🔍
The real truth about the 2008 financial crisis | Brian S. Wesbury | TEDxCountyLineRoad - YouTube
Channel: TEDx Talks
[0]
المترجم: Israa Walid
المدقّق: Fatima Zahra El Hafa
[7]
سأخبركم بحكمة غير مألوفة، حسنًا؟
[14]
أطلقت على حديثي اليوم
"الحقيقة وراء الأزمة المالية لعام 2008"
[21]
كما سأطلب منكم
[23]
أن تفكروا بماهية
[27]
الحكمة المألوفة لعام 2008؛
[31]
واضعًا بعض الكلمات في أذهانكم
أو واصفًا لكم الوضع،
[35]
وهو أن معظم الأشخاص يعتقدون
[37]
أن النظام الرأسمالي للسوق الحرة
-وخاصة مسؤولي البنوك- يعلوه الجشع
[45]
ويمرون بفترات من المضاربة الفائضة
[51]
وبعدها ينهار العالم
[54]
ومن ثم يتعين على الحكومة أن تتدخل وتنقذنا.
[58]
وبالمناسبة هذه هي القصة التي قيلت
عن "الكساد العظيم"
[62]
وهي القصة ذاتها التي قيلت
عن الأزمة المالية التي حدثت في عام 2008.
[69]
وقبل أن أبدأ بالجزء المهم من عرضي اليوم
[72]
أريدكم أن تفكروا في أمر آخر
[76]
وهو تحكم البنك الاحتياطي الاتحادي
[79]
بمعدلات أسعار الفائدة
قصيرة المدى في اقتصادنا.
[84]
وكما يعلم الجميع أنهم اليوم
[86]
يبقون على أسعار الفائدة بمعدل 0%
[89]
محاولين بذلك تحريك عجلة الاقتصاد.
[95]
ولكن ما لا يتذكره معظم الأشخاص هو أنه
في عام 2001 و2002 و2003
[102]
خفض الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة
[104]
إلى 1%،
أريدكم أن تفكروا بذلك.
[107]
لأنه عند اتخاذكم لقرار الحصول على قرض،
[110]
أو شراء منزل جديد،
[112]
ما هو أهم جانب في هذا القرار؟
[116]
بالطبع ستفكرون بما إذا كان لديكم دخل
أم لا،
[119]
أو هل أحببتم المنزل أم لا،
[120]
ولكن أهم جانب من هذا كله
[123]
هو معدل أسعار الفائدة.
[125]
خفض آلان جرينسبان أسعار الفائدة
[128]
إلى نسبة 1% في عامي 2003 و2004.
[134]
وفي الواقع كانت أسعار الفائدة منخفضة
[138]
عن معدل التضخم لثلاث سنوات تقريبًا.
[143]
والآن، ما رأيكم بذلك؟
[145]
عند تمعنكم بأحد المنازل تقفون متسائلين:
هل يمكنني شراء هذا المنزل؟
[149]
فمن الواضح
[150]
أن مسارات الدفع هذه محددة
بمعدلات أسعار الفائدة،
[153]
فعندما تنخفض أسعار الفائدة
[155]
ستشترون منزلًا أكبر
[157]
وفي منطقة أفضل،
[159]
وستشترون الخزائن الفاخرة
والمغطاة بالحرانيت
[161]
لأنكم ستتمكنون من توفير ثمنها.
[163]
اسمحوا لي أن أشرح لكم الوضع
بقصة أنا متأكد بأنكم ستفهمونها.
[168]
عندما تمرون بإشارة خضراء،
[174]
ستستمرون بالقيادة، لأن الإشارة خضراء.
[176]
كم شخصًا هنا سبق له التوقف
عند الإشارة الخضراء؟
[183]
لا أتحدث عن اللحظات الكبيرة،
[185]
(ضحك)
[186]
إنني أتحدث عما إذا توقفتم والإشارة خضراء،
[189]
وترجلتم من السيارة
ثم مشيتم نحو الجانب الآخر،
[193]
للتأكد من أن الإشارة الأخرى حمراء بالفعل.
