🔍
Refusing to Settle: The Quarter-Life Crisis | Adam "Smiley" Poswolsky | TEDxYouth@MileHigh - YouTube
Channel: TEDx Talks
[0]
المترجم: Hoda Nada
المدقّق: Riyad Almubarak
[9]
قمت بكل ما وجب علي فعله.
[11]
كانت تقديراتي مرتفعة بالثانوية العامة،
وأخذت دروساً لذوي المستوى المتقدم
[15]
ثم التحقت بجامعة مميزة،
وحصلت على وظيفة ممتازة
[18]
ارتقيت إلى أعلى درجات السلم الوظيفي.
[20]
نظرياً، امتلكت كل شيء.
[22]
وأنا في الثامنة والعشرين
كنت أتلقى راتباً بقيمة 70,000 دولار.
[25]
كنت أعمل لدى الحكومة الفيدرالية.
[27]
كان لدي تأمين صحي مع مميزات
ووظيفة مستقرة.
[31]
من المستحيل أن تُفصل من وظيفةٍ حكومية.
[33]
صدقوني، البعض يستحق الرفد.
[36]
أهلي كانوا فخورين بي،
وأصدقائي كانوا منبهرين،
[39]
ورئيسي بالعمل كان سعيداً بأدائي.
[42]
كلما أخبرت أحداً أنني المساعد الخاص
[46]
لمدير العمليات العالمية
بمؤسسة السلام الأمريكية
[48]
يرون أن ذلك شيء رائع،
[50]
ويطلبون مني بطاقة عملي.
[51]
تسنى لي حضور اجتماعات بالبيت الأبيض.
[55]
كانت وظيفتي مثالية.
[57]
باستثناء مشكلة صغيرةٍ على قدر من الأهمية:
[61]
كنت بائساً.
[64]
كيف عرفت أنني بائس؟
[66]
كنت أستيقظ يومياً في السادسة والنصف صباحاً
على صوت القناة المحلية الإذاعية،
[70]
وأنا أشعر بألم حادٍ في عمودي الفقري.
[73]
لازمني هذا الألم عند استيقاظي من النوم،
[76]
وأنا أغسل أسناني،
وعند ارتدائي لقميصي وربطة عنقي،
[80]
وأنا بالمواصلات،
وعند مسحي لبطاقة هويتي بالشركة،
[84]
وأنا بالمصعد،
وأنا أكتب مذكرات على مكتبي،
[89]
عند دعوة رئيسي لي لمكتبه
ومناقشتنا لمنهاج العمل،
[94]
وعند مراسلته لي كل ليلة في العاشرة مساءً.
[99]
كان الألم سيئاً
لدرجة أنه أدى إلى إصابتي بهربس.
[104]
الهربس مرض عصبي
[105]
شائع في كبار السن
الذين تخطوا السبعين عاماً،
[107]
ليس عند شبابٍ في العشرينات.
[110]
كان هذا ألم الحيرة.
[113]
كان ألماً ناتجاً عن تسلقي
السلم الوظيفي للنجاح،
[116]
واكتشاف أنني لم أحقق شيئاً.
[118]
لم أصل إلى المكان الذي أردته.
[121]
كنت عالقاً في أزمة مبتدأ العمر.
[124]
صرت أمضي الكثير من الوقت على الفيسبوك،
[126]
وسيطر علي هاجس الخوف
من أن تفوتني الكثير من الأشياء،
[129]
وبدأت أقارن نفسي بأصدقائي،
[132]
ذهب أحد أصدقائي لدراسة إدارة الأعمال،
[134]
فكرت: "ربما علي أن أدرس للماجستير".
[137]
صديقٌ آخر
كان سيبدأ العمل بإحدى المدارس الخاصة،
[139]
ففكرت:
[140]
"ربما علي العمل بمدرسة خاصة".
