Explained | Racial Wealth Gap | FULL EPISODE | Netflix - YouTube

Channel: unknown

[7]
هكذا كانت العملة المالية قبل 150 سنة
[11]
في نصف "أمريكا" تقريباً.
[14]
وظهرت على عدة عملات صور أشخاص يقطفون القطن.
[19]
صور عبيد.
[22]
لم يمثل هؤلاء العبيد ثراء "أميركا" وحسب.
[26]
بل كانوا هم الثروة.
[28]
بحلول العام1863، فاقت قيمتهم 3 مليارات دولار.
[34]
ومنذ ذلك الحين، تحولت "أمريكا" كبلد ببطء وألم
[39]
وخرقت الحواجز العرقية...
[42]
حاجزاً تلو الآخر.
[44]
أنا متفائل جداً بالمستقبل.
[47]
شهدت تغيرات فاجأتني في "الولايات المتحدة".
[51]
وبناءً على هذا،
[52]
قد يكون لنا رئيس زنجي في أقل من 40 سنة.
[57]
أتوقع في خلال 25 سنة أو أقل.
[61]
الثراء مختلف.
[64]
الثراء هو حيث مظالم الماضي
[67]
"(ميرسا باراداران)، كاتبة"
[68]
تولد معاناة الحاضر.
[70]
"(كوري بوكر)، سناتور أمريكي"
[71]
أظن أن فارق الثراء العرقي يثبت أن أمامنا طريق طويل
[74]
لتحقيق المثل العليا للمساواة  في هذه البلاد.
[76]
فارق الثراء العرقي هو وسيلة قياس
[78]
"(توماس شابيرو)، عالم اجتماع"
[79]
للعائلة البيضاء والعائلة الأمريكية الأفريقية
[82]
التي تقع عند خط الوسط، المعدل.
[85]
معدل ثراء عائلة بيضاء متوسطة،
[88]
ما بين مدخراتها وممتلكاتها وناقص ديونها
[91]
يبلغ 171 ألف دولار.
[94]
معدل دخل عائلة سوداء يبلغ 17,600 دولار.
[99]
وما زال هذا الفارق يتزايد
[102]
ويتزايد.
[103]
"معدل ثراء عائلة متوسطة بحسب العرق"
[106]
لماذا؟
[109]
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
[110]
نعتبر هذه الحقائق بديهية.
[112]
يحق لنا الذهاب إلى أي مدرسة في "أمريكا" ولكن لا يمكننا أن ندفع الرسوم.
[115]
أستيقظ كل صباح في منزل بناه العبيد.
[119]
لا داع لتأجيل الحلم الأمريكي إلى الأبد.
[123]
جميع الناس يُولدون متساوين.
[126]
إذا لم يحصلوا على حصتهم المتساوية في البيت،
[129]
سيحرقونه كلياً.
[130]
قطفت القطن وبنيت سكك الحديد
[134]
تحت ضربات السوط...
[137]
مقابل لا شيء.
[140]
مقابل لا شيء.
[141]
"فجوة الثراء العرقية"
[144]
في يناير 1865،
[147]
كانت الحرب الأهلية تكاد تنتهي.
[149]
قام جنرال الاتحاد "ويليام شيرمان" ووزير الحربية "إدوين ستانتون"
[153]
بجمع 20 قائداً من السود
[155]
وسألاهم ما الذي يحتاج إليه مجتمع السود
[158]
لبناء حياتهم أحراراً.
[160]
فكان جواب الكاهن "غاريسون فرايجر" زعيم المجموعة،
[163]
بكل بساطة.
[165]
"أفضل طريقة لنعتني بأنفسنا
[167]
هي أن نملك أرضاً."
[170]
بعد الاجتماع بـ4 أيام،
[171]
أصدر "شيرمان" الأمر الميداني الخاص رقم 15.
[175]
خصص بموجبه مئات الآلاف من الأمتار المربعة
[179]
وقال، "ستحصل كل عائلة على قطعة أرض
[181]
لا تزيد مساحتها عن 40 فدان من الأراضي الزراعية."
[185]
وفي اليوم السابق لتنصيبه للمرة الثانية،
[188]
وقع "لنكولن" قانوناً شرع الخطة.
[191]
كادت "أمريكا" تصبح بلداً مختلفاً.
[202]
ولكن لم تجر الأمور بهذا الشكل.
[205]
بعد أسابيع، مات "لنكولن".
[209]
وسارع خليفته "أندرو جونسون" إلى تغيير القرار.