[197]
لأنها إن كانت هي أيضًا خضراء،
[200]
سيكون من الصعب المرور
في هذا التقاطع الخطر.
[203]
إذن ماذا سيحدث عندما يخفض آلان جرينسبان
أو الاحتياطي الاتحادي
[207]
أسعار الفائدة إلى نسبة 1%؟
[210]
ستحصلون على الضوء الأخضر!
[213]
ستحصلون على الضوء الأخضر لشراء
[215]
الأشياء الكبيرة التي تفوق حاجتكم.
[218]
وبالمناسبة، لا يختلف النظام الاقتصادي
كثيرًا عنكم.
[222]
فمسؤولو البنك لا يختلفون كثيرًا
عن الأفراد العاديين.
[226]
سيقولون:
"بما أن أسعار الفائدة منخفضة جدًا،
[228]
لنستفد منها، فلن يؤثر الاقتراض كثيرًا،
إنه رخيص.
[232]
فلمَ لا نستفيد من ذلك أكثر؟
[235]
فآلان جرينسبان، أذكى رجل في العالم،
[240]
هو من يخبرنا أن أسعار الفائدة تبلغ 1%؛
[242]
بمعنى آخر أن الأضواء جميعها خضراء."
[246]
إذن ماذا سيحدث عندما تظل أسعار
الفائدة منخفضة هكذا؟
[250]
يجبر الأشخاص على اتخاذ القرارات
التي لا يجب أن يتخذوها بالأحوال الأخرى.
[254]
دعوني أخبركم به من زاوية مختلفة.
[257]
ارتفعت أسعار المنازل في عام 2001 بنسبة 8%.
[263]
وبحلول عامي 2004 و2005
[266]
ارتفعت أكثر لتصل إلى 14%
في عام 2004، و15% في عام 2005.
[271]
فبإمكانك أن تقترض من البنك
بنسبة 1%، خاصة مع هذه القروض العجيبة،
[276]
وستحصل على منزل يقدر بنسبة 14%:
[280]
يا له من عرض مغر!
[282]
فما حصل هو أننا شجعنا الأشخاص
على شراء المنازل،
[286]
منازل أكبر مما يحتاجون إليه في ذلك الوقت.
[290]
وشجعنا كذلك مسؤولي البنك
للاستفادة أكثر من هذه الأسعار،
[294]
والحصول على المزيد من الصفقات الخطيرة
التي لن يقدموا عليها
[297]
عندما ترتفع أسعار الفائدة.
[299]
وفي الواقع، لو كانت أسعار الفائدة
بمعدل 4% أو 5%
[302]
لا أظن أننا سنعاني من مشكلة
فقاعة الإسكان إطلاقًا.
[306]
والآن لنرجع بالزمن قليلًا؛
[309]
فقد حدث هذا من قبل.
[311]
حيث كانت آخر مرة خفض فيها
الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة
[317]
لفترة طويلة في السبعينات.
[320]
وفي السبعينات اشترى المزارعون
العديد من الأراضي،
[323]
وحفرنا العديد من آبار النفط،
[326]
وكنا نتراهن أن أسعار النفط ستبقى
مرتفعة إلى الأبد
[329]
وفي الثمانينيات، انهارت البنوك مع انهيار
[333]
أسعار المزارع والنفط.
[335]
وبالمناسبة انهارت كافة المدخرات والقروض
[338]
في الثمانينيات
[340]
للسبب ذاته:
[341]
وهو أنهم حصلوا على العديد من القروض
عندما كانت أسعار الفائدة منخفضة،
[345]
ولكنهم انهاروا بعدها عندما ارتفعت الأسعار.
[348]
وفي نفس الوقت،
[349]
أقنعنا البنوك الأميركية الكبيرة بتقديم
قروض طائلة إلى أمريكا اللاتينية والجنوبية.
