Money and Finance: Crash Course Economics #11 - YouTube

Channel: CrashCourse

[1]
مرحبًا بكم في Crash Course: Economy، أنا أدريان هيل.
[3]
وأنا جيكوب كليفورد، واليوم سنتحدث عن النقود والتمويل.
[6]
أعرف أننا قلنا في الحلقة الأولى إن علم الاقتصاد لا يتعلق بالنقود.
[10]
علم الاقتصاد لا يتعلق بتحقيق الثراء بسرعة
[12]
بل بمقايضة الأشياء التي تملكها مقابل الأشياء التي تريدها.
[16]
مثلًا، لدي هذه القرعة لكني أريد هذه البيتزا، أتريد مقايضتي؟
[21]
مستحيل!
[31]
تخيل أنك تعيش في عالم من دون نقود وأنك طبيب أسنان تريد شراء سيارة،
[36]
أولًا، عليك أن تجد مجموعة من العاملين في السيارات يحتاجون علاجًا للأسنان،
[38]
وإن كان هؤلاء العاملين لا يريدون خدمات الأسنان ويفضلون تلقي الأجر في هيئة أخرى،
[42]
كتلفزيونات بشاشات مسطحة، فعليك البحث عن مصنّعي تلفزيونات تؤلمهم أسنانهم.
[46]
حاول نشر هذا على Craiglist.
[47]
يُسمى هذا "نظام المقايضة" وهو يحتاج الكثير من الوقت والطاقة،
[50]
وبالطبع ما زال الكثيرون يتعاملون بالمقايضة
[52]
لكننا نستخدم النقود في معظم المعاملات،
[54]
وهي طريقة أكثر فعالية للعمل.
[56]
الناس الذين يحتاجون لعناية بالأسنان سيدفعون النقود
[60]
التي ستستطيع استخدامها لشراء سيارة.
[61]
يشير علم الاقتصاد إلى أن النقود تخدم ثلاث غايات رئيسية:
[64]
أولًا، تعمل "وسيلة تبادل"،
[66]
حيث تُقبل بشكل عام للدفع مقابل السلع والخدمات،
[69]
ووسيلة التبادل تلك تعني أننا لسنا جزءًا من نظام المقايضة.
[72]
ثانيًا، يمكن استخدام النقود كقيمة مختزنة،
[74]
سبب عدم قبول طبيب أسنان عادةً الطعام أو السلع المخبوزة
[77]
هو أنه لا يستطيع ادخارها ليذهب ويشتري بها سيارة،
[79]
كما أن الموز يفسد بسرعة في صندوق إيداع.
[82]
تُستخدم النقود أيضًا كوحدة حسابية،
[84]
فنحن لا نقيس قيمة السيارات بالموز أو الكعك أو قنوات الأسنان الجذرية
[88]
بل نستخدم النقود لأنها مقياس موحد يتيح لنا حساب القيمة النسبية للأشياء.
[93]
يفترض معظم الناس أن النقود هي الأوراق النقدية والعملات المعدنية التي تصدرها الحكومة.
[98]
تُستخدم العملات النقدية منذ آلاف السنين وهي مثال رائع على النقود،
[102]
لكن من الناحية العملية، النقود هي كل شيء يمكن استخدامه كوسيلة تبادل.
[106]
على سبيل المثال، استُخدمت السجائر كنقود في السجون إلى أن وُضعت قوانين حظر التدخين.
[110]
والآن، يستخدم السجناء الطوابع البريدية وحتى علب الإسقمري الصغيرة كعملة.
[116]
كما أن الحيوانات، كالأبقار والأغنام، وأكياس الحبوب استُخدمت كنقود.
[121]
حتى إن بعض المجتمعات استخدمت الريش أو الأصداف.
[124]
السكان الأصليين في جزيرة ياب في المحيط الهادي
[128]
استخدموا نقودًا تُسمى "حجارة الراي"،
[130]
وكانت عبارة عن أقراص دائرية كبيرة من الحجر الجيري،
[133]
يبلغ عرض أكبرها ثلاثة أمتار ويزن أربعة أطنان.
[137]
بيت القصيد هو أن ما يعتبره خبراء الاقتصاد نقودًا
[140]
هو أي شيء يُقبل كوسيلة تبادل،
[143]
وهي شيء تغير كثيرًا بمرور الوقت.
[145]
اليوم، تُستخدم الأوراق النقدية والعملات كنقود لأنها سهلة الحمل
[149]
وشديدة التحمل وصعبة التزييف.
