🔍
Explained | The Stock Market | FULL EPISODE | Netflix - YouTube
Channel: unknown
[7]
لطالما تساءلت،
[8]
لماذا يجب أن نستمع كل ليلة
إلى حال البورصة؟
[13]
70 سهماً تغلق على ارتفاع قياسي حتى الآن...
[15]
ارتفاع هائل للأسهم...
[16]
سجلت أرقاماً قياسية
في العروض العامة الأولية
[18]
المستثمرون ممن ركبوا الموجة...
[20]
عندما تزدهر البورصة،
[22]
يجعلوننا نعتقد أن الاقتصاد يزدهر.
[25]
"وتيرة قياسية"
[26]
وفي "أمريكا"، كانت البورصة تزدهر بشكل عام
منذ نحو 40 سنة.
[30]
إذا انهارت البورصة، تتبدد معها الثروات
[32]
ورخاء الاقتصاد الأمريكي.
[34]
تشير البورصة
إلى أننا في طريقنا إلى الازدهار.
[38]
سوق الأسهم المرتفعة بشدة
ستكون من مصلحة الجميع.
[41]
ارتفعت قيمة البورصة
قرابة 3 تريليونات دولار
[45]
منذ الانتخابات.
[47]
ولكن إذا أضفنا جميع السلع والخدمات
التي تُباع وتُشترى في "الولايات المتحدة"،
[51]
فإن الاقتصاد الفعلي،
[53]
لا ينمو بالسرعة المعهودة.
[56]
إذ بالكاد تحرك معدل الأجور منذ عقود
[58]
ومعدل الدخل الصافي للعائلة الأمريكية
[61]
لم يتعاف بعد من الركود الكبير.
[64]
ما الذي تقيسه البورصة بالضبط إذن؟
[69]
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
[70]
البورصة هي مقياس ازدهار "أمريكا".
[72]
انظروا إلى مؤشر "داو"، لقد ارتفع بنسبة...
[74]
سجل مؤشر "ناسداك" أخيراً 5000 نقطة.
[76]
يتوق المستثمرون...
[77]
الحصص!
[79]
نوع جديد من التهافت على الذهب
[81]
جميعنا نراقب
هذا التوسع الاقتصادي العالمي...
[84]
دخلنا الآن مرحلة تاريخية...
[86]
إعادة شراء الأسهم...
[87]
إنها فلسفة معتلة في جوهرها.
[91]
"البورصة"
[100]
لفهم ما تقيسه البورصة،
[102]
من المفيد أن نتخيل مؤسسة بسيطة جداً
[105]
مثل كشك الليموناضة.
[106]
"جيل" تحقق نجاحاً كبيراً.
[108]
ولكنني أفكر في مشروع أكبر.
[110]
حاولت الحصول على قرض
ولكن المصرف قال إن المخاطرة كبيرة.
[114]
لم يُقبل المستثمرون الأثرياء على الشراء.
[116]
كان لدى "جيل" خيار آخر.
[118]
يمكنها أن تؤسس شركة عامة
[120]
وتمنح كل الراغبين
فرصة للاستثمار في شركتها.
[124]
هناك ما يُدعى بالعرض العام الأولي.
[127]
يدفع المستثمرون مبلغاً معيناً،
دولار مثلاً، لامتلاك قسم صغير
[131]
أو سهم في شركة "جيل".
[133]
تبيع "جيل" مجموعة من الأسهم.
[135]
وتزدهر إمبراطورية الليموناضة خاصتي!
[137]
صحيح، تستطيع "جيل"
أن تستخدم المال في افتتاح أكشاك جديدة،
[141]
مما يعني المزيد من الأرباح.
[144]
تستطيع "جيل" أن تستثمر جزءاً من هذه الأرباح
في تطوير سلع جديدة.
[147]
يمكنها أيضاً أن تعيد
بعضاً من هذا المال إلى المستثمرين.
[150]
وتُدعى هذه بالحصص.
[152]
ليس عليها أن تفعل ذلك
[154]
ولكن هذا يزيد من حماسة الناس
بشأن شركتها
[157]
ويزيد من احتمال شرائهم لأسهمها،
[159]
مثل "سام"، الذي كان مريضاً
في يوم العرض العام الأولي، ولكنه يرى أن...
[163]
"جيل" هي أذكى فتاة في العالم كله،
[166]
وأعرف أن مسألة كشك الليموناضة
[168]
ستحقق نجاحاً كبيراً.
