Population, Sustainability, and Malthus: Crash Course World History 215 - YouTube

Channel: CrashCourse

[0]
مرحبًا، أنا جون غرين وهذه سلسلة Crash Course World History،
[2]
واليوم سنتحدث عن موضوع لا أفضله ألا وهو انتهاء البشرية.
[6]
سيد غرين! أيعني هذا أنك ترى الغيب؟
[8]
إن كان الأمر كذلك، فأخبرني إلام ستؤول علاقتي بأماندا كي؟
[10]
يا ذاتي من الماضي، عبارة "تؤول علاقتي" توحي بأن هناك علاقة
[16]
لكن لم تكن ولن تكون هناك علاقة أبدًا.
[18]
لكنك تعرف زوجتك المستقبلية، ولن أخبرك بمن تكون، فستفسد الأمر إن أخبرتك!
[33]
لن ننظر إلى نهاية البشر الفعلية اليوم،
[36]
بل سندرس نظرية عن انهيار الحضارة.
[40]
وعلى عكس النظريات الصحيحة،
[42]
فلا تتضمن هذه النظرية المخلوقات الفضائية ولا الرجال الآليين ولا الآليين الفضائيين.
[45]
بل هي مرتبطة بكوارث بيئية سببها البشر.
[49]
سنتناول اليوم التعداد السكاني
[52]
والنظرية الأقوى المتعلقة بالنمو السكاني وأثره على البشرية،
[56]
ألا وهي نظرية توماس مالثوس.
[58]
والمدهش في استمرارية هذه النظرية هو انعدام صلتها التام بالتاريخ الفعلي للبشر.
[65]
حسنًا. إذن، عام 10 آلاف قبل الميلاد، كان يسكن الأرض أقل من مليار شخص.
[69]
وبعد 12 ألف سنة، أي حوالي عام 1800 بعد الميلاد، أصبح عدد السكان...
[75]
ما يزال أقل من مليار.
[76]
في ذلك الوقت، كتب قس أنجليكاني اسمه توماس مالثوس مقالة في مبدأ التعداد السكاني
[82]
فسرت سبب بقاء بطء النمو السكاني على حاله إلى الأبد.
[88]
رأى مالثوس عدد الفقراء المتزايد في الشوارع الإنجليزية،
[91]
وفعل ما سيفعله أي مفكر عاقل في مكانه: قارنهم بالأرانب.
[95]
كان رأيه أن القوى التي أبقت معدل نمو الأرانب ثابتًا تؤدي الوظيفة نفسها مع البشر.
[100]
الحيوانات المفترسة والجو القاسي والأوبئة والجوع.
[104]
لكن اتضح أن البشر لديهم وسائل للتعامل مع الحيوانات المفترسة، فقد قتلنا جميع الأسود.
[107]
كما أننا وجدنا طريقة رائعة للتعامل مع الأجواء القاسية
[110]
لم تكتشفها الأرانب، ألا وهي الملابس، ناهيك عن النار والسكن.
[114]
يبقى إذن المخلوقات الفضائية المفترسة والأمراض والجوع كعوائق ضخمة.
[120]
سنتناول كلًا منها على حدة. أولاً، تولى آرنولد شوارتسينيغر
[122]
أمر المخلوقات الفضائية المفترسة. شكرًا لك يا سيد شوارتسينيغر.
[126]
جعلناك محافظ كاليفورنيا لنكافئك.
[128]
يأتي بعدها الأمراض. وقت كتابة مالثوس لنظريته، كان خطر الأمراض على الشعوب البشرية يتناقص.
[133]
أما آخر عائق، الجوع، ومع أننا قلنا سابقًا إن الجوع
[137]
بشكل عام مشكلة من صنع البشر، لكنها بالنسبة لمالثوس كانت كارثة طبيعية.
[141]
اعتبر مالثوس التكاثر غير المنظم جذر المشكلة.
[144]
تذكروا أنه كان منطلقًا من سياق الأرانب.
