🔍
How it Happened - The 2008 Financial Crisis: Crash Course Economics #12 - YouTube
Channel: CrashCourse
[1]
مرحبًا بكم في Crash Course: Economics،
اسمي جيكوب كليفورد.
[3]
وأنا أدريان هيل،
واليوم سنفعل شيئًا مختلفًا قليلًا.
[8]
سنستكشف بعمق لحظة واحدة في التاريخ.
[11]
سنتحدث عن كيف حدثت أزمة 2008 المالية
[15]
واستجابة الحكومة لها في الولايات المتحدة.
[17]
فدعونا نبدأ.
[27]
كانت أزمة 2008 المالية شأن كبير.
[30]
قال بن بيرنانكي إنها كانت ستؤدي لكساد مالي
واقتصادي عالمي كالذي حدث
[35]
في ثلاثينيات القرن الـ19 مع تبعات كارثية،
لكن ماذا حدث؟ ولماذا حدث؟
[38]
ولم لسنا محتشدين نحرق صفائح القمامة
ونشكل فرق إغارة
[41]
لنذهب ونسرق الوقود من آخرين
في الأراضي القاحلة.
[44]
بالمناسبة، إن كنتم تفعلون هذا حقًا،
[45]
فالأرجح أنكم لم تسمعوا
أننا نجونا من الأزمة الاقتصادية.
[48]
لقد تحسنت الأوضاع، أنا جاد، ضعوا أسلحتكم.
[50]
لتفسير ما حدث، علينا أولًا
تفسير الرهون العقارية بشكل سريع.
[54]
ربما تعرفون هذا سلفًا،
[56]
لكنه باختصار
شخص يريد أن يشتري منزلًا
[57]
غالبًا ما يقترض مئات آلاف الدولارات من بنك.
[61]
في المقابل، يحصل البنك على ورقة
تُسمى "رهنًا".
[64]
وفي كل شهر، على مالك البيت أن يدفع
جزءًا من رأس المال بالإضافة للفائدة
[68]
لمن يحمل هذه الورقة.
[70]
إذا توقفوا عن الدفع
يُسمى ذلك "تخلفًا عن الدفع"،
[72]
ويحصل من يحمل تلك الورقة على المنزل.
[75]
وأقول "من يحمل تلك الورقة" وليس "البنك"
[78]
لأن البنك، وهو المقرض الأصلي،
غالبًا ما يبيع ذلك الرهن لطرف ثالث.
[83]
وأقول "غالبًا" لأن هذا يحدث دائمًا.
[87]
اشتريت بيتي منذ 3 أشهر
وتنقل الرهن بين 3 بنوك مختلفة.
[91]
عادةً، كان من الصعب جدًا أن يحصل المرء
على رهن إن لم تكن لديه قدرة على السداد،
[94]
أو لم يكن لديك وظيفة ثابتة.
[96]
لم يكن المقرضون يحبذون المجازفة
باحتمال تخلفك عن سداد القرض،
[100]
لكن ذلك كله بدأ يتغير بعد عام 2000.
[103]
وقبل أن نتوسع أكثر، إليكم معلومة سريعة.
[106]
تتعقد القصة بسرعة، وهي قصة مذهلة،
[109]
لكننا نحاول جعلها بسيطة نسبيًا.
[112]
لذلك سألت ستان إن كان بإمكاننا توظيف
موارد إضافية في وصف اليوتيوب،
[116]
ووافق ستان، شكرًا يا ستان،
[118]
المهم، فلنعد لقصتنا.
[120]
في العقد الأول من القرن الـ21، بدأ
المستثمرون في الولايات المتحدة وخارجها
[124]
الذين يبحثون عن استثمار
قليل المخاطرة ومرتفع العائد
[126]
بتوظيف أموالهم في سوق العقارات السكنية.
[129]
كانت الفكرة أنهم يستطيعون الحصول
على عائد من نسبة الفائدة
[133]
التي يدفعها ملاك البيوت على الرهون
[135]
أكبر مما يعود عليهم من الاستثمار
في أشياء مثل سندات خزينة الولايات المتحدة
[138]
التي كانت تدفع فائدة منخفضة جدًا.