[170]
فعرض أن يشتري بعض الأسهم
من إحدى اللواتي استثمرن في الأصل
[174]
بضعف السعر الذي دفعته لقاءها.
[176]
- إنه يفكر...
- إذا تابعت "جيل" بالوتيرة نفسها،
[178]
يمكنني أن أبيع هذه الأسهم
بمبلغ أكبر لاحقاً.
[181]
هذه هي البورصة، أشخاص يبيعون ويشترون
[184]
أجزاءً صغيرة من شركات،
[185]
بحسب ما ستبلغه قيمة الأسهم
في المستقبل برأيهم.
[189]
إلا أنه في الواقع،
[191]
يحدث هذا آلاف المرات في الثانية
في كل أنحاء العالم.
[194]
ثمة بورصات في كل مكان
[196]
ولكن بورصة "نيويورك" هي الساحة الكبرى.
[199]
إنها موجودة منذ عام 1792
[201]
حين قام 24 سمسار بورصة
بارتداء أجمل بدلاتهم وقبعاتهم
[205]
واجتمعوا تحت شجرة
في شارع "وول ستريت" في "نيويورك".
[209]
اليوم، بات المكان هو حيث يتم تداول
أسهم شركات تقليدية كبرى
[211]
مثل "أي بي أم" و"جي إي".
[214]
مؤشر "ناسداك" أشبه بالشقيق الأصغر والأروع.
[217]
وُلد مؤشر "ناسداك" عام 1971
وليس له موقع محدد،
[220]
إذ تتم جميع التداولات إلكترونياً.
[222]
وهناك نجد الشركات التكنولوجية
مثل "آبل" و"فايسبوك".
[226]
إذن في "أمريكا"، إذا أردت معرفة
وضع سوق الأوراق المالية،
[229]
يجب أن تعرف وضع هاتين البورصتين.
[232]
وهنا يأتي دور المؤشرات.
[234]
تأخذ المؤشرات مجموعة كبيرة من أسعار الأسهم
وتحولها إلى رقم نظيف.
[239]
يتتبع مؤشر "إس أند بي 500"
500 من كبرى الشركات في البورصتين
[244]
فيما يُعدّ مؤشر "داو" أكثر حصرية
[246]
ويتابع 30 شركة فقط يعتبرها الأهم.
[250]
عام 2015، تخلى عن شركة "إيه تي أند تي"
[253]
واستبدلها بشركة "آبل".
[254]
مؤشرا "داو" و"إس أند بي"
هما مؤشران أمريكيان كبيران
[257]
ولكن للدول الأخرى مؤشرات خاصة بها
[260]
لقياس سوق الأوراق المالية لديها.
[261]
مؤشر الأسهم الألمانية، "داكس"...
[263]
مؤشر بورصة "لندن"، "إف تي إس إي 100"...
[265]
مؤشر "نيكي"...
[266]
مؤشر "شنغهاي"...
[268]
اليوم، يتم تداول أسهم العديد من الشركات
الكبرى في العالم في الأسواق العامة،
[272]
ولكن لم تكن الحال هكذا دائماً.
[274]
كان هناك رجل واحد، وغالباً ما كان
رجلاً واحداً، هو من يتخذ القرارات كلها.
[278]
الشركات الكبرى في القرن العشرين،
بمعظمها في ذاك الوقت،
[283]
كان فيها مساهم واحد فقط
مثل "أندرو كارنيغي".
[286]
"(أندرو كارنيغي)، فولاذ"
[288]
و"فاندربيلت"،
[289]
"(كورنيليوس فاندربيلت)، سكك الحديد"
[292]
و"روكفيلر".
[293]
"(جون روكفيلر)، نفط"
[296]
لقد تحكّم هؤلاء بشركاتهم بصرامة.
[299]
بدأت هذه الأمور تتغير
في بداية القرن الـ20.
[304]
وبدأنا نشهد ظهور شركات مثل "جنرال موتورز"
[308]
و"جنرال إلكتريك" و"أر سي إيه".
[310]
اكتشفت الشركات ما اكتشفته "جيل"،
[313]
وهو أنها إذا سمحت للعامة بشراء الأسهم،
[316]
يمكنها أن تنمو بسرعة أكبر.
[318]
يريد المساهمون أن يكسبوا المال.
[320]
لذا، إن اتخذ المدير العام التنفيذي
قراراً سيئاً،
[322]
سيبدؤون ببيع أسهمهم
مما سيؤدي إلى هبوط الأسعار.
[326]
والعكس صحيح أيضاً،
فإن احتمال الربح المستقبلي
[330]
يشجع الناس على المخاطرة والاستثمار
في أفكار جديدة.
