Can you solve the prisoner hat riddle? - Alex Gendler - YouTube

Channel: TED-Ed

[0]
المترجم: Ahmad Jarbou المدقّق: Hussain Laghabi
[10]
لقد تم أسرك أنت وتسعة أفرادٍ آخرين،
[13]
من قبل مخلوقاتٍ غريبةٍ فائقة الذّكاء.
[17]
وهذه المخلوقات تعتبر أنّ البشر ذوي مظهر شهي حقا،
[20]
لكن حضارتهم تمنع التهام الكائنات المتعاونة ذات القدرات الذهنية الفائقة،
[26]
لكن لسوء الحظ، هؤلاء الغرباء ليسوا متأكدين من كفاءاتكم الذهنيّة،
[29]
لذا قرروا أن يخضعوكم جميعاً لاختبار.
[32]
مستعينين بأداة الترجمة الكونيّة ،
[34]
قامت المخلوقات المكلفة بحراستكم بإعلامكم بالتالي:
[37]
سيتم تنظيم وقوفكم ضمن رتل واحد ووجوهكم للأمام، حسب تسلسل طولكم،
[43]
بحيث يمكن لكلّ منكم أن يرى الأفراد المصفوفين في الرتل أمامه.
[47]
ولكن لن يكون بإمكان أي منكم أن يلتفت نحو الخلف أو يخطو خارج هذا الرتل.
[51]
وبعدها سيُوضع على رأس كل منكم قبعة إمّا بيضاء أو سوداء،
[55]
موزعة عشوائياً.
[57]
كما إنني لن أخبركم بعدد القبعات الموجودة من كل لون.
[61]
وعندما أعلن إشارة البدء، سيكون على كل منكم أن يحزر لون القبعة الخاصة به
[65]
بدءا من الشخص الأخير في نهاية الرتل وانطلاقاً للأمام.
[69]
وإياكم أن تحاولوا التلفظ بأية كلمة ما عدا "أبيض" أو "أسود"،
[72]
أو الإشارة لبعضكم بشكل أو بآخر كالترنيم أو تغيير الصوت؛
[76]
لأنّكم ستُلتهمون جميعكم عندها، وعلى الفور.
[79]
إذا ما استطاع تسعة منكم على الأقل الإجابة بشكل صحيح سيتم إطلاق سراحكم جميعاً.
[84]
لديكم خمس دقائق لتتناقشوا وتأتوا بخطّة ،
[87]
وبعدها سأقوم بوضعكم ضمن الرتل وتوزيع قبعاتكم، وسوف نبدأ.
[91]
هل بوسعكم التفكير باستراتيجيّة مضمونة لإنقاذ الجميع؟
[96]
أوقفوا هذا الفيديو الآن بشكل مؤقت وحاولوا اكتشاف الحل بأنفسكم.
[99]
أجب خلال: 3
[100]
أجب خلال: 2
[101]
أجب خلال: 1
[103]
مفتاح الإجابة هو عند ذاك الشخص الواقف في نهاية الرتل،
[105]
والذي بإمكانه رؤية قبعة كل شخص أمامه و استخدام كلمتي "أسود" أو "أبيض"،
[110]
ليوصل بعض المعلومات المشفّرة.
[113]
إذاً ما هو المعنى الذي يمكن تخصيص تلك الكلمات له
[116]
بحيث يمكن أن يتيح للآخرين استنتاج ألوان قبعاتهم؟
[120]
لا يمكن أن يكون الرمز لمجموع القبعات السوداء أو لمجموع القبعات البيضاء.
[124]
لأن هناك أكثر من قيمتين محتملتين لهما،
[126]
أمّا الرمز الذي يملك دلالتين فقط فهو التكافؤ العددي.
[131]
أي الدلالة التي تدل عما إذا كان الرقم فرديًا أو زوجيًا،
[135]
وعليه فالحل يعتمد على أن تتفق المجموعة على أن أياً كان من سيجيب أولاً،
[139]
فسيكون عليه، مثلاً، أن يجيب بـ "أسود" إذا كان يرى عدداً فردياً من القبعات السوداء،
[143]
وأن يجيب بـ "أبيض" إذا كان يرى عدداً زوجياً من القبعات السوداء.
[147]
ولنرَ الآن كيف يمكن أن تسير الأمور فيما لو وزّعت القبعات بهذا الشكل.
[152]
الأسير الأطول يرى ثلاث قبعات سوداء في الرتل أمامه،
[155]
لذا سيجيب ب"أسود"، مخبراً بذلك الجميع أنّه يرى أمامه عدداً فردياً من القبعات السوداء.
[160]
وبالرغم من أنّ إجابته عن لون قبعته ستكون خاطئة ولكن لا مشكلة،
[164]
مادام لديكم فرصة تقديم إجابة واحدة خاطئة بالمجمل.
[168]
الأسيرة الثانية ترى أيضاً عدداً فردياً من القبعات السوداء،
[171]
إذا ستعرف بأن قبعتها بيضاء، وبالتالي ستجيب بشكل صحيح.
[175]
والأسير الثالث يرى عدداً زوجياً من القبعات السوداء،
[178]
وبالتالي سيُدرك أن قبعته لابد من كونها إحدى القبعات السوداء
[181]
التي رآها الأسيران الأولان.
[183]
والأسيرة الرابعة ستسمع ذلك وستُدرك
[185]
أن ما يجب أن تراه أمامها هو عدد زوجي من القبعات السوداء
[188]
بما أنّ إحدى القبعات السوداء باتت خلفها.
[190]
ولكن نظراً لكونها ترى واحدة فقط، فإنها ستستنتج أن قبعتها أيضاً سوداء.
[196]
وبالتالي الأسرى من الخامس حتّى التاسع يجب أن يروا عدداً فردياً من القبعات السوداء،
[200]
وهو ما يحصل، وبالتالي يكتشف كل منهم أن قبّعته بيضاء.
[205]
والآن، وصلت النتيجة بمجملها إليك أنت الموجود في مقدمة الرتل.
[209]
إذ في حين رأى الأسرى التسعة رقماً فردياً من القبعات السوداء،
[212]
فلا بدّ أن لذلك معنىً واحداً.
[215]
وعندها ستجد أن هذه الاستراتيجيّة فعّالة لأي توزيع محتمل لتلك القبعات.
[219]
على الرغم من امتلاك الأسير الأوّل لنسبة خطأ بمقدار 50% تتعلق بلون قبّعته،
[224]
إلا أن معلومة التكافؤ العددي التي نقلها
[226]
سمحت لكل من بقي في المجموعة من أن يخمن إجابته بيقين مطلق.
[232]
بحيث اعتمدت كل إجابة على ترقّب كون العدد المرئي زوجياً أو فردياً
[236]
للّون المتفق عليه.
[238]
فإذا كان ما يرونه لايتطابق مع الإجابة، فهذا يعني أن قبّعتهم من اللون المتفق عليه.
[242]
وفي كل مرة يتكرر بها ذلك،
[244]
سيكون على الأسير التالي في الرتل أن يعدّل التكافؤ الذي يتوّقع رؤيته.
[248]
إذاً، هذا كل ما الأمر، أنتم طلقاء.
[250]
و يبدو أنّ على هذه المخلوقات أن تغادر جائعة،
[253]
أو أن تبحث عن كائنات بقدرات ذهنيّة أقل كي تختطفها.