[212]
"إعلان العفو"
[214]
"إعادة حقوق الملكية كلها ما عدا العبيد"
[215]
ما إن ذُكرت المساواة في الحقوق، بدأت ثورة غضب بيضاء تطالب بحقوق البيض.
[218]
بحلول نهاية تلك السنة،
[220]
تم إجلاء مئات العبيد المعتقين الذين حصلوا على أراض.
[224]
بعد سنة واحدة من العبودية،
[226]
اشتكى الرئيس "جونسون" من التمييز
[229]
ضد البيض.
[230]
واقتباساً لكلامه، "لصالح الزنوج."
[233]
ولكن العبيد يصنعون الثروات لأسيادهم منذ 246 سنة.
[238]
وتمكن البيض من الاحتفاظ بتلك الثروات.
[242]
وتتميز الثروات بشيء رائع يعرفه أصحاب الثروات جيداً،
[246]
إنها تزداد،
[248]
عبر الأجيال!
[249]
اسألوا "جاي زي".
[250]
"اشتريت قطعة فنية بمليون دولار
[253]
بعد سنتين أصبحت تساوي مليوني دولار
[256]
بعد سنوات أصبحت تساوي 8 ملايين"
[259]
"أتحرق لأعطي هذه القطعة لأولادي."
[262]
يُقال فعلاً إن الثروة تولد ثروة.
[265]
تحويل مليوناً إلى 8 ملايين،
[266]
ارفعوا أيديكم إن أردتم قبول هذه الصفقة.
[269]
لا داع لرهان خطير وكبير لترى ثروتك تزداد بشكل كبير.
[274]
لكن الأمر يستغرق وقتاً.
[275]
إن كنتم تعيشون في بلد مستقر ويمكنكم الاستثمار على المدى الطويل،
[279]
عادة ما ترتفع قيمة الاستثمارات.
[281]
لهذا يجب أن تعرفوا عن الفائدة المركبة.
[284]
"الفائدة المركبة - ما من أسلوب أفضل من الأسلوب الأمريكي!"
[285]
تخيلوا أنكم أخذتم 100 دولار أمريكي واستثمرتموها عام 1863.
[288]
"استثمر أموالك بشكل فعال"
[289]
كان معدل العائدات السنوية مع احتساب التضخم
[292]
في البورصة الأمريكية، حوالى 7 بالمئة.
[296]
في السنة التالية، تزداد القيمة قليلاً
[298]
ثم أكثر وأكثر.
[302]
اليوم، لكانت قيمة الـ100 دولار أصبحت أكثر من 3.5 مليون دولار.
[310]
حتى اليوم، يكسب الأمريكيون الأفارقة مالاً أقل بكثير من البيض.
[313]
واحتمال بقائهم عاطلين عن العمل أكبر بكثير.
[316]
وتظهر الدراسات أن أرباب العمل ما زالوا يمارسون التمييز العنصري.
[319]
ولكن حتى لو تمكنا من إزالة الفوارق الآن،
[323]
لقد تراكمت قرون من عدم المساواة
[326]
وتعززت من خلال الأراضي والأملاك.
[329]
عادة، في هذا القرن، يمكن التمسك بالثروات من خلال الملكيات.
[332]
بالنسبة إلى الطبقة الأمريكية المتوسطة،
[334]
تشكل حقوق الملكية العقارية ثلثي الثروات.
[338]
فإن كنت أمريكياً أبيض،
[339]
على الأرجح سيكون لوالديك أو جديك قصة مماثلة.
[343]
اشترى والديّ بيتاً
[346]
منذ حوالى 50 سنة ودفعوا ثمنه 14 ألف دولار آنذاك.
[349]
"(بيث جاكوبسون)، خبيرة حبس الرهن"
[351]
وهو يساوي اليوم ما بين 600 و700 ألف دولار.
[355]
لا يفهم معظم الناس أهمية المساكن
[359]
ومكان الإقامة
[361]
والفرص الموجودة في ذاك المجتمع.
[365]
لعبت الحكومة دوراً كبيراً في تحقيق ذلك.
[369]
خلال فترة الكساد الكبير،
[370]
تأخر أكثر من نصف مالكي البيوت في المدينة عن دفع ديونهم.
[373]
كان الرجال يجلسون في المتنزهات طوال اليوم،
[376]
عاطلين عن العمل ويتمتمون إلى أنفسهم.
[380]
فتصرف "فرانكلين ديلانو روزفلت" لمعالجة الوضع مع "الصفقة الجديدة".
[383]
...عبر تقديم تمويل لتخفيف عبء الدين.
[387]
فأطلقت "الصفقة الجديدة" قروضاً للرهون المنزلية للشعب.