[142]
وكان لدي صديق سيفتتح شاحنة طعام،
[144]
وهذا جعلني أفكر:
[145]
"ربما علي أن أفتتح شاحنة طعام
بالرغم من كوني سائق سيئا وطاهٍ أسوأ"
[151]
وآخر تخرج من إحدى أفضل الجامعات
في مجال القانون في البلد.
[155]
ثم حصل على وظيفة ممتازة
في واحدة من أكبر الشركات بالبلد،
[158]
وهو يتقاضى مرتب بأكثر من ست أصفار!
[160]
لقد خطط لكل شيء.
[162]
حالياً، هو في بيرو مع خطيبته،
[167]
وتحت غروب الشمس
[168]
سيكون جبل ماتشو بيتشو
شاهداً على خِطبته لها،
[171]
قلت لنفسي:
[171]
"لقد خطط لكل شيء!
[173]
وظيفته ممتازة،
[174]
سيتزوج،
[175]
وهو عند ماتشو بيتشو!
[176]
أنا أكره وظيفتي وحياتي.
[178]
أنا حتى لم أحصل على موعد غرامي
على الإنترنت.
[180]
حياتي تدمرت!"
[182]
أنا هالك!
[184]
لكن عندما قابلت شباباً آخرين
يمرون بنفس المشكلة
[187]
تمكنت من تخطي تلك الأزمة،
والمضي قدماً.
[190]
اليوم سأقدم لكم الدروس
التي استخلصتها من تجاربي.
[193]
وهذه الدروس ستساعد
أياً من كان عالقاً بأزمة مبتدأ العمر،
[196]
وستساعدكم على التعامل معها أو تجنبها،
وإيجاد عملٍ هادف.
[201]
أول درس تعلمته:
[203]
جدوا أناساً يتمتعون بالإيمان
[204]
أحط نفسك بأناس يؤمنون بأهمية أحلامهم.
[208]
كل ليلة عند عودتي لمنزلي في واشنطن،
كنت أقول لرفيقي بالسكن، دان:
[213]
"أنا أكره عملي ولا أريد الاستمرار به.
[216]
أريد أن أنتقل من هنا لأعيش بسان فرانسيسكو،
[219]
لطالما أردت أن أسكن هناك.
[220]
أريد أن أبدأ بالكتابة،
[221]
أريد أن أصبح مبدعاً،
[223]
وأريد أن أساعد
أصحاب مشاريع الريادة الاجتماعية،
[225]
والشباب الذين يسعون خلف تحقيق أحلامهم."
[228]
عندها ينظر دان تجاهي،
ثم يُدَور عينه ويأخذ رشفة من شرابه،
[234]
ويقول: "سمايلي، تصالح مع الواقع".
[237]
"لا أحد يحب وظيفته. هذه سنة الحياة".
[240]
فأعقبت: "يا رجل، هذا قاسٍ بعض الشيء".
[243]
وقتها كنت في الثامنة والعشرين--
[244]
بالغاً، ولكن لست في غاية الكبر.
[247]
لم أرد أن اُمضي الأربعين سنة القادمة
من عمري وأنا مكتئب.
[250]
ولكن أتعلمون شيئاً؟
[251]
أغلبية الناس يفكرون مثل (دان).
[253]
70% من الشعب الأمريكي
منعزلين عن بيئتهم في العمل.
[256]
سبعون بالمئة!
[259]
20% من هؤلاء منعزلون تماماً
[261]
ويؤثرون سلباً
على إنتاجية عمل زملائهم.
[264]
فعلياً، هم يتلقون أجراً
في مقابل إفساد الوضع في شركاتهم.
[269]
وهذا مؤسف.
[270]
من المؤسف أن يكون هناك الملايين
[272]
الذين يستيقظون يومياً
وهم يشعرون بالاكتئاب وعدم الرضا،
[275]
ولا يستطيعون القيام بما عليهم فعله
[276]
من أجل أنفسهم، وعائلاتهم،
والمجتمع، والعالم ككل.
[281]
ثم قابلت أناساً يتحلون بالإيمان.