[333]
هذه هي الفكرة من البورصة كمحرك إيجابي.
[335]
فهي تدفع الشركات إلى اتخاذ قرارات سليمة،
[338]
ليكون لديها المزيد من المال
لتدفعه للمساهمين،
[341]
والمزيد من المال لتنمو وتخلق فرص عمل
وهذا مفيد للجميع.
[345]
بحلول منتصف القرن الـ20،
[348]
المؤسسة الأمريكية العامة
[351]
أثبتت نفسها كإحدى أقوى المنظمات
وأكثرها فعالية
[355]
وفائدةً في العالم.
[358]
هناك شعور بالازدهار المتنامي
[360]
وشركة الهاتف هي مشارك ممتن.
[364]
في العقود التالية للحرب العالمية الثانية،
[365]
ساهمت البورصة في تحقيق
ذروة الازدهار الأمريكي المشترك.
[369]
بدأت المرحلة الجديدة،
لنجعل النظام أكثر ديمقراطية
[372]
وننمي تدفق رأس المال لتمويل الأعمال.
[375]
كان يُفترض بالمؤسسة
أن تكون فعلاً وسيلة
[379]
لتأمين فرص الاستثمار،
ليس لأصحاب الثروات الضخمة فقط،
[384]
بل للأمريكيين العاديين أيضاً.
[385]
وهي تأتي بعائدات مرتفعة للمستثمرين.
[389]
ألا تظن أن علينا أن نستثمر يا عزيزي؟
[391]
ملايين الوظائف الآمنة وذات الأجور الجيدة
[394]
أثمرت سلعاً مبتكرة
بيعت في كل أنحاء العالم.
[398]
اعتبر المدراء والمسؤولون التنفيذيون أنفسهم
أولياء أو مؤتمنين
[403]
على المؤسسات العامة الكبرى
التي كان يُفترض بها أن تخدم
[407]
ليس المساهمين وحسب،
[409]
بل أيضاً حاملي السندات
[410]
والمزودين والموظفين والمجتمع ككل.
[415]
قدّمت "بويك" سلعاً تناسب الجميع،
رجالاً ونساءً.
[419]
وتدخّل مدير عام "بويك"، "أيفان وايلز".
[422]
شركة "دوبون"...
[423]
اتحدت الكيمياء المعاصرة والصناعة المعاصرة
[427]
لخدمة "أمريكا" المعاصرة.
[430]
ساهمت هذه المؤسسات العامة
في بناء الطبقة الوسطى الأمريكية
[434]
وبالنسبة إلى من عرفوا
كيف يتعاملون مع الأمر،
[436]
فإن تداول الأسهم قد يحقق لهم ثروات.
[438]
مثل هذا الرجل.
[440]
أعمل في سكة الحديد...
[442]
الموسيقى الشعبية هي هوايته فقط،
لكنه الملياردير المستثمر...
[446]
"وارين بافيت"...
[447]
أكبر عملاق في "وول ستريت".
[449]
المستثمر الأشهر في "أمريكا".
[450]
تبلغ ثروة المستثمر "وارين بافيت"
84 ملياراً.
[453]
يشتهر "بافيت" بأسلوب استثمار محدد.
[456]
الاستثمار بالقيمة،
التحليل الدقيق للشركة،
[460]
مراجعة بيان الميزانية،
[462]
التدقيق في أعمال الشركة.
[463]
لكن إن لم يكن لديكم الوقت لفعل ذلك،
إليكم نصيحة من الرجل نفسه.
[467]
اشتروا صندوق مؤشر "إس أند بي 500"
منخفض السعر.
[472]
الصندوق المرتبط بمؤشر
يضع القليل من أموالكم
[474]
في جميع شركات المؤشر.
[476]
وهكذا ترتبطون بالبورصة ككل لتستفيدوا منه.
[479]
أما الخيار الثاني فهو أن تعطوا أموالكم
للمستثمرين المحترفين
[483]
الذين سيحاولون التغلب على البورصة
مقابل أجر.
[486]
راهن "بافيت" مرة صندق تحوّط
بمليون دولار على أنه على مدى 10 سنوات،
[490]
سيجني صندوق المؤشر أموالاً أكثر،
[492]
وكسب الرهان.
[493]
اختيار الأسهم لعبة صعبة
[495]
ولكن ثمة استراتيجية شائعة.
[497]
هذا الرجل هو "جون ماينارد كينز".