[392]
الحلم الأمريكي وامتلاك منزل أصبحا مترادفين.
[396]
ولكن إدارة الإسكان الفدرالي الجديدة
[398]
لم تؤمن قروضاً لرهون سكنية في المناطق التي اعتبرتها خطرة جداً.
[402]
ويُحتسب هذا الخطر بناءً على العرق.
[404]
"للبيع"
[405]
انتقال عائلة سوداء للسكن كان يعتبر تهديداً لأسعار المنازل.
[409]
أتظنين أن انتقال عائلة من الزنوج للعيش هنا سيؤثر على المجتمع ككل؟
[414]
أظن أن قيمة الملكيات ستنخفض فوراً
[417]
إذا سُمح لهم بالانتقال للسكن هنا مهما كان عددهم.
[420]
فعندما رسمت إدارة الإسكان الخرائط عن مناطق تقديم القروض،
[424]
تم تلوين الأحياء التي تكثر فيها عائلات السود باللون الأحمر.
[427]
والتلوين بالأحمر لم يكن رمزياً.
[430]
فقد وُضعت خرائط فعلية
[433]
تظهر فيها أحياء كاملة ملونة بالأحمر.
[436]
أصبحت آثار التمييز العنصري تبريراً للمزيد من التمييز.
[442]
لو كان ثلثا ثروة الطبقة الوسطى الأمريكية
[444]
على شكل ملكيات سكنية،
[445]
فإن فرصة امتلاك منزل أصبحت الآن غير متوفرة.
[449]
أثر التمييز العنصري الفدرالي على جميع نواحي الحياة،
[452]
الوظائف المتاحة والمدارس التي يرتادها الأولاد
[456]
ودرجة السلامة
[458]
وما إذا كانت قيمة المنزل تزداد أم لا.
[464]
لم يُمنع التمييز العنصري السكني إلا في عام 1968.
[469]
السكن العادل للجميع
[472]
أصبح الآن جزءاً من الحياة الأمريكية.
[476]
ولكن هذا لم يعن أن التمييز العنصري السكني انتهى.
[480]
فكروا في ما تطلب الأمر
[481]
من عائلة "كوري بوكر" للحصول على بيتهم عام 1969.
[485]
بدأ والديَ بالبحث عن منازل ولكن وجدا أن أموراً غريبة كانت تحدث،
[490]
فالسماسرة، إذا رأوهما مسبقاً،
[492]
كانوا يأخذونهما لرؤية منازل ضمن مجتمعات أفريقية أمريكية فقط.
[495]
وإن كان منزلاً في حي للبيض،
[497]
كانوا يقولون لوالديّ "لقد بيع."
[500]
فنظم والدا "بوكر" خدعة مع مجموعة لحقوق الإنسان.
[504]
في المرة التالية التي رُفض فيها طلبهما،
[506]
تقدم اثنان من البيض وقدما عرضاً بالنيابة عنهما.
[510]
فقُبل عرضهما وفي يوم إبرام العقد،
[513]
لم يأت الثنائي الأبيض بل حضر أبي ومعه المحامي.
[518]
وكان السمسار غاضباً جداً
[520]
ووقف ووكز محامي أبي.
[524]
وبدآ يتشاجران ويتقاتلان حرفياً
[526]
وكان هناك كلب في الزاوية وأفلت السمسار الكلب على أبي.
[529]
فحاول أبي أن يبعد الكلب الكبير وتحطمت النافذة في خلال ذلك.
[533]
ولكن في النهاية، هدأت الأمور وكان السمسار يائساً
[536]
وبدأ يرجو أبي، "لا تريد أن تسكن هنا،
[538]
شعبك ورفاقك ليسوا هنا."
[540]
كان خائفاً أن تنتقل عائلة سوداء إلى الحي
[543]
ويؤدي ذلك بطريقة ما إلى القضاء على عمله وتنخفض أسعار العقارات.
[548]
حصل "كوري بوكر" ووالداه على البيت
[551]
وهذا البيت ساعد على بناء مستقبله.
[554]
ازداد سعره بشكل كبير.
[555]
وانتقل أبي إلى بيت آخر في البلدة نفسها،
[559]
بيت أكبر وانتقلنا من الفقر
[562]
لنصبح عائلة متوسطة مرتاحة
[564]
في "الولايات المتحدة الأمريكية" وازدهرنا.
[568]
هذه ليست قصة تقليدية.
[570]
100 سنة من التمييز العنصري منذ العبودية
[573]
تركت فجوة كبيرة في مجال امتلاك المنازل.
[575]
في التسعينيات، أدركت المصارف والسياسيون ما معنى ذلك.
