🔍
Markets, Efficiency, and Price Signals: Crash Course Economics #19 - YouTube
Channel: CrashCourse
[0]
مرحبًا، أنا أدريان هيل.
[2]
وأنا جيكوب كليفورد، وهذه سلسلة Crash Course
Economics. اليوم سنتحدث عن أمور عديدة.
[6]
كل شيء من الاقتصاديات المخططة المتخبطة
وصولًا إلى اقتصاديات السوق الحر متحجرة القلب،
[11]
ومن المتلاعبين بالأسعار إلى الأباراتشيكسن
المتراخين. ولكن ليس كل الموضوع محبطًا.
[16]
فسوف نتعلم أن مؤشرات الأسعار تشير
إلى أن موضة الجينز الضيق على وشك أن تختفي.
[19]
"شارة البداية."
[27]
تحدثنا عن الفرق بين اقتصاديات السوق الحر،
[31]
حيث يحدد العرض والطلب ما يتم إنتاجه،
وبين الاقتصاديات مركزية التخطيط،
[36]
حيث تقوم أجهزة حكومية بتحديد ما يتم إنتاجه.
اليوم سنتوسع في مناقشة ذلك،
[40]
وسنناقش السبب وراء كون الأسواق التنافسية أنجح
في توفير غالبية الأشياء التي يريدها الناس.
[45]
يتمتع التخطيط المركزي ببعض الإيجابيات،
فكل من يريد وظيفة سيحصل على وظيفة،
[50]
ويهدف الإنتاج إلى تحقيق نسخة مثالية
من أهداف المجتمع الجماعية.
[56]
ولكن الواقع على الأرض كان وما يزال أقل مثالية
بالنسبة إلى المستهلكين في تلك المجتمعات.
[59]
في الاتحاد السوفييتي، كان تركيز واضعو الخطط
المركزية ينصب على إنتاج المعدات الثقيلة
[64]
والمعدات العسكرية، وكان هناك نقص في السلع
الاستهلاكية كالصابون والسكر والإلكترونيات.
[69]
اتضح أن الناس يحبون امتلاك الهواتف الذكية
واحتساء القهوة اللذيذة أكثر من حبهم للجرارات.
[74]
وعليه فإن الدول أمثال كوبا والصين
قد ابتعدت عن التخطيط المركزي واسع النطاق.
[80]
مشكلة التخطيط المركزي هي عدم كفاءته.
عندما يتحدث خبراء الاقتصاد عن الكفاءة
[83]
فهم يتحدثون عن نوعين مختلفين من الكفاءة
[86]
يختلفان عن الكفاءة التي قد تعرفونها.
[88]
أولهما الكفاءة الإنتاجية،
وهي فكرة صنع المنتجات بأقل تكلفة ممكنة.
[92]
وهذا يعني عدم هدر الموارد
وأن المواد الأولية والعمّال والآلات
[96]
يتم استخدامها
بحيث يتم استغلال أقصى إمكاناتها.
[99]
القائمون على التخطيط المركزي بشكل عام
لا يركزون على التكلفة، ولكن في السوق الحر
[103]
يكون لدى أصحاب الأعمال المنفردين حافز
يدفعهم لتجنب الهدر لأنهم يريدون تعظيم الربح.
[106]
وكما قال ميلتون فريدمان: "لا أحد ينفق مال
شخص آخر بالحرص ذاته الذي ينفق به ماله الخاص."
[111]
النوع الثاني من الكفاءة يُسمى
كفاءة توزيع الموارد، وهذا يعني أن ما ننتجه
[115]
هو المنتجات التي يريدها المستهلكون حقًا.
بمعنى آخر، فإن مواردنا الشحيحة
[119]
يتم تخصيصها لإنتاج السلع التي نعتبرها قيمة.
[121]
دعونا نفترض أن شركة ما تنتج بناطيل الجينز
الضيقة فقط، فإن لم تكن توظف عمالًا كثيرين
[125]
ولم تكن تهدر مواد التصنيع،
فهي تنتج بأقل تكلفة ممكنة،
[129]
وهذه كفاءة إنتاجية. ولكن المشكلة تكمن
في أنها لا تصنع سوى بناطيل الجينز الضيقة.
[133]
فمع أن الشركة تتمتع بكفاءة إنتاجية إلا أنها
على الأرجح ليست كفؤة في توزيع الموارد.
[138]
المستهلكون لا يريدون الجينز الضيق فقط،
فبعضهم يحبون السيقان الواسعة عند الأقدام.
[142]
المخططون المركزيون
هم عادة أقل كفاءة من حيث توزيع الموارد
[144]
لأنهم قلما يحصلون على تغذية راجعة
من المستهلكين بشأن ما يريدونه.
