Could human civilization spread across the whole galaxy? - Roey Tzezana - YouTube

Channel: TED-Ed

[0]
المترجم: Rouaa Ez Edeen المدقّق: Hanan Ben Nafa
[6]
هل بإمكان الحضارة الإنسانية أن تنتشر أخيرًا على كامل مجرة درب التبانة ؟
[12]
هل بإمكاننا أن ننتقل إلى ما وراء كوكبنا الأزرق الصغير
[15]
لإنشاء مستعمرات في ذلك الحشد من الكواكب؟
[19]
يعتبر هذا السؤال هو مهمة مرعبة بالنسبة لنا
[21]
يوجد ما يقارب من 300 مليار نجم في المجرّة،
[25]
والتي تبعد 160,000 سنة ضوئية عنا
[29]
حتى الآن، أرسلنا مركبة فضائية واحدة إلى خارج نظامنا الشمسي،
[34]
سافرت بسرعة ضوء تبلغ 0.006%
[39]
بذلك المعدل، ستستغرق أكثر من 2.5 بليون سنة
[42]
فقط لتسافر من طرف واحد للمجرة إلى الطرف الآخر
[45]
ومن ثمّ هناك السؤال المتعلق ببقاء الإنسان
[48]
الهوّة بين النجوم هي ببساطة.. هائلة
[51]
لا يمكننا العيش بشكل دائم على معظم الكواكب،
[54]
و نحتاج العديد من الموارد لنبقى على قيد الحياة.
[57]
ومع ذلك، ومنذ عقود مضت، وجد العلماء أنه من الممكن نظريًا
[61]
ليس فقط أن ننشر الحضارة الإنسانية على مدار المجرّة،
[65]
ولكن يمكننا ايضاً القيام بذلك بسرعة كبيرة،
[67]
بلا أن نخرق أية قوانين فيزيائية معروفة.
[70]
ترتكز فكرتهم على عمل عالم رياضي اسمه جون فون نيومان،
[75]
الذي صمّم على الورق آلات التي يمكنها أن تتكرر من تلقاء نفسها
[78]
وخلق أجيال جديدة من نفسها.
[81]
فتعرف هذه لاحقًا باسم آلات فون نيومان .
[85]
في سياق اكتشاف الفضاء،
[87]
يمكن بناء آلات فون نيومان على الأرض
[90]
وإطلاقها إلى الفضاء.
[92]
هناك، ستحطّ هذه الآلات المكتفية ذاتياً على الكواكب البعيدة.
[96]
ومن ثمّ سينقّبوا عن الموارد المتاحة والطاقة المكتسبة،
[100]
فيخلقوا نسخ مطابقة عن أنفسهم،
[102]
وإطلاقها إلى أقرب الكواكب،
[104]
وإكمال الدورة.
[106]
النتيجة هي خلق الملايين من المجسات
[109]
تنتشر خارجًا في الكون مثل قطرة حبر في حوض سمك.
[114]
أحصى العلماء الأرقام ووجدوا أن آلة فون نيومان واحدة
[117]
تسافر بسرعة ضوء تبلغ 5%
[120]
يجب أن تكون قادرة على الاستنساخ على مدى مجرتنا خلال 4 ملايين سنة أو أقل.
[126]
ذلك قد يبدو زمنًا طويلًا،
[127]
لكن عندما تعتبر أن عالمنا عمره 14 مليار سنة،
[131]
ببالنسبة للقياس الكوني، يعتبر هذا سريع بشكل لا يصدق
[134]
ومكافئ لحوالي 2.5 ساعة في سنة كاملة.
[139]
سيتطلب بناء آلات فون نيومان بعض التقنيات
[143]
التي لانملكها بعد،
[144]
من ضمنها الذكاء الصناعي المتقدم،
[147]
التصغير
[148]
ونظم دفع أفضل.
[150]
إذا أردنا استخدامهم لنشر بشر فعليين على مدى المجرّة،
[154]
سنحتاج لنقلة تكنولوجية أخرى
[157]
القدرة على خلق كائنات حية وأجساد بشكل صناعي
[161]
باستخدام عناصرأولية ومعلومات جينية.
[164]
بغض النظر، إذا قامت - في المليار سنة الماضية
[167]
حضارة غريبة بخلق مثل هذه الآلة
[170]
وجهزتها مضاعفةً طريقها باتجاهنا،
[173]
لكانت مجرتنا تعج بهم الآن.
[176]
إذًا، عندها، أين هي كل هذه الآلات؟
[178]
بعض علماء الفضاء، مثل كارل ساغان،
[181]
يقولون أنه لن يبني الغرباء الأذكياء آلات تنسخ نفسها على الإطلاق.
[186]
لربما يخرجوا عن السيطرة،
[187]
ويهاجموا مراكز الكواكب لكي يستمروا بالاستنساخ.
[191]
يعتبر الآخرون غياب الآلات كدليل
[193]
على أن حضارة الغرباء الذكية غير موجودة،
[197]
أو أنهم انقرضوا قبل أن يستطيعوا تطوير التقنيات الضرورية.
[201]
لكن لم يوقف كل هذا البشر عن تخيل كيف سيكون الأمر
[205]
إذا كانوا موجودين.
[207]
مؤلف الخيال العلمي دايفيد برين
[208]
يكتب عن عالم توجد فيه مختلف آلات فون نيومان
[213]
التي تتكاثر معًا
[215]
بعضها مصمّم لتعظيم حضارات صغيرة،
[218]
وبعضها لتحديد مواقعهم وتدميرهم قبل أن يصبحوا مصدر تهديد.
[221]
في الحقيقة، في رواية برين "Lungfish"،
[224]
تحافظ بعض آلات فون نيومان على نظرة مقربة للأرض حاليًا،
[230]
بانتظار أن نصل لمرحلة معينة من التعقيد
[233]
قبل أن يقوموا بالتحرك.
[235]
كل ما نملكه حتى الآن الفضول والنظرية.
[238]
لكن في المرة المقبلة التي تشاهد فيها السماء ليلًا
[241]
فكر أن مليارات الآلات التي تستنسخ نفسها
[244]
لربما تمضي قُدماً بين النجوم في مجرّتنا في هذا الوقت.
[249]
إذا كانوا موجودين، سيحطّ أحدها على الأرض في النهاية
[253]
أو لربما، فقط لربما، قد يكونون هنا أصلاً.