[579]
"(آلان غرينسبان)، رئيس المصرف الاحتياطي الفدرالي"
[580]
إنها فرصة.
[581]
التمييز العنصري غير أخلاقي،
[585]
"ائتلاف (راينبو/بوش)"
[586]
ولكن بات يُعتبر أكثر وأكثر غير ربحي أو مفيد.
[592]
في التسعينيات، ضغطت الحكومة لفتح سوق الرهن العقاري.
[596]
لمساعدة العائلات التي تم إقصاؤها تاريخياً من ملكية المنازل.
[600]
بدأ تملك السود للمنازل بالتزايد.
[602]
وبدا أن الفارق في الثروات قد بدأ بالانحسار بعد طول انتظار.
[605]
لدينا أشخاص متلهفون لهذه القروض
[608]
ولكنهم يريدون فعلاً قروضاً عادية كالتي حصل عليها الجميع
[611]
بين العامين 1934 و1980.
[613]
بدلاً من ذلك، كان الأمريكيون الأفارقة مرجحون أكثر بمرتين من الأمريكيين البيض
[617]
للحصول على قروض الرهونات العقارية الائتمانية
[619]
وهي قروض تبدأ بأسعار متدنية وتستمر فائدتها بالارتفاع
[622]
بالنسبة إلى المقترضين ذوي الاعتماد المتدني.
[624]
ولكن 1 من 5 مقترضين سود ذوي الاعتماد الجيد
[628]
ينتهي بهم الأمر بقبول قرض رهونات عقارية ائتمانية.
[630]
كنت مسؤولة قروض لدى مصرف "ولز فارغو" في قسم قروض الرهونات الائتمانية.
[634]
سمعت "بيث" نداءات المؤتمر
[636]
"محافظ ومجلس مدينة (بالتيمور) ضد مصرف (ولز فارغو)"
[637]
حيث كان ينوي مصرف "ولز فارغو" استهداف كنائس السود.
[639]
تم تصنيفها "حلقات دراسية لبناء الثروة"
[641]
وكانت تتعلق بشراء المنازل.
[643]
ظن كاهن هذه الكنائس أنها فكرة رائعة
[646]
وخطوة لمساعدة أبناء رعيته في المجتمع.
[648]
كان المصرف سيمنح الكنيسة هبة
[650]
لكل عضو في الرعية يأخذ قرض رهن سكني.
[653]
ولم يدرك أفراد الرعية
[655]
أن مسؤول القروض الذين يتحدثون معه
[657]
كان سيبيعهم قرض رهن ائتماني،
[659]
حتى إن كان لديهم 800 نقطة في سجل اعتمادهم.
[662]
4 ونصف، 6.
[663]
انهيار البورصة.
[665]
أسوأ أزمة مالية منذ الحرب العالمية الثانية.
[668]
...أججتها قروض الرهون التي لم تكن صائبة ولا مسؤولة.
[671]
...بسبب مقترضي قروض الرهون الائتمانية العالية المخاطر.
[674]
خسر مجتمع السود 53 بالمئة من ثروتهم.
[678]
"تغيير في معدل قيمة المنازل"
[684]
"اسجنوهم! لا تخرجوهم بكفالة!"
[685]
من المؤلم رؤية الكثير من هؤلاء الناس،
[688]
الذين تربعوا على عرش عالم الأموال،
[691]
قد اتخذوا قرارات غير مسؤولة،
[694]
أشخاص حققوا نجاحاً، مؤسسات حققت نجاحاً،
[698]
ولكن بالنسبة لمجتمعات مثل مجتمعي به تنازع طوال الوقت،
[701]
وأنه لم تكن هناك رؤية أو خطة
[704]
لمحاولة مساعدة هؤلاء الناس على ترتيب أمورهم مجدداً.
[707]
العديد من كبار مقرضي الرهونات في البلاد
[710]
قاموا بتسوية دعاوى تمييز عنصري.
[712]
مع أنهم أنكروا استهداف المقترضين السود،
[715]
وافق مصرف "ولز فارغو" على دفع مبلغ 175 مليون دولار.
[720]
وخلافاً للصفقة الجديدة التي أطلقها "فرانكلين ديلانو روزفلت"،
[723]
إن البرنامج الحكومي لمعالجة أزمة الإسكان وقيمته 400 مليار دولار،
[727]
لم تذهب أمواله إلى أصحاب المنازل.
[729]
"برنامج تخفيف الأعباء المضطربة لدعم أصحاب المنازل"
[731]
أدت هذه المساعدة ومع انتشار هذا الفيديو بسرعة كبيرة، إلى موجة من ردود الفعل.
