The rarest commodity is leadership without ego: Bob Davids at TEDxESCP - YouTube

Channel: TEDx Talks

[0]
المترجم: Abdalla Mohamed المدقّق: Riyad Altayeb
[19]
مرحباً،
[21]
أنا بوب.
[22]
أنا مصمم
[25]
ورجل أعمال ريادي،
[28]
واليوم أريد أن أتحدث عن الإدارة والقيادة.
[32]
السبب لوجودي هنا هو أني قابلت بوب تاونسند عام 1980.
[39]
ربما سمع بعضكم عن بوب تاونسند:
[41]
لم يسمع أغلبكم عنه.
[43]
كان المدير التنفيذي الذي بنى شركة أفيس لتأجير السيارات،
[47]
وكتب كتابًا مبهرًا
[50]
في الستينات،
[51]
اسمه "أعلى المنظمة."
[55]
"أعلى المنظمة" ما زال رقم واحد
[58]
في قائمة الكتب الواجب قراءتها في مدرسة وارتون لدراسة الأعمال.
[62]
وهذه خمسون سنة على كونه رقم واحد،
[64]
لذلك أقترح أن تلقوا نظرة عليه.
[68]
إنه حقًا كتاب جيد عن الإدارة وبناء ثفافة بدون غرور.
[78]
بوب تاونسند جاء إلى مكتبي عام 1980،
[83]
وسأل لو يستطيع أن يتحدث معي لمدة 15 دقيقة.
[86]
قلت له "بالطبع."
[88]
قال "أنا أجرى مقابلاتٍ مع فريق الإدارة"
[90]
"لأنني سوف أنضم للمجلس الأعلى للإدارة في هذه الشركة"
[93]
"ودائماً أريد أن أتحدث مع الإدارة قبل ذلك"
[96]
"تفضل بالجلوس."
[99]
نظرت إلى ساعتي 15 دقيقة ليست بمشكلة.
[102]
بعد 5 ساعات، غادر مكتبي.
[104]
(ضحك)
[106]
كنت مندهشًا
[108]
لم أكن أبدًا في حضور هذا القدر من الحيوية.
[114]
أخبرني عن كتابه "أعلى المنظمة":
[116]
لم أكن قد سمعت عنه.
[118]
في الساعة الخامسة من هذه الليلة ذهبت لأقرب محل لبيع الكتب
[122]
وحصلت عليه.
[125]
قرأته من أولهِ لآخرهِ في تلك الليلة:
[127]
غيّر حياتي.
[131]
لقد كان عندي نفس المبادىء،
[133]
نفس الأفكار عن قيادة الناس.
[137]
لكن كتابه أعطاني هيكلًا إطاريًا،
[140]
أستطيع أن أتمسك به،
[142]
وأستخدمه كمبدء لي لبقية حياتي،
[145]
وما زلت أستخدمه.
[149]
نفس العام،
[151]
تم التغاضي عن ترقيتي لأكون المدير التنفيذي للشركة.
[156]
كنت في الثلاثينات.
[157]
اعتقدت أني جاهز:
[158]
الشركة لم تكن جاهزة.
[162]
بوب تاونسند اقترح أن أزيد من تعليمي:
[166]
كانت فكرةً جيدةً.
[168]
قلت، "حسنًا، أُحضّر ماجستير إدارة أعمال"
[170]
قال "لا، لا تُحضّر أبدًا ماجستيرادارة أعمال."
[172]
(ضحك)
[175]
يوجد بالفعل كثير من المديرين.
[178]
العالم ينقصه قادة:
[180]
"لم نعد نحتاج مديرين"
[183]
مديرون- قيادة اعتقدت أنهم نفس الشيء.
[187]
كنت اسمع الناس يقولون،
[190]
"أنا أُدير ستة أشخاص،"
[193]
"أنا أقود فريق من ستة أشخاص"
[195]
يجب أن يكونا نفس الشيء.
[197]
بعد 32 عام،
[199]
أنا هنا الأن لأُجزِم لكم أنهما مختلفان.
[204]
الإدارة تحكّم:
[208]
في الأعمال ندعوها "تقييد ثلاثي للإدارة".
[211]
هناك ثلاثة أشياء.
[212]
وهما ثلاثة فقط تستطيع التحكم فيهم.
[216]
أنت تسطيع التحكم في الجودة
[219]
والوقت والمال.
[222]
أياً يكن من له الأسبقية من الثلاثة،
[226]
الإثنان الآخران سوف يتأثران.
[229]
لو الجودة هي التي تقود منظمتك أو منتجك أو الخدمة التي تقدمها.
[234]
الإثنان الآخران سوف يتأثران.
[237]
لتقدم جودة عالية سوف يستهلك هذا وقتاً أطول ويستهلك مالاً أكثر.
[242]
لو كان السعر هو الذي يحدد منتجك والخدمة التي تقدمها،
[246]
لذلك سوف تفقد الجودة.
[248]
وتجعل السعر رخيصًا جدًا.
