🔍
How to Achieve Your Most Ambitious Goals | Stephen Duneier | TEDxTucson - YouTube
Channel: TEDx Talks
[0]
المترجم: Hamzeh Koumakli
المدقّق: Nawfal Aljabali
[10]
برفع الأيدي.
[11]
من منكم يعتقد أنه يستطيع
محاكاة هذه الصورة للممثل براد بيت
[15]
باستخدام قلم رصاص وورقة فقط ؟
[17]
سأخبركم كيف تقومون بذلك.
[21]
ومن خلاله،
[22]
سأخبركم بالمهارات اللازمة
[24]
لتصبحوا رسامين عالميّين.
[27]
ولن يستغرق ذلك أكثر من 15 ثانية.
[30]
ولكن قبل أن أقوم بذلك،
[31]
من منكم يعتقد أنه يستطيع نسخ هذه الصورة
[34]
التي تُمثّل مربعاً رمادياً؟
[36]
(ضحك)
[37]
كُلنا.
[38]
وإذا كنا نستطيع رسم مربع رمادي واحد،
[40]
فإننا نستطيع رسم اثنين وثلاثة وتسعة...
[43]
في الحقيقة
[44]
إذا استطعت رسم مربع رمادي واحد،
[46]
فسيكون من الصعب عليك أن تُجادل
[48]
بأنك لا تستطيع رسم كل مربع رمادي يلزم
[52]
لمحاكاة الصورة السابقة بالكامل.
[55]
وهكذا تكون قد حققت ذلك،
[56]
وأكون قد أعطيتُك المهارات اللازمة
لتصبح رساماً عالميّاً.
[60]
(ضحك)
[61]
أعلم ما الذي يدور بأذهانكم.
[63]
"هذا ليس فناً حقيقياً،
[64]
وبالتأكيد لن يجعلني ذلك رساماً عالمياً."
[67]
لذلك، دعوني أقدم لكم تشوك كلوز.
[69]
كان واحداً من أكثر الفنانين ربحاً
على مستوى العالم لعقود من الزمن،
[74]
وابتكر أسلوبه الفني الخاص
بنفس الطريقة التى ذكرتها.
[78]
فكما ترون، إن الذي يحول بيننا
[80]
وبين تحقيق أحلامنا وطموحاتنا
[83]
بعيدٌ كل البعد عن امتلاكنا
لمهارة أو موهبة سحرية
[87]
وأبعدُ بكثير عن أسلوبنا
في التعامل مع المشكلات
[90]
واتخاذ القرارات لحلها.
[93]
ونتيجة للطبيعة المعقدة المستمرة
[95]
لملايين القرارات
[98]
التي نواجهها فى حياتنا اليومية
[100]
فإن أي تحسّن طفيف في تعاملنا معها
[103]
يملك تأثيراً كبيراً على النتائج النهائية.
[105]
وسأثبت لكم ذلك
[107]
من خلال إلقاء نظرة
على مسيرة اللاعب نوفاك دجيكوفيتش.
[110]
بالعودة إلى عام 2004،
[111]
حينما أصبح لاعبَ تنس محترف،
[114]
كان ترتيبه رقم 680 على مستوى العالم.
[116]
وبنهاية السنة الثالثة من مسيرته
[118]
كان قد قفز إلى المرتبة الثالثة في العالم.
[122]
وبعدما كان دخله 250.000 في العام،
أصبح 5 ملايين فى العام.
[127]
من الجوائز المالية فقط،
[128]
وبالطبع فقد حقق ذلك من خلال
الفوز بالمزيد من المباريات.
[131]
أصبح في عام 2011 في المركز الأول
في تصنيف لاعبي التنس في العالم،
[135]
وبدأ بكسب حوالي 14 مليوناً في العام
من الجوائز المالية فقط،
[139]
والفوز بـ90% من المباريات التى يلعبها.
[143]
الأمر المدهش في ذلك
[145]
هو أن تلك الإحصائيات المثيرة للإعجاب،
[148]
لم يكن أيٌّ منها تحت سيطرة نوفاك.
[151]
كل ما كان يستطيع القيام به
هو اتخاذ تلك القرارات الصغيرة
[154]
التي كان يتوجب عليه أن يتخذها بشكل صائب
خلال مسيرته
[157]
لكي يغيّر نسب الاحتمالات
[160]
لصالحه في تحقيق هذا النوع من النتائج.