[354]
وكذلك الحال في السبعينيات،
حيث توسعت البنوك
[358]
وقدمت العديد من القروض لقطاع الزراعة
والإسكان والنفط وأمريكا اللاتينية
[363]
وأمريكا الجنوبية،
فانهارت كل جوانب الاقتصاد هذه
[366]
في أواخر السبعينيات وبدايات الثمانينيات،
[368]
وأمست البنوك في مشكلة عويصة.
[372]
في الواقع، في عام 1983 لم يكن لأكبر
ثمانية بنوك في أمريكا رأس مال إطلاقًا
[379]
–كان يساوي 0-
[380]
وذلك بسبب إقراضهم الزائد لأمريكا
اللاتينية ودول أمريكا الجنوبية المنهارة.
[386]
فمن هذا كله، أود ذكر نقطة مهمة،
[389]
وهي: عندما تنظرون إلى الثمانينيات،
[392]
فمشاكلها لم تأثر -المشاكل المصرفية-
[396]
على الاقتصاد بأكمله.
[399]
ولكن أثرت عليه هذه المرة.
[402]
ولكن المهم هو السبب وراء كل ذلك،
[404]
وسنتحدث عنه بعد قليل.
[407]
أود إخباركم بشيء
[409]
فعلته للتو، حسنًا؟
[413]
هذه صورة لمؤشر إس وبي 500،
[416]
الذي يضم أكبر 500 سوق أسهم في أمريكا،
[420]
وتضم الشركات منذ 2008
حتى النصف الأول من عام 2009.
[426]
وحديثًا، عدت بالزمن قليلًا
[429]
وقرأت تسجيل المحاضر الحرفية
[433]
لجميع اجتماعات الاحتياطي الاتحادي
خلال عام 2008.
[439]
وفعلت ذلك
[441]
لأنهم يتأخرون خمس سنوات في إصدارها.
[443]
فالاحتياطي الاتحادي يدلي بالتصاريح
[445]
وبعدها ينشر محضر الاجتماع
[447]
وبعد خمس سنوات يزودوننا بالتسجيل
[448]
الكامل عما ناقشوه خلال الاجتماع،
أليس كذلك؟
[452]
تمثل جميع النقاط الحمراء الأربعة عشر
التي ترونها اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي.
[458]
ويعقد الاحتياطي عادة 6 أو 7 اجتماعات
[460]
ولكن كانت تلك السنة سنة أزمة، أليس كذلك؟
[462]
فعقدوا فيها 14 اجتماعاً.
[466]
دعونا نضعه في منظوره الصحيح،
[468]
يجلس في الاجتماع 18 أو 20 شخصًا
حول طاولة مستديرة،
[471]
ويتكون تسجيل المحاضر الحرفية
من خطابات كل منهم،
[474]
التي تمتد لثلاث أو أربع دقائق،
[475]
وإذا درات هذه التسجيلات بينهم وصوتوا
عليها، ستدور مرة أخرى وسيصوتون عليها
[480]
وتتكون تسجيلات المحاضر الحرفية هذه
من 1865 صفحة،
[485]
559000 كلمة.
[489]
ولعلمكم أني قد قرأتها من أجلكم.
[492]
(ضحك)
[493]
قد يستغرب البعض فكرة أنها تتكون
من هذا العدد الهائل من الكلمات.
[498]
لأن "العهد القديم" يتألف من 593000 كلمة.
[503]
فكروا بذلك جديًا،
[504]
بنينا الكون،
[505]
وجلنا الصحاري لـ 40 سنة، 50 سنة،
[508]
بنينا تابوتًا...
[510]
حدث الكثير في العهد القديم،
[513]
(ضحك)
[514]
ولقد استخدم الاحتياطي الاتحادي هذا الكم
[517]
من الكلمات لكتابة تاريخ سنة فقط
من اقتصاد أمريكا.
