Communists, Nationalists, and China's Revolutions: Crash Course World History #37 - YouTube

Channel: CrashCourse

[0]
مرحبًا، أنا جون غرين، وهذه سلسلة Crash Course World History
[2]
واليوم سنعود للمرة الأخيرة للأسف إلى الصين.
[7]
بالمناسبة، أحضر ستان كعكات معه. إنها لذيذة.
[10]
ليت لدي تشبيه يربط الصين بالكعكة. لكن ليس لدي واحد. إنها لذيذة وحسب.
[14]
سأفتقدك يا قطعة اللباد المقصوصة على شكل الصين التي جعلناها باللون الأزرق
[18]
لأننا شعرنا بأن الأحمر سيكون مبتذلاً.
[20]
سيد غرين! سيد غرين!
[21]
لن أدعك تتحدث حتى تحلق شاربك يا ذاتي من الماضي.
[24]
كان القرن العشرين مهمًا جدًا بالنسبة للصين لأنها شهدت فيه ليس ثورة واحدة، بل ثورتين.
[28]
ولعل ثورة 1911 في الصين أهم من منظور تاريخ العالم
[32]
من الثوة الشيوعية الأشهر عام 1949، لكنكم لن تعرفوا ذلك لسببين.
[36]
أولاً، أصبحت شيوعية الصين قضية بالغة الأهمية خلال الحرب الباردة.
[39]
ثانيًا، ماو زيدونغ، أب الصين الشيوعية، كان ماهرًا جدًا في الترويج لنفسه.
[44]
مثلاً، كتاب أقواله الشهير
[46]
كان على الجميع امتلاكه. وأقصد، كان أمرًا إجباريًا.
[50]
(موسيقى الشارة)
[59]
لا بد أنكم تتذكرون من الحلقة الماضية كيف أن الصين خسرت حروب الأفيوم
[62]
في القرن التاسع عشر، ما أدى لهيمنة أوروبا ومناطق النفوذ وغيرها،
[67]
وهذا كان وصمة عار على سلالة تشينغ الحاكمة قامت بعده دعوات الإصلاح.
[70]
أحد حركات الإصلاح طالبت باعتماد التكنولوجيا العسكرية
[74]
والنظام التعليمي الأوروبيين، وسُميت بتقوية الذات،
[77]
ولعلها بدت فكرة رائعة، خصوصًا وأنها نجحت بشدة في اليابان، لكنها لم تنجح في الصين...
[81]
على الأقل حتى مؤخرًا.
[83]
لكن ما حدث في الصين هو ثورة الملاكمين ضد التأثير الغربي عام 1900
[88]
التي حفزت بعض الليبراليين الشباب، بمن فيهم سون يات سن،
[91]
على التخطيط لإسقاط السلالة الحاكمة.
[93]
قد حان الوقت بالفعل للخطاب المفتوح!
[98]
خطاب مفتوح لسون يات سِن.
[100]
لكن دعونا نرى أولاً ما بالحجرة السرية اليوم.
[102]
فاتحة زجاجة شامبانيا أخرى؟ ستان، ألم نستهلك فكرة اختراع الصين للألعاب النارية؟
[111]
هذا هو الإبداع بحد ذاته!
[114]
لم نكن نستطيع إطلاق وحدة منها، والآن نستطيع إطلاق ستة معًا
[118]
إن حسبتم الاثنتين السريتين من خلفي.
[120]
"عزيزي سون يات سن، كنت رائعًا
[122]
أعني، تسميك جمهورية الصين أبا البلاد،
[124]
وشعب جمهورية الصين يسميك رائد الثورة الديمقراطية.
[128]
إنك الأمر الوحيد الذي يتفقون عليه! سكنت في الصين واليابان والولايات المتحدة
[133]
واعتنقت المسيحية، وكنت طبيبًا، وكنت الأب الروحي لكاتب خيال علمي مهم.
[139]
لكن المغيظ هو أنه لم يتسن لك حكم الصين مطلقًا،
[143]
وكنت لتصبح حاكمًا ليس له مثيل. فمبادئك الشعبية الثلاثة،
[146]
القومية والديمقراطية ومعيشة الشعب، مبادئ عظيمة.
