🔍
How CRISPR lets us edit our DNA | Jennifer Doudna - YouTube
Channel: unknown
[0]
المترجم: Hussain Laghabi
المدقّق: Anwar Dafa-Alla
[13]
منذ سنوات قليلة
[14]
قمت أنا وزميلتي إمانويل شاربنتير
[17]
باختراع تقنية للتعديل الوراثي
[21]
يطلق عليها اسم كريسبر كاس 9 Crispr cas-9.
[23]
تتيح تقنية كريسبر للعلماء إجراء تغييرات
[27]
على الحمض النووي والخلايا.
[29]
ما قد يتيح المجال لنا لعلاج الأمراض
الوراثية.
[33]
قد تودون معرفة
[34]
أن تقنية كريسبر جاءت عبر مشروع بحثي أساسي
[38]
كان يهدف لاكتشاف كيفية محاربة
البكتيريا للالتهابات الفيروسية.
[43]
يتوجب على البكتيريا التعامل مع الفيروسات
في بيئتها
[46]
ويمكن النظر للالتهاب الفيروسي
وكأنه قنبلة موقوتة--
[49]
فلدى البكتيريا دقائق قليلة لإبطال القنبلة
[53]
قبل أن تنفجر وتدمرها.
[55]
لدى أنواع عديدة من البكتيريا في خلاياها
نظام مناعة تكيفي يدعى كريسبر
[60]
وهو يساعدها على رصد الحمض النووي
المصاب بالفيروسات وتدميره.
[65]
ومن مكونات نظام كريسبر بروتين يدعى كاس9
[69]
وهو قادر على البحث عن الحمض النووي المصاب
واقتصاصه وأخيراً تثبيطه
[75]
بطريقة معينة.
[77]
وقد كان من ضمن مواضيع بحثنا
[78]
فهم نشاط هذا البروتين، بروتين كاس9
[82]
حيث أدركنا أنه يمكننا استخدام وظيفته
[85]
في تقنية لهندسة الجينات--
[88]
وهي طريقة يمكن فيها للعلماء حذف أجزاء
صغيرة من الحمض النووي للخلايا أو إضافتها
[95]
بإتقان مذهل
[97]
وهو ما قد يتيح الفرصة
[99]
لفعل أمور لم تكن ممكنة في الماضي.
[103]
لقد بدأ استخدام تقنية كرسبر بالفعل
[105]
في تغيير الحمض النووي في خلايا
الفئران والقرود
[110]
بالإضافة إلى كائنات أخرى.
[112]
وقد بين علماء صينيون مؤخراً
[114]
أنه يمكنهم كذلك استخدام تقنية كريسبر
[116]
لتغيير جينات الأجنة البشرية.
[119]
كما بين علماء في جامعة فيلادلفيا أنه
يمكنهم استخدام كريسبر
[122]
في إزالة الحمض النووي الخاص بفيروس
نقص المناعة المكتسبة
[127]
من الخلايا البشرية المصابة.
[130]
إن فرصة إجراء هذا النوع من التعديل الجيني
[133]
تثير كذلك قضايا أخلاقية عديدة يجب مراعاتها
[136]
وذلك أنه يمكن توظيف هذه التقنية
ليس على خلايا البشرالبالغين فحسب
[140]
وإنما كذلك على أجنة الكائنات الحية الأخرى
[143]
وذلك يشمل جنسنا البشري.
[146]
ولقد دعوت مع زملائي
[148]
إلى إجراء نقاش حول التقنية التي شاركت
في اختراعها
[153]
من أجل أخذ كافة الاعتبارات الأخلاقية
والمضامين المجتمعية
[157]
لمثل هذه التقنية بعين الاعتبار.
[160]
ما أريد أن أفعله هو أن أخبركم عن ماهية
تقنية كريسبر
[165]
وعما يمكن أن تفعل
[166]
وإلى أين وصلنا بها اليوم
[167]
وعن السبب الذي أعتقد من أجله أننا بحاجة
لانتهاج منهج حذر
[170]
في الطريقة التي نستخدم فيها هذه التقنية.
[175]
عندما تصيب الفيروسات خلية ما، فهي
تحقن الحمض النووي الخاص بها في الخلية
[179]
وفي البكتيريا
[180]
فنظام كريسبر يتيح للحمض النووي المجال
للتخلص من الفيروسات
[185]
وإدخال أجزاء قليلة منها في الكروموسوم
[189]
في الحمض النووي الخاص بالبكتيريا.
[191]
يتم إدخال هذه الأجزاء الصغيرة المتحدة من
الحمض النووي المصاب في موضع يسمى كريسبر.
