🔍
Tristram Stuart: The global food waste scandal - YouTube
Channel: unknown
[0]
المترجم: Nora Mohammad
المدقّق: khalid marbou
[16]
بدأت في العمل على كشف فضيحة مخلفات الطعام العالمية
[18]
عندما كنت في سن الخامسة عشرة.
[21]
اشتريت بعض الخنازير. وكنت أعيش في ساسكس.
[24]
وبدأت بإطعامها بالطريقة الأكثر تقليدية
[26]
والأكثر محافظة على البيئة.
[28]
ذهبت إلى مطعم مدرستي، وقلت،
[31]
"أعطني بقايا الطعام التي ترّفع عنها أصدقائي
[32]
في المدرسة."
[33]
ذهبت إلى المخبز المحلي وأخذت خبزهم العفن.
[36]
ذهبت إلى بائع الخضار، وذهبت إلى مُزارع
[39]
كان يتخلص من البطاطس لأنها لا تطابق
[40]
الشكل والحجم المطلوب في الأسواق المركزية.
[44]
كان ذلك رائعاً. خنازيري حوّلت فضلات الطعام تلك
[47]
إلى لحم خنزير لذيذ. بعت لحم الخنزير ذلك
[49]
إلى آباء أصدقائي في المدرسة، و قد كوّنت
[51]
مصروف جيب جيد بالإضافة إلى مصروفي أيام المراهقة.
[56]
لكني لاحظت أن معظم الطعام الذي أطعمه لخنازيري
[59]
كان للاستهلاك البشري في الواقع،
[61]
وأنني كنت أتعامل مع المشكلة بسطحية،
[63]
وهذا ما تفعله سلسلة الإمدادات الغذائية،
[66]
في الأسواق المركزية، ومحلات الخضار، والمخابز، وفي بيوتنا،
[70]
في المصانع والمزارع، كنا نبدد الطعام.
[73]
الأسواق المركزية لم ترغب أن تتحدث معي حتى
[75]
عن مقدار ما كانوا يبددونه من الطعام.
[77]
كنت أتجول في الخلف. وقد رأيت صناديق ممتلئة بالطعام
[79]
تم غلقها ومن ثم نقلها بالشاحنات إلى مواقع مكب النفايات،
[82]
وفكرت، بالتأكيد هناك شيء معقول
[85]
نفعله بالطعام أكثر من تبديده.
[88]
في صباح يومٍ ما، عندما كنت أطعم خنازيري،
[90]
لاحظت كتلة طماطم ذات منظر شهي مجفف تحت الشمس
[94]
يُزرع بالعادة من وقت لآخر.
[96]
أخذت قبضة منها،
[98]
جلست، ثم تناولت فطوري مع خنازيري. (ضحك)
[101]
كان ذلك هو الفعل الأول لما تعلمت لاحقاً أن أسميه بـ تناول الطعام المبدد،
[104]
كان يعرض حقاً الممارسة الظالمة تجاه مخلفات الطعام،
[109]
و توفير الحلول لمشكلة مخلفات الطعام،
[111]
وهي ببساطة الجلوس وتناول الطعام،
[114]
بدلاً من التخلص منه.
[115]
أصبح ذلك، كما كان، وسيلة لمواجهة
[118]
المشاريع الكبيرة المتعلقة بتبديد الطعام،
[121]
والأهم من هذا، لنكشف للعامة
[124]
أنه عنما نتحدث عن الطعام الذي يُرمى،
[126]
فإننا لا نتحدث عن الطعام المتعفّن، ولا نتحدث عن
[128]
الطعام الغير مقبول.
[131]
نحن نتحدث عن طعام جيد و طازج يتعرض للتبديد
[133]
على نحو مروّع.
[136]
في النهاية، قررت أن أكتب كتابي،
[137]
للتدليل على حجم هذه المشكلة
[139]
على نطاق عالمي. ما يوضحه هذا هو
[143]
هبوط المستوى المحتمل لمخلفات الطعام
[146]
في كل دولة من دول العالم.