[283]
التحقت ببرنامج لإعداد القادة،
[284]
ضم شباباً في العشرينات
من المهتمين بإحداث فرقٍ في المجتمع،
[287]
وبريادة الأعمال الاجتماعية،
[289]
وجعل الشركات تعمل لأجل الصالح العام.
[291]
البرنامج يدعى (ستارتنج بلوك)،
[293]
والتقيت فيه بأشخاصاً يتحلون بالإيمان.
[295]
قابلت أناساً مثل (ديبي).
[296]
(ديبي) أنشأت شركة (جولدي بلوكس) للألعاب،
[299]
التي تهدف لتعليم الفتيات الصغار
مهارات هندسية.
[302]
قابلت أناساً مثل تيد.
[304]
تيد صاحب شركة (موني ثينك)،
[305]
وهي مؤسسة غير ربحية
[306]
تعمل على نشر التوعية المالية،
وتعليم ريادة الأعمال
[309]
للشباب الحضري.
[310]
قابلت أناساً مثل توم.
[312]
توم أنشأ مغسلة (رايزنغ تايد) للسيارات
بجنوب فلوريدا، وبمساعدة أبيه
[316]
لتوظيف المصابين بالتوحد.
[318]
قابلت هؤلاء المتحلين بالإيمان
[319]
واستوقفوني قائلين:
[320]
"سمايلي، مهلاً، هل تريد أن تترك واشنطن
وتنتقل إلى سان فرانسيسكو؟
[323]
هل تريد أن تؤلف كتاباً
وتساعد رواد الأعمال الإجتماعية؟
[326]
عليك أن تسعى لذلك، فالعالم يحتاجك!"
[329]
عندما تجدون من يؤمن بكم
سيحدث شيئاً غريباً: ستشعرون بالمسؤولية.
[334]
عادةً عندما تخبر أحداً
أنك ستستقيل من العمل، تكون ردة فعله:
[337]
"لقد قلت نفس الشيء من ستة أشهر.
[339]
الجميع يريد الاستقالة وأنت لن تفعلها."
[341]
إن أخبرت أحدهم أنك تؤلف كتاباً،
تكون ردة الفعل:
[344]
"الكل يؤلف كُتُباً.
لن أصدقك حتى أراه بنفسي.
[346]
لن تكتُبه."
[347]
يختلف الأمر عندما تُحدث من يؤمن بك
لأنه سيشعرك بالمسؤولية.
[352]
قلت لصديقي (إيڤان)
أنني سأستقيل من عملي
[354]
وأنا في (ستارتنغ بلوك)،
[355]
أتعرفون ماذا سألني؟
[356]
سؤالاً بسيطاً:
[357]
متى؟
[358]
متى ستتحدث مع رئيسك بالعمل؟
[361]
بعد نهاية البرنامج راسلني أسبوعياً:
[363]
هل تحدثت مع رئيسك؟
هل تحدثت مع رئيسك؟
[369]
قد أكون باجتماع
مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض
[372]
عند تسلمي لاتصالاته ورسائله،
[373]
فأقول له: "توقف عن الاتصال بي!
[375]
سوف اُعتقل بسببك!"
[376]
ولكن أتعرفون؟
[378]
السبب الوحيد الذي دفعني
للتحدث مع رئيسي،
[380]
السبب الوحيد الذي دفعني للاستقالة،
[382]
والسبب الوحيد الذي جعلني
أنتقل إلى مدينة أردت أن أعيش بها،
[385]
السبب الوحيد الذي جعلني أؤلف كتاباً،
[387]
السبب الوحيد الذي دفعني لدعم
رواد الأعمال الاجتماعية-
[389]
السبب الوحيد لوجودي هنا اليوم
[392]
هو تحميلي مسؤولية احلامي
من قِبَلِ أشخاصٍ مثل (إيڤان).
[395]
لأنه عندما تجد من يؤمن بك
ستشعر بالمسؤولية.