[147]
منتجو السوق الحر للسلع الاستهلاكية
يجمعون بيانات كثيرة حول تفضيلات المستهلكين
[151]
عبر نشاطات مثل بحوث السوق، ولكنهم أيضًا
يتعلمون الكثير عن رغبات المستهلكين
[156]
بالنظر إلى الأسعار. يسمي خبراء الاقتصاد هذا
مؤشرات الأسعار. لننتقل إلى فقاعة التخيل.
[161]
إذا كان الناس يدفعون أسعار عالية
لشراء الجينز الضيق فإن ذلك ينبئ المنتجين
[165]
بأن المجتمع يريد المزيد منها وأن عليهم
إنتاج المزيد. وإن لم يرد أحد تلك البناطيل
[171]
فإن المنتجين سيصنعون سلعًا أخرى بدلًا منها.
[172]
إليكم مثالًا آخر، لم تكن الحواسيب اللوحية
دارجة إلى أن قدمت شركة آبل جهاز آيباد.
[177]
بعد ذلك فار السوق وأصبح يعجّ بذلك المنتج.
بل إنني أعلم أن 11% منكم يشاهدون هذا الفيديو
[182]
على حاسوب لوحي الآن، لأنني أراكم!
ولا أصدق أنكم ما زلتم ترتدون الجينز الضيق.
[188]
عندما رأت شركات غوغل وسامسونج
ومايكروسوفت آبل تبيع ملايين أجهزة آيباد
[193]
بأسعار تفوق الـ500 دولار،
[195]
أصبح لديهم حافز للانضمام إلى ذلك السوق.
فمؤشرات الأسعار لا تنبئ المنتجين فحسب
[199]
بما عليهم صنعه، بل تساعد في توزيع الحواسيب
اللوحية للناس الذين يقدرونها أكثر من غيرهم.
[205]
مثلًا، إذا لم تكن جدة أحدهم ترغب في اقتناء
حاسوب لوحي وكانت مستعدة فقط لدفع 20 دولار،
[209]
فإنها لن تحصل عليه، ما لم يجبرها أحفادها
على اللحاق بركب القرن الـ21،
[215]
بإهدائها جهازًا في عيد الميلاد المجيد.
بعض خبراء الاقتصاد يعشقون مؤشرات الأسعار
[220]
درجة أنهم يعارضون تقليد إهداء الهدايا.
أشاع هذا الرأي خبير الاقتصاد جول والدفوغل
[224]
والذي قال إن إهداء الهدايا غير كفء.
من منظور اقتصادي كلّي،
[231]
فإن التسوق للأعياد يعزز الإنفاق الاستهلاكي
والناتج المحلي الإجمالي والتوظيف.
[237]
ولكن إن اشترى كثيرون سلعًا لا يرغب فيها
المستهلك النهائي، عندها تكون الموارد قد هُدرت.
[241]
بالطبع فإن هذا التحليل لا يأخذ بعين الاعتبار
الفوائد الضمنية الأخرى لإهداء الهدايا
[247]
مثل تعزيز المودة والمحبة بين أفراد الأسرة
وبين الأصدقاء. ولكن التالي ما يزال قائمًا:
[252]
الهدية المثالية من حيث الكفاءة هي النقود.
[256]
شكرًا يا فقاعة التخيل. نظريًا، في السوق الحر
لا يستطيع المنتجون تحسين أوضاعهم
[261]
من دون تحسين أوضاع المستهلكين.
إذا أفرطت شركة في صنع أعداد من منتج ما
[266]
أو صنعت منتجات غير مرغوبة فحسب، فإنها ستضطر
إلى التكيّف بسرعة، وإلا فسوف تغلق أبوابها.
[272]
التنافس بين الشركات
يحافظ على ارتفاع الأسعار والجودة النوعية.
[277]
هذا أثر يد صديقنا آدم سميث الخفية.
[280]
من المهم أن نخطو خطوة للوراء
ونوضح أننا لا ندعي أن الأسواق الحرة
[284]
جيدة على الدوام أو أن التدخل الحكومي
سيء دائمًا. معظم خبراء الاقتصاد
[289]
يدركون أن الأسواق ليست مثالية،
وكثيرًا ما تفشل في تلبية حاجات المجتمع.
[294]
في هذه الحالات يشجع خبراء الاقتصاد الحكومة
إما على تنظيم الأسواق أو التحكم بها مباشرة
[298]
من أجل تحسين الرفاه الاجتماعي.
[301]
في الولايات المتحدة،
والتي غالبًا ما يُظن خطأ أنها اقتصاد سوق حر،
[306]
اتضح أن كل شيء تقريبًا خاضع للتنظيم الحكومي.
مثلًا، قوانين إدارة الدواء والغذاء ترفض أي قمح
[312]
يحتوي على 9 ملغم أو أكثر من كريات أو أجزاء
كريات فضلات القوارض في الكيلو غرام الواحد.
