The secret student resistance to Hitler - Iseult Gillespie - YouTube

Channel: TED-Ed

[0]
المترجم: Abdalla Alkheder المدقّق: Fatima Zahra El Hafa
[6]
في عام 1943 انقضّت طائرة التحالف على ألمانيا النازية
[10]
ممطرة عشرات الآلاف من المنشورات على الناس تحتها.
[14]
كتبها مجهولون ألمان، حثّت المنشورات قارئيها على نبذ هتلر،
[18]
ليقاتلوا بشراسة من أجل المستقبل... وعدم التخلّي عن الأمل.
[22]
تموّج نداؤهم عبر المنازل والأعمال...
[25]
ووصلت أخبار عن رسالتهم حتى معسكرات الاعتقال والسّجون.
[29]
ولم تُكشف هوية الكُتاب حتى انتهت الحرب، بالإضافة إلى قصصهم
[34]
ومصيرهم المأساوي.
[38]
عندما استولى هتلر على السلطة قبل 10 أعوام.
[40]
كان هانز وصوفي شول مراهقين في بلدة فورشتينبرغ.
[44]
في ذاك الوقت، أبقى الخوف والدعاية والمراقبة
[47]
على كل جوانب حياة عائلة شول والملايين من الألمان
[51]
تحت سيطرة الحكم النازي.
[53]
استهدفت الحكومة الشباب على وجه التحديد،
[56]
من خلال إنشاء مؤسسات لضبط سلوكهم والسيطرة على أفكارهم.
[60]
كمراهقين، كان هانز عضواً في شبّان هتلر
[63]
وانضمّت صوفي إلى عصبة فتيات ألمانيا.
[67]
ترفّع هانز في الرّتب
[68]
وأشرف على تدريب وتلقين الشّبان الآخرين.
[72]
في عام 1936، تم اختياره لحمل العلم خلال التجمّع الوطني.
[77]
لكنّه عندما شهد حماسة الخطاب النازي،
[79]
بدأ يتسائل عنه للمرّة الأولى.
[82]
في ذات الوقت، بدأت صوفي أيضاً بالشّك في المعلومات التي تتلقنها.
[87]
والداهما روبرت وماجدلينا،
[89]
اللذان كانا يخشيان من فقدان طفليهما للفكر النازي.
[92]
شجّعا هذه الشّكوك.
[94]
في البيت، استمع روبرت وماجدلينا لمحطات راديو أجنبيّة
[98]
والتي كانت تثبطها الحكومة في البداية وحظرتها لاحقاً.
[102]
بينما أذاعت الحكومة برامج وطنية نفت الأعمال النزية الوحشيّة،
[106]
تعلّم أفراد عائلة شول حقائق صادمة.
[109]
وحتى حينها، كانا لا يزالان خاضعين لقواعد حياة ألمانيا هتلر.
[113]
بعد اندلاع الحرب،
[115]
عملت صوفي مكرهةً للمصلحة الوطنيّة،
[118]
وكان على هانز أن يتولّى مهامه العسكريّة بينما كان يرتاد كلية الطب في ميونخ.
[122]
وهناك التقى هانز بكريستوفر بروبست، وفيلي جراف، وألكسندر شموريل.
[128]
يوم بعد يوم، سئم كلّ منهم أكثر فأكثر من الأيديولوجية النازية.
[132]
وتشوّقوا لمشاركة وجهات نظرهم.
[134]
ولكن كيف يمكنهم نشرها، بينما كان من المستحيل معرفة بمن يمكن أن تثق؟
[138]
وهكذا، قرر الرفاق التمرّد بشكل مجهول.
[142]
جمعوا أموالهم واشتروا أدوات طباعة.
[145]
سمح لهم أحد معارفهم باستخدام القبو الموجود تحت ورشته.
[148]
وبدؤوا سرّاً بصياغة رسالتهم.
[151]
في يونيو عام 1942، بدأت منشورات غامضة معادية للنازية بالظهور في أنحاء ميونخ.
[157]
كانت موقّعة باسم: الوردة البيضاء.
[160]
استنكر المنشور الأول هتلر
[162]
ودعا الألمان إلى تخريب المجهود الحربي:
[165]
"تبنّوا مقاومة سلبيّة...
[167]
أوقفوا عمل آلية الحرب الإلحاديّة هذه قبل فوات الأوان،
[171]
قبل أن تكون آخر مدينة كومة من الأنقاض...
[174]
قبل أن ينزف آخر شباب أمتنا حتى الموت...
[177]
لا تنسوا أن كل شعب يحصل على الحكومة التي يستحقها!".
[182]
في وقت كان فيه تعليق ساخر يعتبر خيانة،
[185]
كانت هدذه اللغة غير مسبوقة.
[187]
وقد كتب غالبيتها هانز شول.
[190]
في عام 1942، جاءت صوفي إلى ميونخ مع عدم معرفتها بأي من نشاطات شقيقها.
[195]
عاجلاً صادفت المنشورات في المدرسة.
[197]
ولكن هذا لم يكن إلا بعد اكتشافها أدلّة في غرفة هانز
[201]
لتُدرك من قام بكتابتها.
[203]
سرعان ما تلاشت صدمتها مؤدية إلى: أنها أرادت المشاركة.
[208]
بالنسبة للأخوين، كان الوقت قد حان لتصعيد الغضب الذي تشكّل لسنين.
[213]
من يونيو عام 1942 إلى فبراير عام 1943، عملت المجموعة بشكل محموم.
[220]
بينما بحثت شرطة الغوستابو عن دلائل،
[222]
كان أعضاء "الوردة البيضاء" متأهبين دائما.
[225]
تصاعدت وتيرة الحرب، شُدّد التنظيم، وعانت ميونخ من غارات جويّة.
[230]
ولكن "الوردة البيضاء" توغلوا في المؤامرة.
[233]
كتبوا على جدران المباني وتحدّوا قطارات مليئة بشرطة الغستابو.
[238]
في شتاء عام 1942،
[240]
قام هانز برحلة خيانة إلى الحدود التشيكوسلوفاكيّة
[244]
لمقابلة متمرّدين مناهضين للنازية.
[246]
في 18 فبراير عام 1943،
[249]
أحضرت صوفي وهانز حقيبة مليئة بالمنشورات إلى جامعتهم.
[253]
لاحظ أحد الأوصياء ما كانوا يفعلونه وأبلغ عنهم شرطة الغوسباتو.
[257]
أنكر كلاهما بهدوء مشاركته...
[259]
إلى حين قامت الشرطة بجمع كل المنشورات وأعادتها إلى الحقيبة الفارغة،
[264]
والتي لاءمتها تماماً.
[267]
عندما اعترف هانز وصوفي،
[269]
سيقا فوريّاً إلى المحكمة وحُكم عليهما موتاً بالمقصلة.
[273]
بالرغم من الاستجواب القاسي، رفض كلاهما الوشاية بشركائهما في المؤامرة.
[279]
قبل إعدامها، أعلنت صوفي غضبها من حالة بلدها.
[284]
ولكنها تكلّمت أيضاً عن مستقبل أكثر إشراقاً:
[288]
"كيف لنا أن نتوقّع من العدل أن يسود بينما بالكاد يوجد
[292]
من هو على استعداد بأن يهب نفسه فردياً لأجل قضية صالحة؟
[296]
ياله من يوم جميل، مشرق، عليّ الذهاب،
[300]
ولكن ماذا يهم موتي، إذا كان ومن خلالنا،
[303]
تيقّظ آلاف الناس وتحرّكوا للعمل؟"