[397]
(تصفيق)
[398]
أشكركم
[405]
لم يسعى (ديبي)، و(توم)،
و(تيد) لتحقيق أرباح طائلة.
[410]
لم يكن محور محادثاتهم عن نجاح شركاتهم،
[412]
أو عرض قصصهم في إحدى المجلات المعروفة.
[416]
بل أرادوا أن يجعلوا العالم
أكثر إبداعاً، تعاطفاً واستدامة.
[420]
كانوا يناقشون كيفية تكريس امتيازاتهم،
[422]
ومعارفهم، وقدراتهم الشخصية
لتمكين من هم أقل منهم حظاً.
[426]
لأن مفهوم النجاح لدى جيلنا
ليس التفوق الوظيفي،
[432]
بل إيجاد عمل ذا أهمية.
[435]
لسنا جيل: "نفسي، نفسي، ثم نفسي!"
[438]
50٪ من جيل الألفية،
أي معظم الحاضرين،
[440]
يفضلون أن تقل مرتباتهم
في سبيل إيجاد عمل يتماشى مع قيمهم.
[443]
90٪ منهم يريدون أن يستخدموا مهاراتهم
من أجل الخير.
[447]
برغم نِسَب البطالة وديون الطلبة
التي وصلت لمعدلات غير مسبوقة،
[450]
إلا أن أبناء جيلنا
حريصين على إيجاد عملٍ هادف.
[453]
كيف تجدون عملاً هادفاً؟
[457]
الدرس الثاني الذي تعلمته
هو أن نتوقف عن مقارنة أنفسنا بالناس،
[460]
ونركز على إيجاد ما هو هادف لنا.
[463]
أجريت مقابلة مع صديقي المحامي،
الذي خطط لكل شيء،
[467]
وتزوج،
[467]
بعد أن خَطَبَ عند جبل ماتشو بيتشو
[469]
سألته:
[470]
"لديك وظيفة ممتازة،
وتجني الكثير من المال! فما السر؟"
[474]
أتعرفون ماذا كان رده؟
[476]
أخبرني أن بعد ثلاث سنوات في كلية الحقوق،
[478]
وتراكم مئات الآلاف من الدولارات
في رصيد ديونه الدراسية،
[480]
وبرغم راتبه الكبير في وظيفته الحالية،
[483]
إلا أنه كان بائساً في عمله.
[485]
والآن ينوي أن يعود للدراسة--
وهو في الثلاثين من عمره--
[489]
كي يصبح مدرس اجتماعيات للثانوية.
[492]
أرأيتم؟
[493]
وهذا ممتاز، ولكن ما العبرة؟
[497]
ما المغزى؟
[498]
لا أحد يعرف ماذا يفعل.
[500]
لم يصل أحد إلى الجواب اليقين.
[502]
إن زمار الحي لا يطرب.
[504]
عوضاً عن مقارنة أنفسكم بمن حولكم،
وبالناس على الفيسبوك.
[509]
فلتفكروا بما تريدونه.
[511]
لا تتسلقوا السلم الوظيفي إلى اللا مكان،
بل ابنوا أنفسكم في المجال الذي تحبون.
[516]
ما المغزى من وجودكم؟
[517]
ما الذي تريدون تقديمه للناس؟
[521]
كيف تجعلون مهاراتكم--
[523]
مهاراتكم المميزة،
[525]
تتوافق مع البصمة
التي تريدون تركها على الأرض،
[527]
ومع الحياة كما ترونها؟
[530]
أتعرفون ما الرائع في إيجاد معناً للحياة؟
[532]
أتعرفون ما الرائع في التوافق؟
[534]
ما من إجابة صحيحة،
[536]
ولن يتفق شخصان على معنى واحد.
[539]
لا أعلم ما يناسبكم،
[540]
فأنا لا زلت أحاول أن أجد ما يناسبني!
[544]
(ديبي) أنشأت شركتها
بسبب تعرضها للتمييز العنصري
[547]
لكونها واحدة من عدد قليل من الطالبات
في كلية الهندسة بستانفورد.