[152]
لكن الكثير من النقود اليوم لا ينتهي بها المطاف في الجيوب والمحافظ
[156]
أو الحقائب أو العربات،
[159]
بل تتنقل إلكترونيًا.
[161]
يتلقى الناس نقودهم على نحو متزايد عبر شيكات أو إيداعات مباشرة في مصارفهم.
[165]
الكثير من نقودنا ليست محسوسة بل هي رقمية وموجودة على حاسوب مصرف ما،
[170]
وما دام ذلك الحاسوب محميًا
[172]
وزومبي نهاية العالم لا يقطعون الكهرباء
[175]
والنظام المالي في دولتك يعمل بالطريقة الصحيحة
[179]
فستقوم تلك النقود الإلكترونية بكل ما يُفترض أن تقوم به.
[183]
شكل آخر من النقود الرقمية الذي نسمع عنه غالبًا هو "Bitcoin"،
[186]
وBitcoin هي عملة افتراضية لا تصدرها أو تنظمها دولة معينة،
[190]
لكن بما أن بعض الناس يقبلونها كوسيلة دفع يعتبرها الكثير من خبراء الاقتصاد نقودًا.
[195]
وعلى خلاف العملات الإلكترونية الأخرى، لا تحتاج Bitcoin لبنك،
[198]
لذلك يستطيع الناس نظريًا شراء السلع وهم مجهولي الهوية،
[202]
وهذا محبذ لدى الناس الذين لا يثقون بالبنوك المركزية
[204]
والناس الذين يريدون شراء مواد غير قانونية عبر الإنترنت.
[208]
تلك التجارة غير القانونية تعني أن منفذي القانون والمشرعين مهتمون أيضًا بالـBitcoin.
[214]
لكن Bitcoin ليست حصرًا على صفقات المخدرات عبر الإنترنت،
[216]
هناك مجازفة كبيرة في التداول بBitcoin.
[219]
أي أن الناس يشترون Bitcoin على أمل أن تعود عليهم بربح،
[222]
مما يجعل Bitcoin أصول مضاربة
[225]
ويحدّ من استخدامها في بيع وشراء خدمات وسلع فعلية.
[229]
أمن الممكن أن تصبح Bitcoin أو عملة افتراضية أخرى طريقة الدفع للجميع في المستقبل؟
[234]
من يدري! لكن إن أراد أحد أن يدفع لي عشر عملات Bitcoin ثمنًا لهذه القرعة، فأنا موافقة.
[239]
ثمة سؤال مهم هنا هو: ما الذي يجعل هذه الأوراق ذات قيمة كبيرة؟
[243]
في الماضي، كل دولار كانت تصدره الحكومة الأمريكية
[246]
كان يمكن تحصيله مقابل كمية معينة من الذهب.
[249]
كان ذلك يُسمى "معيار الذهب"
[251]
وكان يعني أن الحكومة لا يمكنها إصدار نقود أكثر مما لديها في احتياطي الذهب.
[254]
في ثلاثينيات القرن العشرين، قررت الولايات المتحدة تجاهل معيار الذهب
[257]
مما أثار فزع بعض الناس لعدم وجود شيء ملموس يدعم النقود.
[261]
لكن من المهم التذكر أن المال، سواءً أكان نقدًا أو ذهبًا
[264]
أو عبوات إسقمري صغيرة، كله يتمحور حول الثقة.
[267]
الاقتصادي ميلتون فريدمان الحائز على جائزة نوبل قال:
[269]
"الأوراق الخضراء لها قيمة لأن الجميع يفكرون بأن لها قيمة"
[273]
بأخذ هذا في عين الاعتبار، فإن معيار الذهب أو حتى معيار الإسقمري
[276]
قد لا يجعلان النقود أعلى قيمة أو أكثر موثوقية.
[279]
يتفق الكثير من خبراء الاقتصاد على هذا، وهذا هو سبب عدم استخدام الدول لمعيار الذهب.
[282]
هناك دعوات من بعض السياسيين لإعادته
[285]
لكن هذا لن يحدث أبدًا على الأرجح. نعتذر يا رون بول.
[287]
حسنًا، أعرف أننا قلنا إن علم الاقتصاد لا يتعلق بسوق الأوراق المالية
[290]
لكن الآن حان الوقت لشرح ماهيته وسبب أهميته.
[294]
سوق الأوراق المالية هو جزء من شيء أكبر بكثير هو النظام المالي.
[299]
لفهم النظام المالي، يجب أن تتخيلوا مجموعتين مختلفتين،
[303]
أولًا، هناك المقرضون،
[304]
وهم أحيانًا مؤسسات لديها الكثير من الأموال،
[307]
لكن قد يكون المقرضون أيضًا أشخاصًا عاديين مثلي ومثلكم.