[151]
المشكلة، عدا عن أن عمرك كان قصيرًا،
[153]
هي أن وجهك لم يكن مناسبًا لأسلوب وارهول في رسم الأشخاص.
[155]
ياللحسرة. مع أطيب أمنياتي، جون غرين."
[158]
إذن، ثورة 1911 التي كتبت لسلالة تشينغ النهاية
[161]
بدأت عندما انفجرت قنبلة بالخطأ، فقال الثوار لأنفسهم:
[165]
"على الأرجح أن أمرنا سيُكشف، لذا، دعنا لا نؤجل انتفاضتنا أكثر."
[169]
كانت الانتفاضة لتُكبت مثل انتفاضات كثيرة سبقتها،
[171]
لكن الفرق أن الجيش انضم للثورة هذه المرة، لأنه أراد أن يصبح أكثر حداثة.
[176]
تنحى الإمبراطور تشينغ، واختار الثوار اللواء يوان شيكاي ليكون قائدهم،
[180]
أما سون يات سن فأعلِن رئيسًا لجمهورية مؤقتة في 1 كانون الثاني 1912.
[185]
وُضعت حكومة جديدة فيها مجلس شيوخ ومجلس نواب،
[187]
وكان يُفترض أن تسن دستورًا جديدًا.
[189]
وبعد الانتخابات الأولى، كان حزب سون يات سن، غواميندانغ، هو الأكبر،
[193]
لكن لم تكن له الغالبية، فتنازل سون يات سن عن الرئاسة ليوان، وكان ذلك خطأ جسيمًا،
[197]
لأنه طرد حزب غواميندانغ وكان حكمه ديكتاتوريًا.
[201]
وعندما مات يوان شيكاي عام 1916،
[203]
انهارت حكومته التي كانت أول حكومة غير وراثية في الصين منذ 3000 سنة.
[207]
عاد الحكم المحلي ليظهر، بنبلاء حكمهم واسع النطاق وجيوش تسيطر على مناطق أصغر
[211]
بجميع مناطق الصين التي لم تكن تحت سيطرة الأجانب.
[214]
ربما تتذكرون هذه الظاهرة في بدايات تاريخ الصين،
[217]
أولًا خلال مرحلة الولايات المتعاركة،
[219]
بعدها خلال الثلاثمئة سنة التي فصلت حكم هان عن شوي.
[223]
لذا، فإن الفترة بين 1912 و1949 تسمى أحيانًا بجمهورية الصين،
[228]
مع أنها تُنسب لحكومة ما كان دورها بهذه الفعالية.
[230]
كانت الجماعة التي قادت محاولة إصلاح الصين وجعلها دولة قومية هي غواميندانغ،
[234]
لكن، بعد عام 1920، كان حزب الصين الشيوعي قد ظهر.
[238]
وكي يستعيد حزب غواميندانغ السيطرة من النبلاء واسعي النفوذ ويوحدوا الصين،
[242]
كانوا محتاجين للحزب الشيوعي الصيني.
[244]
قد يبدو لكم التحالف بين الشيوعيين والقوميين جحيمًا،
[249]
وقد كان كذلك بالفعل. لكن الحزبين أبقيا على تحالفهما فترة
[253]
في عشرينيات القرن العشرين، من أجل الأطفال لا غير.
[255]
ثم مات سون يات سن عام 1925 وانهار التحالف عام 1927
[260]
بسبب سخط قائد حزب الغواميندانغ تشانغ كاي شيك على الشيوعيين
[262]
لمحاولتهم التحريض على ثورة اشتراكية.
[265]
أما الشيوعيون فكان ردهم: "هذا ما نفعله يا رجل، هذه هي الشيوعية."
[269]
كان هذا الانفصال سيئاً لعدة أسباب،
[272]
أهمها أنه أشعل حربًا أهلية بين القوميين والشيوعيين.
[275]
لن نخوض في تفاصيل الحرب الأهلية،
[278]
لكننا سنحرق عليكم النهاية: فاز الشيوعيون. لكن إليكم بعض النقاط الرئيسية.