[163]
ويمكننا تقييم وتعقّب تقدمه في هذا المجال
[166]
من خلال النظر
إلى معدّل النقاط التي أحرز.
[169]
لأنه في التنس
[171]
يتضمن كسب النقاط التقليدية
ما يترواح بين قرارٍ واحد إلى ثلاثة قرارات،
[175]
أحبّذ أن أشير إلى ذلك بمعدل نجاح قراراته.
[178]
لذلك، عندما كان يفوز
في 49% من المباريات التي كان يلعبها،
[183]
فإنه كان يفوز بحوالي 49%
من النقاط التى لعبها.
[186]
وحينما قفز إلى المركز الثالث عالمياً،
[189]
ووصلت مكاسبه بالفعل إلى 5 ملايين دولار
[191]
مقابل التلويح بمضرب،
[193]
فقد كان يتوجب عليه
أن يُحسن من معدل نجاح قراراته
[195]
ليصبح 52%.
[198]
ولكي لا يتوقف عند المركز الأول فحسب
[200]
بل ليصبح -ربما-
واحداً من أفضل لاعبي التنس،
[203]
كان عليه أن يزيد من معدل نجاح قراراته
[206]
ليصبح 55% فقط.
[208]
ولا أزال أستخدم كلمة "فقط".
[210]
لا أعني أنه من السهل القيام بذلك،
[212]
فهذا ليس بالأمر السهل قطعاً.
[213]
ولكن التحسن الطفيف الذي أتحدث عنه
[216]
يمكن لأي منكم أن يحققه بسهولة.
[220]
سأوضح لكم ما الذي أعنيه.
[223]
منذ كنتُ في الروضة، ومروراً بكل
المراحل التعليمية حتى التخرّج من الثانوية
[227]
نعم، إنها صورتي عند تخرجي من الثانوية
[229]
(ضحك)
[231]
كل تقاريري المدرسية تُشير إلى نفس الشيء:
[234]
ستيفن صبيٌّ ذكيٌّ جداً،
[236]
ولكن يا ليته يهدأ ويركّز قليلاً.
[240]
ما لم يدركوه هو أنني أريد
[243]
أن أكون كذلك أكثرَ بكثير مما يريدونه هم.
[245]
لكني لم أستطع ببساطة.
[247]
ولذلك بدءاً من الروضة
وحتى السنة الثانية في الجامعة،
[251]
كنت طالباً ذا معدلات دراسية
تترواح بين المقبول والجيد.
[255]
ولكن بوصولي إلى السنة الأخيرة،
[257]
كان الكيل قد طفح.
[258]
وقررت أن أُحدِثَ تغييراً.
[259]
سأقوم بتعديل طفيف،
[261]
سأتخلّى عن موقف المتفرج على قراراتي
[264]
وسأصبح مشاركاً فعالاً فيها.
[267]
لذلك، في تلك السنة
[269]
بدلاً من الادعاء مجدداً
[271]
بأنني سأصبح فجأةً
قادراً على الهدوء والتركيز على الأشياء
[274]
لفترة أطول من خمس أو عشرة دقائق
في المرة الواحدة،
[277]
بدلاً من ذلك، افترضت أنني لن أكون كذلك.
[280]
لذلك، إذا أردتُ أن أحقق
تلك النتيجة التي أريدها
[284]
وهي التفوق في المدرسة
[286]
فيتوجب عليّ أن أغير طريقتي.
[288]
لذلك قمت بإحداث تعديلٍ طفيف.
[291]
لو كان لدي مهمة يجب علي إنجازها،
على سبيل المثال قراءة خمسة فصولٍ من كتاب،
[294]
فلن أتعامل معها على أنها خمسة فصول،
[296]
ولن أتعامل معها حتى على أنها فصلٌ واحد.
[298]
بل سأجزئها إلى مهمات أستطيع إنجازها
[302]
أي مهمات تتطلب مني أن أركز
لمدة خمس أو عشر دقائق مستمرة
[306]
أُجزئها إلى ثلاث أو أربع فقرات.
[308]
بهذه البساطة.