[311]
نحن الناس العاديون سنحتاج نقودًا في المستقبل لنتقاعد
[314]
أو إلحاق أولادنا بالجامعات أو السفر لقضاء إجازة في جزيرة ياب.
[318]
لذلك نحتاج إلى طريقة لتحويل النقود التي لدينا الآن إلى نقود أكثر في المستقبل.
[323]
المجموعة الثانية هي المقترضون، وهناك عدة أنواع من المقترضين.
[326]
أولًا، هناك عائلات أخرى تريد اقتراض نقود لشراء أشياء كسيارة أو منزل،
[331]
وهناك أعمال تجارية لديها فكرة رائعة لمنتج جديد لكنها تواجه مشكلة
[336]
وهي أنها بحاجة إلى نقود لصنع ذلك المنتج
[338]
وسيصبح لديها نقود بعد بيع المنتج،
[341]
لكن الآن، يحتاجون لاقتراض نقود يستثمرونها في رأس المال
[344]
كآليات وأدوات ومصانع، وسيسددون تلك النقود عندما يبيعون المنتج.
[350]
باختصار، يحتاجون إلى شراء مواد لينتجوا موادًا أخرى.
[353]
ثالثًا، هناك الحكومات التي تحتاج إلى اقتراض النقود
[355]
لأنها تنفق أكثر مما يعود عليها.
[358]
إذن، لدينا المقرضون الذين يملكون نقودًا الآن ويريدون تحويلها إلى نقود أكثر في المستقبل،
[362]
ولدينا المقترضون الذين يحتاجون إلى نقود الآن وسيسددونها في المستقبل.
[367]
النظام المالي هو شبكة مؤسسات وأسواق وعقود
[371]
تجمع هاتين المجموعتين معًا.
[374]
المقرضون يضعون النقود في النظام المالي الذي يقرضه للمقترضين،
[378]
ويسدد أولئك المقترضون تلك القروض مع فوائد مما يجعل الأمر يستحق عناء المقرضين.
[383]
فلنبدأ استعراض الأمر:
[385]
هناك ثلاث طرق لحدوث هذا التبادل التجاري، الأولى هي البنوك،
[388]
حيث يضع مقرض نقودًا في بنك
[390]
ثم يقرض البنك تلك النقود إلى عائلة تريد شراء منزل،
[394]
أو لعمل تجاري يريد التوسع،
[396]
وعندما يدفع أولئك المقترضون الفوائد على قروضهم، يأخذ البنك جزءًا من تلك النقود
[400]
لتغطية تكاليفه ويعطي البقية للمودع فيه.
[404]
الطريقة الثانية للتعامل بين المقرضين والمقترضين تحدث عبر سوق السندات،
[408]
حيث تقوم حكومة أو مؤسسة كبيرة بحاجة لاقتراض النقود ببيع سندات لمقرضين،
[413]
والسند هو باختصار وثيقة إقرار بالدين يوافق المقترض فيها على دفع فوائد منتظمة،
[418]
ويعد بتسديد كامل المبلغ المقترَض في موعد محدد في المستقبل.
[422]
إذا قرر ذلك المقرض أنه يفضّل قبض النقود الآن
[425]
تكون له الحرية ببيع ذلك السند لطرف ثالث.
[428]
الطريقة الثالثة لتعامل المقرضين مع المقترضين تحدث عبر... أحسنتم، سوق الأوراق المالية.
[433]
فلنفرض أني أردت أنا وجيكوب توسيع شركة الليموناضة التي نمتلكها
[435]
لكن ليس لدينا نقودًا لنفعل ذلك.
[437]
يمكننا في هذه الحالة بيع أسهم، وهي باختصار حصص من ملكية الشركة،
[441]
يحصل المقرض على الأسهم ونحن نحصل على النقود.
[444]
وإذا ربحت شركتنا في المستقبل وأصبحنا شركة ليموناضة ضخمة،
[448]
سنتقاسم بعض تلك الأرباح مع حاملي الأسهم،
[451]
أو يستطيع حملة الأسهم بيع الأسهم بأسعار أعلى.
[454]
في كلا الحالتين، يجنون نقودًا إذا كانت الشركة تحقق أرباحًا.
[459]
إذن، هناك عامل مشترك بين البنوك والسندات،
[462]
وهو أنهم يتاجرون في شيء يُسمى "الدين".
[464]
إذا حصلت على قروض من بنك أو إن كنت حكومة تبيع سندًا،
[467]
يكون المبلغ الذي عليك تسديده مقررًا.