[551]
و(تيد) أنشأ (ماني ثينك)
[553]
لأنه أدرك حجم الفرص والامتيازات
التي امتلكها في صباه بشيكاغو،
[558]
التي لم تكن متاحة لأقرانه.
[560]
(توم) أنشأ مغسلة السيارات تلك
[562]
لأنه كان من الصعب على أخيه
[565]
أن يجد عملاً لكونه مصاباً بالتوحد.
[568]
كانت لديهم صلة شخصية لوظيفتهم.
[571]
ومفهوم ’المعنى‘ يختلف من شخص لآخر،
[572]
فما الذي يحفزك؟
[574]
ليس أبواك، ولا رئيسك بالعمل
أو معارفك على الفيسبوك.
[578]
ما الذي يحفزك؟
[580]
ما المغزى من وجودكم؟
[583]
كيف تشقون طريقاً لأنفسكم؟
[586]
الدرس الثالث الذي تعلمته
هو أن عليكم أن تكافحوا.
[589]
عليكم أن تكافحوا بنية واضحة،
[590]
وعليكم أن تكافحوا لهدف مُحدد.
[593]
يرى الكثيرون من الناس
أن جيلنا يتسم بالكسل:
[595]
"جيل الكسالى".
[597]
أتمازحونني؟!
[599]
كسالى؟!
[601]
أنا أعمل منذ تخرجي من الجامعة
من عشر سنوات،
[603]
ولازال علي دفع 10,000 دولار
لسداد ديوني الجامعية.
[606]
إذا رأيت صفحة مؤسسة ديون الطلاب
على تطبيق (تيندر)
[608]
لن أعطيهم "لايك".
[610]
ديبي، وتيد، وتوم
لم يعملوا لأربع ساعات فقط أسبوعياً،
[614]
بل كانوا يمضون
من أربعين إلى ستين ساعةٍ إسبوعياً
[617]
في عمل ذا أهمية بالنسبة إليهم.
[619]
ما الذي قد يدفعك لعمل شيء تحبه؟
[622]
ما الذي قد يدفعكم لإيجاد عمل
يترك بصمة على الآخرين وفي العالم؟
[626]
هؤلاء لم يعملوا بروتينية، بل كافحوا.
[628]
كانوا يبذلون جهدهم على شيء ذا أهمية.
[631]
وأنا أكتب كتابي
كنت أعمل بأربع وظائف مختلفة،
[634]
لأنه كان علي أن أدفع ديوني وإيجار البيت.
[636]
عند سماع الناس لقصتي يقررون:
"حسناً! سوف أستقيل من عملي غداٌ!"
[640]
ولكن هذا ليس المغزى من رسالتي.
[642]
قد يكون الكثير منكم سمع عن (ديبي) وشركتها،
[645]
ولكنكم قد لا تعرفون
[646]
أنها كانت تعمل بوظيفة
بدوام كامل وهي تؤسس شركتها.
[650]
كانت مديرة التسويق
بشركة مجوهرات في سان فرانسيسكو.
[653]
استمرت بوظيفتها لمدة تسعة شهور
بعد أن أتتها فكرة المشروع.
[657]
لماذا؟
[658]
أولاً، كان عليها إدخار المال
حتى تنشئ شركتها،
[662]
وهذا سبب منطقي.
[664]
ثانياً، اعتبرت أنها تدرس إدارة الأعمال
وتتلقى راتباً من أجل ذلك!
[668]
بدلاً من دفع الكثير من المال
للحصول على شهادة في إدارة الأعمال،
[671]
كانت تتلقى راتباً،
[673]
وتعلمت مهارات لا تقدر بثمن
في التسويق، والتوزيع، والمبيعات.
[677]
مهارات تستطيع أن تستخدمها
حين تنشئ شركتها.
[682]
إذاً لستم مضطرين إلى الإستقالة فوراً.
[684]
في الحقيقة،
[684]
لستم مضطرين لأن تكونوا مُوَظَفين.