[309]
سأفعل ذلك وحينما أُنهي تلك
الدقائق الخمس أو العشر،
[312]
سأتوقف.
[313]
وأذهب لألعب قليلاً أو أرسم،
[316]
أو ألعب بألعاب الفيديو لبضعة دقائق،
[318]
ثم أعود إلى ما كنت عليه.
[319]
ليس بالضرورة إلى نفس المهمة،
[321]
ولا بالضرورة إلى نفس المادة،
[324]
ولكن إلى أي مهمة أخرى
تتطلب مني خمس أو عشرة دقائق من التركيز.
[328]
منذ تلك اللحظة،
[330]
وحتى تخرّجي،
[332]
كنت أحصل على تقدير امتياز
وكنت على قائمة العميد للمتفوقين،
[335]
متصدراً لوحة الشرف في كل فصلٍ دراسي.
[337]
بعد ذلك، التحقت بواحد من أفضل
البرامج الجامعية على مستوى العالم
[341]
فى مجال الاقتصاد والماليات.
[343]
سالكاً نفس النهج،
وحاصلاً على نفس النتيجة.
[346]
تخرجت بعد ذلك.
[348]
وبدأت حياتي المهنية وأنا أفكّر
[350]
أن هذا نجح حقاً.
[352]
أنْ تأخذ هذه المفاهيم الضخمة
[354]
أو الأفكار المعقدة، أو تلك المهام الكبيرة،
[357]
ومن ثم تقوم بتجزئتها
إلى مهام يسهل التعامل معها،
[360]
وبعد ذلك أثناء مُضيّك،
[361]
تُحدث تحسناً طفيفاً في ما تفعله،
[364]
والذي يزيد احتمال نجاحك.
[366]
لذا سأقوم بفعل ذلك في حياتي المهنية.
[369]
وبالفعل قمت بذلك.
[370]
بدأت العمل كتاجر للأشياء الفريدة
لدى بنك الائتمان السويسري.
[373]
ثم قادني ذلك للعمل كرئيس فرع تداول العملات
[376]
لدى بنك أمريكا.
[377]
ثم رئيس فرع الأسواق الناشئة
في شركة AIG العالمية للتأمين.
[381]
وقد ساعدني ذلك
في كسب عائدات من الفئات العالية
[383]
أثناء عملي لمدة 12 سنة
كمدير لصندوق التحوط الضخم
[387]
وثم كمؤسس ومشرف رئيسي
لصندوق تحوّط فائز بجائزتين اثنتين.
[391]
وهذا يأخذنا إلى العام 2001،
[393]
وأنا أفكر أنَّ تلك الفكرة،
[397]
التي ظلت تعمل بكفاءة منذ كنت في المدرسة
[399]
وخدمتني أيضاً في حياتي المهنية،
[402]
لماذا لا أطبقها على حياتي الشخصية،
[404]
لكي أحقق كل تلك الطموحات الكبيرة
التي أتمناها؟
[408]
لذلك وفي يومٍ ما وأنا أمشي إلى العمل،
[410]
وبينما كنت أقوم بهذا العمل الرتيب
[412]
بالمشي من بداية متنزه هايد إلى نهايته،
في مدينة لندن.
[416]
كان ذلك يستغرق حوالي 45 دقيقة كل مرة،
[419]
أي ساعة ونصف كل يوم،
أي سبع ساعات ونصف في الأسبوع،
[423]
أي 30 ساعة في الشهر، و360 ساعة في السنة،
[426]
أهدرها -رغم أنّي أكون يقظاً-
[430]
في الاستماع إلى الموسيقى على الأيبود.
[433]
لذلك أثناء عودتي من العمل في أحد الأيام
عرّجت على أحد المتاجر.
[436]
واشتريت 33 قرصاً مضغوطاً
من برنامج بمسلر لتعلم اللغة الألمانية.
[441]
وقمت بإضافتهم إلى جهاز الأيبود.
[443]
لكنني لم أتوقف عند هذا الحد.
[445]
لأنني في الحقيقة شخصٌ غير ملتزم.
[448]
وأعلم أنني في لحظة ما
[451]
سأترك تعلم اللغة
وأعود إلى الاستماع للموسيقى.
