارد يحوي ضعف الكميّة، فإن هذه الخطوات ستستغرق ضعف الوقت
[109]
بالإضافة إلى أنك ستقرأ ضعف الكميّة أيضاً!
[111]
وهذا يعني أربعة أضعاف من العمل.
[115]
مبرمجو نظام التشغيل لينكس
[117]
واجهوا مشكلة مشابهة في عام 2003.
[121]
كانت لينكس تقوم بترتيب كل مهمّة من مهامها حسب أهميّتها،
[125]
مستغرقةً أحياناً وقتاً أكثر في ترتيبها بدلاً من أدائها.
[130]
كان الحلّ المبتكر من قبل المبرمجين يقضي بالتخلي عن كل عملية الترتيب
[134]
لصالح عدد محدود من مجموعات الأولويّة.
[138]
الطريقة كانت أقل تحديداً لما يجب فعله تالياً
[141]
ولكنها زادت عن تعويض ذلك باستغراق المزيد من الوقت في إحراز التقدم.
[146]
بالنسبة لرسائلك الالكترونية، فإن الإصرار دوماً على قراءة الأكثر أهميّة أولاً
[150]
قد يؤدي للانهيار.
[152]
إذ أن الاستيقاظ على صندوق وارد يحوي ثلاثة أضعاف ما يحويه في العادة
[155]
قد يستغرق تسعة أضعاف الزمن اللازم لإنهائه.
[158]
إنّ من الأفضل لك أن ترد حسب الترتيب الزمني، أو حتى بشكل عشوائي!
[163]
مما يثير الدهشة، أنّ التخلّي عن أداء المهام حسب الترتيب الأمثل
[167]
قد يكون أحياناً سبباً لإنهائهم.
[171]
فكرة أخرى تم استنتاجها من طريقة الجدولة في الحواسيب
[173]
لها علاقة بواحدة من الصفات السائدة في الحياة العصريّة: المقاطعة.
[178]
عندما ينتقل الحاسوب من مهمّة لأخرى،
[181]
فإنه يقوم بما يسمّى بتغيير المحتوى،
[184]
بحيث يحتفظ بما وصل إليه في مهمّة ما،
[187]
مُخرجاً البيانات القديمة من ذاكرته ومُدخلاً البيانات الجديدة.
[191]
كلٌّ من هذه العمليات يسبب كلفة.
[194]
تكمن الفكرة هنا في وجود تنازل أساسي
[196]
ما بين الإنجاز والاستجابة.
[200]
أداء المهام الهامة يعني تقليل التغيير بين المحتويات.
[203]
ولكن أن تكون مستجيباً هو أن تتصرف دوماً عندما يطرأ شيء ما.
[208]
هذان المبدآن أساسيّان في حالة الضغط.
[212]
التعرّف على هذا الضغط يمكننا
[214]
من أن نقرر أين نريد أن نحقق هذا التوازن.
[217]
الحل الأوضح هو تقليل المقاطعات.
[221]
الأقل وضوحاً هو تجميعهم.
[225]
إذا لم يتطلّب إشعارٌ أو رسالة الكترونيّة ما رداً
[228]
بشكل عاجل بأقل من ساعة على سبيل المثال.
[232]
فإن هذا يمثّل تماماً كم مرّة يجب أن تتحقق منه، وليس أكثر من ذلك.
[236]
في علم الحاسوب، هذا ما يُعرف بتجميع المقاطعات.
[242]
عوضاً عن التعامل مع المهام حسب ظهورها -
[244]
اوه، تم تحريك المؤشر؟
[245]
ضُغط مفتاح ما؟
[247]
تم تحميل المزيد من هذا الملف؟ -
[248]
يقوم النظام بتجميع هذه المقاطعات معاً
[251]
حسب الزمن الممكن أن ينتظروا خلاله.
[254]
في عام 2013، تجميع المقاطعات
[257]
أثمر تطوّراً ملحوظاً في عمر بطارية الحواسيب المحمولة.
[261]
وهذا لأن تأجيل المقاطعات يُمكّن النظام من التحقق من كل شيء على حدة،
[266]
وثمّ إعادة إدخال وضعيّة الطاقة المنخفضة.
[270]
كما في الحواسيب، يمكننا أيضاً فعل ذلك.
[273]
ربما اعتماد طريقة مشابهة
[275]
قد يمكننا نحن المستخدمين من استعادة اهتمامنا الخاص،
[279]
ويُعيد لنا واحداً من أكثر الأمور ندرة في الحياة العصريّة: الراحة.