[281]
أولاً، بالرغم من أن ماو خرج منتصرًا من الحرب، إلا أن الشيوعيين كانوا سيُقضى عليهم عام 1934
[286]
لولا أنهم هربوا هروبًا مروعًا وإعجازيًا،
[288]
شاقين طريقهم بعناء من جنوب الصين إلى الجبال في الشمال،
[291]
وأصبحت رحلة تُعرف بالمسيرة الطويلة،
[294]
وهي فرصة أضاعها المؤرخون
[297]
حيث كان بالإمكان تسميتها بـ"مسيرة الحمير الطويلة".
[301]
ثانيًا، طوال الوقت الذي كان فيه حزب غواميندانغ يحاول سحق الشيوعيين،
[304]
كانت مناطق كبيرة من الصين يتم احتلالها أو غزوها من قبل اليابان.
[309]
ثالثًا، كان الشيوعيون أمهر في قتال اليابانيين من القوميين،
[313]
مع أن تشانغ كاي شيك كان يصله دعم شامل من الولايات المتحدة.
[316]
وفي كل مرة هزم فيها اليابانيون القوميين،
[318]
كان احترام القوميين لدى الصينيين يقل.
[320]
أسهم أيضًا في تقليل شعبيتهم فساد الحزب القومي،
[322]
وفرضهم ضرائب قصمت ظهور الفلاحين الصينيين، وقصص القوات القومية التي ارتدت اللباس المدني
[328]
وهجرت مدينة نانكينغ أثناء الدمار الفظيع الذي ألحقه الجيش الياباني بها عام 1937.
[333]
وفي هذه الأثناء، كسب الشيوعيون ود الفلاحين في مقاطعتهم الشمالية الغربية
[336]
عن طريق عدم نهب القوات الأرض المحلية وإعطاء الفلاحين دورًا أكبر في الحكومة المحلية.
[341]
ليس معنى هذا أن الحياة كانت وردية في ظل حكم ماو الشيوعي، حتى في مراحله الأولى.
[346]
بالمناسبة، هذا رسم حقيقي بالطباشير.
[349]
أنا منبهر.
[350]
تحضيرًا لما هو قادم، أطلق ماو عام 1942 برنامج "تقويم"
[355]
ذهب بموجبه الطلاب والمفكرون للريف كي يعرفوا "الصين الحقيقية"، في محاولة لتقويم ثقافتهم.
[362]
إننا نحاول أن نكون محايدين سياسيًا في برنامجنا،
[364]
لكننا نعارض فكرة قيام المفكرين بالعمل الشاق.
[367]
بجميع الأحوال، بعد 4 سنوات من انتهاء الحرب العالمية الثانية،
[369]
هزم الشيوعيون جيش تشانغ كاي شيك وأرسلوه لتايوان، ومهدت هذه الانتصارات العسكرية
[374]
إعلان ماو لقيام جمهورية الصين الشعبية في 1 تشرين الأول 1949.
[379]
وكانت مهمة ماو والحزب الشيوعي منذ بداية حكمهم إقامة دولة جديدة اشتراكية.
[383]
وأعلن ماو منذ البداية أن طبقة العمال ستكون قائدة "الديكتاتورية الديمقراطية الشعبية".
[389]
"الديكتاتورية الديمقراطية"، أفضل أشكال الديمقراطية!
[392]
ففيها حسنات الديمقراطية وحسنات الديكتاتورية معًا.
[395]
يُسمح لك بالتصويت، لكن هناك خيارًا واحدًا فقط، فليس عليك أن تجهد نفسك في التفكير.
[400]
وعد الحزب الشيوعي أن يعطي النساء حقوقًا تساويهم بالرجال، وأن يقللوا الإيجارات،
[403]
ويوزعوا الأرض توزيعًا عادلًا ويقيموا صناعة ثقيلة جديدة ويوفروا حريات كثيرة،
[407]
بما فيها حرية "الفكر والتعبير والنشر والتجمع وإقامة الجمعيات
[411]
والمراسلة والسكن والحرية الشخصية والانتقال من مكان للآخر وحرية المعتقدات الدينية
[417]
وإقامة المواكب والتظاهرات."
[420]
كلام فارغ. بالإضافة لعدم التزام الحزب الشيوعي بحماية أي من هذه الحريات،
[424]
لم يكن تعامل ماو حسنًا مع النبلاء ولا مع الفلاحين ذوي النتاج الوفير حتى.