[454]
لذلك لكي أمنع نفسي من ذلك
قمت بحذف جميع ملفات الموسيقى.
[458]
ولم أترك لنفسي إلا خياراً واحداً
[461]
وهو الاستماع إلى أشرطة تعلم اللغة.
[463]
لذلك وبعد عشرة أشهر، كنت قد استمعت
إلى كل الشرائط التسعة والتسعين
[466]
الخاصة ببرنامج تعلم اللغة الألمانية
[467]
حيث كنت أستمع إلى كل شريط ثلاث مرات.
[470]
بعد ذلك سافرت إلى برلين لحضور دورة
مكثّفة في اللغة الألمانية لمدة 16 يوماً.
[474]
وبعد أن أتممتها،
دعوتُ زوجتي وأطفالي لزيارتي
[477]
وتجوّلنا في المدينة.
[479]
كنت أتحدث الألمانية مع الألمان
وهم يتحدثون الألمانية معي.
[482]
أُصيب أطفالي بالدهشة.
[484]
(ضحك)
[486]
لدرجة أنّهم لم يستطيعوا
إغلاق أفواههم تعجباً.
[488]
ولكننا نعلم -أنا وأنتم-
[491]
أنه لا يوجد ما يُذهل في الذي قمت به.
[494]
فقد قمت فقط بإحداث ذلك التغيير الطفيف
في نظامي اليومي.
[497]
ذلك التغيير البسيط في حياتي.
[501]
والآن أستطيع أن أتحدث بالألمانية قليلاً.
(باللغة الألمانية)
[504]
والآن أستطيع أن أتحدث بالألمانية قليلاً.
[507]
وفي تلك اللحظة اعتقدت أنه
[510]
من الصعب بالنسبة لكهلٍ مثلي
[514]
أن يتعلم لغة جديدة.
[515]
فمن المفترض أن تفعل ذلك حينما تكون صغيراً.
[517]
ومع ذلك فقد استطعت فعلها.
[519]
هذا هو التغيير الطفيف.
[520]
فما هي تلك الطموحات الكبيرة
التي كنت أتطلع إلى تحقيقها،
[524]
والتي أجّلتها حتى تقاعدي،
[526]
والتي أستطيع إنجازها
[528]
بمجرد إحداث تغيير طفيف على نظام حياتي؟
[531]
وهكذا شرعت بإنجازهم.
[533]
حصلتُ على رخصة للمشاركة في سباق السيارات.
[536]
تعلمتُ كيف أقود طائرة هيليكوبتر،
[539]
قمت بتجريب تسلق الجبال والهبوط بالمظلات.
[541]
تعلمت كيف أُحلّق بالطائرات النفّاثة.
[544]
بالعودة إلى عام 2007، إذا كنت مثلي
[547]
ربما كنت ستمتلك نفس أهدافي.
[549]
كنت عائداً من لندن.
[551]
كان وزني حينها زائداً بـ25 رطلاً
ولم أكن رشيقاً،
[555]
وأردتُ تدارك ذلك.
[557]
كان بإمكاني أن أسلك المسار التقليدي
[558]
أن أدفع اشتراكاً لصالة رياضة
لن أذهب إليها مجدداً.
[562]
أو أن أقسم أنني لن أتناول
[565]
تلك الأطعمة التي أحبها
[567]
والتي تضر بي أبداً.
[569]
كنت أعلم حينها أن اتخاذ هذا الطريق
نادراً ما يؤدي إلى النتائج المرغوبة.
[574]
لذلك قررت أن أكون مشاركاً فعالاً.
[576]
فكرت بالعادات والرغبات
التي اكتسبتها في حياتي،
[580]
وهل أستطيع أن أُحدث تغييراً هامشياً فيها
[583]
حتى تؤثّر هذه العادات
لصالحي بدلاً من ضدي؟
[586]
قمت بذلك،
[587]
حيث كنت أملك عادةً
[588]
بالمشي لمدة ساعة ونصف يومياً
خلال السبع سنوات الماضية،
[592]
وأصبحت شغوفاً بالخروج من المنزل.
[595]
لذلك في ذلك العام،
[597]
لم أجعل هدف السنة الجديدة
هو خسارة 25 رطلاً.
