🔍
Economic Systems and Macroeconomics: Crash Course Economics #3 - YouTube
Channel: CrashCourse
[1]
مرحبًا، أنا أدريان هيل.
[1]
وأنا السيد كليفورد،
ومرحبًا بكم في Crash Course Economics.
[4]
سنركز اليوم على الاقتصاد الكلي
وسنتحدث عن الأنظمة الاقتصادية
[8]
وعن الدول التي تحبها جدًا.
[11]
"الأنظمة الاقتصادية والدول التي تحبها جدًا"،
ماذا يعني هذا؟
[14]
أحاول التفكير في عنوان مثير لحلقة اليوم.
لنجرب هذا العنوان،
[18]
ما رأيك في "الأنظمة الاقتصادية
والدول التي تنجذب إليها"؟
[21]
كلا!
[22]
أو ما رأيك في "حين تقع الأنظمة الاقتصادية
والدول في غرام بعضها بعضًا"؟
[24]
لا أعلم ما علي قوله حتى. ستان، اعرض المقدمة.
[27]
"شارة البداية"
[35]
لنبدأ من حيث انتهينا في المرة السابقة، نمتلك
كلنا رغبات، كالطعام والهواتف والتعليم الجيد
[39]
وساعة آبل ذهبية قيمتها عشرة آلاف دولار،
لكن كما تقول لنا فرقة The Rolling Stones
[43]
لا يمكنكم الحصول على ما تريدونه دائمًا.
لا نمتلك كمية غير محدودة من الموارد
[47]
كالمواد الأولية والعمال والوقت،
[49]
لذا علينا القيام بالاختيار.
وبالحديث عن ذلك، من يحب هذا القميص؟
[53]
سأذهب وأبدله. سأختار شيئًا آخر.
[54]
هذا القميص أجمل بكثير، صحيح؟ على أية حال،
علينا نحن كنظام اجتماعي اكتشاف ثلاثة أشياء.
[59]
أولاً، ماذا يجب علينا إنتاجه.
وثانيًا، كيف ننتجه. وثالثًا، من يحصل عليه.
[64]
إن أجبتم على الأسئلة الثلاثة هذه،
سيكون لديكم نظام اجتماعي.
[68]
هناك خلفية كبيرة
لتاريخ وتطور الفكر الاقتصادي،
[71]
وسنشرحها في فيديو مستقبلي.
لكن في فيديو اليوم، سنتكلم عن العالم الحالي.
[76]
لننظر إلى نظامين اقتصاديين مختلفين،
وهما اقتصاديات السوق والاقتصاديات المُخططة.
[80]
يعتمد كل شيء
على من يمتلك عوامل الإنتاج ويتحكم بها.
[84]
وهي المدخلات الأساسية اللازمة لإنتاج الأشياء،
وصنفها كارل ماركس
[87]
على أنها الأراضي والقوى العاملة ورأس المال.
وحتى أنه ألف كتابًا عن ذلك، اسمه Das Kapital.
[90]
في الاقتصاد المُخطط،
تتحكم الدولة بعوامل الإنتاج
[93]
ومن السهل الاعتقاد أن هذا مثل الشيوعية
أو الاشتراكية، لكن هذا ليس صحيحًا تمامًا.
[96]
وفقًا لكارل ماركس، "يُمكن تلخيص نظرية الشيوعية
بعبارة وحيدة، وهي إلغاء الملكية الفردية."
[100]
إذن، إن الشيوعية الحقّة هي مجتمع لا طبقي.
[104]
وحين أقول لا طبقي، أتكلم عن نظام اجتماعي
يملك فيه الجميع عوامل الإنتاج،
[107]
ويتم توزيع المردود بالتساوي، مثل الصين
وكوبا والاتحاد السوفييتي السابق نوعًا ما،
[110]
إلا أنه لا يشبه أي منها فعليًا. فمن الناحية
العملية، لم توجد دولة شيوعية حقة قط،
[115]
لكن هناك العديد من الدول الاشتراكية.
[117]
في أغلب الأحيان، تشمل الاشتراكية الملكية
الخاصة وبعض الملكية العامة والتحكم بالصناعة.
[120]
هدفها هو تحقيق غايات مشتركة معينة وتوفير وصول
سهل ومتساوٍ لأمور مثل التعليم والرعاية الصحية.
[126]
يوجد تخطيط اقتصادي
في كلا الشيوعية والاشتراكية،
[129]
وتقوم الحكومة،
التي عادة ما تكون على هيئة جهاز بيروقراطي ما،
[131]
بالمساعدة على تقرير ما يجب إنتاجه
وكيفية إنتاجه ومن يحصل عليه.