[522]
والآن، يمكنني أن أتكلم عن هذا الموضوع
[524]
-ربما في حديث TED منفصل-
لأنه يعد من أحد مشاكلنا.
[528]
إلا أني أريد أن أشير إلى نقطة مهمة للغاية
[531]
وهي التراجع الكبير الذي حل بالأسواق
[534]
في شهر سبتمبر وأكتوبر من عام 2008.
[538]
هل تعلمون ما حدث في شهر سبتمبر
وأكتوبر من عام 2008؟
[542]
أولًا، عطلة نهاية الأسبوع البشعة التي كانت
في 13 و14 من سبتمبر كما أعتقد،
[547]
حين خسر ليمان برذرز والمجموعة الأميركية
العالمية وفاني ماي وفريدي ماك،
[552]
حدثت كل تلك الأمور،
[554]
وبدأ الاحتياطي الاتحادي برنامجًا
أسماه بالتسهيلات الكمية
[558]
وعندها بدأوا بشراء السندات
وضخ النقد في الاقتصاد
[562]
في محاولة لإنقاذنا.
[565]
في الوقت نفسه، وبعد أسابيع قليلة،
[569]
في 8 أكتوبر 2018 قام هانك بولسن،
أمين الخزينة، بالتعاون
[576]
مع الرئيس بوش، بوش من البيت الأبيض،
والكونغرس بوضع
[581]
خطة إنقاذ الأصول المتعثرة،
[584]
حيث أنفقت الحكومة 700 مليار دولار
[588]
لإنقاذ الأنظمة البنكية، حسنًا؟
[591]
وأريدكم أن تتمعنوا أكثر في هذا المخطط.
[595]
بدأ التسهيل الكمي هنا تمامًا،
وتم تنفيذ الخطة هنا.
[601]
هل ساعدت بشيء؟
[604]
في الحقيقة أسوء جزء من الأزمة
كان بعد تنفيذ خطة الإنقاذ.
[609]
حيث تراجعت سوق الأسهم بنسبة 40%
[612]
وانخفضت أسهم الشركات المالية بنسبة 80%
بعد تنفيذ هذه الخطة.
[618]
وفي الواقع، لو ألقيت نظرة خاطفة
إلى هذا المخطط
[621]
ونظرت إلى هذه النقاط الحمراء
[622]
سأقول أنه كلما اجتمع الفيدراليون أكثر،
كلما عملوا أكثر وازداد الأمر سوءا.
[628]
فلا بد من وجود شيء ما يحدث، أليس كذلك؟
[633]
من وجهت نظري،
[635]
لم تنقذنا الحكومة،
[637]
وفي الواقع هذه إحدى المشاكل
التي يعاني منها الأشخاص
[640]
عند محاولتهم لفهم الاقتصاد.
[643]
هناك حقيقية مثيرة للاهتمام عن عالمنا،
[647]
وهي أن السوق الحرة -الرأسمالية-
[652]
ليس لديها وكيل دعاية،
[656]
بل الحكومة هي من لديها.
[659]
والاحتياطي الاتحادي لديه.
[662]
وفي الواقع هناك 2000 كتاب
عن الأزمات الاقتصادية،
[665]
ولكن هناك 3 كتب رئيسية لم تظهر إلا الآن.
[668]
الأول من تأليف تيموثي جيثنير
[669]
أمين الخزينة السابق فترة حكم
الرئيس أوباما.
[673]
كان مدير بنك الاحتياطي الاتحادي
في نيويورك في عام 2008.
[680]
وقد ألف كتابًا عن الأزمات؛
[682]
فمن برأيكم ذكر
[684]
بأنه أنقذ العالم؟
[685]
(ضحك)
[687]
تيموثي جيثنير بالطبع.
[689]
بن برنانكي.
[691]
لم يألف كتابًا، ولكن لديه كتاب
من الخطابات،
[693]
فمن برأيكم ذكر
[695]
بأنه أنقذ العالم؟
[697]
بن برنانكي.
