POLITICAL THEORY - Karl Marx - YouTube

Channel: The School of Life

[7]
يتفق الأغلبية على أننا بحاجة لتحسين نظامنا الإقتصادي بطريقة ما
[12]
لكننا نتجاهل أفكار أشهر نقّاد النظام الرأسمالي: كارل ماركس
[19]
الأمر ليس مفاجئًا.
[20]
بالواقع، اُستخدمت أفكاره السياسية والاقتصادية لتصميم نُظم اقتصادية كارثية واستبدادية بشعة.
[26]
لتصميم نُظم اقتصادية كارثية واستبدادية بشعة.
[28]
على الرغم من هذا، لا يجب علينا رفض ماركس بهذه السرعة، يجب أن نراه كدليل،
[33]
بتحليلاته لمشاكل الرأسمالية سنتوجه نحو مستقبل أفضل.
[39]
ستتغير الرأسمالية، وتحليلات ماركس ستكون جزءًا من أي إجابة.
[46]
ولد ماركس عام 1818 في ترير، ألمانيا.
[49]
التحق مبكرًا بالحزب الشيوعي،
[52]
مجموعة من المفكرين المؤيديين للإطاحة بنظام الطبقات
[56]
وإبطال الملكية الخاصة.
[58]
عمل كصفحي واضطر للخروج من ألمانيا، مستقرًا في لندن.
[63]
كتب ماركس عدد هائل من الكتب والمقالات، بعضها مع صديقه فريدريك إنجلز.
[68]
أكثر ما كتب ماركس عن الرأسمالية، النظام المسيطر على العالم الغربي.
[73]
والذي كان، في فترة حياته، نظامًا مستمرًا. و كان ماركس واحدًا من أذكى نقاده.
[79]
هذه بعض المشاكل التي عرّف بها ماركس النظام الرأسمالي:
[82]
العمل الحديث "مدعاة لغربة النفس".
[85]
أحد أعظم أفكار ماركس، أنه قد يكون العمل أحد مصادر سعادتنا العظيمة.
[90]
لكن ومن أجل أن تكون منجزًا في العمل، كتب ماركس أنه على العُمال رؤية
[95]
أنفسهم في الأشياء التي صنعوها.
[97]
فكّر في من صنع هذا الكرسي مستقيم و قوي و موثوق به وأنيق.
[103]
إنه مثال جليّ لقدرة العمل على أن يمنحنا فرصة لاستخراج أفضل ما فينا.
[110]
لكن هذا يتنادر وجوده في العالم الحديث.
[112]
جزء من المشكلة أن العمل الحديث مقننٌ جدًا.
[116]
تجعل الوظائف المقننة من الاقتصاد الحديث فعّالًا للغاية
[120]
لكنها تعني أنه من النادرعلى العامل الفرد أن يُدرك المعنى الحقيقي للمشاركة التي يقدمها لخدمة البشرية
[129]
جادل ماركس أن العمل الحديث يقود لـ:
[131]
الغربة.
[134]
أو، الإحساس بالانفصال عمّا تفعله طيلة اليوم
[138]
وعمّا تشعر به عن ذاتك، وعمّا تعتقد أنه بامكانك فعله للوجود.
[144]
العمل الحديث غير آمن.
[147]
تجعل الرأسمالية من الإنسان عملة استهلاكية.
[150]
يمكن الاستغناء عن أي فرد من اليد العاملة بدون رحمة، اللحظة التي
[155]
ترتفع فيها التكاليف أو تحلّ التقنية بديلًا أوفر. وكما كتب ماركس،
[160]
في أعماقنا، لا نريد أن نُفصل تعسفيًا
[164]
نحن خائفون من أن نُهجر.
[167]
ليست الشيوعية مجرّد نظرية اقتصادية.
[170]
بعد فهمها عاطفيًا، تعبر الاشتراكية عن شغف طويل الأمد أن لنا مكانًا
[174]
في أعماق العالم، أننا لن نتعرض للنفي.
[178]
يُدفع القليل للعمال بينما يصبح الرأسمالييون أغنياء.
[182]
لعلّ هذا أوضح الشكوك التي ساورت ماركس حيال الرأسمالية.