[428]
إعادة توزيع الأراضي والإصلاح كانت تعني سحق سلطة النبلاء، وغالبًا بالقوة.
[433]
لكن مركزية السلطة وقمع الطموح الشخصي كان صعبًا على الحكومة،
[436]
ما صعبه أكثر انخراط الصين في الحرب الكورية،
[439]
الأمر الذي أدى لقيام أولى الحملات الشعبية لديكتاتورية ماو الديمقراطية.
[443]
الحملة التي سميت "قاوم الولايات المتحدة وادعم كوريا" كان هدفها الحث على دعم الحرب،
[449]
وبسببها غادر جميع الأجانب الصين.
[452]
ثم قامت حملة ثانية ضد "الثوار المعارضين" وكانت أسوأ بكثير.
[455]
كل من كان يُشك أنه متعاطف مع الغواميندانغ،
[457]
وكل من لم يكن شيوعيًا بالقدر الكافي تعرض للإذلال والعنف.
[461]
بين تشرين الأول 1950 وآب 1951، 82 ألفًا و332 شخصًا
[468]
ممن اتهموا بالتجسس أو الثورة المعارضة أعدِموا في مدينة غواندونغ وحدها.
[472]
أما الحملة الثالثة المسماة "المضادة للثلاثة" فكان هدفها إصلاح الحزب الشيوعي نفسه.
[477]
أما الحملة الشعبية الأخيرة، "المضادة للخمسة"
[479]
فكانت هجومًا على الرأسمالية البرجوازية بكافة أشكالها،
[482]
ما أدى لقتل الصناعة الخاصة في الصين.
[485]
قليل من ضحايا الحملة الأخيرة هذه ماتوا،
[487]
لكن الرأسمالية بسببها أضعِفت وزادت سيطرة الدولة.
[490]
فلنذهب لفقاعة التخيل.
[491]
شرع ماو والحزب الشيوعي لجعل الصين قوة صناعية باتباع نهج الاتحاد السوفييتي.
[496]
لم نتحدث كثيرًا عن هذا الأمر، لكن، في ظل النظام السوفييتي،
[499]
نشأت في روسيا صناعة ضخمة، كما مات فيها عشرات الملايين من الجوع
[505]
بسبب التخطيط المركزي والتنظيم الجماعي للزراعة عن طريق ما يعرف بالخطط الخمسية.
[511]
اعتمدت الصين الخطط الخمسية بدءاً من 1953،
[514]
ونجحت الخطة الأولى، على الأقل من الناحية الصناعية،
[518]
بل إنها نجاحها فاق التصورات، فقد ازدادت الصناعة 121% أكثر مما توقعت الخطة.
[523]
لكن، كي تنجح الخطة، كان على الفلاحين زراعة حبوب كثيرة وبيعها بسعر منخفض جدًا.
[529]
وذلك قلل من التضخم، وأسهم في زيادة الادخار
[532]
أن الخطط الخمسية لم يكن فيها سلع استهلاكية، لذا لم يكن هناك ما يمكن شراؤه.
[536]
بالنسبة للعمال الحضريين، تحسن مستوى المعيشة ووصل عدد سكان الصين إلى 646 مليونًا.
[541]
إلى هذا الحد، بدا أن خطة ماو ناجحة، لكن لم يكن هناك سبيل
[544]
للمحافظة على هذا النمو في الصين دون الانزلاق إلى الرأسمالية.
[548]
فطرح ماو فكرة مريعة أسماها القفزة العظيمة للأمام،
[552]
وهي في الأساس تنطوي على تحفيز الشعب على مزيد من الإنتاجية الصناعية.
[556]
كانت واحدة من أفكاره السيئة هي أمر الأفراد
[559]
ببناء أفران فولاذ في أفنية منازلهم لزيادة إنتاج الفولاذ.
[563]
كانت فكرة سيئة. فهي أولًا لم تزد كثيرًا من إنتاج الفولاذ،
[567]
وثانيًا، إنتاج الأشخاص الجاهلين بصنع الفولاذ في أفنية منازلهم أدى لفولاذ رديء.