[699]
هانك بولسن ألف كتابًا
[701]
فمن برأيكم ذكر بأنه أنقذ العالم؟
[703]
هانك بولسن.
[704]
في الواقع، هم لا ينسبون الفضل لأنفسهم
[707]
ولكنهم ينسبونه إلى خطة الإنقاذ
[709]
وإلى التسهيل الكمي وإلى اختبارات الجاهزية،
[712]
وهذا ما ينسب تيموثي جيثنير الفضل فيه
إلى نفسه:
[715]
اختبارات الجاهزية للبنوك ليثق الجميع بهم،
أليس كذلك؟
[719]
هذا ما أريد تسليط الضوء عليه،
[723]
لأن ما أريد قوله لكم -شرحه لكم-
[728]
هو السبب الذي أعتقد أنه وراء
[732]
تحويل الأزمة البنكية
إلى أزمة اقتصادية شاملة،
[736]
وإذا أعدتم النظر في بدايات الثمانينيات
[739]
حين خسرت البنوك أكثر
مما خسرته في عام 2008.
[743]
إلا أن الاقتصاد لم ينهار
[745]
وفي الواقع بدأ في التسارع بدون خطة الإنقاذ
[748]
أو التسهيل الكمي.
[750]
كما أن بول فولكير كان يرفع
من أسعار الفائدة في بدايات الثمانينيات،
[754]
وانتعش الاقتصاد حينئذ.
[756]
وأما هنا، قمنا بخفض أسعار الفائدة
إلى الصفر،
[758]
واستمر الاقتصاد بالنمو البطيء.
[761]
فما السبب الرئيسي وراء هذه المشكلة؟
[764]
وبالمناسبة، في تلك التسجيلات
التي قلت أنني قرأتها،
[767]
طلب بين بيرنانكي من موظفيه الخروج
والبحث عن مدى حجم المشكلة،
[773]
وعدد الرهان العقارية التي منحت،
[776]
وكمية الخسائر التي سنواجهها،
[778]
وكان لديه تقريبًا 200 موظف
من حملة الدكتوراه في الاقتصاد،
[783]
وعادوا بالمطلوب الذي يبلغ 228 مليار دولار.
[787]
لا تسيئوا فهمي
[790]
جميعنا نود امتلاك 228 مليار دولار
أليس كذلك؟
[793]
ولكنه مبلغ ضئيل مقارنة باقتصاد
يبلغ 15 تريليون دولار.
[799]
فكيف تحولت هذه المشكلة الصغيرة إلى مشكلة
[804]
أودت باقتصاد يبلغ 15 تريليون دولار؟
[807]
والجواب هو المحاسبة المتعلقة بسعر السوق.
[811]
وهي قاعدة محاسبية
[813]
يجهلها الجميع، أليس كذلك؟
[817]
وقد وضعت في نوفمبر لعام 2007
[820]
بعد أن كانت متجاهَلة وغير مطبقة منذ 1938.
[825]
اسمحوا لي أن أزودكم بمعلومات بسيطة
عن المحاسبة.
[829]
في عام 1800 كان مسؤولو الحسابات،
[834]
مسؤولي حسابات.
[836]
لأن مهنة المحاسبة لم تظهر بعد.
[839]
وبدأوا يتطورون شيئًا فشيئًا،
[841]
إلا أنهم سعروا كل شيء بناء على سعر السوق.
[844]
فإذا تفكرتم بالأمر،
[845]
إذا ارتفعت قيمة الأراضي الزراعية،
وقيمة الآلات،
[849]
وقيمة المخزون والقروض
[851]
فحينها يمكنكم رفع تلك الأسعار.
[853]
وفي أوقات الرخاء، تبدوا الأمور أفضل،
[855]
ولكن عندما تبدأون في خفض الأسعار،
ستصبح الأمور أسوء.