[186]
وعلى وجه الخصوص، اعتقد أن الرأسمالية تقلص من أجور العمّال بقدر ما تستطيع كي تحصل على هامش ربحٍ عالي.
[194]
سمّاها : التراكم الأولي
[199]
بينما يرى الرأسماليون الربح كجائزة للإبداع والتقدم التقني،
[204]
يراه ماركس كلعنة. الربح ببساطة هو سرقة وما تسرقه هو مهارات وتفاني موظفيك العاملين.
[212]
مهما حُسّنت المفاهيم، أصرّ ماركس على أن الرأسمالية في أقسى أشكالها،
[217]
تعني دفع مبلغ معين للعامل لإنجازه لشيء وبيعه بمبلغ أكثر بكثِير
[223]
الربح هو المصطلح المهذب لوصف الاستغلال.
[226]
الرأسمالية نقيضة الاتزان.
[229]
اقترح ماركس أن الأنظمة الرأسمالية تتميز بسلسلة من النكبات
[234]
كل نكبة يصفها الرأسماليون بأنها غريبة ونادرة وستكون الأخيرة. جادل ماركس ذلك،
[242]
النكبات حليفة الرأسمالية. وهي نتاج شيء غريب.
[247]
ألا وهو قدرتنا على إنتاج الكثير، أكثر من احتياج الفرد.
[253]
نكبات الرأسمالية هي نكبات وفرة. عكس ما كان في السابق، نكبات نقص.
[260]
أنظمتنا ومصانعنا فعّالة، يمكن لأي شخص على كوكب الارض أن يحصل على سيارة،
[265]
ومنزل، والالتحاق بمدرسة مرموقة، ومستشفى.
[268]
وهذا ما أغضب ماركس كما جعله متفائلًا. يحتاج القلة منا للعمل،
[275]
لأن الاقتصاد الحديث إنتاجي للغاية.
[278]
بدلًا من رؤية عدم الحاجة للعمل كحريّة
[282]
نتضجر من ذلك بانهزامية ونصفها بدونية بالـ"بطالة".
[288]
لكن يجب أن نسميّها حريّة.
[290]
لدينا الكثير من العاطلين لأسباب جديرة بالإعجاب:
[294]
لأننا نجيد صنع الأشياء بفعالية. لسنا جميعًا مطلوبين للعمل البدائي.
[299]
لكن في هذه الحالة يجب - كما يعتقد ماركس - أن نجعل من وقت فراغنا مُثمرًا.
[303]
يجب أن نعيد توزيع ثروة الشركات الطائلة التي تصنع مالًا وفيرًا ونعطيه الجميع.
[309]
هذا، بدوره، حلم يساوي وعد عيسى بالجنة لكنه وعد أكثر واقعية
[314]
لكنه وعد أكثر واقعية
[318]
5. الرأسمالية سيئة للرأسماليين.
[321]
لم يعتقد ماركس أن الرأسماليين أشرار.
[323]
مثلًا، كان ماركس على اطلاع بأحزان ومواجع الزواج البرجوازي.
[329]
جادل ماركس أن الزواج كان امتدادًا للتجارة
[333]
وأن العوائل البرجوازية مليئة بالتوتر، الاضطهاد والضجر.
[337]
وأن عدم طلب الطلاق لا يرجع سببه للحب، بل لأسباب اقتصادية.
[341]
اعتقد ماركس أن الرأسمالية تجبر الجميع على وضع الاهتمامات المالية جل اهتمامهم
[347]
كي لا يهتموا بالعلاقات العميقة.
[350]
سمّي هذا الميول النفسي
[352]
تأليه السلعة
[356]
لأنها تجعلنا نقدرّ الأشياء التي لا تمتلك قيمة فعلية.
[359]
أراد من الناس أن يكونوا أحرارًا من القيود المالية
[362]
حتى يتسنى لهم اتخاذ قرارات صحيّة ومنطقية في علاقاتهم.
[368]
نصّت إجابة نسوية في القرن العشرين لاضطهاد النساء
[371]
على أنه يجدر بالنساء الذهاب للعمل. إجابة ماركس كانت أكثر حذاقة.