[149]
لسوء الحظ، لا توجد بيانات تجريبية وإحصائيات جيدة وثابتة،
[153]
وبالتالي، لكي أثبت وجهة نظري، علي أولاً أن أجد
[156]
طريقة معتمدة للكشف
[158]
عن كمية الطعام المبدد.
[160]
لذا، أخذت الإمدادات الغذائية لكل بلد
[163]
وقارنتها بما كان من المحتمل
[166]
استهلاكه في كل دولة.
[168]
يعتمد ذلك على دراسات حول اتباع الأنظمة الغذائية، و يعتمد على
[172]
مستويات البدانة، و يعتمد على مجموعة من العوامل
[174]
التي تعطي تخمينا تقريبيا
[176]
لكمية الطعام الذي يتناوله الناس بالفعل، على سبيل المثال.
[179]
الخط الأسود في منتصف ذلك الجدول
[182]
هو المستوى المحتمل للاستهلاك
[185]
مع تفاوت لمستويات محددة للمخلفات التي لا يمكن اجتنابها.
[189]
سيكون هناك مخلفات دائماً. أنا لست ذلك الشخص الغير واقعي
[191]
الذي يظن أننا يمكن أن نعيش في عالم خال من الفضلات.
[193]
لكن ذلك الخط الأسود يبين كمية الإمداد الغذائي اللازم
[197]
لدولةٍ ما إذا سمحوا بنظام غذائي جيد، و ثابت، و آمن
[201]
لكل شخص في تلك الدولة.
[205]
أي نقطة تقع فوق ذلك الخط، وستلاحظون بسرعة أن
[207]
ذلك يشمل معظم دول العالم،
[210]
تمثل الفائض الغير لازم، ويُرجح أن تعكس
[214]
مستويات المخلفات في كل دولة.
[217]
عندما تصبح الدولة أكثر ثراءً، تستثمر أكثر فأكثر
[220]
في الحصول على المزيد والمزيد من الفائض
[222]
في محلاتها ومطاعمها،
[224]
وكما ترون، أغلب الدول
[226]
الأوروبية ودول أمريكا الشمالية
[228]
تقع بين 150 و 200 بالمئة
[231]
من الاحتياجات الغذائية لسكانها.
[234]
فدولة مثل أمريكا لديها كمية طعام
[237]
على رفوف متاجرها وفي مطاعمها
[239]
تبلغ ضعفيّ ما هو مطلوب بالفعل لإطعام الشعب الأمريكي.
[243]
لكن الشيء الذي أدهشني فعلاً،
[244]
عندما فرزت كل هذه البيانات، وكانت عبارة عن كثير من الأرقام،
[249]
كان أنه بإمكانكم أن تروا كيف تستقر هذه الأرقام.
[252]
الدول تنطلق بسرعة باتجاه علامة 150 تلك،
[255]
ثم تستقر، ولا تستمر في الواقع بالصعود
[259]
كما تتوقعون.
[260]
لذا قررت أن أفك تلك البيانات أكثر قليلاً
[263]
لأرى إن كان ذلك صحيحاً أم لا.
[265]
وهذا ما توصلت إليه.
[267]
إذا لم تشملوا فقط الطعام الذي ينتهي
[269]
في المحلات التجارية و المطاعم، بل أيضاً الطعام
[271]
الذي يطعمه الناس للماشية،
[273]
الذرة، و فول الصويا، و القمح، الذي يمكن أن يتناوله البشر
[276]
لكنهم بدلاً من ذلك اختاروا تغذية الماشية به لإنتاج
[279]
كميات متزايدة من اللحم والمنتجات اليومية،
[281]
ستجدون أن أكثر الدول ثراءً
[282]
تملك ما بين ثلاثة إلى أربعة أضعاف الطعام
[287]
الذي يحتاجه سكانها لإطعام أنفسهم.
