How pandemics spread - YouTube

Channel: TED-Ed

[0]
المترجم: Abeer Darweesh المدقّق: Mohiedden Albendqji
[0]
(موسيقى)
[14]
(موسيقى)
[39]
نحنُ نعيش فى عالمٍ مترابط ومُعولَم بشكل متسارع.
[43]
بفضل السفر دوليًا على متن الطائرات،
[45]
النّاس والأمراض التي يحملونها،
[48]
يمكن أن يُصبحوا في أي مدينة في العالم في غضون ساعات.
[57]
بمُجرد أن يهبط الفيروس على لأرض،
[59]
أحياناً تُصبح عطسة واحدة كافية،
[62]
كى تنتشر العدوى في كلِ مكان.
[66]
حينَ كان الإنسان يعيشُ فى مجموعات الصيد، التي تتجول في السافانا البرية،
[69]
لم نمكث في مكان واحد بما فيه الكفاية،
[71]
ولم تكن المستوطَنات كبيرة بما فيه الكفاية،
[73]
للمُساهمة فى انتقال الميكروبات المعدية.
[76]
ولكن مع قُدوم الثورة الزراعية،
[79]
قبل 10,000 سنة ومع قُدوم المساكِن المستقرة.
[83]
في الشرق الأوسط حينَ بدأ الناس استئناس الحيوانات،
[86]
مُّسهلين انتقال البكتيريا والفيروسات،
[90]
مابين الماشية والبشر.
[93]
الأوبئة والأوبئة العالمية تأتي بعدة أشكال وطرق،
[96]
في عام 2010 على سبيلِ المثال،
[99]
ضرَب زلزال مدمّر هاييتي،
[102]
مجبّرًا العديد من السكَّان على الانتقال إلى مخيمات مؤقتَة،
[105]
وخلال أسابيع أصبحت تلك المخيمات أرضاً خصبة للكوليرا.
[109]
حيثُ انتقلت البكتيريا من خلال المياة الملّوثة،
[112]
وانتشرَ الوباء على مدّ البلاد.
[115]
ولكن المسببّ الأكثر شيوعاً للأوبئة هو الفيروسات،
[118]
مثل الحصبة، الأنفلونزا ونقصِ المناعة البشرية (الإيدز).
[122]
وإذا ما انتقلت عالميًا نسميها أوبئة عالمية.
[126]
سبقَ وأن حدثت الأوبئة العالمية خلال التاريخ الإنساني.
[129]
بعضها قد تركَ علاماته على الجلد وعظام ضحاياه،
[133]
بينما أدلة على غيرها تأتي من الحمض النووي المحفوظ.
[136]
على سبيلِ المثال، قد استعاد العلماء عينات من الحمض النووي،
[139]
من بكتيريا ناقلة لمرض السّل
[142]
من بقايا المُومياءاتِ المصرية القديمة.
[146]
في عام 2011،
[148]
بحثَ العلماء في مقبرة طاعون في مدينة لندن،
[151]
وتمكنوا من إعادة بناء جينات اليرسينيا الطاعونية،
[155]
البكتيريا المسؤولَة عن الموت الأسود في القرن 14.
[159]
يُعتقد أن الطاعون أتى لأول مرة من الصين
[162]
حوالي عام 1340،
[164]
منتقلاً غربًا على امتداد طريقِ الحرير،
[167]
طريق القافلات التي تعبُر من منغوليا الى شبة جزيرة القرم.
[170]
في عام 1347، وصلَ الطاعون الى حوض البحر الأبيض المتوسط،
[174]
وبحلولِ عام 1400، قتل مايزيد عن
[177]
34 مليون أوربيّ، مُكسباً إياه لقب
[181]
الموتُ الأعظم.
[183]
و أسماه لاحقاً المؤرخون بالموت الأسود.
[187]
على أية حالّ، أعظم الاوبئة القاتلة بدون منافسة
[191]
هي الإنفلونزا.
[193]
تنتشر الإنفلونزا باستمرار مابينَ جنوبِ وشمالِ الكرة الارضية.
[197]
في شمالِ أمريكا وأوروبا،
[199]
تحدث الإنفلونزا الموسمية كل خريفّ وشتاء.
[202]
حيث غالبية الأطفال والبالغين سيكونون قد تعرضوا للفيروس بمواسم سابقة،
[207]
هذه الأمراضّ عادةً معتدلة.
[210]
وعلى كل حال، كل عشرين إلى أربعين سنة تقريبًا
[213]
تُصيب هذه الفيروسات طفرات دراماتيكية.
[217]
غالباً مايحدُث هذا عندما يختلط فيروس بري
[220]
بين البط و مزارع الدواجن
[223]
بفيروس خنزير ومن ثم يتبادلان الجينات.
[226]
هذه العملية معروفة بتحوّل مستضدي
[230]
وقد حصلت خلال التاريخ البشري.
[234]
أول وباء عالمي حصل عام 1580.
[237]
في القرنِ الثامن عشر والقرنِ التاسع عشر،
[240]
حدث على الأقل ستة أوبئة.
