Investment and consumption | GDP: Measuring national income | Macroeconomics | Khan Academy - YouTube

Channel: Khan Academy

[0]
ما أريد شرحه في هذا الفيديو هو " المقارنة بين الإستثمار والإستهلاك"
[4]
وسوف نحللهما بطريقتين
[6]
الأولى: وهي التي سنطلق عليها الطريقة التقليدية (اليومية)
[9]
الثانية: هي الطريقة العلمية والتي تقع تحت علم الإقتصاد
[13]
ولأنه يوجد مفاهيم خاصة يستخدمها الإقتصاديون
[18]
لذلك سوف أقوم بشرح بعض المفاهيم المتعلقة بموضوعنا
[21]
حتى يسهل فهم جميع النظريات المتعلقة بها
[24]
دعونا نبدأ بمفهوم "الناتج المحلي الإجمالي" وهو ما نسمع عنه دائماً
[27]
سوف أرسم هذا الخط الفاصل، وفي هذه الجهة سنتحدث عن المفاهيم الاقتصادية كما نراها في حياتنا اليومية
[34]
وفي هذه الجهة سنضع كل ما يقابلها من المفاهيم الإقتصادية
[41]
ولا تختلف الجهتين فيما يتعلق بشرح المفاهيم، خصوصاً عندما نتحدث عن كيفية حساب الناتج الإجمالي المحلي
[49]
ولكنهما مختلفتين بأمور أخرى مهمة وعديدة
[53]
لنعود الى الإستثمار، والذي يتشابه بالطريقتين، وهو الربح المستقبلي الذي تتوقعه مقابل قيامك بشيء ما
[60]
على سبيل المثال، إذا قمت ببناء منزل اليوم
[65]
وهذا هو الخط الزمني
[70]
سوف يستمر المردود المتوقع من الإستثمار في المنزل لأنه سيوفر لي ربحاً مستقبلياً
[73]
بعد مرور سنة من اليوم، سأستطيع أن أبقى في هذا المنزل، مما يعني نفس قيمة الإيجار، وهذا يعتبر ربحاً
[78]
وبعد مرور سنتين، ستزيد قيمة الربح
[82]
أو يمكنك القيام بإستثمار مالي ما، كالقروض مثلاً
[86]
كأن تقوم بإقراض المال لجهة ما، وفي المقابل تحصل على صك استثماري
[90]
وهي بكل بساطة عملية لا تتعدى أن تقرض المال لأحدهم مقابل شيء ما
[93]
هذا الإستثمار قد نقوم به في حياتنا اليومية دون أن ندرك بأنه "استثمار"
[97]
فأنت عندما تُقرض أحد ممتلكاتك، سوف تعود عليك بالمستقبل
[104]
هذا المردود قد يكون ربح مادي أو فائدة ما
[107]
في حياتنا اليومية نستطيع التفكير بالعديد من الإستثمارات التي نقوم بها بشكل عفوي
[112]
كالذهاب الى الجامعة، أو الحصول على أحد الشهادات الأكاديمية
[114]
لنستخدم مثال الحصول على التعليم العالي بما أنه متداول بكثرة. اذا استثمرت وقتك ومالك في التعليم
[120]
سوف يستمر المردود منهما الى ما لانهاية
[123]
ونحن عندما نقوم بهذه الخطوة، نضع نصب أعيننا الفرص الوظيفية الأفضل والمدخول الشهري الأحسن
[127]
الى مدى الحياة، ولن تتوقف عوائد هذا الإستثمار بتاتاً
[129]
اذن هذا هو التفسير العملي للإستثمار
[131]
أما الإستهلاك من المنطلق العملي للحياة اليومية أيضاً
[134]
فهو أن تشتري شيئاً أو تقوم بشيء ما، مقابل منفعة واحدة
[138]
أي مهما بلغت قيمة الشيء الذي تنفق عليه فهو للإستخدام في فترة قصيرة
[145]
ومهما كانت منفعته فهي ستذهب بعد فترة ما، غالباً ما تكون قصيرة
[152]
والإستهلاك هو أمر نقوم به دائماً بشكل يومي
[156]
فإذا اشتريت قطعة حلوى لأكلها، فأنت قمت بإستهلاكها مباشرة
[159]
لم تستثمرها، كما لو ذهبت للسينما فأنت تنفق وتستهلك مباشرة
[167]
مع العلم أننا لا نقارن هنا القيمة المعنوية للإستهلاك.