[290]
دولة مثل أمريكا تملك أربعة أضعاف كمية الطعام
[293]
الذي تحتاجه.
[296]
عندما يتحدث الناس عن الحاجة لزيادة الإنتاج
[299]
العالمي للطعام لإطعام التسعة مليار شخص
[302]
المتوقع وجودهم بحلول عام 2050،
[304]
دائماً أفكر بتلك الرسوم البيانية.
[306]
الحقيقة هي، أنه لدينا في الدول الغنية
[309]
حاجز هائل بيننا وبين الجوع.
[313]
لم يكن لدينا مثل هذه الفوائض الهائلة من قبل.
[317]
في عدة نواحي، هذه قصة نجاح عظيمة
[320]
للحضارة الإنسانية، للفوائض الزراعية
[324]
التي خططنا للوصول إليها منذ 12,000 سنة ماضية.
[328]
إنها قصة نجاح. لقد كانت قصة نجاح.
[331]
لكن ما يجب أن ندركه الآن هو أننا
[334]
نصل إلى الحدود البيئية التي يتحملها كوكبنا
[337]
وعندما نقطع الغابات، كما نفعل كل يوم،
[340]
لزراعة المزيد والمزيد من المحاصيل الغذائية،
[341]
عندما نستخرج الماء من احتياطات الماء المستنزفة،
[345]
عندما ننشر ابنعاثات الوقود المتحجر في سبيل
[348]
زراعة المزيد والمزيد من المحاصيل الغذائية،
[350]
ومن ثم نتخلص من الكثير منها،
[353]
علينا أن نفكر في ما يمكن أن ندخره أولاً.
[355]
البارحة، ذهبت إلى أحد المراكز التجارية المحلية
[359]
التي أزورها غالباً
[361]
لأفتش، إن شئتم، عن الأشياء التي يتخلصون منها.
[366]
وجدت علب بسكويت قليلة جداً وسط
[368]
الخضروات والفواكه وكل شيء آخر
[370]
موجود هناك.
[371]
وفكرت، أن ذلك يمكن أن يفيد كمثال لليوم.
[373]
لذلك أريدكم أن تتخيلوا أن هذه التسع قطع من البسكويت
[375]
التي وجدتها في الحاوية تمثل الإمدادات الغذائية العالمية،
[379]
حسناً؟ بدأنا بتسعة.
[381]
هذا ما يوجد في الحقول حول العالم كل عام.
[384]
قطعة البسكويت الأولى التي سنفقدها
[386]
قبل حتى أن نغادر المزرعة.
[388]
هذه مشكلة ترتبط بشكل أساسي
[391]
بالزراعة في العالم النامي، سواء كانت
[393]
افتقارا للبنية التحتية، أو التبريد، أو التعقيم،
[395]
مخازن الحبوب، أو حتى صناديق الفواكه الأساسية، ما يعني
[398]
أن الغذاء يذهب للنفايات حتى قبل أن يخرج من الحقول.
[402]
قطع البسكويت الثلاثة الموالية تمثل الطعام الذي نقرر
[405]
إطعامه للماشية، الذرة، والقمح، وفول الصويا.
[409]
لسوء الحظ، بهائمنا حيوانات غير فعالة،
[414]
وهي تحول ثلثي الطعام إلى براز ونار،
[418]
إذن فقدنا هاتين القطعتين، واحتفظنا بهذه فقط
[421]
في اللحم والمنتجات اليومية.
[423]
وقطعتين اُخرتين سوف نرميهما مباشرة في الحاويات.
[426]
هذا ما يفكر به معظمنا عندما نفكر
[428]
في بقايا الطعام، التي ينتهي أمرها في القمامة،
[430]
التي ينتهي أمرها في حاويات المراكز التجارية،
[432]
وفي حاويات المطاعم. لقد فقدنا قطعتين أٌخرتين،
[435]
وأبقينا لأنفسنا أربعة قطع فقط من البسكويت للتزود بالغذاء.