[134]
إن كانت الحكومة تتحكم بالاقتصاد بشكل كامل،
وحتى بعدد الأحذية التي ينبغي إنتاجها،
[137]
يُدعى ذلك اقتصادًا مُوجهًا.
[139]
وفي الجهة الأخرى من الطيف الاقتصادي،
توجد اقتصاديات السوق الحر.
[143]
في اقتصاديات السوق الحر أو الرأسمالي،
يملك الأفراد عوامل الإنتاج
[147]
ولا تتدخل الحكومة في تلك الأمور،
[149]
وتتبنى مبدأ عدم التدخل
في الإنتاج والتجارة والمبادلة.
[154]
في اقتصاديات السوق الحر، تصنع الشركات
أشياء كالسيارات، ليس من باب إفادة البشرية،
[159]
بل لأنها تريد جني الأرباح.
وبما أنه يتسنى للمستهلكين، أي أنا وأنتم،
[163]
اختيار أية سيارة نريد، على منتجي السيارات
صناعة سيارة تمتلك مواصفات مناسبة بسعر مناسب.
[166]
يطلق خبراء الاقتصاد
على هذا اسم اليد الخفية.
[172]
إن فضّل المستهلكون سيارة شركة ما،
[174]
ستجني تلك الشركة أرباحًا أكثر وسيكون
لديها حافز أكبر لتنتج المزيد من السيارات.
[177]
شركات السيارات التي لا تُقدم
السيارات التي يريدها الناس سوف تختفي.
[181]
أسبق وسمعتم عن سيارة ديلوريان؟ كانت سيارة
رائعة الشكل، لكن لم يرد أناس كثيرون شراؤها.
[185]
على ما يبدو،
كانت باهظة الثمن وضعيفة وسيئة الصُنع،
[190]
كما أنها لم تكن تسافر عبر الزمن
كما تخيل البعض.
[192]
ينطبق هذا المفهوم على جميع الأسواق الأخرى،
مثل الهواتف أو الأحذية.
[196]
ستُخصص الموارد النادرة لأكثر استخدام مرغوب،
وسيتم استخدامها بفعالية إلى حد ما.
[201]
في النهاية، إن كانت شركة ما مسرفة وغير فعّالة
أو تصنع أشياء لا يريد أحد شراءها،
[205]
ستصنع شركة أخرى منتجًا مشابهًا
يكون أفضل أو أرخص أو الاثنين معًا.
[209]
إن لم يكن هناك طلب من المستهلكين على منتج ما،
لن يتم تبذير الموارد في صناعته.
[213]
عادة ما نعتبر الأسواق أمرًا مُسلّمًا به،
لكن انظروا إلى البديل.
[217]
افترضوا أن هناك جهة حكومية مسؤولة عن تحديد
أنواع السيارات والهواتف والأحذية التي تُصنع.
[221]
أتعتقدون أن بإمكانها الاستجابة
لتغيرات في الميول والأذواق بسرعة؟
[225]
إن كانت هناك جهة حكومية تحتكر إنتاج السيارات،
أتعتقدون أن السيارات ستُنتج بفعالية؟
[229]
إذن، إن اليد الخفية للسوق الحر
[232]
هي فكرة أن الأفراد والشركات يلبون متطلبات
المجتمع حين يسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية.
[236]
تمتلك الأسواق التنافسية التي تحتوي على شركات
تسعى للربح حافزًا لإنتاج منتجات عالية الجودة
[239]
بأكبر فعالية ممكنة. وكما قال آدم سميث:
[243]
"نحن لا ننتظر عشاءنا
من طيب خاطر اللحام وصانع الجعة والخبّاز،
[247]
بل من اهتمامهم بمصالحهم الخاصة."
يبدو أن السوق الحر مثالي ولا نحتاج إلى حكومة،
[250]
لكن هذا ليس صحيحًا تمامًا.
هناك بضعة أشياء يجب على الحكومة فعلها
[253]
لأن الأسواق الحرة لن تفعلها.
[254]
أولاً، الحفاظ على سيادة القانون،
[256]
فنحن بحاجة إلى قوانين وشرطة
وعقود ومحاكم لإبقاء كل شيء منظمًا.
[259]
ثانيًا، نحتاج إلى سلع وخدمات عامة
مثل الطرق والجسور والتعليم والدفاع،
[263]
لأنه لا يمكن أن تصل السلع
إلى المستهلكين إن كانت الجسور تنهار،
[265]
ولا يمكن أن يتخذ المستهلكون
قرارات صائبة ما لم يكونوا متعلمين،
[268]
ولا يكترث أحد لشراء هاتف جديد
إن كانت هناك قنابل تتساقط على رؤوسهم.