[600]
بل اتخذت قراراً بالمشي
في كل الممرات الثلاثة والثلاثين
[604]
في ريف جبال سانتا باربارا.
[606]
علماً أنني لم أمارس رياضة المشي
مطلقاً في حياتي.
[608]
(ضحك)
[610]
ولكن في الحقيقة،
لا يتعلق الأمر بالثلاثة والثلاثين ممراً.
[614]
لكن عليك تجزئة هذا الهدف الكبير
[616]
إلى قرارات بسيطة يسهل التحكم بها،
[619]
تلك القرارات التي يجب أن تكون صائبة
طوال الطريق الذي تمشيه
[622]
لكى تزيد من احتمال تحقيقك
للنتائج التي تتمناها.
[627]
ولا يتعلّق الأمر أيضاً بممرٍ واحد.
[629]
بل بتلك القرارات الصغيرة،
[631]
عندما تكون جالساً إلى مكتبك
[634]
مسترخياً في نهاية يوم عمل.
[636]
أو حينما تكون مستلقياً على أريكتك،
[638]
وتتنقّل بين القنوات بجهاز التحكم،
[640]
أو تتصفح المنشورات على الفيسبوك،
[642]
في تلك اللحظة تقرر أن تتوقف عن فعل ذلك.
[646]
وترتدي ملابسك الرياضيّة،
[648]
ثم تذهب وتغلق باب منزلك خلفك
لتتمشى بعيداً عنه.
[651]
متجهاً إلى سيارتك لتقطع بها الطريق
وصولاً إلى بداية الممرات.
[654]
ثم تخرج من السيارة إلى الممر،
[656]
وتخطو الخطوة الأولى، فالثانية، فالثالثة.
[660]
كل خطوة من هذه الخطوات
[663]
هي بمثابة قرار صغير
يجب أن تتخذه بشكل صائب طيلة الطريق
[667]
لتصل إلى النتيجة النهائية.
[670]
حينما أقول أنني أريد أن أمشي
في 33 ممر جبلي،
[673]
يفكر الناس بتلك القرارات
التي يجب أن يتخذوها على قمة الجبل،
[676]
وهذا ليس صائباً.
[678]
لأنك إن لم تتخذ القرار الصحيح
[680]
وأنت جالسٌ على الأريكة،
[681]
فلن تكون هناك قراراتٌ لتتخذها
على قمة الجبل.
[684]
إذاً في نهاية ذلك العام،
[686]
كنت قد مشيت في الممرات الثلاثة والثلاثين.
[688]
فعلت ذلك بضعة مرات.
[690]
حتى أنني قمت بالمشي في الريف أيضاً.
[692]
فقدت 25 رطلاً، وأنهيت العام
[695]
بالمشاركة في أصعب نصف ماراثون في العالم
[697]
من مدينة بيير حتى قمّة الجبل.
[699]
في عام 2009، تملكني الطموح
[703]
طُموحٌ أصاب شخصاً
لا يزال حتى يومنا هذا غير قادرٍ على الهدوء
[706]
والتركيز على أمرٍ ما
أكثر من عشرة دقائق مستمرة.
[709]
وكان هذا الطموح هو أن أقرأ 50 كتاباً.
[712]
ومجدداً، لا يتعلّق الأمر
بقراءة 50 كتاب دفعة واحدة.
[714]
ولا بقراءة كتاب واحد.
[717]
أو فصل أو فقرة أو جُملة.
[721]
بل يتعلق باتخاذ القرار
[723]
عندما تكون جالساً إلى مكتبك
في نهاية اليوم،
[726]
أو عندما تكون جالساً على الأريكة،
[728]
أو تتصفح الفيسبوك،
[730]
حين تقرر أن تضع الهاتف جانباً.
[732]
وتُمسك الكتاب وتقرأ كلمة واحدة.
[736]
فإذا قرأت كلمة واحدةً
فإنك ستقرأ الثانية ثم الثالثة؛
[740]
وهكذا تكون قد قرأت جُملة، ثم فقرةً،
ثم صفحةً، ثم فصلاً، ثم كتاباً؛
[744]
ثم تُتم قراءة 10 كتب، فثلاثين، فخمسين.
[749]
في عام 2012، تملكني الطموح مجدداً.