[574]
لكن أسوأ فكرة طبقها هي دفع ثمن الآلات الثقيلة للاتحاد السوفييتي بالحبوب المستوردة.
[578]
فقد أدى لذلك لنقصان الطعام على الفلاحين، وكنتيجة، بين العامين 1959 و1962،
[584]
مات 20 مليون شخص نصفهم تقريبًا لا يبلغ عمر العاشرة.
[588]
كان ذلك محزنًا يا فقاعة التخيل.
[590]
ثم جاء الفرج عن طريق الثورة الثقافية! أمزح، كانت مأساوية.
[593]
بحلول منتصف الستينات، خشي ماو أن ثورة الصين
[596]
بدأت تفقد زخمها، ولم يرد أن تتحول الصين
[598]
إلى دولة شرطة بيروقراطية، كمعظم دول التكتل السوفييتي.
[602]
كانت الثورة الثقافية محاولة لاستعادة أيام مجد الثورة
[606]
وإيقاد حماس الشعب، وكانت أفضل وسيلة لذلك هي تمكين الشباب.
[610]
وسريعًا، انتهز الطلاب الذين لم يجدوا وظيفة جيدة
[613]
فرصة شجب معلميهم وأصحاب عملهم وحتى ذويهم أحيانًا،
[618]
والثورة على التقاليد، ما كان يعني غالبًا تدمير المباني والفن.
[622]
أخذ عدد "الحراس الحمر" هؤلاء يتزايد، وكان أي شخص يمثل "الأشياء الأربعة القديمة":
[626]
الثقافة القديمة، العادات القديمة، الأفكار القديمة، التقاليد القديمة،
[630]
يتعرض للإذلال والعنف. وتم إرسال المفكرين للريف كما في عام 1942،
[635]
واضطُهد ملايين الأشخاص، ودُمرت آثار تاريخية ودينية لا تُحصى.
[639]
لكن الهدف الحقيقي للثورة الثقافية كان ترسيخ ثورة ماو،
[643]
ومع أن صورته لا تزال طاغية، إلا أنه يصعب القول إن الصين الآن دولة اشتراكية.
[648]
برأي الكثيرين أن ثورة ماو كانت قصيرة جدًا، وأن التغيير الحقيقي في الصين حدث عام 1911.
[654]
حيث أنهت جمهورية الصين 3000 ألف من حكم السلالات،
[658]
وكسرت النمط الدوري الذي كان الصينيون يفسرون تاريخهم على أساسه.
[662]
يمكن القول إن الثوار القوميين أنهوا التاريخ حرفيًا.
[667]
إن الإحساس بأن عالمًا جديدًا قد قام سمح بحدوث أشياء عظيمة وأخرى سلبية في الصين،
[672]
لكن أثر ثورتي الصين في معظمه متناقض.
[676]
فمثلًا، معظم مكونات الكاميرا التي نستخدمها لتصوير هذا الفيديو هي صناعة صينية،
[679]
وكذلك معظم الحواسيب التي نستخدمها لتعديله.
[682]
لكن لا أحد في جمهورية الصين الشعبية سيشاهد هذه الحلقة بطريقة قانونية،
[686]
وذلك لأن الحكومة تحجب YouTube. شكرًا لمتابعتكم. أراكم الأسبوع القادم.
[691]
يخرج وينتج برنامجنا ستان مولر.
[693]
المشرفة على النص ميريديث دانكون أما المنتجة المساعدة فدانيكا جونسون.
[697]
كتب الحلقة مدرسي للتاريخ في المدرسة الثانوية راؤول ماير بالتعاون معي،
[700]
وأعد الرسومات فريق Thought Bubble.
[701]
كانت عبارة الأسبوع الماضي: "كرة غولف ديسكو".
[703]
إن أردتم تخمين عبارة هذا الأسبوع أو اقتراح عبارة لحلقة مستقبلية،
[705]
فافعلوا ذلك في التعليقات حيث يمكنكم أيضًا طرح أسئلة عن حلقة اليوم
[708]
سيجيب عليها فريقنا من المؤرخين.
[711]
إن كنتم تحبون برنامجنا، فاشتركوا بقناتنا.
[713]
شكرًا لمتابعتكم، وكما نقول في مسقط رأسي: لا تنسوا أن تكونوا رائعين.