[198]
وكريسبر يرمز إلى التكرارات العنقودية
المتناوبة منتظمة التباعد.
[204]
(ضحك)
[205]
لن أخفي عليكم، لهذا السبب نحن نستخدم
الاختصار كريسبر
[208]
إنها آلية تمكن الخلايا من تسجيل
[212]
الفيروسات التي تعرضت لها مع مرور الوقت.
[215]
والأهم هو أنه يتم نقل هذه الأجزاء الصغيرة
من الحمض النووي إلى سلالة الخلية.
[220]
إذاً، فالخلايا تكون محمية من الفيروسات
ليس في جيل واحد منها
[224]
وإنما في أجيال عديدة من الخلايا.
[227]
وهو ما يتيح المجال للخلايا لتحتفظ بسجل
من الإصابات
[231]
وكما يروق لزميلي بليك وايدنهيفت أن يقول
[234]
فإن موضع كريسبر هو كرت لقاحات جيني فعال
في الخلايا.
[240]
وبمجرد إدخال هذه الأجزاء الصغيرة من
الحمض النووي في كروموسوم البكتيريا
[245]
تصنع الخلية نسخة صغيرة من جزيء يدعى
الحمض النووي الرايبوزي.
[249]
وهي تبدو باللون البرتقالي في هذه الصورة
[251]
وهذه نسخة طبق الأصل من الحمض النووي
المصاب بالفيروس.
[256]
الحمض النووي الريبوزي لقريب
الكيميائي للحمض النووي
[258]
وهو ما يتيح المجال للتفاعل مع جزيئات
الحمض النووي
[262]
ذات التسلسل المطابق.
[265]
إذاً فأجزاء الحمض النووي الرايبوزي الصغيرة
هذه من موضع كريسبر
[269]
ترتبط،،وتندمج، مع بروتين يسمى كاس9
[273]
وهو الذي يبدو في اللون الأبيض في الصورة.
[274]
ويشكلان مركباً يعمل مثل حارس للخلية
[279]
فهو يبحث في الحمض النووي كله في الخلية
[282]
ليجد مواقع تطابق التسلسلات في الحمض النووي
الرايبوزي المندمج.
[286]
وعندما يتم العثور على هذه المواقع
[288]
كما ترون هنا، فإن الجزيء الأزرق يمثل
الحمض النووي
[292]
يرتبط هذا المركب مع الحمض النووي
[294]
ويتيح المجال لسكين كاس9 لتفصل الحمض النووي
المصاب بالفيروس.
[300]
حيث يحدث شقاً غاية في الدقة.
[304]
إذاً، يمكننا اعتبار المركب الحارس المكون
من كاس9 والآر إن إيه
[308]
مثل مقص يقطع الحمض النووي.
[311]
حيث يحدث قطعاً مزدوجاً في شريط الحمض
النووي لولبي الشكل.
[314]
والأهم من ذلك، أن هذا المركب قابل للبرمجة
[318]
حيث يمكن برمجته للتعرف على سلاسل
حمض نووي معينة
[324]
من أجل قطعها عند ذلك الموضع.
[327]
وكما سأخبركم الآن
[329]
لقد أدركنا أن ذلك النشاط يمكن أن يُوظف
في هندسة الجينات
[334]
للسماح للخلايا بأن تحدث تغييراً دقيقاً في
في الحمض النووي
[338]
في المواضع التي حصل عندها القطع.
[341]
وذلك يشبه إلى حد ما
[342]
الطريقة التي نستخدم فيها برنامج
تصحيح الكلمات
[345]
لإصلاح خطأ مطبعي في ملف.
[349]
يعود سبب تصورنا لإمكانية استخدام نظام
كريسبر في هندسة الجينات
[354]
إلى أنه لدى الخلايا القدرة على رصد
الحمض النووي المنفصل
[358]
وإعادة إصلاحه.
[359]
وهكذا، عندما ترصد خلية في نبات أو حيوان
قطعاً مزدوجاً في الحمض النووي لديها
[364]
يمكنها إصلاح ذلك القطع
[366]
إما عن طريق إلصاق نهايات شريط الحمض النووي
المقصوصة معاً
[369]
مع إحداث تغيير بسيط في ترتيب ذلك الموضع
[374]
أو يمكنها إصلاح القطع عن طريق إدخال قطعة
جديدة من الحمض النووي في مكان القطع.
[381]
فإذا ما كانت لدينا طريقة لإدخال القطع
المزدوج في الحمض النووي
[386]
في مواضع محددة.