[499]
قد تتذكرون شاربه الأسطوري.
[502]
فهو من ابتكره.
[503]
فاز "كينز" بجائزة "نوبل"
[505]
وكان من أكثر علماء الاقتصاد تأثيراً
في القرن الـ20.
[509]
ولاحظ أن الصحف تفعل شيئاً معيناً.
[511]
كانت الصحيفة تكرّس صفحة كاملة
[514]
لصور وجوه جميلة
[517]
وكان يُفترض أن تختار أجمل 6 وجوه
[521]
وتضعها بالترتيب
[523]
وترسل إجابتك إلى الصحيفة.
[525]
كانت الصحيفة تصنّف الوجوه
بحسب عدد الأصوات التي تنالها
[530]
وكان الفائز من يتطابق اختياره
مع اختيار أكبر عدد من الناس.
[533]
لنفكر في هذه المسابقة.
[535]
هل أختار ما يبدو لي أجمل الوجوه؟
[539]
لا، علي اختيار
ما يجده الآخرون أجمل الوجوه.
[543]
هذا ما يحصل في البورصة.
[546]
ليست القيمة الفعلية للشركات
هي ما يحرك أسعار أسهمها.
[550]
بل القصة الأكثر شعبية
التي يصدقها الناس عن هذه الشركات.
[554]
أحياناً، تكون القصص مدعومةً بوقائع.
[557]
تراجع سهم "تشيبوتلي" لأكثر من ثلث قيمته.
[560]
حصل هذا بعد وقوع عدة إصابات
[562]
بما فيها الإشريكية القولونية والسلمونيلا
والنوروفيروس التي ارتبطت بالسلسلة.
[566]
فضيحة انبعاثات هزت "فولكسفاغن"
وأدت إلى هبوط سعر أسهمها بشكل كبير.
[570]
ولكن أحياناً لا تكون هذه القصص صحيحة.
[573]
تشكل شركات الإنترنت الاستثمارات
الأكثر شعبية وربحية منذ زمن.
[578]
لقد رفعت قيمة الأسهم بشكل خيالي.
[580]
"لايكوس" و"إكسايت" و"ياهو"...
[583]
تستمر أسهم شركات الإنترنت
بارتفاعها المكوكي.
[586]
كانت القصة السائدة في التسعينيات
[588]
هي أن شركات الإنترنت ستسيطر على السوق.
[590]
وأن على هذه الشركات ألا تحاول جني الأرباح.
[593]
هذه قصة جيدة وهي صحيحة جزئياً.
[595]
هناك شركات مثل "أمازون" و"غوغل".
[598]
لكن المشكلة هي أن أحداً لم ينجح
في تقييم القصة
[602]
وتحديد مدى ارتفاع البورصة.
[603]
هل هو ارتفاع بلا حدود؟
[605]
هل تغير الاقتصاد إلى الأبد؟
[607]
تعرف أن ثمة خطباً عندما يتحدث الجميع
عن شيء كهذا. إنه مثل الفقاعة.
[612]
إنه تأثير تراكمي.
[614]
يستمر بالتزايد
ولكن لا يمكنه الاستمرار إلى الأبد.
[617]
شهر عسل شركات الإنترنت يشارف على نهايته
في أنحاء عدة من العالم.
[621]
الكثير من شركات الإنترنت تواجه الهلاك.
[623]
اختفت 300 ألف وظيفة تقنية.
[626]
تم وصف الأمر بأنه يخطف الأنفاس.
[628]
تراجعت النقاط في سابقة
لم تشهد لها السوق الأمريكية مثيلاً،
[631]
وتركت التجار والمستثمرين في حالة صدمة.
[634]
عندما انفجرت فقاعة سوق الأوراق المالية،
[636]
لم تؤذ المستثمرين وحسب،
بل أحدثت فوضى في الاقتصاد كله.
[639]
قد يفقد ملايين الناس وظائفهم،
وقد تنهار شركات،
[643]
وكاد الناس يخسرون تعويض نهاية خدمتهم.
[644]
ولكن حتى عندما تكون البورصة مزدهرة
والمستثمرون يكسبون المال،
[648]
يمكن لذلك أن يؤذي الاقتصاد أيضاً.
[650]
إننا نتجه نحو أسوأ أزمة نقص في الطاقة
[653]
منذ الحرب العالمية الثانية.
[655]
بدأ السائقون يقفون في الصف
قبل الفجر على أمل التزود بالوقود
[659]
ليقضوا يومهم.