[439]
هذا لا يُعد استخداما اقتصاديا مفرطا للموارد العالمية،
[443]
خاصة عندما نفكر في مليار الجوعى من الناس
[445]
الموجودين بالفعل في العالم.
[447]
بعد أن فحصت البيانات جيداً، احتجت عندها
[449]
لإثبات ماذا يحل بالطعام.
[453]
ماذا يحل به في نهاية الأمر؟ اعتدنا على رؤية الطعام
[454]
على صحوننا، لكن ماذا عن كل الطعام
[456]
الذي يُفقد في الوسط؟
[458]
المراكز التجارية مكان سهل لنبدأ به.
[461]
هذه هي النتيجة من وراء هوايتي،
[463]
وهي التفتيش عن الحاويات غير الرسمية. (ضحك)
[468]
قد يبدو لكم أنه غريب، لكن إن نستطيع الاعتماد على الشركات
[470]
لتخبرنا ماذا كانوا يفعلون خلف متاجرهم،
[473]
لن نحتاج للتسلل للخلف،
[476]
ولفتح الحاويات واكتشاف ما بداخلها.
[479]
لكن هذا ما يمكن أن تروه إلى حدٍ ما
[480]
في كل زاوية شارع في بريطانيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.
[484]
إنها تمثل بقايا هائلة من الطعام،
[487]
لكن ما اكتشفته بينما كنت أكتب كتابي
[490]
كان أن هذه الكثرة الواضحة من بقايا الطعام
[493]
كانت في الواقع البداية فقط.
[496]
عندما تبدؤون في بناء سلسلة الإمداد،
[498]
تجدون ما يحدث لبقايا الطعام الحقيقية
[501]
على نحو هائل.
[503]
هلاّ رفعتكم أيديكم
[504]
إن كان لديكم شرائح من رغيف الخبز في منازلكم؟
[509]
من يسكن في منزل حيث تلك القشرة --
[511]
تلك الشريحة في الطرف الأول والأخير من كل رغيف --
[514]
من يسكن في منزل تؤكل فيه هذه القشرة؟
[516]
حسناً، معظم الناس، ليس الجميع، لكن أغلب الناس
[519]
وهذا ما رأيته حول العالم، و يسعدني قول ذلك،
[521]
ومع ذلك هل رأى منكم من قبل محل تجاري أو محل شطائر
[524]
في أي مكان في العالم يقدم الشطائر
[526]
بالقشرة فوقها؟ (ضحك)
[528]
أنا متأكد أني لم أره من قبل.
[530]
لذا واصلت التفكير، أين تذهب هذه الطبقات؟ (ضحك)
[535]
هذا هو الجواب، للأسف:
[537]
13.000 شريحة من الخبز الطازج تخرج من
[539]
هذا المصنع كل يوم، خبز طازج يومياً.
[544]
في نفس السنة التي زرت فيها المطعم،
[546]
ذهبت إلى باكستان، حيث عاش الناس في مجاعة عام 2008
[550]
بسبب أزمة إمدادات الغذاء العالمية.
[554]
ساهمنا في تلك الأزمة
[556]
من خلال إيداع الطعام في الحاويات هنا في بريطانيا
[559]
وفي كل مكان في العالم. نحن ننزع الطعام
[562]
الذي يعتمد عليه الجوعى من على رفوف المتاجر.
[565]
اصعدوا خطوة واحدة، و ستصلون للمزارعين،
[567]
الذين يتخلصون من ثلث وأكثر
[569]
من حصادهم بسبب المعايير الجمالية.
[571]
هذا المُزارع، على سبيل المثال، استثمر 16.000 باوند
[574]
في زراعة السبانخ، لم يحصد ورقة منها
[578]
بسبب وجود القليل من العشب النابت بينها.