[242]
من ناحية معدل الوفيات،
[244]
لايُقارن أيٌّ منها بوباء الانفلونزا العظيم في عام 1918.
[250]
أول مؤشرٍ لهذا الوباء،
[252]
كانَ في الربيع عندما ابتدأ الجنود الأمريكان في شمال فرنسا،
[255]
بالشكوى من القشعريرة البرد والصداع والحمى.
[259]
بعد ذلك، في أيلول التالي في ثكنة عسكرية بالقرب من بوسطن في أمريكا،
[263]
بدأ الجنود بالانهيار خلال مَوكب،
[266]
مما دعى لإعادتهم الى مشفى المخيم.
[270]
وكما يتذكر جرّاح هناك،
[272]
بعد ساعتين من إدخالهم بدأت بقع بنية بالظهور على وجنتيهم،
[276]
وبعد ساعات من ذلك،
[278]
بإمكانك رؤية الزُرقة تمتد من آذانهم،
[281]
ومن ثمّ تنتشر على وجوههم،
[283]
وفيما بعد تصبح مسألة وقت إلى أن توافيهم المنية،
[286]
وببساطة تصبح الأمور صراعًا من أجل التنفس حتى الإختناق.
[292]
وعلى جزر لوياثان،
[293]
شُحنة أمريكية ضخمة في طريقها الى بوردو،
[296]
بدأ رجالها بالنزف من أنوفهم،
[299]
محولين الأرضية بين أسرتهم إلى أرضية ملساء بسبب سوائلهم.
[303]
في هذه الأثناء، كان جُنود بريطانيون عائدون من شمال فرنسا في إجازتهم.
[308]
نقلوا المرضّ إلى دوفر وباقي موانئ القناة،
[311]
من حيث نُقل الفيروس على متن السككّ الحديدية إلى لندن،
[314]
بمرور الوقت كان الوباء قد أخذ مجراه
[316]
في نيسان عام 1919،
[318]
مات ما يقارب 675,000 امريكيّ،
[322]
و230,000 بريطاني.
[326]
في الهند وحدها عشرةُ ملايين شخص لقوا حتفهم.
[329]
وحولَ العالم كانت حصيلةُ القتلى بشكلٍ مرعب مايقارِب 50 مليون شخص.
[334]
ولكن ذلك كان قديماَ،
[336]
الآن بإمكان الطائرات نقلَ الفيروسات،
[338]
لأي دولة في العالم.
[341]
خلال وقت أقل من الذي استغرقه المرض لينتشر في عام 1918.
[343]
في شباط 2003 على سبيل المثالّ،
[346]
وصلَ دكتور صينيّ إلى فندق ميتروبول في هونج كونج،
[350]
في حالٍ غير جيدة،
[352]
ولم يكن يعلم أنّه يأوي فيروس حيواني المصدر يسمى سارس،
[356]
اختصاراً لـ التهاب رئوي لانمطي حاد،
[367]
وخلال مضيّ 24 ساعة من إقامته في غرفة 913،
[370]
أصيب 16 نزيل آخر بالعدوى،
[373]
وخلال الأيامِ التي تلتها ما يزيد على 5 طائرات حطّت في وجهات مختلفة،
[377]
ناقلةً الفيروس لفيتنام وسنغافورة وكندا.
[383]
الرحلات مابين هونغ كونغ وتورنتو والمدن الدولية الأخرى مُنعت بسرعة،
[387]
وبفضل تدابير الطوارِئ الأخرى،
[390]
تمّ تفادي الوباء.
[393]
بعد أربعة أشهر من تفشيّ المرض،
[396]
انتقلَ سارس إلى مايقارب 29 دولة حولَ العالم.
[400]
وما يزيد عن 1,000 شخص لقوا حتفهم،
[403]
بالرغم من أن الفيروس سُيطر عليه بسرعة.
[406]
كان هنالك القليل مما كان بإمكان تقارير الأخبار التحذيرية فعله،
[409]
المنقولة على القنوات الإخبارية والانترنت،
[413]
كما ضاعفَ المدونون الهستيريا،
[415]
عن طريق نشر نظريات مؤامرة لا أساس لها من الصحة،
[418]
تضررت السياحة في هونغ كونغ وبعض المدن المتأثرة.
[421]
مكلفةً الأعمال التجارية ما يزيد عن 10 مليار دولار أمريكي،
[426]
عملٌ واحد بالرغم من ذلك نجح!
[434]
قبل كل شيء، وباء سارس ذكّرنا بأن الأوبئة دائماً ماترتبط بالهلع،
[442]
ولو علّمنا التاريخ شيئاً،
[444]
لعلّمنا أنّه بينما قد يبدأ الوباء صغيراً،
[446]
تأثيره قد يكون دراماتيكاً كَالحروب والكوارث الطبيعية.
[451]
الفرق هذه الأيام،
[453]
أنّ العلم قد ينبئنا بحدوث هذه الأوبئة،
[455]
من وقتٍ مبكر،
[458]
لاتخاذ الإجراءات المناسبة والتخفيف من تأثيراتها.
[461]
قبل أن تنتشر.
[464]
(موسيقى)