[686]
سأقص عليكم حكاية صديقي (بيرنات).
[688]
قابلته بسان فرانسيسكو.
[690]
كنت أقود درجاتي وأنا بطريقي إلى البيت
حين بدأ رجلٌ غريب بمحادثتي.
[693]
قال: مرحباً! كيف كان يومك؟"
[695]
فأجبته: "اتركني وشأني. أنا لا أعرفك."
[698]
لم يبالي وأكمل السير بجانبي، ثم استطرد:
[700]
"أنا من أسبانيا، وأبحث عن عمل".
[702]
فأعدت ردي: "أنا لا أعرفك، فلتتركني وشأني".
[704]
أكمل قائلاً:
[706]
"انتقلت إلى هنا حديثاً من برشلونة.
[707]
وأنا مصمم جرافيك ممتاز…
أجريت ستة مقابلات عمل إلى الآن.
[713]
أحتاج إلى فيزا عمل للبقاء في أمريكا،
وإن لم يتم توظيفي سأضطر أن أعود لأسبانيا.
[717]
سوق العمل ليس جيداً هناك
ولهذا أرغب في البقاء."
[719]
أجبته:
[720]
"برشلونة مدينة جميلة، وصديقي يسكن هناك.
[723]
دعني ألقي نظرة على موقعك الإلكتروني".
[725]
سألني: "على ماذا تعمل؟"
[727]
فقلت: أنا أؤلف كتاباً.
[728]
فأكمل: "هل لديك مصمم للغلاف؟"
[730]
فقلت: لا، ليس بعد
[732]
عند عودتي إلى البيت فتحت الموقع--
[734]
قلت لنفسي:
[735]
"هو بالفعل مصممٌ جيد-- بل هو ممتاز."
[738]
حادثته:
[738]
"(بيرنات)، عليك أن تصمم غلاف كتابي."
[742]
ثم نشرت الآتي على الفيسبوك:
[743]
"قابلت رجلاً غير معقول: بيرنات من برشلونة.
[746]
هل يحتاج أحدكم إلى مصمم غرافيك؟
[748]
الكثير منكم يعملون على مشاريعهم الخاصة،
وقد يتمكن (بيرنات) من مساعدتكم."
[752]
في خلال خمس دقاقئق
علق صديقي (يي) على المنشور:
[754]
"ثلاثة من اصدقائي
في (بالو ألتو) سيبدأون مشروعاً،
[758]
لكنهم يمشون كالعميان، لذا هم بحاجة لمصمم."
[762]
ذهب (بيرنات) لمقابلتهم.
وانسجموا معه.
[764]
عينوه كمصممهم الرئيسي
وأصبحوا فريقاً من أربعة أشخاص.
[767]
كان متحمساً جداً وراسلني قائلاً:
[769]
"سمايلي، لقد حصلت على الوظيفة. أشكرك!"
[771]
فقلت له:
[771]
"بل قَدِم الشكر لنفسك!
فأنت الذي لاحقت حلمك."
[774]
مر بعض الوقت،
وساعدني على تصميم غلاف كتابي.
[776]
بعد ست أو سبعة أشهر راسلني:
[779]
سمايلي، أنت مدعو للعشاء
في المكان الذي تختاره."
[783]
ممتاز!
[785]
أريد أن تتم دعوتي على العشاء!
[786]
هذا رائع.
[787]
قلت له حين تقابلنا:
[788]
"ما الأمر؟ لماذا دعوتني لتناول العشاء معك؟
[791]
أنا كاتب ولدي بعض المال،
ولكنني مُفلس معظم الوقت…
[794]
لكن يمكننا تقاسم الفاتورة."
[795]
فأجاب: "أتذكر الشركة التي بدأت العمل بها
[799]
بعد أن تقابلنا؟
[800]
“"نعم."
[801]
ثم تبين أنها قد تم شراؤها
من قبل "ياهوو" بمبلغ 80 مليون دولار.