[470]
في جميع الحالات تقريبًا، أنت مُلزم بتسديد المبلغ الذي اقترضته
[474]
مع مقدار محدد من الفائدة.
[476]
الأسهم من جهة أخرى تُعرف بـ"حقوق الملكية"،
[478]
إذا حققت الشركة أرباحًا مرتفعة يحصل المساهمون على نقود أكثر،
[482]
وإذا أفلست الشركة لن يحصل المساهمون على شيء.
[485]
نسمع في الأخبار عن حدوث تغييرات في مؤشر داو جونز الصناعي،
[489]
لكن التقلبات في سوق الأوراق المالية ليست مؤشرات يُعتمد عليها
[493]
في معرفة الحالة الاقتصادية.
[495]
التغييرات في سوق الأوراق المالية هي في الغالب ردود فعل
[498]
على تغييرات حقيقية أو فقط ملحوظة في الأساسيات الاقتصادية،
[502]
كثقة المستهلك ومعدل البطالة ونمو الناتج المحلي الإجمالي.
[506]
وهناك عامل مشترك أيضًا بين السندات والأسهم.
[508]
يتم تداولها في الأسواق كأدوات مالية،
[511]
حيث تعتبر السندات أدوات دين والأسهم أدوات ملكية،
[515]
لكن كلاهما أوراق يتم تداولها في الأسواق مع العديد من المشترين والباعة.
[520]
البنوك من جهة أخرى عبارة عن مؤسسات مالية
[524]
تقوم بمساعدة مؤسسة ضمان الودائع الفيدرالية بحراسة نقودنا
[527]
فيما تقدم القروض للأفراد والمحال التجارية.
[530]
إذن، لماذا نحتاج إلى هذا النظام المالي المعقد؟
[532]
لم لا يأخذ الشخص مدخراته ويقرضها مباشرة؟
[535]
إذا أردت إقراض مدخرات حياتك لجارك ليؤسس تجارته المبدعة في الهواتف الذكية، فافعل هذا.
[541]
لكن هذه مجازفة كبيرة، لذلك من الأفضل استخدام نظام مالي.
[544]
الأسواق المالية التي تتعامل بأدوات كالأسهم والسندات
[547]
تتيح للمقترضين استخدام التعهيد الجماعي لاقتراض النقود التي يحتاجونها،
[549]
أي، يجمعون رأس مالهم من الكثير من المستثمرين وبهذا يوزعون المخاطرة.
[553]
والبنوك تفعل الشيء ذاته، حيث تجمّع إيداعات صغيرة من آلاف الناس
[556]
وتستخدمها لتقديم القروض. مثل مؤسسة Kickstarter ولكن أفضل منها
[559]
لأنك تحصل على نقود بدلًا من شكر عبر البريد الإلكتروني.
[561]
من منظور المقرضين، النظام المالي يتيح لهم توزيع مدخراتهم
[565]
على عشرات أو مئات القروض المختلفة.
[567]
قد تفلس بضع شركات وقد لا يسدد بضعة أشخاص قروض سياراتهم
[571]
لكن هذه الخسائر ستعوض بواسطة المقترضين الذين يسددون قروضهم،
[575]
لا داعي لتضع كل بيضاتك في سلة واحدة.
[576]
إذن، هذه هي النقود في النظام المالي،
[578]
الشيء الذي علينا تذكره هو أن هذه الأمور ليست مجرد أمور عامة أو ليست من شأننا،
[583]
كلنا تقريبًا مقرضون ومقترضون في مرحلة ما من حياتنا،
[588]
وفهم الإقراض والاقتراض مهم جدًا.
[591]
بينما قد يبدو أنك تقترض من مؤسسة مجهولة الهوية
[595]
قد تكون تقترض نقودي أنا من تلك المؤسسة المجهولة،
[598]
وسأريد استرجاعها إن كنت لا أجد أحدًا يقبل هذه القرعة كدفعة مالية.
[604]
شكرًا على متابعتكم.
[605]
كراش كورس في علم الاقتصاد تم بمساعدة كل هؤلاء الناس اللطفاء
[609]
الذين يؤمنون بطريقة ما بأن هناك قيمة لتلك الأوراق الخضراء.
[612]
أوراقكم الخضراء قد تساعد في دعم Crash Course على Patreon.
[616]
يمكنكم المساعدة في إبقاء Crash Course مجانيًا للجميع إلى الأبد،
[620]
كما ستحصلون على مكافآت جيدة.
[621]
شكرًا لمتابعتكم، ولا تنسوا أن تكونوا رائعين.