[387]
يمكننا أن نحفز الخلايا لإصلاح أماكن
القطع هذه
[390]
إما عن طريق إحداث تشويش على المعلومات
الجينية أو عن طريق دمجها.
[395]
فإذا استطعنا برمجة تقنية كريسبر
[399]
لإحداث قطع في الحمض النووي
[401]
عند موضع طفرة جينية تؤدي إلى مرض التليف
الكيسي مثلاً أو بالقرب منه
[407]
سنتمكن من تحفيز الخلايا لإصلاح تلك الطفرة.
[412]
هندسة الجينات في الواقع ليست أمرا جديدا إذ
أنها لا زالت خاضعة للتطوير منذ السبعينات.
[417]
لدينا تقنيات تساعد على ترتيب الحمض النووي
[420]
ولنسخه
[421]
وحتى للتلاعب فيه.
[424]
وقد كانت هذه التقنيات تقنيات مبشرة
[428]
إلا أن المشكلة كانت في أنها كانت إما
غير فاعلة
[432]
أو أنها كانت صعبة التطبيق
[434]
ما دفع معظم العلماء إلى عدم تبنيها
لاستخدامها في مختبراتهم
[439]
أو بطبيعة الحال في العديد من التطبيقات
الطبية.
[444]
إذاً، فقد لاقت فرصة تبني تقنية مثل كريسبر
واستخدامها رواجاً
[452]
بسبب بساطتها النسبية.
[455]
يمكننا تشبيه تقنيات الهندسة
الجينية القديمة
[458]
بإعادة تجهيز جهاز حاسوب بأسلاك جديدة
[462]
في كل مرة تود فيها تنزيل أحد برامج
الكمبيوتر الجديدة
[466]
فتقنية كريسبر تعد بمثابة البرامج بالنسبة
للجينات و يمكن برمجتها بسهولة
[470]
باستخدام هذه الأجزاء الصغيرة
من الأحماض النووية الريبوزية.
[474]
فبمجرد إحداث قطع مزدوج في الحمض النووي
[477]
سنتمكن من تحفيز عملية الإصلاح
[479]
ومن ثم سنتمكن على الأرجح من تحقيق
أمور مذهلة
[483]
مثل أن نتمكن من تعديل الطفرات الجينية
المسببة للأنيميا المنجلية
[487]
أو المسببة لداء هنتنغتون.
[489]
أعتقد في الواقع أن أول تطبيقات تقنية
كريسبر
[493]
سيكون متعلقًا بالدم.
[495]
حيث أنه من السهل نسبياً إيصالها إلى
الخلايا
[500]
إذا ما قارنا ذلك بإيصالها إلى الأنسجة
الصلبة.
[503]
الكثير من الاختبارات حاليا
[506]
يتم تطبيقها على نماذج حيوانية مثل
الفئران.
[510]
يتم استخدام هذه التقنية لإجراء تغييرات
دقيقة جدا
[513]
ما يتيح لنا المجال لدراسة كيفية تأثير هذه
التغييرات في الحمض النووي في الخلايا
[518]
على الأنسجة أو العضو كاملاً في هذه الحالة
[523]
في هذا المثال
[524]
استخدمت تقنية كريسبر لإحداث خلل في جين ما
[528]
عن طريق إحداث تغيير ضئيل في الحمض النووي
[531]
لجين مسؤول عن اللون الأسود على فراء هذه
الفئران.
[536]
تخيلوا أن الفئران البيضاء هذه تختلف عن
أخواتها التي اللاتي معها
[541]
بسبب وجود تغيير ضئيل في جين واحد من كل
الجينات
[545]
وفيما عدا ذلك فهي عادية جدا.
[547]
وإذا ما رتبنا الحمض النووي لهذه الحيوانات
[550]
سنلاحظ أن التغيير في الحمض النووي
[553]
حصل في الموضع الذي حددناه تماما
[556]
باستخدام تقنية كريسبر.
[559]
كما تجري تجارب أخرى على حيوانات أخرى
[562]
مهمة لصنع نماذج للأمراض البشرية
[566]
مثل القرود.
[568]
وهنا نجد أنه يمكننا استخدام هذه الأنظمة
[571]
لاختبار تطبيق هذه التقنية على أنسجة محددة
[575]
مثل اكتشاف كيفية توصيل كريسبر إلى داخل
الخلايا.
[580]
كما نود فهم المزيد
[582]
حول كيفية التحكم بالطريقة التي يتم فيها
إصلاح الحمض النووي بعد قطعه.