[806]
أرايتم؟
[807]
كان فريقاَ صغيراَ--
[808]
فأخذ بعض الأسهم--
[809]
كان الفريق مكون من 4 أو 5 أشخاص،
وأحد أوائل الأعضاء.
[812]
كان يشكرني، ولكنني قلت له:
[814]
"عليك أن تشكر نفسك."
[815]
أتعرفون لماذا؟ لأنه بادر بالسؤال.
[818]
تَحَدثَّ مع رجل غريب على دراجة،
في مدينة غير التي يسكن بها،
[823]
وفي بلدِ غير بلده
[824]
لقد بادر بالسؤال.
[826]
لا تجعلوا كونكم مبتدئين
عقبة في سبيل كفاحكم.
[829]
جازفوا--
[830]
سجلوا في ذلك الكورس
تطوعوا، سافروا وأعملوا.
[835]
إبدؤوا حملة تمويل جماعية.
[837]
(تصفيق)
[838]
شكراً.
[843]
أنشئوا مدونة أو موقعاً إلكترونياً،
[845]
بادروا بالسؤال.
[847]
سيساندكم الناس عندما تعملون لهدف.
[851]
ليست الفكرة أن تجدوا
هدفكم الأوحد في الحياة،
[854]
فأنا لا أعتقد أن هذا ممكن أصلا.
[856]
لقد وجدت ثمانية أهدافٍ مختلفة!
[858]
أنا في الواحد والثلاثين من عمري،
أي لست كبيراً جداً،
[861]
لكن إن وجدتم من يؤمن بكم الآن،
[866]
وإن توقفتم -حالا- عن مقارنة أنفسكم بغيركم،
[869]
وإن بدأتم فوراً بالكفاح لتحقيق أحلامكم
[872]
ستغيرون حياتكم،
وحياة من حولكم والعالم أجمع.
[877]
(تصفيق)
[883]
أشخاص مثل ديبي، وتيد، وتوم غيروا حياتي.
[887]
هم السبب وراء وجودي هنا اليوم.
[889]
كنت سأكون مكتئباً ببيتي، وأتصفح الفيسبوك
[891]
لأنشغل بما يفعله أصدقائي،
[894]
وأقارن نفسي بصديقي المحامي
الذي لا يريد أن يكون محامياً.
[898]
لأنه عندما تجدون عملاً ذا هدف
ستلهمون من حولكم للسير في خطاكم.
[903]
ستضمنوا أن سوق العمل في المستقبل
سيشجع البنات لدراسة الهندسة،
[908]
سيمد الشباب بالتوعية المالية
ويعلمهم ريادة الأعمال.
[911]
وسيوظف ذوي الاحتياجات الخاصة،
[913]
ويضمن أن كل شخص داخل هذه القاعة وخارجها
سيبلغ مبلغه من العلم وتقويم إمكانيته.
[924]
يمكنكم أن تنعتونا "بالمثاليين"،
وأن تروني كشخص يسعى للمثالية،
[927]
إن كنيتي "مبتسم"!
[930]
ولكننا لسنا جيل "نفسي، نفسي، نفسي".
[932]
نحن جيل تحقيق الأهداف،
[934]
وسنندمج في أعمالنا
لأن ذلك واجب علينا.
[938]
(تصفيق)
[940]
والتحديات التي تواجهنا خطيرة،
ولا يجوز تجاهلها.
[945]
هي أخطر من أن نقلق بشأنها
فقط في عطلة نهاية الأسبوع
[947]
أو بعد الخامسة مساءً
[950]
لا يمكننا أن نعلق في أزمة دراسية،
[953]
أو في أزمة مقتبل العمر،
[955]
أو في أزمات منتصف أو نهاية العمر،
[958]
علينا ألا نتسلق السلم الوظيفي
إلى اللا مكان.
[961]
فالعواقب ستكون وخيمة.
[964]
أشكركم.
[965]
(تصفيق)
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





