The world of Monsieur Dior in his own words - YouTube

Channel: Christian Dior

[14]
الأزياء الراقية
[23]
فيلم من إخراج هنري أ. لافوريل
[31]
تصوير... مارسيل فراديتال
[35]
تعليق... إيزابيل كلوكوفسكي
[39]
موسيقى... جورج تزيبين
[43]
بين برج إيفل والشانزليزيه،
[46]
عند سفح تل شايو،
[47]
تعج جادة مونتانيه، التي كانت هادئة في السابق،
[49]
بسيارات آتية من أنحاء شتى،
[52]
تنزل منها
[53]
سيدات أنيقات من جميع أنحاء العالم.
[56]
يأتين لتكليف تأنقهن
[58]
إلى الرجل الذي أعجبهن ذوقه الراقي.
[61]
يرمز اسم هذا الرجل بالنسبة لهن،
[64]
كما بالنسبة لدوقة وندسور،
[65]
إلى مكانة الأزياء الراقية الفرنسية:
[68]
كريستيان ديور.
[71]
عندما أطلق كريستيان ديور في ربيع عام 1947 أزياء "كورول" (أي التويج بالفرنسية)،
[75]
التي أطلق عليها الأمريكيون اسم "نيو لوك" (أي الإطلالة الجديدة)،
[77]
تكلمت الصحف عن حب من النظرة الأولى، عن انقلاب، عن ثورة.
[81]
ثورة؟ لا،
[82]
بل عودة بسيطة إلى القاعدة، إلى المنطق السليم،
[85]
رغبة في رؤية النساء بحلة جديدة،
[87]
العثور على إطلالة أنثوية بالفعل.
[90]
وهكذا، بفضل كريستيان ديور، أصحبت التنانير أطول،
[93]
والخصر أرفع، والصدر محدّد بدقة أكبر.
[96]
في هذا الملاذ الهادئ من منطقة إيل دو فرانس،
[98]
قام كريستيان ديور بمعظم التصاميم
[101]
التي نقلت إلى جميع أنحاء العالم شهادة
[103]
بالجودة الدائمة للذوق الفرنسي،
[105]
والدقة والأناقة
[106]
التي تشكّل ميراث تصميم الأزياء الفرنسية.
[109]
هل الاحتكاك بالطبيعة خلال التنزه على ضفاف النهر
[112]
يمد كريستيان ديور بإلهام دائم التجدد
[115]
ورشاقة وتنوّع لا نظير لها؟
[119]
يبدو أن تأمّله كان مثمراً
[121]
لأنه فور عودته، ها هو يستهل العمل.
[126]
بعد أن تذكر ديور أنه قبل أن يكون مصمم أزياء،
[128]
رسم اللوحات وكان رساماً للأزياء في صحيفة لو فيغارو،
[132]
تسلح بقلم رصاص وحدد
[134]
المواضيع الأساسية لمجموعته.
[136]
ستشكّل هذه المواضيع قاعدة لنسخ غير محدودة.
[141]
يستعير هذا الرسم من مقص الخياطة خطه الحاد والدقيق.
[146]
ثم يعهد إلى المشغل
[148]
حيث يتم تطبيق الأحجام على قطعة قماش.
[151]
تبدأ عملية القص الدقيقة.
[157]
يتم تجميع قطع النمط الأساسي.
[163]
توضع على تمثال خشبي لعرض الأزياء
[165]
أعاد ديور صياغة أشكاله بالكامل.
[172]
ثم تُعرض قطع النسيج التي تم تجميعها بالكامل
[174]
على عارضة أزياء أمام المدير
[177]
الذي سرعان ما يرى التغييرات التي يجب تنفيذها.
[180]
هنا، يعيد دبوسٌ التوازن.
[184]
وهناك، بيد جريئة،
[185]
يفتح ديور القطعة على الصدر لإبراز العنق.
[191]
يبحث...
[193]
ويتردد...
[194]
ويحاول حركة ما...
[200]
ثم حركة أخرى.
[204]
"نعم، إن فتحة الصدر هذه بارزة أكثر. "
[208]
وها هو التصميم الذي تم تنفيذه
[210]
من القماش الأسود المعزّز بقماش غروغران.
[212]
أطلق عليه اسم "داندي"،
[214]
ولكنه لا يمكنه الاستغناء عن القبعة
[217]
من تصميم الدار، لأن الفستان لا يكتمل دونها.
[227]
"لا بأس به.
[228]
يجب الابتعاد قليلاً لرؤية القطعة ككل.
[233]
لا بأس به أبداً. "
[234]
يبدو المدير راضياً
[236]
ويحدق في عمله بدقة،
[238]
ويتوقف عند أدق التفاصيل، من الرأس
[241]
حتى أسفل التنورة المدببة.
[245]
ولكن مثلما السنونو لا يكفي لإعلان فصل الربيع،
[247]
فإن الفستان وحده لا يشكل مجموعة.
