Maximizing Profit Under Monopoly - YouTube

Channel: Marginal Revolution University

[2]
♪ [موسيقى] ♪
[8]
- [أليكس] الاحتكار. ليست مجرد لعبة.
[12]
في هذا الفيديو سوف نتحدث عن كيفية استخدام الشركات للقوة السوقية لكي تحقق أقصى ربح.
[18]
سوف نبدأ بأحد الأمثلة المثيرة للجدل.
[24]
هذا هو فيرس الإيدز، الذي قتل أكثر من
[27]
36 مليون نسمة حول العالم. ولكن في الولايات المتحدة لم يعد الإيدز
[33]
حكماً بالإعدام كما كان سابقاً. في منتصف التسعينيات بدأ معدل وفيات الإيدز
[37]
ينخفض بقدر كبير مع ظهور أدوية جديدة مثل Combivir
[42]
تلك الأدوية الجديدة رائعة، ولكنها باهظة الثمن وهي باهظة الثمن
[47]
ليس لأن إنتاجها يكلف كثيراً فتكاليف إنتاج الحبة الواحدة
[52]
تعتبر منخفضة للغاية. ولكن هذه الأدوية باهظة الثمن
[57]
بسبب موضوع هذا الفصل: الاحتكار.
[62]
تمتلك GlaxoSmithKline، واختصارها GSK براءة اختراع Combivir وهذا يعني أن لديها الحق
[68]
في إقصاء المنافسين. فقط GSK هي التي يمكنها بيع Combivir بشكل قانوني.
[75]
إن براءة الاختراع هذه تمنح GSK حق الاختراع أو بشكل عام يمكننا قول أنها تمنحها قوة سوقية.
[81]
إن القوة السوقية هي القدرة على رفع السعر إلى أعلى من التكلفة الحدية دون الخوف من أن شركات أخرى
[87]
سوف تدخل السوق. والآن، كيف نعرف أن السعر
[91]
هو أعلى من التكلفة الحدية؟ إليك اختباراً بسيطاً في الولايات المتحدة
[97]
يُكلف Combivir حوالي 12 إلى 13 دولار للحبة الواحدة. ولكن لا تعترف الهند ببراءة اختراع Combivir.
[104]
لذا هناك في الهند الكثير من مُنتجي Combivir الذين يبيعونه في سوق تنافسية.
[110]
كما تعلمنا، في سوق تنافسية يظل السعر ينخفض إلى أن يصل إلى التكلفة الحدية
[115]
لذا ففي الهند، يصل سعر Combivir إلى نحو 50 سنت للحبة الواحدة.
[119]
وبالتالي، فإن سعر Combivir في الولايات المتحدة هو أعلى 25 ضعف
[126]
من تكلفته الحدية.
[129]
دعنا نذكر بعض الأمور عن مصادر القوة السوقية. الفكرة الرئيسية هي أن الشركة
[133]
تكون لديها قوة سوقية عندما تبيع بضاعة فريدة وتكون هناك عوائق لدخول السوق
[138]
وهي قوى تمنع المنافسين من دخول السوق.
[144]
عوائق الدخول هذه تشمل براءات الاختراع التي ناقشناها سابقاً. قد تكون هناك ضوابط حكومية أيضاً
[148]
تخلق عوائقاً لدخول السوق مثل التراخيص الحصرية.
[153]
إن الاقتصادات الكبيرة تعني أنه يمكن لشركة واحدة كبيرة أن تبيع بتكلفة أقل من أي شركة
[159]
من الشركات الكثيرة الصغيرة الأخرى مما يجعل من الصعب إنشاء سوق تنافسية
[164]
حتى في ظل حرية دخول السوق. كذلك الحال عند الاستخدام الحصري لأحد المُدخلات الهامة.
[171]
فالماس مثلاً، لا يوجد إلا في مناطق معينة من العالم. إذا تحكمت في عدد من مناجم الماس تلك
[180]
في سوق الماس. يمكن للابتكارات التكنولوجية أن تعطي للشركة
[186]
قوة سوقية مؤقتة. فمثلاً الشركة التي لديها معرفة أو قدرات لم تتوفر لدى الشركات الأخرى بعد
[191]
تحظى ببعض القوة السوقية.
[194]
سوف نذكر المزيد عن ذلك لاحقاً. ما نريد فعله الآن هو التركيز على
[197]
كيفية تحديد شركة ذات قوة سوقية لسعرها.
[203]
ما هو السعر الذي يحقق أقصى ربح؟
[207]
كيف يُمكن للمحتكر تحقيق أقصى ربح؟ عن طريق إنتاج مخرجات عند المستوى
[213]
الذي يتساوى عنده الإيراد الحدي مع التكلفة الحدية.
[215]
هذا رائع! هذه هي نفس قاعدة الشركات التنافسية وهي اختيار مستوى مخرجات
[220]
يتساوى عنده الإيراد الحدي مع التكلفة الحدية. الفرق الوحيد هو أنه
[224]
في شركة تنافسية، كان الإيراد الحدي مساوياً للسعر في حين لا ينطبق ذلك على المحتكِر.