[580]
البطاطا الناقصة جمالياً
[583]
تذهب جميعها للخنازير.
[584]
الجزر الأبيض الصغير جداً بالنسبة لمواصفات المحال التجارية،
[588]
الطماطم في تينيريف،
[590]
البرتقال في فلوريدا،
[592]
الموز في الإكوادور، التي زرتها العالم الماضي،
[595]
كلها تم التخلص منها. هذه نفايات يوم واحد
[598]
من مزرعة موز واحدة في الإكوادور.
[600]
كلها تم التخلص منها، وهي صالحة للأكل،
[602]
لأنها لا تطابق الحجم أو الشكل المطلوب.
[605]
إذا فعلنا ذلك بالفواكه و الخضروات،
[606]
أراهن أننا سنفعله أيضاُ مع الحيوانات.
[609]
الكبد، الكليتان، الرؤوس، الأذيال،
[612]
الرئتان، الأعضاء،
[614]
كل هذه الأشياء أجزاء
[616]
تقليدية لذيذة ومغذية من أكلنا
[618]
تذهب للنفاية. استهلاك المخلفات انخفض إلى النصف
[622]
في بريطانيا وأمريكا في الثلاثين عاماً الماضية.
[624]
نتيجة لذلك، هذه المخلفات تُعطى للكلاب في أفضل الأحوال،
[627]
أو تُحرق.
[629]
هذا الرجل، في كاشقار، في مقاطعة زينقيانغ جنوب الصين
[633]
يقدم طبقه الشعبي.
[635]
يسمّى أعضاء الخروف.
[636]
إنه لذيذ و مغذي،
[638]
وكما علمت عندما ذهبت إلى كاشقار،
[640]
أنه يرمز إلى تحريمهم لتبديد الطعام.
[643]
كنت أجلس في مقهى على جانب الطريق.
[646]
أتى طباخ ليتحدث إلي، أنهيت طبقي،
[648]
وفي منتصف حديثنا، توقف عن الكلام
[650]
وبدأ ينظر عابساً إلى طبقي.
[653]
فكرت، "يا إلهي، ماذا تجاوزت من محرمات؟
[654]
كيف أهنت مضيفي؟"
[656]
أشار إلى ثلاث حبات من الأرز
[658]
في قعر طبقي، وقال: " نظف!" (ضحك)
[662]
فكرت، "يا إلهى، أنت تعلمون، أجوب العالم
[664]
لأدعو الناس للتوقف عن إهدار الطعام.
[665]
وهذا الرجل سحقني في لعبتي." (ضحك)
[670]
لكنه أعطاني إيماناً. جعلني أؤمن أننا نحن، الناس،
[674]
نملك القوة لإيقاف هذا الإهدار المأساوي لموارد الغذاء
[679]
إذا نظرنا إليه كعمل غير مقبول اجتماعياً
[681]
أن نهدر الطعام على نطاق واسع،
[682]
لو أحدثنا ضجة حول ذلك، و نبهنا الشركات
[685]
وأخبرنا الحكومات أننا نريد أن نرى نهاية لتبديد الطعام.
[688]
نحن نملك القوة لإحداث ذلك التغيير.
[690]
السمك، 40 إلى 60 % من سمك أوروبا
[693]
يتم التخلص منه في البحر، حتى أنه لا يؤخذ إلى اليابسة.
[696]
في بيوتنا، لم نعد نتعامل جيداً مع طعامنا.
[699]
هذه تجربة قمت بتجربتها على ثلاث خسات.
[702]
من يحفظ الخس في الثلاجة؟
[704]
معظم الناس. الخس على اليسار
[708]
تم حفظه في الثلاجة لعشرة أيام.
[709]
و الخس في المنتصف، على طاولة مطبخي. لا يختلف كثيراً.
[711]
و الخس على اليمين عاملته مثل الزهور.