[249]
يجب التفكير في إبداع 170 فستاناً إضافياً على الأقل.
[252]
يبحث كريستيان ديور أحياناً عن الإلهام في الأقمشة.
[255]
قد تجذبه مادة ما، أو لون ما،
[257]
وسرعان ما يبدأ بالتجربة
[260]
ويطلق العنان لخياله.
[262]
يثني التفتا بأصابعه الرشيقة
[266]
ويلفه.
[274]
وسرعان ما يظهر الكم.
[279]
ثم يهتم بالجزء الأساسي، أي ثنايا التنورة،
[282]
لأن ديور يعتبر أن أول ما
[284]
يجب أن تفكر فيه المرأة هو إطلالتها.
[288]
هذه القطعة التي كانت قبل لحظات مجرد مفرش من الحرير دون شكل
[291]
تتخذ فجأة شكلاً يتميز بالجزء العلوي.
[294]
تضم دار ديور 15 مشغلاً
[297]
حيث تعمل 700 خياطة بجهد لتنفيذ
[299]
التصاميم التي أبدعها المدير.
[301]
وهو يعرف أنه سيتم احترام كل تعليماته.
[303]
يعمل الجميع هنا بثقة
[305]
وإعجاب متبادلين،
[307]
لأنه إذا أدهشت العاملات بعبقرية كريستيان ديور،
[310]
فإن هذا الأخير لا يتوقف عن الإشادة بموهبة
[312]
هؤلاء النساء وأناملهن السحرية.
[316]
لا يحمل كريستيان ديور دائماً هذه العصا في يده
[318]
لقيادة طاقم الموظفين.
[320]
بل إنها وسيلة ليلمس الخشب
[322]
بشكل دائم لأنه يؤمن بالخرافات.
[325]
قبل إنهاء تصاميم المجموعة،
[327]
يراجع كريستيان ديور كل التفاصيل بدقة.
[336]
إنه يعرف أكثر من أي شخص آخر كيف يطبع بلمسة خفيفة
[339]
انسدال القطعة لضمان أناقتها.
[342]
هنا، يجب تعديل هذا الشكل المستدير.
[346]
وهناك، يجب زيادة مرونة تلك السترة.
[363]
"التالية! "
[364]
مثل المجندين في مجلس المراجعة،
[367]
تنتظر العارضات دورهن للمرور أمامه.
[376]
"لا، هذا الحزام غير مناسب، لنجرب حزاماً آخر. "
[382]
"لا يناسب على الإطلاق. "
[388]
"بالفعل، يجب ارتداء الحزام على التنورة! "
[395]
يهتم كريستيان ديور حتى بالأوشحة
[397]
فيثنيها بنفسه.
[400]
تعمل يداه ذهاباً وإياباً في صراع مع تموجات الوشاح
[404]
قبل أن يربطه بشكل يبدو مهملاً.
[410]
إنه بحث مميز في هذا المظهر اللامبالي.
[417]
يبحث كريستيان ديور بلا كلل،
[420]
وينتقد،
[423]
ويعيد بناء التصميم،
[427]
ثم يعدل رسوماته.
[429]
ولكن حان الوقت للاستراحة.
[431]
يتحول الاستوديو إلى غرفة طعام
[433]
حيث يتناول ديور الغداء إلى جانب المتعاونات معه.
[435]
السيدة بريكار الأنيقة التي تترأس قسم الأزياء،
[438]
والآنسة لوبيدوا الجذابة المسؤولة عن العلاقات الصحفية،
[441]
والسيدة لافيير البارعة التي تدير التصنيع،
[443]
والسيدة لولين المبتسمة المسؤولة عن الصالونات
[446]
والتي تفرض سلطتها على البائعات وعارضات الأزياء.
[450]
ولكن يجب متابعة العمل
[452]
ومقارنة الرسومات مع التصاميم المنفّذة.
[455]
إن زي التلميذ الذي ارتداه العم تشارلز،
[456]
في الصورة التي زيّنت غرفته خلال طفولته،
[459]
ألهم كريستيان ديور هذا الطقم.
[461]
كذكرى لهذا الطالب الشاعري الذي خلدته آنا فورنييه،
[465]
أطلق عليه اسم "غران مون".
[476]
يجد المصمم الموهوب إلهامه في أي شيء.
[480]
فكيف لا يحوّل خياله البطيخ إلى تنورة واسعة
[484]
تستحضر بثناياها هذه الفاكهة اللذيذة؟
[489]
"إنه فستان البستان. "
[496]
لقد سافر كريستيان ديور كثيراً.
[497]
ربما خلال رحلته إلى إسبانيا،
[499]
أدهشته إطلالة الرعاة في البيريني؟
[502]
هذه القطعة تظهر ذلك الإلهام الذي تم تنفيذه من الساتان الثقيل والأملس.
[505]
معطف "بيزانيل".
[507]
هناك ذكرى أخرى من إسبانيا، لكنها أدبية هذه المرة.