[147]
وقد فسر الأمر رياضيًا. فقال إن "البشر تكاثرهم هندسي، ويمكنهم مضاعفة عددهم كل 25 سنة،
[154]
لكن الأرض محدودة ولا يمكن جعلها تنتج أكثر من زيادات حسابية صغيرة من الطعام."
[161]
إذن فعدد السكان يتنامى هندسيًا،
[164]
بينما الطعام يتكاثر حسابيًا، إذن سيموت البشر جميعهم.
[167]
قالت النظرية إن قلة الطعام تسبب المجاعة فورًا بالنسبة للمخلوقات الأبسط،
[171]
أما البشر فسيظلون يُنتجون المزيد من الحيوات البائسة
[176]
مع تسبب ارتفاع الطلب برفع أسعار الطعام واللباس والخبز والدواء.
[180]
الدول القوية والأفراد الأقوياء سيستولون على ممتلكات الضعفاء،
[184]
لكن حتى بعض الأقوياء سيقعون ضحية الجوع والمرض.
[187]
وفي النهاية ينخفض عدد السكان بما يكفي لترجع الأرض لسابق إنتاجيتها،
[191]
ما يعطي جيلًا آخر الفرصة لتكرير الأخطاء نفسها.
[195]
إذن، مع الوقت، سيظل عدد السكان ثابتًا مع خصوبة الأرض الطبيعية.
[201]
ولأنه كان شخصًا بهيجًا، أسمى مالثوس نظريته "دورة البؤس".
[205]
إن مقالته هذه إحدى أكثر الكتابات تأثيرًا في التاريخ،
[209]
وقامت، إلى جانب مجموعة من الأعمال الأخرى، بترسيخ أساليب وأهمية علم الاقتصاد الحديث.
[214]
وفتحت آفاق علوم التطور، وفي تأثير لها مباشر،
[218]
أدت نظرية مالثوس دورًا فاجعًا في مجاعة البطاطا في إيرلندا في الفترة 1846-1851.
[224]
فلنذهب لفقاعة التخيل التي ستكون حتمًا مكئبة.
[226]
مات قرابة مليون إيرلندي من الجوع والمرض والعنف خلال المجاعة
[231]
التي تسبب نوع من الفطريات في إبادة سلالة البطاطا الوحيدة التي تُزرع في إيرلندا.
[236]
لو أن إيرلندا استطاعت الوصول لآلاف أنواع البطاطا الأخرى
[240]
أو لمعونة لشراء محاصيل أكثر ثمنًا، لما مرت بهذا العناء.
[244]
لكن السياسة الإنجليزية الرسمية تجاه إيرلندا والتي وضعها سيدها الاستعماري تشارلز تريفيليان
[249]
اقتضت بعدم إعانة إيرلندا وعدم السماح للغير بإعانتها.
[253]
منع السفن الأمريكية المعبأة بالذرة من وصول الجزيرة،
[257]
وجعل المزارع الإيرلندية التي تزرع محاصيل غير البطاطا تبيعها مباشرة لإنجلترا.
[261]
إن كره الإيرلنديين الكاثوليكي الممتد لمئات السنين
[263]
كان السبب الأساسي لسياسات إنجلترا الصارمة، لكن نظرية مالثوس كان لها دور أيضًا بذلك.
[268]
في القرن السابق لعام 1846، كان عدد سكان إيرلندا قد نما كثيرًا،
[272]
ورأى كثير من المفكرين الإنجليز المجاعة على أنها النتيجة التي توقعها مالثوس.
[276]
من هذا المنطلق، كان تقديم الطعام أو المساعدة لإيرلندا بلا جدوى،
[281]
لأنه كان سيطيل دورة البؤس حتى تبتلع أناسًا أكثر.
[286]
لذلك، أعلن تريفيليان مطمئنًا أن الحل الوحيد للمجاعة كان موت الإيرلنديين
[291]
كي تكون جثثهم عبرة تذكر الناجين بعدم ممارسة الجنس.