[141]
لكن المستثمرين العالمين الأثرياء
لم يريدوا شراء رهني ورهن ستان،
[146]
فالتعامل معنا كأفراد
سينطوي على مشاكل كثيرة، فنحن مزعجون.
[149]
بدلًا من ذلك، اشتروا استثمارات اسمها
"الأوراق المالية المدعومة برهون عقارية".
[153]
الأوراق المالية المدعومة برهون عقارية
تحدث حين تضمن مؤسسات مالية كبيرة الرهون.
[159]
باختصار، تشتري الآلاف من الرهون الفردية
[162]
وتحزمها معًا
وتبيع حصصًا من تلك الحزم للمستثمرين.
[166]
تخاطف المستثمرون تلك الأوراق المالية
المدعومة برهون عقارية،
[169]
ودفعت المؤسسات معدل عائد أكبر مما يستطيع
المستثمرون تحصيله في أماكن أخر،
[173]
وبدا نجاح تلك الاستثمارات مضمون جدًا.
[176]
فأسعار البيوت كانت ترتفع أكثر وأكثر،
[178]
لذلك فكر المقرضون أن أسوأ ما قد يحدث
هو أن يتخلف المقترض عن سداد الرهن
[182]
وعندها يمكنهم بيع المنزل بمبلغ أكبر.
[184]
في الوقت نفسه، كانت وكالات التصنيف
الائتماني تقول للمستثمرين
[187]
إن هذه الأوراق المالية المدعومة
برهون عقارية استثمارات آمنة،
[190]
ومنحوا الأوراق المالية المدعومة برهون عقارية
تصنيف "AAA"، أي الأعلى جودة.
[195]
وفي الماضي، عندما كانت الرهون تُمنح فقط
للمقترضين القادرين على السداد،
[198]
كان الدين بضمان عقاري استثمارًا جيدًا.
[200]
المهم، كان المستثمرون يستميتون
لشراء المزيد من هذه الأوراق المالية،
[204]
لذلك بذل المقرضون جهدهم
للمساعدة في إيجاد المزيد منها.
[207]
لكن لإيجاد المزيد منها،
كانوا بحاجة لمزيد من الرهون العقارية.
[210]
فتساهل المقرضون في شروطهم ومنحوا قروضًا
لأناس متدنيي الدخل وعاجزين عن السداد.
[215]
بدأنا نسمع بما يُسمى: قروض الرهن
ذات التصنيف الائتماني المنخفض.
[217]
في نهاية الأمر،
بدأت بعض المؤسسات تستخدم ما يُسمى:
[221]
الإقراض مفرط الفائدة
وذلك لزيادة عدد الرهون العقارية.
[223]
منحوا القروض دون وجود دخل مؤكد للمقترض
[226]
وعرضوا معدلات رهن سخيفة وقابلة للتعديل
بدفعات يستطيع الناس دفعها في البداية،
[231]
لكنها سرعان ما تجاوزت قدراتهم.
[233]
لكن القروض ذات التصنيف الائتماني المنخفض
كانت جديدة تمامًا،
[237]
وكان معنى ذلك أن وكالات التصنيف الائتماني
ما زال بوسعها رؤية بيانات فعلية
[240]
تشير إلى أن الدين بضمان عقاري آمن.
[244]
كانت تلك الاستثمارات تصبح أقل أمانًا
بمرور الوقت،
[248]
لكن المستثمرون وثقوا بالتصنيفات
وظلوا يوظفون أموالهم فيها.
[251]
كما بدأ التجار يبيعون منتجًا أعلى مخاطرة
[254]
يُسمى: التزامات الديون المعززة بضمان،
أو "CDO".
[257]
ومرة أخرى، أعطِيت بعض هذه الاستثمارات
على أعلى تصنيف من وكالات التصنيف الائتماني،
[263]
رغم أن العديد منها
كانت نتاج تلك القروض الخطيرة جدًا.