[509]
إنها الطواحين الهوائية الشهيرة التي كان يحاربها دون كيخوتي
[512]
والتي تظهر هنا أشرعتها الخفيفة.
[514]
ولكن كما هو الحال بالنسبة للفارس ذي الوجه الحزين،
[517]
إنها كلوحات عبقرية على فستان "مولان آ فان".
[523]
وأخيراً تم إرسال الدعوات!
[525]
إنه كنز تتشاجر الأنيقات للحصول عليه،
[528]
بدافع حماسهن لمعرفة اللون والشكل اللذين سيتخذهما
[530]
جمالهن هذا الموسم.
[532]
لقد وصل اليوم الكبير!
[534]
بعد فستان "فينوس" الآسر، فلندخل في صلب الموضوع.
[539]
يبدأ العرض.
[540]
التصميم الذي يفتتح المجموعة اسمه "كريستيان بيرار"
[543]
تكريماً للفنان الذي توفي قبل أوانه والذي كان صديقاً منذ البدء
[547]
ولم يتوقف أبداً عن تشجيع ديور
[549]
على السير في طريق النجاح.
[554]
ثم هذا زي "باستورو" المثالي للمدينة.
[560]
ثم "أليانس" المريح.
[568]
و"جو دو سوسيتي" حيث نجد تأثير البطيخ.
[577]
معطف آخر لمواجهة الشتاء: "تور دو فرانس".
[585]
الزي المفضل لدى الباريسيات: "بوا دو بولون".
[588]
طقم يتميز بأناقة رصينة.
[590]
للاجتماعات بعد الظهر والعشاء في المطعم،
[593]
يقدم ديور "كري دو باري" حيث يلتقي المخمل بالساتان.
[597]
"ميديا نوتشي"
[598]
مصنوع من قماش على شكل جلد السمك.
[607]
"بورتري"
[608]
بإطلالة شابة جداً.
[617]
تدقق المتفرجات
[620]
في كل تصميم بشغف كبير.
[624]
تكريمًا لفنان عظيم آخر،
[626]
هذا هو فستان "ماتيس"
[627]
الذي يذكر لونه الأحمر الألوان النابضة بالحياة لبعض لوحات هذا المبدع من سيمييه.
[634]
فستان أحمر آخر بأكمام واسعة:
[637]
"بامبوش"، بلون نبيذ بوجوليه الحديث.
[645]
حتى السادة يندهشون أمام هذا القدر من الروعة.
[651]
يبدو أن هذا الفستان البرّاق صدر
[653]
من الرواسب الثمينة التي يحمل اسمها:
[655]
"ألتاي".
[666]
ومرة أخرى، في ذكرى حبه الأول،
[669]
أطلق كريستيان ديور على هذا الفستان اسم الرسام بيكاسو.
[673]
الوردة الخيالية المعلقة في تجويف الكتف
[675]
تتبع أسلوب هذا الفنان الكتالوني الشهير.
[689]
هؤلاء الطالبات الدنماركيات الشابات
[690]
اللواتي أتين لتعلم سر الأناقة الباريسية
[693]
يشعرن أنهن في قصر ألف ليلة وليلة.
[696]
ولكل ليلة من ليالي باريس
[697]
ولندن ونيويورك، هذا زي "برغاماسك"
[700]
الذي يتعزز حجمه بفضل تنورة من التول.
[705]
ثم هذه نسخة من خط "سيزو" مكيّفة للسهرات،
[708]
بطريقة رصينة وراقية جداً.
[722]
يبدو أنها حصلت على موافقة هذه العميلة على الفور.
[727]
تم تعزيز اللون الأبيض الساطع لابن عرس
[729]
بفستان أسود في طقم "بيتي أورس".
[743]
إنها مثالية للسهرات
[745]
في منطقة البلطيق، أليس كذلك يا سيداتي؟
[754]
وأخيراً، ظهرت الفساتين متتالية بسرعة كبيرة كألعاب نارية
[757]
من مجموعة "لا في آن روز"
[759]
التي تتسم بثنايا مميزة.
[765]
بالإضافة إلى فستان "برغاماسك" الذي يصر على المشاركة في هذا الختام.
[775]
وفستان "جونو" اللامع بفضل حبيبات براقة متعددة الألوان.
[783]
"ميتيور" مع انعكاسات متغيرة.
[792]
وأخيراً رمز هذه المجموعة: "سيزو".
[798]
وهكذا، يقدم كريستيان ديور في كل موسم للعميلات
[802]
نتيجة أحلامه وأبحاثه وعمله
[805]
ويتيح لهن تبرير ما كتبه الشاعر:
[809]
"قد يرغبون بغيركن، قد يعشقون غيركن،
[813]
إنه أمر ممكن بسهولة.
[816]
ولكن وجود جمال مثل جمالكن، أنتن الرائعات،
[820]
فهو أمر مستحيل. "
[823]
النهاية
[829]
من إنتاج التلفزيون الدولي في باريس