[295]
فقال: "إن حكم الرب أنزل بالإيرلنديين هذه المصيبة ليعلمهم درسًا،
[299]
ولا ينبغي تخفيف هذه المصيبة كثيرًا."
[303]
طمأن تريفيليان الناس التي قلقت على الأطفال المتضورين جوعًا
[306]
بقوله إن "الشر الحقيقي الذي علينا كفاحه ليس الشر المادي للمجاعة،
[311]
بل هو الشر الأخلاقي الكامن في نفس البشر الأنانية الفاسدة الهائجة."
[316]
شكرًا يا فقاعة التخيل. فلماذا إذن أرادت إيرلندا الاستقلال من الأصل؟ لهذا السبب!
[321]
بحلول عام 1852، كانت الهجرة والجوع
[323]
قد قللا سكان إيرلندا من حوالي 6 مليون ونصف إلى 4 مليون نسمة.
[328]
عام 2010، كان عدد سكان الجزيرة أقل من عددهم لدى بداية المجاعة.
[332]
إذن، يبدو أن هذا دليل قاطع على نظرية مالثوس، صحيح؟ لا.
[338]
في الواقع، حتى أثناء كتابة مالثوس للنظرية، كان منحنى النمو السكاني آخذًا بالازدياد.
[343]
كانت زيادة السكان تدريجية جدًا، فما لاحظ مالثوس منها
[348]
إلا المهمشين والفقراء المتمسكين بالحياة.
[350]
لكن نمو عدد البشر كان سيستمر أكثر مما تخيل مالثوس، بل إن إيقافه كان مستحيلًا.
[358]
منذ 1750 وحتى 1850، أي في فترة حياة مالثوس،
[361]
زاد عدد سكان الأرض نصف مليار نسمة، من حوالي 800 مليونًا لمليار و3 ملايين.
[367]
وعام 1960، وصل عددهم 3 مليارات.
[370]
ومنذ ذلك الحين، يزداد عدد البشر مليارًا كل 15 سنة تقريبًا.
[375]
قدرت الأمم المتحدة أن في عام 2009 أو 2010، وُلد الشخص رقم 7 مليار.
[380]
تخيلوا، في اللحظة التي كتب فيها مالثوس أن ازدياد عدد البشر مستحيل،
[386]
كان تعدادهم قد بدأ بتسارعه الفائق. فأين كان خطؤه؟
[390]
إن مالثوس كان كطالب نجيب في مادة الوجود البشري،
[393]
كان تحليله صحيحًا فيما يخص 95% من التاريخ.
[397]
لكن اتضح أن التفوق الدراسي لا يعني النجاح في الحياة،
[401]
كان ينبغي على مالثوس النظر لما وراء الكوارث البارزة
[404]
ليرى الثورتين الكبيرتين الحادثتين في إنتاج الطعام أثناء فترة حياته.
[410]
أحد أسباب فشله كانت أنه، كغيره من المفكرين الغرب، لم ينتبه للصين.
[416]
غير المزارعون الصينيون الأرض واستخدموا عددًا من الاختراعات كالسدود
[421]
والنواعير وسلاسل الدراجات لزراعة الأرز في حقول صنعها البشر.
[425]
تطلب الأمر جهدًا كبيرًا، لكنه نجح.
[427]
خصوصًا عندما اكتشفوا أن أحشاء وعظام السمك
[430]
الذي يسبح في الماء يمكن استخدامها كسماد!
[435]
فاستطاعوا زراعة محصولين أرز في السنة.
[438]
وهذا هو سر عظمة الصين: الطعام!
[441]
ومع فائض الإنتاج، توفر لدى المحظوظين في الصين وقت للدراسة والاختراع.
[447]
ومع أن بداية هذا النظام بدأت من الماضي الموغل في القدم،
[451]
إلا أن إضافات حصلت عليه خلال تاريخ الصين واستمرت حتى عصر سلالة تشينغ.