[586]
ونود أن نتعرف على كيفية التحكم بأي شكل من
الأخطاء والحد منها
[591]
أو الأخطاء غير المتوقعة لاستخدام هذه
التقنية
[596]
أعتقد أننا سنشهد تطبيقات طبية لهذه التقنية
[602]
لدى البالغين على وجه التحديد
[604]
في غضون السنوات العشر المقبلة.
[605]
أعتقد أننا سنشهد على الأرجح وجود تجارب
سريرية
[608]
بل والموافقة على الأرجح على علاجات في
أثناء هذا الوقت
[612]
وهو أمر من المثير التفكير فيه.
[615]
ولوجود الكثير من الإثارة فيما يخص هذه
التقنية
[617]
هنالك اهتمام كبير في إنشاء شركات
[620]
تعمل على تسويق تقنية كريسبر تجاريا
[625]
والكثيرمن رجال الأعمال
[627]
الذين يستثمرون في هذه الشركات.
[631]
ولكن علينا كذلك أن
نأخذ بالحسبان
[632]
أنه يمكن استخدام تقنية كريسبر في أمور
تحسينية.
[636]
تخيلوا أنه بإمكاننا محاولة هندسة البشر
[639]
الذين يمتلكون خصائص مميزة، مثل العظام
القوية
[644]
أو ضعف القابلية للإصابة بأمراض القلب
[648]
أو حتى الذين يمتلوك خواصا
[649]
يمكن أن تكون مرغوبة
[652]
مثل لون عيون مختلف أو طول أكبر، أمور كهذه.
[657]
"تصميم البشر" إن أردتم تسميته كذلك.
[660]
المعلومات الجينية في وقتنا الحالي
[663]
التي تساعدنا على فهم أنواع الجينات التي
يمكن أن تحسن هذه السمات
[667]
ليست معروفة في معظمها.
[669]
ولكن من الجدير بالذكر
[670]
أن تقنية كريسبر تمثل أداة لإحداث مثل تلك
التغييرات
[675]
بمجرد حصولنا على تلك المعلومات
[678]
وهو ما يثير عددا من القضايا الأخلاقية التي
يجب أن نوليها اهتماما كبيرا
[682]
ولهذا السبب دعونا أنا وزملائي إلى إيقاف
[687]
أي تطبيق طبي في العالم لتقنية كريسبر
في الأجنة البشرية
[691]
لمنحنا الوقت اللازم
[692]
للتفكير في كل تطبيقات التقنية المتنوعة.
[697]
وهنالك في الواقع حادثة إيقاف مماثلة ومهمة
[701]
جرت في السبعينات
[702]
عندما اتفق العلماء
[704]
على الدعوة لإرجاء استخدام التنسيل الجزيئي
[708]
حتى يتم التحقق بعناية من سلامة هذه التقنية
وتتم الموافقة عليها.
[715]
وهكذا، فليس لدينا إلى اليوم بشر
معدلين وراثيا
[720]
ولكن ذلك لم يعد من قبيل الخيال العلمي.
[724]
بينما يتم حاليا العمل على إنتاج حيوانات
ونباتات معدلة جينيا.
[729]
وهو ما يضعنا جميعا أمام مسؤولية عظيمة
[733]
لأخذ كل من التبعات غير المقصودة والتبعات
[737]
المقصودة لهذا التقدم العلمي
المفاجئ بعين الاعتبار.
[742]
شكرًا لكم.
[743]
(تصفيق)
[751]
(نهاية التصفيق)
[753]
برونو غيساني: جينيفر، لهذه التقنية تبعات
كبيرة
[757]
كما أشرتِ.
[758]
وموقفك بطلب وقف استخدام التقنية أو إرجائها
أو مراقبتها
[763]
هو عمل مسؤول.
[766]
هنالك بالطبع نتائج علاجية للتقنية
[769]
إلا أن هنالك كذلك نتائج غير علاجية
[771]
وهي التي تجذب الانتباه على ما يبدو
[773]
خصوصا في وسائل الإعلام.
[774]
وبين يدي إحدى الطبعات الأخيرة من مجلة
الإيكونوميست بعنوان "تعديل البشر".
[779]
الأمر كله يتعلق بتحسين الجينات،
لا بالعلاج.
[783]
كيف كانت ردود الأفعال التي تلقيتها في آذار
الماضي
[785]
من زملائك في المجتمع العلمي
[787]
عندما طلبتِ أو اقترحتِ
[789]
أن يتم وقف استخدام التقنية لوهلة للتفكير
فيها؟
[793]
جينيفر دودنا: كان زملائي مسرورين على
ما أعتقد
[796]
لأنه أتيح لهم المجال لمناقشة ذلك بحرية.