[229]
فالمحتكِر لا يُمثل حصة صغيرة من السوق.
[236]
نظراً لأنه يبيع بضاعة فريدة يواجه المُحتكِر الانحدار الهابط
[242]
لمنحنى الطلب على السوق بأكمله. نتيجة لذلك، يصبح الإيراد الحدي أقل من السعر.
[245]
دعنا نرى كيف يمكننا حساب الإيراد الحدي
[250]
للمحتكِر.
[252]
دعنا نبدأ بمنحنى الطلب وسنفترض أننا سنبيع وحدتين في بادئ الأمر.
[256]
يمكننا بيع هاتين الوحدتين مقابل 16 دولار للقطعة. وبالتالي يكون إجمالي الإيراد هو 16 دولار
[263]
مضروبين في وحدتين، فنحصل على 32 دولار. تذكر أن الإيراد الحدي هو التغيُّر في إجمالي
[270]
الإيراد الناتج عن بيع وحدة إضافية. إذاً، لنفترض أننا بعنا وحدة إضافية
[275]
أي بعنا ثلاث وحدات إجمالاً. يمكننا بيع ثلاث وحدات مقابل 14 دولار. 14 دولار هو أقصى سعر
[281]
للوحدة يمكننا الحصول عليه عند بيع ثلاث وحدات.
[285]
إذاً، عندما تكون الكمية المباعة هي ثلاث يكون إجمالي الإيراد هو 14 دولار
[290]
مضروب في ثلاث، فنحصل على 42 دولار. يعني ذلك أن الإيراد الحدي، أي التغير في الإيراد
[296]
الناتج عن بيع تلك الوحدة الإضافية هو 10 دولارات. في الواقع، يمكننا التوصل إلى نفس الاستنتاج
[302]
بطريقة أخرى كاشفة. يمكن تقسيم الإيراد الحدي إلى جزأين.
[308]
الجزء الأول هو الإيراد الناتج عن بيع الوحدة الإضافية.
[314]
وهي هذه المساحة هنا. يمكننا بيع وحدة إضافية مقابل 14 دولار.
[318]
هذا هو مكسب الإيراد. ولكن لبيع تلك الوحدة الإضافية علينا خفض سعر
[325]
الوحدة السابقة التي كنا نبيعها وبالتالي هناك خسارة إيراد أيضاً.
[330]
لقد كنا نستلم 16 دولار لكل وحدة عندما بعنا وحدتين فقط. وعندما بعنا ثلاث وحدات
[338]
اضطررنا إلى خفض السعر إلى 14 دولار وبالتالي خسرنا دولارين لكل وحدة من تلك الوحدات السابقة
[345]
أي بإجمالي 4 دولارات. إذاً، الإيراد الحدي هو الإيراد المكتسب أي 14 دولار
[353]
مطروحاً منه خسارة الإيراد، وهي 4 دولارات أو 10 دولارات كما رأينا سابقاً.
[358]
لاحظ أيضاً أن مكسب الإيراد هو سعر الوحدة الثالثة إذاً نظراً لأنه يساوي
[364]
مكسب الإيراد مطروحاً منه خسارة الإيراد يمكننا أن نرى أيضاً أن
[371]
الإيراد الحدي للمحتكِر لابد أن يكون أقل من السعر.
[382]
وهو مستوى المخرجات الذي يتساوى عنده الإيراد الحدي مع التكلفة الحدية.
[385]
ولكن هل علينا المرور عبر هذه العملية المملة لإيجاد الإيراد الحدي
[391]
لكل وحدة؟ لا، هناك طريقة مختصرة، وهو ما سنراه فيما يلي.
[399]
إليك طريقة مختصرة لإيجاد الإيراد الحدي وهي صالحة لأي منحنى طلب خطي
[406]
لذا فهذه الطريقة صالحة لنا. خذ منحنى طلب خطي
[411]
ثم منحنى الإيراد الحدي الذي يبدأ عند نفس النقطة على المحور العمودي التي يبدأ عندها منحنى الطلب
[416]
وله ضعف انحدار منحنى الطلب. وبالتالي، إذا كتبنا منحنى الطلب
[421]
بطريقة عكسية، كأنه P = A - 2BQ يصبح منحنى الإيراد الحدي
[427]
يساوي A - 2BQ هذا هو كل شيء. الأمر بسيط للغاية. دعنا نتناول بضعة أمثلة أخرى.
[434]
دعنا نستخدم طريقتنا المختصرة
[438]
لمنحنيات طلب مختلفة. في الحالة الأولى، يبدأ منحنى الإيراد الحدي
[442]
عند نفس النقطة على المحور العمودي. ولديه ضعف انحدار منحنى الطلب.