[456]
لكن الزراعة كانت تتغير في أوروبا حتى في حياة مالثوس.
[460]
مثلاً اخترع تشارلز "تورنيب" تاونسيند مكبس الحبوب جيثرو تال، وهو نظام تدوير للمحاصيل،
[466]
وتربية الحيوانات التي مارسها مزارعون علماء مثل روبرت بايكويل،
[470]
الذي زاد عدد أغنامه عن طريق التكثير الانتقائي.
[473]
لذا، يبدو محالاً أن مالثوس لم ير هذه الثورة،
[476]
لأنه كان يستطيع رؤيتها من منزله في سوري في إنجلترا.
[480]
لكن، من وجهة نظره، كان لهذه الثورة الزراعية الأثر المعاكس لما حدث في الصين.
[486]
فبدلًا من توفير طعام وراحة أكثر للناس،
[489]
بدا لمالثوس أنها كانت تسبب لهم بوسًا أكبر.
[493]
ذلك لأنه، بالنسبة لأوروبيين كثر، كانت الثورة الزراعية تعني الطرد من أراضيهم.
[498]
أهم ابتكار في ثورة أوروبا الزراعية كان لا يُرى: قرار أن يُنظر للأرض على أنها ملكية خاصة.
[505]
فكرة امتلاك الإنسان للأرض كانت غريبة على معظم الأوروبيين،
[511]
حتى عام 1500، كان معظمهم يرون الأرض ملكية خالقها الأوحد: الله،
[518]
ومن عينهم الله على الأرض، أي الملوك والكنيسة،
[521]
كانوا يستطيعون منح أناس يختارونهم أجزاء من الأرض.
[524]
أما الأرض غير المعطاة لمالك،
[527]
فكانت تظل مفتوحة لأي شخص يريد استخدامها، وكانت تسمى بأرض العموم.
[532]
في بعض أجزاء أوروبا، كان أكثر من نصف المناطق أرضًا للعموم.
[536]
لكن، حوالي عام 1100 بعد الميلاد، وجد ملوك بريطانيا أنفسهم
[539]
يفتقدون النقد واضطروا لفرض ضرائب جديدة.
[542]
مقابل التصويت لصالح زيادة الضرائب والمنح،
[545]
منح الملوك عقود تسييج للإنجليزيين الأثرياء
[548]
تسمح لهم بتسييج أرض العموم واعتبارها ملكًا لهم.
[552]
والناس الذين كانوا يستخدمون الأرض لرعي الحيوانات أو قطع الخشب أو زراعة المحاصيل
[556]
أصبح ممكنًا طردهم. ولأول مرة، صار الأثرياء يستطيعون إبقاء
[560]
أميال من الملكية المسيجة خصيصًا لرعي أغنامهم أو للتنقيب.
[565]
أما المطرودون من أراضيهم، ومع حرمانهم من فرصة زراعة أو صيد الطعام،
[569]
لجأوا للتسول والسرقة، وللندن، حيث عملوا مقابل أجر.
[574]
أجر؟ لا يجوز أن يعيش البشر هكذا، يعدون ساعات عملهم عدًا!
[580]
لحظة، ستان، ألا تتلقى أنت أجرًا؟
[583]
هذا مريع. أنا أعيش على الأرض. إن لم أزرع الطعام بنفسي، لا آكله!
[588]
لذا، ما إن شب مالثوس، حتى كان وضع الفقراء والمطرودين فظيعًا.
[592]
لذا، لا يدهشني أن مالثوس لم ير سوى النتائج السلبية للثورة الزراعية.
[598]
فقط خلال النظر للماضي نعرف أن الملكية الخاصة سرعت من المبادرات
[602]
المتخذة لتجريب وسائل جديدة لإنتاج الطعام، ما أحدث زيادة هائلة في كمية الطعام المنتجة.