[170]
أما الإستثمار فمهما كانت قيمته المعنوية فهو في نهاية المطاف سيعود عليك بفوائد مستقبلية
[175]
وهذه الفوائد ستساعدك على الإستهلاك، لأن عملية الإنفاق من أجل إستهلاك سلع ما هو أمر لابد منه
[179]
لتسهيل أمور معينة في حياتك، لذا نحن لا نحكم هنا بأن الإستثمار أفضل من الإستهلاك
[183]
فالعديد من الأمور يختلط فيها الإستثمار والإستهلاك معاً، فمثلاً عندما تذهب الى السينما أو عندما تشتري كتاباً جديداً فهل أنت
[190]
تستثمر بشراء كتاب جيد أو مشاهدة فيلم ذو قيمة درامية، أم أنك تفعل ذلك لمجرد الإستهلاك
[195]
ولكن في نهاية المطاف لا تستطيع أن ننكر بأن الإستهلاك يجعلنا أسعد، وأفضل بشكل ما
[200]
الآن نتجه الى تفسير (الإستثمار والإستهلاك) بالمفاهيم الإقتصادية العلمية، والتي ترتبط أيضاً بحياتنا اليومية
[204]
ولكن بشكل أكثر دقة وذو معالم واضحة، وذلك حتى يسهل تفسيرهما اذا كنا
[208]
نتحدث عنهما على مستوى الإقتصاد العام أو على صعيد دولة ما
[213]
لذا يتفق جميع الإقتصاديون مهما اختلفت أصولهم
[217]
على أن الإستثمار (في الإقتصاد) هو أداة لإستثمار رأس المال
[225]
ولشرح معنى أداة لإستثمار رأس المال، لنفترض أنك تملك مصنعاً
[228]
سوف تقوم بشراء المعدات لتشغيل المصنع: الماكينات والروبوتات وشريط تجميع آلي
[233]
وكذلك بكرات التشغيل وغيرها من المستلزمات
[236]
هذه الأشياء التي يجب عليك الحصول عليها لتشغيل مصنعك تسمى "قائمة البضائع الموجودة"
[241]
وإذا ركزنا اكثر سنلاحظ بأن هذا المفهوم لا يختلف كثيراً عن "الإستثمار"
[245]
فكلاهما يستخدمان للحصول على مردود ما في المستقبل
[249]
فأنت تشتري قائمة بالبضائع لتشغيل مصنعك، فمثلا عندما تشتري المواد الخام
[253]
سوف تقوم بمعالجتها واستخدامها للحصول على منتج ما في المستقبل
[257]
وكمثال آخر على "قائمة البضائع الموجودة" يوجد لدينا البناء والمنشآت المتعلقة به
[264]
وكما تلاحظون فإن شرح مبدأ الإستثمار في الإقتصاد لايختلف بتاتاً عن مبدأ الإستثمار بالنسبة للشركات
[269]
كما أن الإستثمار بالمفهوم الإقتصادي وما يقابله من "قائمة البضائع الموجودة" في الشركات يتشابهان
[276]
مع سلوك الأفراد في الإستثمار، كأن يشتري أحدهم أرضاً ثم يعمرها
[280]
ليؤجر الشقق لعائلات عديدة
[284]
أما الفارق الرئيسي بينهما، فهو ان الإستثمار في شراء منزل على صعيد فردي
[290]
لا يظهر في ميزانية العائلة على أنه إستهلاك أو أستثمار، لأنهم لم ينفقوه ولم ينتجوا شيئاً بالمقابل
[293]
هنا اختلفت الأمور كلياً، لذا عندما نقوم بشرح مفهوم يتعلق بحياتنا اليومية
[298]
نلاحظ أنه يختلف عندما نفسره بطريقة اقتصادية، مثل عملية الانتاج من رأس المال
[302]
أو إضافة البضائع الموجودة، زيادة عناصر العمل وغيرها
[305]
كذلك عندما أقوم بشراء مصنع من احدهم، فهذه العملية لا تؤثر على الناتج الإجمالي المحلي
[309]
كما أنها لا تعتبر استثماراً أو انفاقاً، لأن هذه الخطوة التي قمت بها هي مجرد تحويل
[312]
رأس المال من شخص لآخر.