[266]
وفيما كان المستثمرون والتجار والمصرفيون يصبّون
الأموال في سوق العقارات السكنية الأمريكي،
[271]
كانت أسعار البيوت في الولايات المتحدة
ترتفع أكثر فأكثر.
[274]
متطلبات الإقراض الجديدة المتساهلة
وانخفاض معدلات الفائدة رفعت أسعار البيوت
[280]
مما جعل الأوراق المالية المدعومة برهون
عقارية والـ"CDO" تبدو استثمارًا أفضل.
[285]
فإذا تخلف المقترض عن الدفع، سيظل لدى
البنك قيمة البيت المرتفعة جدًا، صحيح؟
[289]
كلا، خطأ.
فلننتقل إلى فقاعة التفكير.
[292]
في الحقيقة، فلننتقل إلى فقاعة العقارات
السكنية، تتذكرون الفقاعات، أليس كذلك؟
[295]
ارتفاعات سريعة في الأسعار
ناجمة عن قرارات غير المنطقية.
[299]
حسنًا، هذه كانت فقاعة
والفقاعات لها نزعة مزعجة للانفجار،
[304]
وهذه الفقاعة انفجرت، فقد عجز الناس
عن دفع أسعار بيوتهم المرتفعة جدًا
[308]
أو تسديد دفعات الرهون السكنية المتزايدة.
[310]
بدأ المقترضون يتخلفون عن الدفع
مما أعاد الكثير من البيوت إلى سوق البيع،
[314]
لكن لم يكن هناك مشترين، وبهذا، ارتفع العرض
وانخفض الطلب وبدأت أسعار البيوت بالانهيار.
[320]
مع هبوط الأسعار، أصبح لدى بعض المقترضين فجأة
رهنًا يفوق كثيرًا قيمة بيتهم الحالية.
[326]
فتوقف بعضهم عن التسديد مما أدى إلى التخلف
عن سداد قروض أكثر وهبوط أسعار البيوت أكثر.
[332]
بينما كان هذا يحدث،
توقفت المؤسسات المالية الكبيرة عن شراء
[335]
قروض الرهن ذات التصنيف الائتماني المنخفض،
[336]
وتورط مقرضو قروض الرهن ذات التصنيف
الائتماني المنخفض بالقروض المتعثرة.
[339]
وبحلول العام 2007،
أعلنت مؤسسات إقراض ضخمة جدًا إفلاسها.
[343]
امتدت المشكلة إلى المستثمرين الكبار
[345]
الذين صبّوا أموالهم في الأوراق المالية
المدعومة برهون عقارية وفي الـ"CDO"،
[349]
وبدأوا يخسرون الأموال في استثماراتهم،
[352]
الكثير من الأموال، لكن انتظروا، هناك المزيد.
[354]
كانت هناك أداة مالية أخرى
في جعبة المؤسسات المالية
[358]
جعلت كل هذه المشاكل تتفاقم، وهي
المشتقات غير النظامية المتداولة خارج البورصة،
[363]
وتتضمن شيئًا يُسمى: مقايضة الائتمان الافتراضي
[366]
الذي كان يُباع أساسًا كتأمين ضد الأوراق
المالية المدعومة برهون عقارية التي تعثرت.
[370]
هل تذكركم "ِAIG" بشيء؟ لقد باعت
بوالص تأمين بقيمة عشرات ملايين الدولارات
[375]
دون وجود نقود لدعمها إذا ساءت الأمور،
[378]
وكما ذكرنا، ساءت الأمور كثيرًا.
[381]
مقايضة الائتمان الافتراضي
تحولت أيضًا إلى أوراق مالية أخرى
[385]
أتاحت للتجار
المراهنة بكميات ضخمة من النقود
[389]
على ما إن كانت قيم الأوراق المالية
المدعومة برهن عقاري سترتفع أم تهبط.
[392]
كل هذه المراهنات، هذه الأدوات المالية
أدت إلى شبكة معقدة جدًا من الأصول
[397]
والمطلوبات والمخاطر.