[660]
هل أنت مستاءة من ارتفاع الأسعار؟
[662]
أنا محبطة جداً
وأشعر بالاشمئزاز من الوضع برمته.
[665]
كان هناك شعور عام بالقلق من أن خطباً ما حدث
[668]
في الاقتصاد الأمريكي.
[670]
وفي النهاية، أُلقي اللوم
على المؤسسات العامة الكبرى
[676]
وطريقة عملها وإدارتها.
[677]
إليكم "ميلتون فريدمان"، المحرّك الأساسي
في إلقاء اللوم.
[681]
إنه عالم اقتصاد شهير
دُعي للمشاركة في برامج حوارية شعبية
[684]
ليساعد الناس على فهم فلسفته.
[685]
هل شككت يوماً بالرأسمالية؟
[689]
وإن كان من الجيد العمل
انطلاقاً من الشعور بالطمع؟
[692]
أتعرف أي مجتمع لا يحركه الطمع؟
[695]
أتذكرون العجلة؟
لم يكن "فريدمان" من المعجبين بها.
[698]
برأيه، يجب أن تتضمن أمراً واحداً،
المساهمين.
[701]
عام 1970، نشر دراسة حققت نجاحاً كبيراً.
[705]
المقال الشهير الذي نُشر في "نيويروك تايمز"
[709]
وقال فيه إنه لأن ملكية المؤسسات
عائدة إلى المساهمين فيها،
[714]
فإن الواجب الوحيد للشركة
كان تحقيق الأرباح.
[718]
شخصية "غوردون غيكو"
في فيلم "وول ستريت"
[720]
تجسد فلسفة "فريدمان".
[722]
أنتم تملكون الشركة.
[724]
هذا صحيح، أنتم المساهمون،
[727]
وجميعكم تعرضتم للخداع
من قبل هؤلاء البيروقراطيين.
[730]
الطمع، إذا صح التعبير،
[734]
هو أمر جيد.
[736]
وأخذت المؤسسات بنصيحته.
[738]
بدؤوا بربط راتب المدراء التنفيذيين الكبار
[742]
بأداء سعر الأسهم في البورصة.
[745]
إذا كان 80 بالمئة
من راتب المدير العام التنفيذي
[747]
مبنياً على أداء سعر السهم في العام التالي،
[750]
فسيحرص المدير حتماً
على أن يرتفع سعر السهم.
[756]
حتى إن كانت النتائج ستؤذي الموظفين
[760]
والزبائن والمجتمع والبيئة
[763]
وحتى المؤسسة نفسها على المدى الطويل.
[766]
استثمر المدراء التنفيذيون أموالاً أكثر
[768]
لرفع سعر السهم على المدى القصير،
[771]
مثل الحد من النفقات
[772]
أو إعادة شراء مجموعة من أسهم شركاتهم
[774]
للحد من الأسهم المطروحة في السوق
ورفع الأسعار بطريقة مصطنعة.
[777]
بين عامي 2007 و2016،
[780]
هكذا قامت شركات في مؤشر "إس أند بي 500"
[783]
بإنفاق أكثر من نصف عائداتها.
[786]
كذلك أُنفقت 39 بالمئة أخرى
ودفعتها لمساهميها على شكل حصص
[789]
بحيث لم يبق لها ما يكفي لزيادة الأجور
أو التوسع أو تطوير منتجات جديدة،
[794]
وهذه أمور جيدة للاقتصاد على المدى البعيد.
[797]
إن كانت لديك رؤية طويلة المدى،
[799]
بأنك بعد 100 سنة من الآن،
ما زلت تريد للشركة ان تكون موجودة،
[803]
ربما تصنع الشركة شيئاً مختلفاً،
[804]
ولكنك ستظل راغباً في العمل في المجال.
لذا الخيارات التي تتخذها
[807]
بشأن الاستثمارات والناس ورأس المال
تكون مختلفة
[811]
مما إذا أردت الاستثمار
وتوليد أرباح خلال 24 شهراً.
[816]
عام 2012، كانت شركة "واساو" للورق
تقوم بالاستثمار
[819]
لتحويل مصانعها
من صناعة أوراق الطباعة والكتابة
[823]
إلى صنع المناديل الورقية.
[825]
ولكن اشترى صندوق تحوّط
مجموعة من الأسهم
[827]
ودفع بالشركة إلى الحد
من نفقاتها بدلاً من ذلك.
[830]
وكانت حجتهم أنه لا داعي للقيام بذلك.
[832]
وأنهم يفضلون أن نزيد الحصص.
[834]
نحن كإدارة، اعترضنا على ذلك.