[859]
وأعتقد أننا إذا عدنا إلى 1800
[861]
سنجد أنها من أحد الأسباب التي سببت
التزعزعات في الاقتصاد
[866]
والرعب والكساد
[868]
وما يشابهها.
[870]
وفي الثلاثينيات، أزالت قاعدة المحاسبة
المتعلقة بسعر السوق العديد من البنوك.
[876]
وفي الواقع أنه كان قانونًا سيئًا،
[878]
وقالت هيئة الأوراق المالية والبورصات
الأميركية حينذاك لفرانكلن ديلانو روزفيلت
[881]
أنه يجلب عليه التخلص منه،
[883]
وقد فعل ذلك بالفعل في عام 1938.
[885]
ولم يعد بعدها، إلا في عام 2007.
[888]
فما الذي تفعله
المحاسبة المتعلقة بسعر السوق؟
[891]
حسناً، اسمحوا لي أن أخبركم بقصة.
[893]
تخيلوا أنكم تعيشون على ساحل ولاية تكساس،
في مدينة جالفنستون،
[899]
وتمتلكون منزلًا يقدر بقيمة 500000 دولار
بالقرب من الشاطئ،
[905]
ولديكم رهن عقاري بقيمة 300000 دولار
[907]
وهناك إعصار في طريقه للمنطقة.
[910]
ولن يستغرق وصوله إلا أربع أو خمس ساعات،
[912]
وجاء تعميم بإخلاء أحيائكم،
[916]
فبدأتم بحزم صوركم
[918]
وأهم أمتعتكم
[920]
وقبل أن تغادوا المنزل مباشرة
أتى مسؤول البنك الذي تتعاملون معه
[925]
(ضحك)
[926]
قائلًا:
[927]
لديكم رهن عقاري بقيمة 300000 دولار
على المنزل
[931]
وهناك إعصار قادم إلى المنطقة.
[933]
ومنزلكم على وشك الانهيار.
[935]
ونحن قلقون جدًا على قرضنا.
[937]
ونعلم أنكم دفعتم كافة الدفعات
[939]
ولكننا سنعرض هذا المنزل في السوق.
[943]
وتجيبون متسائلين: لقد رحل الجميع
ولم يبق أحد.
[945]
وقد رأيت السمسار يغادر للتو.
فمن سيقدم عرضه للمنزل؟
[949]
فيقول: لا تقلق هناك سيارة إطفاء،
[951]
لنذهب ونجعل رجل الإطفاء يقدم عرضه للمنزل.
[954]
فأوقفوا سيارة الإطفاء
وقال: قدم عرضك لهذا المنزل.
[957]
وقال رجل الإطفاء: هناك إعصار على وشك
[960]
أن يضرب المنطقة، سأدفع 20 ألف له.
[962]
ثم قال مسؤول البنك: أتعلم،
أنت مدين لي بقيمة 300000 دولار
[965]
ولكن المنزل لا يساوي إلا 20000 دولار
[967]
لأن هذا هو العرض المقدم له.
[969]
فإن لم تدفع لي 280000 دولار الآن
[975]
ستفقد منزلك.
[977]
لقد أفلست.
[978]
هذا ما تعنيه المحاسبة المتعلقة بسعر السوق.
[981]
وكل ما فعلناه في عام 2008 -وما فعله الناس-
[984]
هو أننا قلنا:
[985]
يقال أن هناك إعصار في طريقة للمنطقة
ولا قيمة لأي أحد،
[989]
فلم تتمكن البنوك من بيع الأصول
ولم يريدوا شراء الأصول،
[994]
وفي الواقع ما حدث هو أن خسارتهم
خرجت عن السيطرة
[998]
وتحولت خسارتها من خسارة تبلغ قيمة 300
مليار دولار إلى خسارة تبلغ 4 تريليون دولار
[1005]
والجميل في الموضوع هو نهايته.