[399]
ولذلك، عندما بدأت الأمور تسوء
ساءت بالنسبة للنظام المالي كله.
[404]
شكرًا يا فقاعة التفكير.
[406]
أعلنت بعض المؤسسات المالية الكبرى إفلاسها،
مثل ليمان براذرز،
[409]
بينما أجبِر آخرين على عمليات دمج
أو احتاجوا إلى إنقاذ من الحكومة.
[413]
لم يعرف أحد بالضبط كم ساءت الميزانية العمومية
في بعض هذه المؤسسات المالية،
[418]
لأن هذه الأصول المعقدة غير النظامية
جعلت من الصعب معرفة ذلك.
[422]
وساد الذعر وتجمدت أسواق التجارة والقروض،
[426]
وانهار سوق الأوراق المالية.
[428]
ووجد الاقتصاد الأمريكي نفسه فجأة
في كساد كارثي.
[432]
فماذا فعلت الحكومة؟
لقد فعلت الكثير.
[434]
تدخل الاحتياط الفيدرالي
وعرض تقديم قروض طارئة للبنوك.
[437]
كان الغرض من ذلك الحيلولة دون انهيار البنوك
السليمة جوهريًا لمجرد أم مقرضيها مذعورين.
[442]
سنت الحكومة برنامجًا اسمه "تارب"،
[444]
أو "برنامج إغاثة القروض المتعثرة"
الذي يسميه بقيتنا "إنقاذ البنك".
[447]
حيث خصص في بدايته 700 مليار دولار
لدعم البنوك.
[451]
وانتهى بها الأمر بإنفاق 250 مليار دولار
لإنقاذ البنوك،
[454]
وتوسع البرنامج لاحقًا ليساعد صانعي السيارات
وشركة "AIG" وملّاك البيوت.
[458]
بالاشتراك مع الإقراض
من جانب الاحتياطي الفيدرالي،
[460]
ساعد هذا على وقف شلال الذعر
في النظام المالي.
[462]
كما أجرت الخزينة اختبارات ضغط
على أكبر بنوك وول ستريت،
[466]
درس المحاسبون الحكوميون الميزانيات العمومية
للبنوك وأعلنوا على الملأ المأمونة منها
[470]
والتي تحتاج لجمع نقود أكثر.
[472]
وهذا أزال بعض القلق الذي شل حركة القروض
بين المؤسسات.
[476]
كما أجاز الكونغرس أيضًا حزمة تحفيزية كبيرة
في يناير 2009.
[479]
وجلب هذا أكثر من 800 مليار دولار للاقتصاد
عبر الإنفاق الجديد والاقتطاعات الضريبية.
[484]
ساعد هذا في إبطاء الهبوط السريع للإنفاق
والإنتاج والتوظيف.
[487]
في عام 2010، أجاز الكونغرس مشروع قرار
إصلاح مالي يُسمى "قانون دود فرانك".
[493]
اتخذ القانون خطوات لزيادة الشفافية
ومنع البنوك من الإقدام على مخاطرات كثيرة.
[498]
حقق "دود فرانك" إنجازات كثيرة،
[500]
فقد أنشأ مكتبًا لحماية المستهلك
لتقليل الاقراض مفرط الفائدة،
[504]
وقضى بأن تتم التعاملات التجارية في المشتقات
المالية تحت أنظار المشاركين في السوق،
[510]
ووضع آليات تتيح للبنوك الكبيرة
التخلف بطريقة يمكن السيطرة عليها وتوقعها.
[516]
لكن ليس هناك إجماع على ما إن كان هذا القانون
يكفي لمنع أزمات مستقبلية.
[521]
إذن، ماذا تعلمنا من كل ذلك؟
[523]
أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى أزمة
2008 المالية هي الحوافز الفاسدة.
[527]
الحافز الفاسد هو عندما تعطي سياسة ما
تأثيرًا سلبيًا على عكس ما كان يُرجى منها.