[251]
لو كان الوقت - يجب أن تفعلها في الوقت المناسب -
[255]
لتفعلها بسرعة سوف يكلفك مالاً أكثر،
[257]
كلما زادت السرعة كلما قلت الجودة.
[261]
لذلك القيادة هي الإدارة، هي العامل المشترك للوقت والجودة والمال.
[270]
لذلك أين الناس؟
[273]
الناس تأتي تحت القيادة.
[278]
هناك اختلاف كبير.
[281]
في الحرب العالمية الثانية، دوايت أيزنهاور
[285]
كان القائد الأعلى لقوات التحالف.
[290]
كان يدرب جنرالاته.
[292]
أخذ سلسلة
[297]
ووضعها على الطاولة،
[301]
ثم سأل الجنرالات،
[304]
"لو دفعت هذه السلسلة،
[307]
في أي اتجاه ستذهب؟"
[310]
سمع الكثير.
[314]
الإجابة الصحيحة هي أنك لا تعرف.
[319]
لكنه قال لو أخذت السلسلة
[322]
وحملتها من نهايتها،
[325]
وقمت بسحبها،
[328]
في أي طريق ستذهب؟
[331]
الإجابة هي أنها ستتبعك.
[336]
وهنا يكمن جوهر القيادة:
[340]
لو قمت بدفع الناس،
[343]
بعيدًا في أعماقهم،
[344]
أنت حقًا لا تعرف أي طريق سيتخذون
[347]
أو في ماذا يفكرون.
[350]
لكن لو قمت بقيادتهم وجعلتهم يتبعوك،
[355]
عندها ستملك المهارة التى يجب على كل الناس امتلاكها -
[358]
أن تكون قائداً.
[362]
ذهبت إلى الصين وعشت 13 عاماً،
[365]
وبنيت شركةً،
[366]
وبدأت مع حفنة من الناس حتى وصلنا لثمانية ألف شخص.
[371]
كان يجب بناء مصنع لاحتواء ثمانية ألف شخص.
[377]
في بعض الأحيان، أود أن أذهب إلى غوانغتشو
[379]
وأتفقد الموقع.
[382]
لدي خبرة تقنية،
[383]
لذا شعرت أني أملك خبرة في البناء.
[390]
وبعد ظهيرة من الرياح الموسمية الممطرة ونحن نمشي بجانب المؤسسة
[395]
نظرت للأسفل في الخندق وجدت خمسة أو ستة أشخاص يعملون
[397]
كانوا يُركبون أنبوبًا صرف.
[400]
وكان معهم ميزان،
[403]
وأنا أنظر للأسفل،
[404]
وأنا أر أنهم يعملون على جعل الأنابيب في مستوى واحد.
[408]
جيد، أنا عندي خبرة تقنبة كافية
[410]
لمعرفة أن من مستوى هذا الأنبوب لن يعمل
[412]
سوف يُدفَن تحت المبنى،
[416]
لذا نحن على وشك خوض مشاكل مدى الحياة
[418]
لأننا لن نستطيع حلها لو وصل الأمر لهذا.
[421]
لذلك فكرت في إخبارهم كيف نصلحها،
[423]
وعندها أدركت أني لا أتحدث الصينية.
[427]
لذلك خلعت حذائي وقفزت إلى الخندق.
[431]
أعرف أن مسافة حصى واحد بوصة تحت نهابة طرف الأنبوب
[433]
سوف تكون ارتفاع 2% -
[435]
هذا ما نحتاجه.
[437]
لذلك بدون أن أتكلم،
[438]
أخذت الميزان وثبتها بصخرة.
[440]
رجعت للخلف بطول أنبوبين ورفعتها.
[443]
شاورت لهم أن يضعوا بعض الرمال تحت الأنبوب،
[445]
وفعلنها بالشكل الصحيح.
[446]
وذهبت للأنبوب التالي وفعلنا نفس الشيء.
[449]
وعند الأنبوب الثالث سلمتها للرجال في الخندق،
[451]
وجعلتهم يمسكون بالحصاة تحت الميزان حتى حصلت عليه بشكل صحيح.
[455]
وطلبت منهم أن يفعلوا واحدةً أخرى وفعلوها.
[457]
ثم خرجت من الخندق ورجعت إلى الفندق.
[463]
انتشر الموضوع في الشركة بشكل كبير.
[465]
لم أكن أعلم ماذا يحدث.
[468]
لكن في داخلي كنت فهمت ماذا قال لي بوب تاونسند.
[471]
لو كنت قمت بدفعهم
[472]
وصرخت عليهم وأخبرتهم ماذا يفعلون،
[475]
لم أكن لأعرف أين سيذهبون.
[478]
لكن باستخدام الميزان وقيادتهم،
[480]
وأوضحت لهم ماذا سيفعلون بالضبط
[482]
بدون أن أتحدث كلمةً واحدةً، في ثقافة مختلفة تماماً،
[486]
هم استمعوا.
[487]
الموضوع انتشر في الشركة كلها،
[490]
وأدركوا أنه
[492]
شيء مميز أن أنزل في الخندق:
[495]
الرئيس قفز في الخندق في الوحل وقام بقيادتهم.