[752]
وضعت 24 هدفاً لذلك العام.
[755]
12 من تلك الأهداف كانت متعلقة
بما أسمّيه قرارات العطاء،
[758]
حيث قُمت بـ12 فعلاً خيرياً
لا تتضمن إعطاء المال.
[763]
لكنّها لم تخلُ من الإخفاقات.
[764]
إذ حاولت أن أتبرّع بالدم،
[766]
ورفضوا ذلك
لأنني كنت أقطن في المملكة المتحدة.
[769]
حاولت أن أتبرّع بسائلي المنوي؛
رفضوني لأنني متقدّم في العمر كثيراً.
[772]
حاولت أن أتبرّع بشعري،
[774]
ولكن يبدو أنه لا يوجد أحد يرغب بشعر رمادي.
[776]
(ضحك)
[778]
لذا، ها أنا ذا أحاول أن أقوم بشيءٍ
يجعلني أشعر بالسعادة،
[782]
وكان لذلك تأثير معاكس.
[784]
على كُل، كان لدي 12 هدفاً تعليمياً،
[788]
أي أن أتعلم 12 مهارةً جديدة.
[790]
وعندما أتممت تعلّم قيادة الدراجة
أحادية العجلة والباركور والمشي على الحبل،
[794]
والقفز بركائز القفز والعزف على الطبول،
[797]
اقترحت علي زوجتي أن أتعلّم الحياكة.
[799]
(ضحك)
[801]
والصراحة أنني لم أكن متحمساً على الإطلاق
لتعلّم الحياكة.
[805]
ولكن في أحد الأيام، كُنت جالساً
تحت شجرة كينا طولها 40 قدماً
[809]
على بُعد 2.6 ميلاً
أعلى ممر الربيع البارد في سانتا باربارا،
[812]
وكنت أُفكر أن هذه الشجرة
ستبدو رائعةً بحق إذا كانت مُغطاة بالصوف.
[816]
(ضحك)
[817]
لذا فقد عدت إلى المنزل
وبحثت في غوغل عن ذلك
[819]
ووجدته أمراً شائعاً بين الناس
ويُدعى تفجير الصوف:
[822]
بحيث يتم تغطية المرافق العامة
بخيوطٍ من الصوف
[825]
وكان اليوم العالمي الثاني لتفجير الصوف
[828]
على بعد 82 يومٍ فقط من ذلك اليوم.
[830]
(ضحك)
[832]
لذا، وخلال الأيام الـ82 القادمة
وبغض النظر عن مكان تواجدي
[835]
(ضحك)
[836]
سواءً أكنت في اجتماع لمجلس الإدارة،
أو في قاعة التداول،
[839]
أو في الطائرة أو في المستشفى
[842]
كنتُ أحيك.
[843]
غرزة فغرزة.
[845]
وبعد 82 يوم،
[846]
كُنت قد أتممت أول مهمة تفجير صوف لي.
[849]
(تصفيق)
[857]
وكانت ردت الفعل مُذهلة بحق.
[860]
فلذلك استمررت...
[862]
(ضحك)
[863]
بتنفيذ مشاريع أكبر وبطموح أعلى
[865]
بحيث كانت تتطلب مهارات هندسية أكثر تطوراً.
[868]
وفي عام 2014، حددت هدفي بتغطية 6 صخور ضخمة
[872]
في غابة لوس بادريس الوطنيّة
أعلى هذه الجبال.
[875]
ولكن، إذا كنت سأقوم بهذا فسأحتاج مساعدة.
[878]
بحلول ذلك الوقت كنت أملك بضعة آلاف متابع
على وسائل التواصل الاجتماعي
[882]
باسم "مفجّر الصوف."
[884]
(ضحك)
[886]
وبدأت أتلقّى طروداً، الكثير من الطرود
[890]
من 388 مساهم من 36 منطقة
من الولايات الخمسين جميعها.
[895]
وفي النهاية، لم أتمكّن
من تغليف صخر ضخمٍ واحد،
[898]
بل غلّفت 18 صخراً.