[319]
والحكومة تتحكم مباشرة
بأسواق الدفاع أو التعليم العام.
[324]
يختص حقل الاقتصاد العام بتحليل هذه الأمور.
[327]
أنا أحب فضلات القوارض والتعليم العام
كأي فتاة، ولكن دعونا نعود لموضوع الأسواق
[332]
والدور الذي تلعبه الأسعار
في تحديد كيفية استخدامنا لمواردنا المحدودة.
[337]
إذن، مؤشرات الأسعار تساعدنا على استخدام
مواردنا على نحو كفء. ولكن ذلك لا يعني
[342]
أن الجميع متفقون على أنها عادلة
أو صحيحة دائمًا. خذوا التلاعب بالأسعار كمثال.
[347]
يحدث التلاعب بالأسعار عندما يرفع البائعون
أسعار السلع الضرورية كالطعام والماء والوقود،
[352]
عندما تحدث حالة طوارئ ما مثلًأ.
يحتج البعض بأن هذه الممارسة تستغل المستهلكين
[357]
وأنها مثال على قسوة الأسواق. في الولايات
المتحدة تم سن قوانين لمكافحة التلاعب بالأسعار
[363]
في 34 ولاية. ولكن الكثير من خبراء الاقتصاد
يقولون إن هذه القوانين تعزز عدم الكفاءة
[368]
وتفاقم المشكلة في الواقع. فهم يقولون
إن السماح للأسعار بالارتفاع في أوقات الأزمات
[372]
يشجع الآخرين خارج المنطقة المنكوبة
على دخول السوق وبيع السلع الضرورية.
[378]
وإذا لم يُسمح للأسعار بالارتفاع
فإن الحافز لإدخال هذه السلع سيكون أقل.
[382]
وعلاوة على ذلك، فإن ارتفاع أسعار سلع مثل
البطاريات وحقائب النوم والمولدات الكهربائية
[387]
يعني أن الذين لا يحتاجون حقًا إلى تلك السلع لن
يشتروها، فتصبح متوفرة أكثر لمن يحتاج إليها.
[392]
وقد لا تكون القوانين الحكومية وحدها
هي التي تحد من التلاعب بالأسعار،
[397]
فالرغبة في تحقيق الربح
قد تكون السبب في الحفاظ على انخفاض الأسعار.
[402]
من الجلي أن بإمكان الشركات جني أرباح طائلة
على المدى القصير من التلاعب بالأسعار
[406]
ولكن ماذا سيحدث على المدى الطويل؟ فالمستهلكون
سيتذكرون على الأرجح كيف تمت معاملتهم.
[410]
وهذا هو أحد أسباب كون بعض الشركات
مثل والمارت تمتلك مراكز عمليات لحالات الطوارئ
[415]
وخبير أرصاد جوية مقيم
مهمته تحليل أنماط الطقس.
[420]
فهذا يتيح لهم تخزين سلع مثل الماء
والبطاريات عندما تدعو الحاجة إلى ذلك.
[423]
وذلك ليس مربحًا فحسب،
ولكنه في الوقت ذاته حركة علاقات عامة بارعة.
[428]
بل إنه في حالات مثل إعصار كاترينا في 2005،
كانت الشركات الخاصة أسرع في توفير
[434]
إغاثات حالات الكوارث من الأجهزة الحكومية.
ومن الأمثلة الأخرى على النظر إلى نظام التسعير
[439]
على أنه غير عادل، التسعير بأقل من التكلفة،
والذي يُسمى أحيانًا التسعير الافتراسي.
[444]
وهو قيام الشركات بالتخلص من منافسيها بتقاضي
أسعار منخفضة وإن تسبب ذلك بخسارة مؤقتة.
[450]
المنافسون الذين لا يقدرون على مجاراة
هذه الأسعار المنخفضة لن يبقوا في السوق،
[455]
ما يمنح الشركة الناجية حصة سوقية أكبر
والقدرة على رفع الأسعار مستقبلًا.
[459]
دعونا نتحدث عن والمارت مجددًا، والتي تعرضت
لدعاوى قضائية متعددة بسبب التسعير الافتراسي.
[464]
فحجم سلسلة المتاجر يمكنها من عصر الموزعين
والبيع بأسعار منخفضة للغاية.
[468]
ومع أن العديد من المستهلكين يحبون هذه الأسعار
المنخفضة إلا أنها مضرة بالمنافسين،
[474]
وخاصة المتاجر الصغيرة، والتي تُضطر أحيانًا
لغلق أبوابها. ولكن هل هذا تسعير افتراسي؟
[480]
حكمت محاكم الولايات المتحدة بأنه ليس كذلك.