[530]
فمثلًا، سماسرة الرهون العقارية
حصلوا على مكافآت لأنهم أقرضوا المزيد من المال
[534]
لكن ذلك شجعهم على إعطاء قروض خطيرة
مما أضر بالأرباح في النهاية،
[537]
يوصلنا ذلك إلى الخطر الأخلاقي،
[538]
وهو عندما يقدم شخص على مخاطرة أكثر
لأن شخصًا آخر سيتحمل عبء تلك الخسارة.
[542]
والبنوك والمقرضون المستعدون لإقراض
مقترضين منخفضي الائتمان
[545]
لأنهم يخططون لبيع الرهن العقاري لجهة أخرى.
[547]
ظن الجميع أنهم سينجون من الخطر
فيما بعد.
[549]
عبارة "أكبر من أن يخفق"
هي أبلغ مثال للخطر الأخلاقي.
[553]
إذا عرفت البنوك أن الحكومة ستنقذها
[555]
سيكون لديها حافز للقيام بمراهنات خطيرة
أو ربما غير حكيمة.
[559]
رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق
آلان غرينزبان لخص الأمر بفصاحة عندما قال
[562]
"إن كانوا أكبر من أن يخفقوا
فهم أكبر مما يجب"
[564]
عندما يحدث شيء فظيع
يبحث الناس بطبيعة الحال عن شخص يلومونه،
[569]
وفي أزمة 2008 المالية،
لم يضطر أحد إلى البحث بعيدًا
[573]
لأن اللوم والألم
كان منتشرًا عبر كل الاقتصاد الأمريكي.
[577]
فالحكومة فشلت في تنظيم النظام
المالي والإشراف عليه،
[580]
واقتباسًا عن تقرير لجنة التحقيق
في الأزمة المالية المؤلفة من الحزبين:
[584]
"الحرس لم يكونوا في مواقعهم،
[587]
وذلك نتيجة للثقة واسعة الانتشار
بطبيعة الأسواق ذاتية التصحيح
[592]
وقدرة المؤسسات المالية
على مراقبة نفسها بفعالية."
[597]
ألقى التقرير ببعض اللوم على سنوات
من عدم فرض الأنظمة في القطاع المالي،
[602]
كما لام واضعي القوانين أنفسهم
لعدم عل المزيد.
[605]
الصناعة المالية فشلت.
[607]
كل من في القطاع يقترض نقودًا أكثر مما يجب
ويقدم على مخاطرات أكبر مما يجب،
[611]
من المؤسسات المالية الكبيرة
إلى الأفراد المقترضين.
[615]
كانت المؤسسات تأخذ قروضًا ضخمة
لتستثمر في أصول خطرة،
[620]
وعدد ضخم من ملّاك البيوت
كانوا يأخذون رهونات لا يمكنهم تسديدها.
[624]
لكن ما علينا تذكره
عن هذا الإخفاق النظامي الضخم
[627]
هو أنه حدث في نظام مؤلف من بشر
وبإخفاقات بشرية.
[631]
البعض لم يفهموا ما كان يحدث،
[634]
والبعض تجاهلوا المشكلة بإرادتهم،
[637]
والبعض كانوا ببساطة غير أخلاقيين
تحركهم الأموال الطائلة المعنية.
[642]
أظن أن علينا إعطاء الكلمة الأخيرة اليوم
لتقرير لجنة التحقيق في الأزمة الاقتصادية،
[647]
كتبوا "لإعادة صياغة كلام شكسبير،
الخطأ لا يكمن في النجوم بل فينا".
[652]
شكرًا على متابعتكم.
[653]
يتم إعداد Crash Course: Economy
بمساعدة كل هؤلاء الأشخاص اللطفاء.
[657]
نستطيع تفادي أزمتنا المالية الخاصة شهريًا
[660]
بفضل دعمكم في Patreon.
[662]
يمكنكم المساعدة في إبقاء Crash Course
مجانيًا للجميع إلى الأبد.
[666]
والحصول على مكافآت عظيمة
على Patreon.com.
[669]
وبالنظر لموضوعنا اليوم،
كن حيويًا لكن بعقلانية.
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