[798]
من المثير أنه عندما أتحدث إلى الناس
[800]
وكذلك عندما يفعل زملائي العلماء وعلماء
آخرون،
[803]
نجد هناك تنوعا كبيرا في الآراء
حول هذه القضية.
[805]
فمن الواضح أنه موضوع يحتاج إلى عناية فائقة
وإلى النقاش.
[809]
ب غ: هنالك اجتماع ضخم سيعقد في ديسمبر
[811]
دعوتِ إليه أنتِ وزملاؤك
[813]
جنبا إلى جنب مع الأكاديمية الوطنية للعلوم.
[816]
ما هي النتائج التي تأملون أن يخرج بها هذا
الاجتماع عمليا؟
[819]
ج د: حسنٌ، آمل أن نتمكن من
عرض آراء
[821]
العديد من الأشخاص وأصحاب الشأن
[825]
الذين يودون التوصل إلى طريقة يمكننا فيها
استخدام هذه التقنية بشكل مسؤول.
[829]
قد يكون من الصعب الاجتماع على رأي واحد
[833]
ولكنني أعتقد أنه علينا أن ندرك على الأقل
[835]
جميع حيثيات القضية عندما نمضي قدما.
[837]
ب غ: يقول زملاؤك
[838]
مثل جورج تشيرتش من جامعة هارفرد
[840]
"نعم، القضايا الأخلاقية هي مسألة سلامة
فحسب.
[844]
سنخنبر التقنية مرارا وتكرارا على الحيوانات
في المختبرات
[846]
وبعد ذلك بمجرد أن نرى أنها آمنة بالدرجة
الكافية ننتقل لتطبيقها على البشر".
[850]
فذلك إذا نموذج لمدرسة فكرية أخرى،
[853]
تقترح أنه يجب استغلال هذه الفرصة والمضي
قدما في تطبيقها
[856]
هل هنالك انقسام داخل المجتمع العلمي حول
هذا الموضوع؟
[860]
أعني أنه هل نحن بصدد رؤية أشخاص يعيقون
الأمر
[862]
لوجود مخاوف أخلاقية لديهم
[864]
وآخرين يمضون قدما في استخدام
التقنية
[866]
لأن هنالك دولا تتقيد بالقوانين وأخرى لم
تسن قوانين على الإطلاق؟
[869]
ج د: أعتقد أنه مع ظهور أي تقنية
جديدة، خصوصا مثل هذه
[873]
ستكون هنالك آراء متباينة
[876]
وأعتقد أن ذلك أمر مفهوم تماما.
[879]
أعتقد أنه في النهاية
[881]
سيتم استخدام هذه التقنية في هندسة الجينات
البشرية
[886]
ولكنني أعتقد أن عمل ذلك من دون عناية ونقاش
[890]
للمخاطر والتعقيدات المحتملة
[893]
سيكون أمرا غير مسؤول.
[894]
ب غ: هنالك العديد من التقنيات
والمجالات العلمية الأخرى
[898]
التي تتطور بشكل متزايد، مثل التقنية التي
اكتشفتها.
[900]
مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات الواعية
وغيرها.
[905]
لا يبدو أن في أي منها
[906]
باستثناء موضوع الروبوتات الواعية
[908]
لا يبدو أن أحدا أثار مثل هذا النقاش في هذه
المجالات
[913]
عبر الدعوة إلى إرجاء تطبيقها.
[915]
هل تعتقدين أن الحوار الذي أثرتِه هو بمثابة
خطة عمل تعمل وفقها المجالات الأخرى؟
[919]
ج د: أعتقد أنه من الصعب على
العلماء أن يخرجوا من مختبراتهم
[922]
فبالحديث عن نفسي
[923]
أشعر أن ذلك غير مريح قليلا.
[926]
ولكنني أعتقد أن المسؤولية عن ظهور مثل هذه
التقنية
[930]
يضعني وزملائي في موضع المسؤولية.
[934]
كما أود القول بأنني بالتأكيد آمل أن يتم
التعامل
[937]
مع تقنيات أخرى بنفس الطريقة
[940]
مثلما نود التعامل بعناية مع تقنية لها
تطبيقات
[943]
في مجالات أخرى إلى جانب علم الأحياء.
[945]
ب غ: جينيفر، شكرا لك لقدومك إلى TED.
[947]
ج د: شكرا لك.
[949]
(تصفيق)
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