[902]
(تصفيق)
[906]
لذا استمررت في ذلك
[908]
بمشاريع أضخم وبطموحٍ أعلى
[910]
بحيث كنت بحاجة لاستخدام مواد أخرى،
[912]
كالألياف الزجاجية والخشب والمعادن،
[916]
الأمر الذي توّجته بمشروع حالي
في TMC هنا في توسون،
[921]
حيث قمت بتغليف مشفى الأطفال.
[923]
(تصفيق)
[926]
خلال ذلك، توقّفت عن الحياكة.
[928]
فلم أكن أحبها فعلاً.
[929]
(ضحك)
[931]
ولكن...
[932]
كنت أحب الكروشيه.
[934]
(ضحك)
[938]
لذا، بدأت بصنع مربعات بطول 7 بوصات للضلع
ذات المربعات التي تقوم الجدات بصناعتها
[941]
-وذلك لأن هذه الأبعاد
هي الأبعاد التقليدية للجدات-
[944]
وكنت أُفكر خلال ذلك:
لماذا أتوقف عند طول 7 بوصات؟
[946]
أريد أن أصنع أشياء أكبر.
[948]
لذا فقد بدأت بصناعة مربعات
أكبر من تلك التي تصنعها الجدات.
[951]
وفي أحد الأيام، كنت في طريق العودة
إلى المنزل بعد رحلة عمل،
[953]
وكنت أحمل واحداً
من تلك المربعات الكبيرة جداً،
[956]
وولجت إلى موقع غينيس.
[958]
كنت أشعر بالفضول لمعرفة
أكبر مربع كروشيه في العالم.
[961]
ووجدت أنّه لا يوجد هكذا تصنيف.
[964]
(ضحك)
[965]
لذا قمت بتقديم طلب،
[967]
ورفضوني.
[969]
فاستأنفت الطلب،
[971]
ورفضوني.
[973]
واستأنفت مرة أخرى، وقالوا حسناً،
[975]
إذا صنعتَ واحداً طول ضلعه 10 أمتار
فسننشئ فئةً جديدةً،
[979]
وستكون حاملاً للرقم القياسي العالمي
في موسوعة غينيس.
[982]
لذا وفي السنتين التاليتين
[984]
والأشهر السبعة والأيام الـ17 التالية،
[988]
غرزة بعد غرزة،
[990]
قُمت أخيراً بإكمال نصف مليون غرزة،
[992]
مستخدماً أكثر من 30 ميل من الصوف،
[995]
وأنا حالياً حامل الرقم القياسي العالمي
في موسوعة غينيس
[998]
لأكبر مربّع كروشيه.
[1000]
(تصفيق) (هتاف)
[1007]
جذبت خلال ذلك الكثير من الانتباه الكريه
إلى مغامراتي.
[1012]
فقد ظهرت في مجلة نيوزويك،
[1014]
وإريك نيوز،
وهي تمثل الكتاب المقدس بالنسبة للفنانين.
[1017]
ولكن ما أريد منكم أن تستوعبوه
بعد أن تسمعوا هذا مني:
[1021]
هو أنني لا زلت طالباً متوسط المستوى.
[1024]
لا أزال نفس الطفل الذي لا يستطيع أن يهدأ
[1027]
أو أن يركّز على شيء
لأكثر من خمس أو عشرة دقائق مستمرة.
[1030]
وما زلت نفس الشخص الذي لا يملك
أي موهبة أو مهارة أو مَلَكة محددة.
[1036]
كل ما أفعله هو أنني آخذ مشروعاً كبيراً
ويتطلب طموحاً عالياً
[1039]
يظن الناس تنفيذه ضرباً من الإعجاز
[1041]
فأجزّئه إلى أجزاء أبسط
[1043]
ومن ثم أقوم بإحداث تحسينات طفيفة
طيلة فترة تنفيذي إياه
[1045]
لزيادة احتمال إنجازه.
[1048]
ولذا فإن السبب الرئيسي لحديثي هذا
[1050]
هو أنني أتمنى أن أُلهم بعضكم
[1053]
ليُخرجوا بعض الأحلام الطموحة
التي يتمنوها لأنفسهم
[1056]
من المكان الذي نسوها فيه
[1058]
ويبدأوا بالسعي نحو تحقيقها
بإحداث تغييرات طفيفة على برنامجهم اليومي.
[1062]
شكراً لكم.
[1063]
(تصفيق)
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