[501]
لم يكن عندي فكرة أن يصبح هذا الموضوع قويًا جدًا:
[503]
لكنه حقًا أتى بثماره.
[505]
هناك بعض القادة العظماء الذين يقودون كثيرًا من الناس.
[509]
المفضل لدي هو مهاتما غاندي.
[512]
غاندي قام بتوحيد ديانتيتن،
[518]
أنهى إمبراطورية استعمارية دامت لأكثر من 100 سنة
[522]
بإرغام البريطانيين على الرحيل.
[528]
فعل ذلك بكل سلام.
[530]
وأساسياً هو فقط توقف عن الأكل.
[534]
هذا قوي جدًا!
[536]
القوة تأتي عندما يكون الناس الذين تقودهم
[540]
يدعموك.
[542]
عندما يأتيك الدعم،
[545]
أنا أسمي هذا القوة.
[547]
يقدمون لك القوة، ثم يشاهدونك،
[551]
لو أخذت تلك القوة وحولتها كلها لهم.
[554]
عندها يعطوك المزيد.
[556]
وإذا حولت قوة أكثر إليهم، الموجة الثانية،
[559]
يعطوك أكثر من ذلك.
[561]
لكن إذا بدأت تأخذ بعض القوة من أجلك،
[563]
يبدؤون بإعطائك القليل.
[566]
وهؤلاء القادة الذين يقبلون الطاقة لنفسهم يرتكبون خطأً كبيراً
[571]
لأن القوة التي تأتيك
[574]
وتعطيهم المزيد والمزيد من القوة
[577]
تتعثر وتذهب بعيداً.
[579]
أنا أستطيع أن أُخبركم أن بعضًا من القادة حول العالم، وحتى اليوم،
[583]
يسقطون لأنهم أخذوا الطاقة لأنفسهم.
[586]
لم يحولوها للناس الذين يقودونهم.
[593]
القيادة هدية.
[597]
لا تستطيع شراءها أو بيعها،
[599]
لا تستطيع التجارة بها.
[602]
إما أن تكون معك أو لا.
[605]
ذهبت إلى مدرسة تصميم،
[607]
وقالوا:"أنت قُبلت هنا
[610]
لأنك أظهرت كثيراً من الإبداع.
[613]
نحن لا نستطيع تعليمك الإبداع.
[615]
هذا يبدو مثل القيادة.
[618]
لكن لو امتلكت هذه المهارة وهذه الموهبة،
[622]
ماذا سنفعل سنقوم بتطويرها،
[624]
سنقوم بتلميعها.
[626]
سنعطيك الانضباط
[628]
لذا سوف تستطيع تطبيقها،"
[630]
وقاموا بذلك.
[637]
القيادة هي أفضل سلعة قيّمة على الكوكب،
[645]
وهي السلعة النادرة التي نملكها.
[649]
ليست طعامًا، ولا نقصًا في الطعام:
[651]
ليست نقصًا في الماء:
[653]
ليست بترولًا أو معادن.
[656]
إنها القيادة.
[658]
لكن ليست أي نموذج من القيادة.
[661]
إنه نموذج بوب تاونسند للقيادة بدون غرور.
[666]
لو تستطيع أن تتبع خطوات مهاتما غاندي ورونالد ريجان -
[671]
رونالد ريجان اعتاد أن يعطي إجازةً لموظفيه في الكريسماس
[675]
حيث يستطيعوا أن يكونوا مع عائلتهم.
[677]
هو يقول: "لا تقلقوا علي،
[678]
اذهبوا إلى منازلكم واعتنوا بنفسكم."
[681]
هو يرجع كل شيء إلى مكانه.
[683]
ألقي نظرة
[684]
على قائد تشيكوسلوفاكيا الذي مات حديثاً وفاتلاف هافيل.
[689]
رجل بسيط قاد نفس سيارته وأصبح قائداً للبلد.
[692]
لم يأخذ شيئًا وأرجع الطاقة،
[694]
وبلده قامت بتحويل سلمي للديموقراطية والحرية.
[700]
إنها القيادة.
[707]
هيرب كيليهر كان المدير التنفيذي للخطوط الجوية الجنوبية الغربية.
[712]
كان يعمل يومًا في الشهر
[716]
لتولي الأمتعة في الشركة.
[718]
بوب تاونسند كان يقضى يوماً في الأسبوع على المنضدة يقوم بتأجير سيارات.
[725]
يجب أن تكون على اتصال بالناس الذين تقودهم،
[729]
وأنت تحتاج أن تكون على دراية بشغلهم.
[734]
لذا أريد أن أترككم مع فكرة واحدة -
[736]
كل الحاضرين الذين يذاكرون وسوف يكونوا مديرين وقادة،
[743]
تذكروا،
[744]
إن امتلكتم هذه المهارة، طوروها واضبطوها
[749]
لأنها أندر سلعة على وجه الأرض والعالم في حاجة إليك.
[754]
شكرًا جزيلًا لكم.
[755]
(تصفيق)