[314]
ولن تضاف الى "الناتج الإجمالي المحلي" الا بعد الحصول على منتج. أما بالنسبة للإستهلاك
[318]
فمن وجهة نظر إقتصادية
[323]
يعني الإنفاق، أي عملية إنفاق على البضائع والمنتجات من قبل الأفراد
[331]
ماعدا القيام بشراء منزل جديد
[343]
دعوني أوضح أكثر حتى لا تختلط الأمور
[345]
لأن مبدأ تحويل المال أو الشيء من مكان لآخر لا يعني حصول حركة إقتصادية
[348]
إذن سنضع هنا قائمة المنتجات الجديدة
[353]
أما الأمر الغير بديهي هو كيفية تاثر "الناتج المحلي الإجمالي"
[359]
عند إنفاقك على قسط جامعي ما، فهذه عملية مرتبطة
[362]
بمنتج جاهز، أي أنك تستهلك خدمة تشبه البضائع المنتجة الجديدة
[370]
لذا يقع التعليم "هنا" من وجهة نظر اقتصادية
[373]
أما في حياتنا اليومية وعلى صعيد الفردي فأنا أعتبر أن التعليم هنا.
[377]
فربما تقوم بشراء سيارة، ولكن ليس بهدف الرفاهية
[381]
وإنما كي تستطيع الذهاب الى عملك
[384]
هنا يقع الجدل، هل السيارة استثمار فردي لك
[388]
لأنك عندما تشتريها ستحصل على وسيلة نقل الى عملك كل يوم
[394]
وهذا مردود مستقبلي، لذا قد يعتبرها البعض استثماراً
[398]
أما بلغة الأرقام والمحاسبة فهذه السيارة لن تعود عليك بشيء
[400]
الا أنها ستطلب حيزاً للوقوف.
[403]
لقد اشتريت منتجاً جديداً (السيارة) ولكنها بالإقتصاد تعني استهلاكاً
[404]
على العكس من لو اشتريت منزلاً جديداً والذي لا يعد استهلاكاً!
[412]
ولشرح الأمر أكثر، بالنسبة للشركات اي عملية إنفاق
[417]
تعتبر استثماراً
[420]
لإنه في نهاية المطاف، جميع عمليات الإنفاق التي تقوم بها الشركات تصب بهدف مشترك
[424]
وهو الحصول على منتجات وخدمات عديدة.
[426]
لذا نسمي هذا الإنفاق الذي تقوم به الشركات "استثماراً"
[430]
كذلك عندما يقوم الأفراد بشراء منازل جديدة نسميه استثماراُ
[434]
وهذه الطريقة تجعل مهمة مكاتب المحاسبة والتدقيق الحكومية سهلة
[439]
لذا يعتبر جميع ما يقوم به الأفراد "استهلاك"
[442]
وسنلاحظ في الفيديوهات القادمة أنه يوجد العديد من المفاهيم الإقتصادية
[447]
التي تطبقها الدول ولكنها ما تلبث أن تجعلنا نفكر بأمور أخرى تبدو لا علاقة بالناتج المحلي الإجمالي، مثل الصادرات والواردات