[609]
قبل التسييج، لم يكن منطقيًا أن يشتري أحد مكبس حبوب
[612]
ويزرع صفوفًا مرتبة من الحبوب، لأن أي شخص معه بقرة كان ليأتي بعد ساعة ويبعثرها.
[618]
ومع انخفاض أسعار الطعام بسبب زيادة الإنتاج، خفت دورة البؤس
[623]
التي وصفها مالثوس، لكن بشكل ضئيل.
[625]
بل إن الابتكارات الزراعية أثبتت أن مالثوس كان مخطئاً كليًا.
[631]
فلماذا إذن ما تزال نظريته مؤثرة؟ أظن السبب هو المنطق المقنع
[635]
في كون المصادر، وخصوصًا الطعام، محدودة.
[638]
فنحن نعيش على أرض جزء معين منها صالح للزراعة،
[642]
وسوف يمتص البشر جميع المصادر عاجلًا أم آجلًا.
[646]
وهذا ينطبق خصوصًا على عصر التغير المناخي العالمي.
[649]
عام 2014، أصدرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ
[652]
تقريرًا حذر من إمكانية تسبب درجات الحرارة العالية
[655]
بتقليل إنتاج الطعام الذي يتزايد الطلب عليه.
[658]
بل حتى ادعى أن زيادة درجات الحرارة قللت بالفعل إنتاج القمح بنسبة 2% كل عقد،
[663]
أما الطلب على الطعام فارتفع 14% في الفترة نفسها.
[668]
أسعار الطعام، التي ظلت تنخفض بانتظام حتى سنة 2007، بدأت تتقلب منذ ذلك الحين،
[673]
ما سبب أحيانًا المجاعات والاضطرابات السياسية في أحيان أخرى.
[677]
جميع هذه مشاكل حقيقية قد تصبح كارثية،
[680]
لكن سيناريوهات الشؤم الأخرى المتعلقة بالسكان الطعام،
[683]
وأشهرها الكتاب الصادر عام 1968، "قنبلة السكان"، حتى الآن خاطئة.
[688]
سيموت أناس أقل من الجوع هذه السنة ممن ماتوا قبل 500 سنة
[693]
مع أن عدد السكان اليوم أكثر بكثير.
[695]
كما يزال هناك متسع لتحسين المحاصيل الزراعية.
[698]
لكن معرفة أن مالثوس مخطئ ليست مثيرة بقدر معرفة سبب خطئه.
[703]
استقل مالثوس من قدرتنا على التكيف مع محددات البيئة والنجاح بذلك،
[709]
كما قلل من قيمة التكنولوجيا والابتكار ودورها في تشكيل عالم يعيش فيه بشر أكثر.
[716]
بالطبع، لم يحدث ذلك دون تكاليف، بما فيها التغير المناخي.
[720]
وأعتقد أن هذا هو سبب تأثير مالثوس الضخم.
[722]
فالوجود البشري لا تلغي محاسنه مساوئه، يمكن أن أستفيد أنا وتستفيد أنت.
[729]
لكن صحيح أن المصادر التي نظنها لن تنتهي، ستنتهي.
[734]
شكرًا لمتابعتكم، أراكم الأسبوع المقبل.
[735]
يصور Crash Course هنا في استوديو تشاد آند ستايسي إيميغهولتز في إنديانابوليس،
[740]
وهو قائم بفضل دعمكم له على subbable.com وكذلك بفضل هؤلاء الناس الذين يعدونه.
[744]
Subbable خدمة اشتراك اختيارية تسمح لكم بدعم Crash Course مباشرة.
[748]
كي يبقى مجانيًا للجميع إلى الأبد، لذا نشكر جميع مشتركينا عبر Subbable.
[752]
إن أردتم دعمنا، فبإمكانكم أن تحصلوا على هديا قيمة كقمصان وملصقات وأقراص فيديو.
[757]
شكرًا لكم على المتابعة، وكما نقول في مسقط رأسي: "لا تنسوا أن تكونوا رائعين."