[836]
قدمنا تنازلات وعرضنا أن نخفض رواتبنا
[839]
ليظل باب الحلول مفتوحاً.
[841]
تقول شركة "واساو" للورق إنها تنوي
إغلاق مصنع "بروكاو" بحلول 31 مارس...
[845]
لتترك نحو 450 شخصاً من دون عمل.
[848]
هذا الخبر مأساوي، ليس فقط بالنسبة
إلى العمال الذين سيخسرون وظائفهم
[851]
بل لمجتمع "بروكاو"
حيث كانت بداية شركة الورق.
[854]
في 7 ديسمبر، ولن أنسى هذا اليوم أبداً،
[857]
لم يكن تاريخ "بيرل هاربر"،
[859]
بل كنت أدفن والدي في ذلك اليوم،
[862]
وفقدت وظيفتي في اليوم نفسه.
[864]
ثم في اليوم التالي، ذهبت إلى العمل
[867]
وكانت الفوضى عارمة.
[869]
أناس يبكون...
[870]
ويتساءلون عن السبب.
[875]
كان الأمر صادماً.
[876]
ما شغلني هو أننا تطورنا
لتحقيق هذه الرؤية القصيرة المدى
[881]
بشأن حقوق المساهمين،
[883]
مقابل رؤية طويلة المدى
بشأن مسؤوليات المساهمين.
[888]
ساد هذا الاتجاه لفترة
[890]
وازداد قوة وأهمية.
[895]
وقد هدد فعلاً قدرة مؤسساتنا
[899]
على ملاحقة المشاريع التي تؤدي
إلى استدامة مؤسساتية طويلة المدى
[904]
وإلى نمو اقتصادي.
[906]
طرد عمال وإغلاق مصانع
وإبقاء الرواتب منخفضة.
[910]
هذه الأمور سيئة للاقتصاد بشكل عام
[913]
ولكنها قد تكون رائعة
بالنسبة لمكاسب الشركة على المدى القصير
[916]
وهذا ما يهم البورصة.
[919]
شهدت البورصة بداية مذهلة...
[921]
رقم قياسي جديد اليوم...
[923]
يوم تاريخي في بورصة "وول ستريت"...
[924]
يتقدم الاقتصاد الأمريكي
ومعه المضاربون في "وول ستريت".
[927]
كان هذا يوماً مهماً في "وول ستريت"...
[929]
ارتفع مؤشر "إس أند بي 500"
إلى معدلات تاريخية جديدة.
[932]
ومع نمو البورصة، ارتفعت معه
رواتب المدراء العامين التنفيذيين.
[938]
في عام 1973،
[939]
كان معدل راتب المدير العام تنفيذي
يفوق بـ 22 مرة راتب العامل العادي.
[943]
عام 2016، بات يفوقه بـ271 مرة.
[948]
مع ازدهار البورصة،
[950]
قل عدد الأمريكيين المستفيدين منه.
[953]
انخفضت حصة الأمريكيين
الذين استثمروا في البورصة
[955]
إلى أدنى مستوياتها منذ 20 عاماً،
[958]
مع انسحاب الطبقة الوسطى.
[960]
وليس من المفاجئ أنه مع ارتفاع سعر الأسهم
في "الولايات المتحدة"
[964]
زاد معه التفاوت.
[966]
ولكن لا داعي لأن تكون الأمور بهذا الشكل.
[969]
تمنح البورصة الناس الفرصة ليقرروا
أي شركات تستحق النجاح
[974]
وأي أفكار تستحق المراهنة عليها.
[976]
هناك جاذبية في منح الناس ألعاباً يلعبونها.
[979]
ننظر إلى الدول الناجحة
وجميعها لديها أسواق أسهم
[983]
والدول التي حاولت أن توقفها
[986]
تبدل رأيها وتعيد تأسيسها الآن.
[988]
يستطيع المساهمون التأثير
على أداء الشركات
[991]
والمصالح التي تأخذها في الحسبان.
[993]
يفكر معظمنا في المستقبل البعيد.
[997]
إننا نهتم لأمر جيراننا وأولادنا وأحفادنا.
[1002]
لدينا قيم وأخلاق
[1005]
ونريد أن تكسب شركاتنا المال
[1007]
عبر القيام بأمور مفيدة للعالم
[1010]
وليس عبر أذية الناس وتدمير العالم.
[1013]
وهذا ما يريده فعلياً معظم المساهمين.
[1016]
ترجمة "موريال ضو"
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