[271]
ثالثًا، يجب أن تتدخل الحكومة في بعض الأحيان
حين تخطئ الأسواق، لكن ماذا يعني هذا؟
[274]
لنعد إلى إنتاج السيارات.
ينتج السوق الحر ما نريد شراءه نحن المستهلكون،
[277]
وحين نقوم بالشراء، فإننا نفكر في شكل السيارة،
وإن كان لونها هو اللون الذي نريده،
[281]
وربما إن كانت آمنة وما ثمنها.
لا يقلق معظمنا بشأن تلوث الهواء.
[286]
لا نفكر كثيرًا في الأشخاص
الذين صنعوا سيارتنا وكم كانت أجورهم
[290]
وكيف كانت ظروف المصنع،
وهنا تتدخل الحكومة لتنظم الإنتاج.
[295]
في اقتصاد السوق الحر
مثل اقتصاد الولايات المتحدة،
[296]
قد تظنون أن الحكومة لا تفرض على منتجي
السيارات نوع السيارات التي عليهم إنتاجها
[300]
وكيفية إنتاجها، لكنها تفعل ذلك.
[302]
يجب أن تستوفي السيارات
معايير انبعاثات وسلامة صارمة،
[305]
وهناك قوانين تفرض مقدار التلوث الذي يمكن
أن تنتجه المصانع وكيف تجب معاملة العاملين،
[310]
وإليكم النقطة الرئيسية:
[312]
الاقتصاديات الحديثة ليست أسواقًا حرة تمامًا
ولا مُخططة، بل هناك تدرج لمدى تدخل الحكومة.
[317]
فعلى سبيل المثال، توجد كوريا الشمالية
في أحد طرفي الطيف، فلديها اقتصاد مُوجه
[321]
حيث تتحكم الحكومة بالإنتاج تمامًا.
[325]
وتوجد في الطرف الآخر دول مثل نيوزيلندا،
ذات ملكية خاصة وضرائب قليلة وقوانين قليلة.
[331]
وتوجد باقي دول العالم في المنتصف. لذا إن معظم
الاقتصاديات الحديثة هي اقتصاديات مختلطة،
[335]
حيث تحتوي على أسواق حرة وتدخل حكومي معًا.
[337]
وإحدى الطرق الرائعة لشرح الاقتصاد المختلط هي
عبر النظر إلى شيء يُدعى نموذج التدفق الدائري.
[340]
لنذهب إلى فقاعة التخيل.
يتكون الاقتصاد الحديث من أسَر،
[344]
أي الأفراد مثلي ومثلكم، والشركات.
تبيع الشركات سلعًا وخدمات
[348]
للأسر في سوق منتجات، وهو أي مكان
يتم فيه بيع وشراء السلع والخدمات.
[352]
يجب أن تدفع العائلات ثمن هذه السلع والخدمات،
[355]
لكن من أين ستحصل على مال؟ تجني العائلات
المال عبر بيع موارد، كالقوى العاملة، للشركات،
[358]
ويتم هذا في سوق الموارد،
تستخدم الشركات المال التي اكتسبته
[362]
من بيع المنتجات في سوق المنتجات
لتدفع ثمن الموارد في سوق الموارد،
[366]
وتستخدم العائلات المال الذي جنته
في سوق الموارد لشراء منتجات في سوق المنتجات.
[370]
لكن هناك لاعب أساسي آخر في الاقتصاد، ألا وهو
الحكومة. تشتري الحكومة السلع والمنتجات أيضًا.
[374]
فعلى سبيل المثال، تشتري سيارات من الشركات
وتعيّن موظفين حكوميين ليقودوها، كرجال الشرطة.
[377]
تدفع الحكومة ثمن السلع العامة
مثل الطرق والجسور
[381]
والخدمات العامة مثل رجال الإطفاء والمعلمين.
وتوفر أيضًا مدفوعات تحويلية للأشخاص الفقراء،
[384]
وإعانات مالية لشركات لتنتج أشياءً
مثل السيارات التي تستهلك الوقود بكفاءة.
[388]
لكن من أين تحصل الحكومة على المال؟
[390]
تحصل على بعض المال من فرض ضرائب على الأسَر
والشركات، وتحصل على بعضها من الاقتراض،
[394]
لكن سنتحدث عن ذلك لاحقًا.