[377]
مطالبات النساء تحاكي العبودية البشرية.
[380]
ليس الهدف هو محاكاة النساء للرجال في معاناتهم، إنما حصول الاثنين على خيار الاستمتاع بوقت الفراغ.
[389]
لما لا نفكر بها جميعًا مثل ماركس؟
[392]
جانب مهم من أفكار ماركس، يطرح فيه خبث وحذاقة الطرح التي
[397]
يلون بها النظام المالي الأفكار التي نعتقدها.
[402]
يولّد الاقتصاد ما سمّاه ماركس بالـ"أيديولوجية"
[405]
يؤمن أغلبية من هم بالمجتمع الرأسمالي، أغنياء وفقراء، بأشياء
[410]
ليست سوى أحكام تقديرية يعود مصدرها للنظام الاقتصادي.
[414]
مثلًا، أن العاطل عديم قيمة. و أن إجازة عدة أسابيع في السنة خطيئة.
[420]
وأن كثرة الحاجيات ستجعلنا سعداء
[422]
وأن الناس والأشياء الجديرة بالاهتمام ستصنع المال دومًا.
[426]
باختصار، أكبر مشاكل الرأسمالية ليست وجود أُناس فاسدين على رأسها،
[431]
- هذا موجود في كل نظام هرمي -
[434]
إنما أفكار الرأسمالية تعلّمنا أن نكون مضطربين، تنافسيين، منصاعين وقانعين سياسيًا.
[441]
لم يحدد ماركس مساوئ الرأسمالية وحسب
[444]
يمكننا رؤية ما أراد ماركس لطوبائية المستقبل أن تكون.
[449]
يصف في كتابه بيان الحزب الشيوعي عالم بدون الملكيات الخاصة أو الثروة الموروثة،
[454]
وضرائب دخل تصاعدية حادة، وتحكم مركزي بالبنوك، والإعلام،
[459]
وصناعات النقل وتعليمًا مجانيًا
[462]
توقع ماركس أيضًا من المجتمع الشيوعي
[465]
أن يسمح للشعب بتطوير أجزاء مختلفة من شخصياتهم:
[469]
"في المجتمع الشيوعي.. من الممكن لي فعل شيء وفعل غيره غدًا،
[474]
أن أمارس الصيد صباحًا، وصيد الأسماك في الظهيرة، أرعى الأبقار مساءً،
[477]
أنتقد بعد وجبة العشاء، لأنني أمتلك عقلًا، من دون أن أكون صيادًا، سماكًا، راعيًا أو ناقدًا.
[485]
تلقى ماركس دعمًا من صديقه والمفكر فريدريك انجلز بعد انتقاله إلى لندن،
[491]
رجل ثري امتلك والده معمل قطن في مانشستر.
[494]
سدد انجلز ديون ماركس وحرص على نشر أعماله.
[497]
دفعت الرأسمالية للشيوعية.
[500]
حتى أن كلاهما كتبا لبعضهما قصائد عشق.
[503]
لم يكن ماركس مفكرًا معروفًا أو مشهورًا في وقته.
[507]
كان سيضحك أوساط الناس وذو الشأن في عهد ماركس على فكرة أن أفكاره ستغيرالعالم.
[513]
لكنها فعلت بعد عدة عقود من الزمن.
[516]
أصبحت كتاباته حجر أساس لأهم الحركات الفكرية في القرن العشرين.
[521]
لكن ماركس كان أشبه بدكتور نابغة في بدايات عهود الطب.
[524]
كان قادرا على تشخيص طبيعة المرض، لكنه لم يمتلك فكرة عن كيفية علاجه.
[530]
في هذه المرحلة من التاريخ، يجدر بنا أن نكون ماركسيين في موافقة تشخصيه لمشاكلنا.
[536]
لكننا نحتاج أن نجد العلاجات الفعّالة لها.
[540]
كما صرّح ماركس بنفسه، ونحن نوافقه تمامًا:
[543]
فسّر الفلاسفة حتى اللحظة العالم بطرق مختلفة، لكن الهدف هو تغييره.
[550]
ترجمة: فريق أترجم @autrjim