[1009]
في التاسع من مارس لعام 2009،
[1012]
حدث أمر غير العالم بأسره.
[1014]
جاء شخص لا يعرفه الجميع،
في الحقيقة يعرفه الكثير
[1017]
ولكنه تقاعد الآن، عضو الكونكرس
بارني فرانك.
[1021]
كان اجتماع للجنته المالية يعقد
مرة في السنة،
[1024]
ودعا المحاسبين
[1025]
وقال: لا نعتقد أن هذه القاعدة صحيحة،
[1028]
فغيروا القاعدة المحاسبية بعدها.
[1030]
وفي التاسع من مارس لعام 2009
[1032]
أعلنوا عن انعقاد الجلسة، وعقدوها
في الثاني عشر من مارس،
[1035]
وغيروا القاعدة المحاسبية
في الثاني من أبريل.
[1037]
ومن ذلك الوقت نمى الاقتصاد
[1040]
وتضاعفت أسهم السوق بنسبة 200%.
[1043]
وقد فهمت من هذا الحدث الحقيقة
[1046]
التي أؤمن بها؛ وهي أن هذه الأزمة لم يكن
سببها الإفراط في المضاربات
[1053]
بل كان سببها الرئيس البنك الاحتياطي
الاتحادي في المقام الأول.
[1057]
وبتغيير هذه القاعدة
[1059]
فإننا ساهمنا في انعاش اقتصادنا وهذا
ما لا يدركه معظم الأشخاص.
[1065]
فهم مقتنعون
[1066]
أن الحكومة هي من تسببت في هذا الانتعاش
[1070]
وخاصة البنك الاحتياطي الاتحادي
باستخدام التسهيل الكمي.
[1073]
أريدكم أن تفكروا في أمر للحظة
وبعدها سأنهي خطابي.
[1077]
وهو أن ما يفعله الاحتياطي الاتحادي
هو أنه يشتري العديد من السندات،
[1082]
ثم يقوم بضخ النقد في الأنظمة البنكية،
[1085]
وطبيعيًا ستأخذ البنوك هذه الأموال
وتقرضها لعملائها؛
[1089]
ولكن في السنوات الخمس الماضية
لم تفعل البنوك ذلك.
[1092]
فما فعلته البنوك هو أنها بدأت بالاحتفاظ
بهذه الاحتياطيات الفائضة.
[1095]
عندما تنظرون إلى الاقتصاد اليوم
وتلاحظون مقدار نموه،
[1100]
العجيب في الموضوع
[1103]
هو أن هذا النمو أتى في الواقع
من المشروعات التجارية.
[1108]
أريدكم أن تتذكروا شيئًا واحدًا،
[1110]
وهو أن بين بيرنانكي وجانيت ييلين
لم يسهرا طوال الليل
[1116]
وهما يشربان ريد بول ويأكلان البيتزا
ويكتبان التطبيقات.
[1121]
(ضحك)
[1122]
فهما لم يحفرا بئرًا قط،
[1124]
ولم يخترعا طابعة ثلاثية الأبعاد.
[1127]
وعندما تنظرون إلى اقتصادنا
أريدكم أن تؤمنوا
[1132]
بأن السوق الحرة تعمل بالفعل،
[1134]
وأن تدركوا
[1136]
تأثير الحكومة الكبير والقوانين والأنظمة
[1139]
والتصرفات خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة.
[1143]
وأرى أن فهم بعض الأشخاص لأزمة 2008
[1148]
وهو فقدان البنوك لسيطرتها فهم خاطئ،
كما في الحكمة المألوفة.
[1152]
وأعتقد أن الحكومة هي من فقدت سيطرتها؛
[1155]
وبتعدلينا لتلك القاعدة
[1157]
بدأنا في عملية انعاش الاقتصاد
التي يتم تنفيذها حاليًا.
[1160]
شكرًا جزيلا لكم.
[1161]
(تصفيق)
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