[735]
من منكم يريد أن يدفع رهن جاره
[738]
الذي يملك حماماً إضافياً ويعجز عن دفع فواتيره،
[740]
ليرفع يده.
[742]
ماذا لو...
[744]
- أيها الرئيس "أوباما"، هل تصغي؟ - هل تريد...
[747]
نفكر في إقامة حفل شاي في "شيكاغو" في يوليو.
[750]
أيها الرأسماليون الذين يريدون الظهور عند بحيرة "ميشيغان"،
[753]
سأبدأ بالتنظيم.
[755]
"الولايات المتحدة الأمريكية"!
[759]
إذا درسنا فكرة المساواة
[762]
حيث يملك السود والبيض معدل الإنجازات التعليمية نفسه،
[767]
من شأن ذلك أن يقلص الفارق في الثروات بشكل بسيط.
[770]
أو ربما لا يقلصه إطلاقاً.
[772]
أجرى المصرف الفدرالي الاحتياطي في "سانت لويس" دراسة
[776]
توصل فيها إلى أن خريجي الجامعات من البيض
[780]
على امتداد عدة عقود،
[783]
قد ازدادت ثرواتهم بشكل كبير كما هو متوقع.
[787]
أما خريجي الجامعات من السود ففي الفترة نفسها،
[790]
تراجعت ثرواتهم.
[793]
وليس السبب في ذلك أن الخريجين يجنون مبالغ مختلفة من المال.
[796]
بل السبب يكمن في طريقة صرف المال.
[798]
فعلى الأرجح،
[800]
أن خريج جامعة أمريكية أفريقية
[803]
هو الأكثر نجاحاً ضمن عائلته
[807]
وبالتالي يسأله الأقارب أن يساعدهم
[810]
وهو بالفعل يساعدهم.
[812]
هذا لا يعني أن خريجي الجامعات من البيض
[814]
لا يفعلون خيراً أو أنهم أقل عطاءً أو ما شابه،
[818]
بل يعني أنهم مثل غيرهم ضمن محيطهم وعائلتهم.
[821]
كان الأمريكيون الأفارقة هم الثروة لمدة 246 سنة.
[826]
ولمئة سنة أخرى،
[827]
استثنتهم مجموعة من القوانين من جمع ثروات خاصة بهم
[830]
ويستمر التمييز حتى اليوم.
[833]
لقد ازداد الفارق في الثروات بشكل كبير وعلى مر سنوات عديدة
[838]
وسيتطلب القضاء على هذا الفارق أمراً استثنائياً جداً.
[841]
كيف تقضي على هذا الفارق الهائل في الثروات بين البيض والسود؟
[845]
لا تفعل!
[846]
إصلاحات.
[847]
- ما المبلغ الذي نتحدث عنه؟ - لا نعرف فعلياً.
[850]
سأقبل شيكاً بالنيابة عن نفسي!
[853]
هل يدعم أحد على المسرح هذه الإصلاحات لصالح الأمريكيين الأفارقة؟
[856]
- أتدعمها؟ - أجل.
[858]
يقول الكتاب المقدس إن علينا أن نصلح الخرق.
[862]
ولقد حصل خرق فعلاً وعلينا الاعتراف بذلك.
[872]
هذا ثمن يتناقله الأجيال.
[874]
لا يمكننا أن نأمل...
[876]
أن نزدهر كأمة،
[878]
فيما لا تزال هناك جروح كثيرة لم تتم معالجتها.
[881]
بدأت هذه الأمور مع العبودية،
[884]
ولم تتراجع مع الوقت
[887]
وهذا لأن سياسة الحكومة تستمر بتوفير الظروف التي تديم الفارق في الثروات.
[893]
مثل أغنية "بيلي هوليدي".
[895]
"من يملكون الثروة لا يخسرونها"
[898]
إنها مشكلة مستمرة فعلاً.
[901]
"كلما أُثيرت مسألة التعويض
[903]
أو تقديم معاملة تفضيلية للزنوج،
[907]
ينزوي بعض أصدقائنا فزعاً.
[909]
يوافقون على أنه يجب منح المساواة للزنوج،
[913]
ولكن هذا كل ما سيحصلون عليه.
[915]
ظاهرياً، يبدو هذا منطقياً.
[917]
ولكنه ليس واقعياً.
[920]
لأنه من الواضح أنه إذا دخل رجل سباقاً
[925]
بعد رجل آخر بـ300 عاماً،
[928]
سيكون عليه أن يقدم أداءً استثنائياً
[932]
ليتمكن من اللحاق بالعداء الثاني."
[936]
ترجمة "موريال ضو"