ورد في موقع هيئة التجارة الفيدرالية التالي:
[484]
"تدرس الهيئة ادعاءات التسعير الافتراسي
بعناية، ولكن المحاكم، وضمنها المحكمة العليا،
[490]
تشك في صحة هذه الادعاءات."
إذن فإن دعاوى التسعير الافتراسي شائعة
[496]
ولكنها نادرًا جدًا ما تنجح في الولايات المتحدة.
في ألمانيا واجهة شركة والمارت الاتهامات ذاتها
[502]
في العام 2000 وأمِرت برفع بعض أسعارها. وانتهى
المطاف بالشركة إلى الرحيل من ألمانيا في 2006.
[508]
التسعير الافتراسي صعب ومحفوف بالمخاطرة.
عندما تنجح شركة في التخلص من منافسيها
[513]
عبر بيع سلعها بخسارة،
فإنها في النهاية ستضطر إلى رفع أسعارها
[518]
فوق سعر السوق للتعويض عن تلك الخسائر.
وفي المدى القصير، سيكون على المستهلكين
[523]
دفع المزيد لقاء السلع، ولكن في النهاية
ستنجذب شركات أخرى للسوق بسبب ارتفاع السعر.
[527]
النتيجة هي أنه ليس هناك ما يضمن
أن التسعير الافتراسي
[532]
يستحق عناء الخوض فيه على المدى الطويل.
[534]
هناك أمثلة كثيرة على جشع الشركات
وعدم المساواة وعدم الاكتراث بالبيئة
[538]
تجعل الناس يتساءلون إن كانت الأسواق شريرة.
وهي كذلك فعلًا. شكرًا على المشاهدة، إلى اللقاء.
[543]
في الواقع، توجد أمثلة
على شركات واعية اجتماعيًا
[547]
تبذل جهدًا لحماية البيئة ومساعدة الأقل حظًا.
[551]
الرأسمالية، بتركيزها على الأسعار بدلًا
من الإنصاف، كثيرًا ما توصف بأنها نقيض الإيثار.
[555]
ولكن الاثنان يمكنهما التواجد معًا
في الآن ذاته. ولكن إليكم المغزى الأكبر:
[561]
الرأسمالية ونظام مؤشرات الأسعار هي في الأساس
تمويل جماعي. فنحن نختار بشكل جماعي
[565]
ما نريده وكيف نريد أن يُصنع عندما ننفق
أموالنا. ففي النهاية لا تستطيع الشركات
[569]
إجبارنا على شراء سلعها وعليها أن تكسب مالنا
بجدارة. وإن أردنا رؤية تغيير حقيقي في العالم
[573]
علينا ألا نتذمر من جشع الشركات،
وإنما علينا أن نتوقع منها المزيد.
[577]
كما علينا أيضًا أن نتوقع المزيد من أنفسنا.
فإذا كنا نعارض طريقة معاملة متجر لعماله
[581]
فعلينا أن نقاطع ذلك المتجر، حتى إن كان يبيع
بأقل الأسعار ويوفر خيارات توصيل مريحة.
[585]
إذا أردنا بصفتنا مستهلكين أن يكون لمشترياتنا
أثر إيجابي فالمسؤولية تقع على عاتقنا
[591]
للبحث عن شركات تحاول تحسين العالم. قد يعني
هذا دفع المزيد لقاء السلع التي نشتريها
[595]
أو قد يعني شراء كميات أقل. وما يزال للمجتمع
القائم على السوق أهداف اجتماعية مشتركة،
[601]
ولكنها ليست مستمدة من مُخطِط مركزي.
أجل، بعض أولوياتنا الاجتماعية مصدرها الحكومات
[605]
ولكنها أيضًا مستمدة من كل واحد منا
ومن القرارات التي نتخذها
[609]
بشان كيفية قضاء أوقاتنا وطاقاتنا وأموالنا.
[612]
من الجدير بالتذكر أيضًا
أن إجراء هذه النقاشات هي رفاهية.
[617]
فبالنسبة للكثيرين حول العالم الذين يعيشون
في ظل الفقر ويستصعبون تأمين أساسيات الحياة،
[622]
فإن دفع سعر أعلى قائم على تحكيم الضمير
ليس خيارًا متاحًا. شكرًا للمشاهدة، وإلى اللقاء.
[629]
يتم إعداد Crash Course Economics بمساعدة
كل هؤلاء الناس الطيبين. يمكنكم دعم القناة
[634]
على Patreon، وهي خدمة اشتراك اختيارية
حيث يُسهم دعمكم في إبقاء محتوى القناة
[639]
مجاني للجميع وللأبد، كما تحصلون على مكافآت
رائعة. شكرًا لمتابعتكم وكونوا مذهلين!
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