[714]
إنها كائن حي، أزلت الشريحة،
[716]
ثبّتها في إناء من الماء،
[718]
وظلت بعد ذلك في حالة جيدة لأسبوعين أكثر.
[721]
بعض مخلفات الطعام، كما قلت في البداية،
[723]
ستظهرحتماً، لذا فالسؤال هو،
[725]
ما أفضل ما يمكننا فعله بها؟
[727]
أجبت على ذلك السؤال عندما كنت في الخامسة عشرة.
[729]
في الواقع، أجاب البشر على هذا السؤال منذ 6.000 سنة:
[734]
قمنا بتدجين الخنازير
[736]
لتحويل مخلفات الطعام مرة أخرى إلى طعام.
[739]
ومع ذلك، في أوروبا، هذا الفعل أصبح غير قانونيا
[743]
منذ عام 2001
[746]
إنه غير علمي. إنه غير ضروري.
[748]
إذا طبخنا الطعام للخنازير، تماماً مثلما
[751]
نطبخ الطعام للبشر، فإن هذا يُصبح آمناً.
[754]
إنه أيضاً توفير هائل للموارد.
[756]
تعتمد أوروبا الآن على استيراد
[759]
ملايين الأطنان من فول الصويا من جنوب أفريقيا،
[761]
حيث يساهم إنتاجه في ظاهرة الانحباس الحراري،
[764]
وفي إزالة الغابات، وفقدان التنوع البيولوجي،
[766]
من أجل إطعام الماشية هنا في أوروبا.
[769]
في ذات الوقت نحن نرمي ملايين الأطنان
[771]
من مخلفات الطعام التي يمكننا أن نطعمها الماشية ولابد لنا أن نفعل.
[774]
لو فعلنا ذلك، وأطعمنا الخنازير بها، سنتمكن من توفير
[777]
هذه الكمية من الكربون.
[779]
لو خصصنا مخلفات طعامنا وهي الطريقة الحالية
[783]
المفضلة لدى الحكومة للتخلص من مخلفات الطعام،
[785]
للهضم اللاهوائي، الذي يحول مخلفات الطعام
[788]
إلى غاز لإنتاج الكهرباء،
[790]
سنوفر 448 كيلو غرام من ثاني أكسيد الكربون
[794]
لكل طن من مخلفات الطعام. إن هذا أفضل بكثير من اطعامها للخنازير.
[796]
عرفنا ذلك خلال الحرب. (ضحك)
[799]
مظهر إيجابي: إنطلق على الصعيد العالمي،
[804]
هدفه معالجة المخلفات الغذائية.
[805]
إطعام 5.000 شخص هو حدث نظمته أول مرة عام 2009.
[809]
أطعمنا 5.000 شخص معتمدين على طعام كان
[812]
سيُبدد بصورة مختلفة لولا ذلك.
[813]
منذ ذلك الحين، تكرر هذا الحدث في لندن مرة أخرى،
[815]
إنه يحدث بصورة عالمية، و عبر البلاد.
[817]
إنها وسيلة للمنظمات من أجل أن تجتمع معاً
[820]
لتقدّر الطعام، لتقول أن أفضل ما يمكن فعله بالطعام
[823]
هو تناوله والاستمتاع به، والتوقف عن تبديده.
[826]
من أجل الكوكب الذي نعيش عليه،
[829]
من أجل أطفالنا،
[832]
من أجل كل الكائنات الأخرى
[834]
التي تشاركنا العيش على هذا الكوكب،
[836]
نحن حيوانات برية، ونحن نعتمد على أرضنا
[839]
للحصول على الغذاء. في هذا الوقت، نحن نفسد أرضنا
[842]
لزراعة غذاء لا يأكله أحد.
[844]
توقفوا عن تبديد الطعام. شكراً جزيلاً لكم. (تصفيق)
[847]
(تصفيق)
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