[447]
لاحظ أن ذلك يعني أنه إذا لامس منحنى الطلب المحور الأفقي عند 500
[454]
يجب أن يُلامس منحنى الإيراد المحور الأفقي عند 250. بشكل عام، نظراً لأن منحنى الإيراد الحدي
[460]
له ضعف الانحدار يقسم المسافة بين المحور العمودي
[465]
ومنحنى الطلب إلى النصف. إذاً، فالمسافة من المحور العمودي
[472]
إلى منحنى الإيراد الحدي هي نصف إجمالي المسافة الواصلة إلى منحنى الطلب
[477]
وذلك بطول منحنى الإيراد الحدي. حسناً، ماذا عن منحنى الطلب الثاني؟
[482]
لاحظ أنه يُلامس المحور الأفقي عند 200 لذلك فإن منحنى الإيراد الحدي
[488]
يجب أن يُلامس المحور الأفقي عند 100. الأمر بسيط للغاية. ومرة أخرى، يصلح ذلك
[493]
لأي منحنى طلب خطي أي لأي منحنى طلب سنراه
[497]
في هذه الدورة الدراسية.
[498]
هذا رائع. نحن الآن مستعدون للمكافأة الكبرى: كيف يمكن لشركة تستخدم القوة السوقية أن تحقق أقصى ربح؟
[505]
هذا هو منحنى الطلب، وهذا هو منحنى الإيراد الحدي الذي يبلغ انحداره ضعف انحدار منحنى الطلب.
[510]
دعنا نضع منحنى التكلفة الحدية. والذي سنجعله مستوياً عند 50 سنت للحبة الواحدة.
[514]
كيف تحقق الشركة أقصى ربح؟ حسناً، بالنسبة لكل وحدة سوف تُقارن الإيراد الناتج
[520]
عند بيع تلك الوحدة الإضافية مع التكلفة التي تتكبدها لبيع تلك الوحدة.
[526]
إذا كان الإيراد الحدي أكبر من التكلفة الحدية فهذا يعني أن بيع هذه الوحد مربحاً
[531]
وبالتالي تستمر الشركة في الإنتاج طالما أن الإيراد الحدي أكبر من التكلفة الحدية.
[537]
أي أنها تستمر في الإنتاج حتى يتساوى الإيراد الحدي مع التكلفة الحدية.
[541]
تخبرنا هذه النقطة بالكمية التي تحقق أقصى ربح
[548]
وهي في هذه الحالة 80 مليون حبة. والآن، ما هو أقصى مبلغ للحبة
[554]
يمكننا أن نبيع به تلك 80 مليون حبة؟ أين نجد هذه القيمة؟
[560]
نجد هذه القيمة بالنظر للأعلى عند منحنى الطلب. تذكر أن منحنى الطلب يخبرنا بأقصى مبلغ
[565]
ينوي المشترون دفعه. إذاً، أقصى مبلغ ينوي المشترون دفعه مقابل كل حبة هو 12.50 دولار.
[570]
إذاً، 80 مليون وحدة، هي الكمية التي تحقق أقصى ربح و 12.50 دولار
[578]
هو السعر الذي يحقق أقصى ربح للوحدة. إليك منحن آخر دعنا نتذكر منحنى متوسط التكلفة.
[583]
إذا وضعنا هذا المنحنى يمكننا حينها أن نرى الأرباح على الرسم البياني
[589]
كما فعلنا مع الشركة التنافسية. الربح هو السعر مطروحاً منه متوسط التكلفة
[595]
وهو في هذه الحالة 10 دولارات للحبة مضروباً في الكمية وهي في هذه الحالة 80 مليون وحدة
[602]
إذاً فالأرباح هي المساحة المظللة الموضحة هنا.
[607]
إذاً، أصبح لدينا كل شيء الآن. كلما كانت لدينا مسألة احتكار يكون لدينا منحنى طلب
[611]
فنرسم منحنى الإيراد الحدي ونرسم منحنى التكلفة الحدية إذا لم يكن معطى.
[615]
يمكننا حينها أن نوجد كمية المخرجات التي تحقق أقصى ربح
[621]
أي الكمية التي يتساوى عندها الإيراد الحدي مع التكلفة الحدية. ثم نصعد للأعلى إلى منحنى الطلب
[625]
لإيجاد السعر الذي يحقق أقصى ربح. يعطينا الفرق بين السعر ومتوسط التكلفة
[629]
ربح الوحدة الواحدة، مضروباً في إجمالي عدد الوحدات وهذا يعطينا
[636]
إجمالي الربح. حسناً، كان هذا درسنا اليوم.
[640]
ما سنفعله في المرة القادمة هو أننا سننظر في كيفية تفاوت الفرق بين السعر والتكلفة الحدية
[644]
أي كيفية تفاوت هامش الربح. وما سنراه هو أن هامش الربح
[649]
يتفاوت وفقاً لمرونة الطلب. تذكر، لقد قلت لك أن مرونة الطلب
[653]
ستعود مرة أخرى. حسناً، ها هو ذا سوف نستخدمه مرة أخرى في المحاضرة القادمة.
[658]
إذا أردت اختبار نفسك، اضغط على أسئلة التمرين
[663]
أو إذا كنت مستعداً للمتابعة اضغط على "الفيديو التالي."
[666]
♪ [موسيقى] ♪
[667]
Translated by Shaimaa Rakha with One Hour Translation