إذن، هذا هو الأمر كله ببساطة،
[396]
هذا هو التدفق الدائري
للمنتجات والموارد والمال،
[399]
والتفاعلات بين الشركات والأفراد والحكومة.
[402]
يزداد الأمر تعقيدًا
حين نضيف التجارة الدولية والقطاع المالي،
[404]
لكن للوقت الحالي يبيّن التدفق الدائري المُبسط
كيفية عمل الاقتصاد الحديث.
[408]
شكرًا يا فقاعة التخيل. أثبتنا أن الاقتصاديات
تختلف بحسب درجة التدخل الحكومي،
[412]
لكن من المهم أن نتذكر
أنه يمكن أن تتغير الاقتصاديات.
[416]
بمرور الزمن، تبنّت الدنمارك وكندا عناصر إضافية
من الاقتصاد المُخطط، كالرعاية الصحية الشاملة.
[421]
بينما أضافت الصين عناصر إضافية
من اقتصاد السوق الحر لاقتصادها،
[426]
ولديها الآن درجة أقل
من الملكية الحكومية والسيطرة على الإنتاج،
[429]
لذا فإن الصين الشيوعية
تمتلك اقتصاد سوق اشتراكي في الحقيقة.
[432]
لكن أي نوع اقتصاد هو الأفضل؟
[434]
وإلى أية درجة ينبغي على الحكومة أن تتدخل؟
[437]
يتعذر إيجاد التأييد
للاقتصاديات المُوجهة خارج كوريا الشمالية
[440]
وربما بعض الروس والكوبيين
الذين يحنون إلى الماضي.
[442]
سيشير الذين يؤيدون الاشتراكية
إلى مستويات المعيشة العالية في الدنمارك
[445]
وانخفاض التفاوت في الدخل لديها،
[447]
لكن قد يشير أنصار السوق الحر
إلى النمو الاقتصادي الضخم للصين
[451]
والطبقة الوسطى المتزايدة
بعد التراجع عن التخطيط المركزي.
[455]
في النهاية، يعتمد المقدار الأمثل
للتدخل الحكومي على قيمكم الشخصية.
[459]
فعلى سبيل المثال، ماذا تعتقدون
أنه يجب على الحكومة فعله لمساعدة الفقراء؟
[463]
أتظنون إن الفرد
ملزم بإعالة نفسه مهما حدث؟
[467]
أم تظنون أنه ينبغي للحكومة أن تتدخل كشبكة
أمان وتساعد في نفقات الطعام والرعاية الصحية؟
[471]
وماذا إن قام الشخص باتخاذ قرارات
أوقعته في مشاكل مالية، مثل القمار،
[476]
أو جعلته مريضًا، مثل التدخين؟
أينبغي على المجتمع مساعدته حينها؟
[480]
الاقتصاديون ليسوا بارعين فعلاً
في الإجابة عن أسئلة كهذه. آسفة!
[484]
ليس الأمر أنهم عديمو الشفقة،
ولكن المشاعر ليست ضمن مجال عملهم.
[487]
وكما قال الاقتصادي توماس سويل:
"لا توجد حلول، وإنما مفاضلات فقط."
[493]
بالطبع سيكون من العظيم إن استطعنا
إنهاء الفقر أو توفير الرعاية الصحية للجميع،
[497]
لكن سيتوجب علينا التخلي عن شيء ما لفعل ذلك.
[499]
إجبار منتجي السيارات
على الالتزام بقوانين الانبعاثات والأمان
[502]
سيزيد من تكاليف الإنتاج
ومن سعر السيارات على الأغلب،
[506]
لكنه سيقلل أيضًا من التلوث واستهلاك
الوقود الأحفوري، وهذا سيحسن الصحة العامة
[509]
ويوفر المال على المدى الطويل. هناك تكلفة فرصة
بديلة دائمًا، وتحديد إن كان الأمر يستحق ذلك
[515]
منوط بكم ومسؤوليكم المنتخبين
وبعض الجماعات الضاغطة.
[519]
نقل دينج شياو بينغ الصين
من بلد تعاني من فقر ومجاعة موهنين
[523]
إلى مركز القوة الاقتصادية التي هي حاليًا.
وقال بخصوص هذا النقاش:
[529]
"لا يهم إن كانت القطة سوداء أم بيضاء.
إن كانت تصطاد الفئران، فهي قطة جيدة."
[534]
وهذا يدفعني للتفكير في القميص الأخضر،
كان قميصًا جميلاً. سأعود على الفور.
[537]
إذن، لنلخص هذه الأمر. من الناحية العملية،
تقع معظم الدول تقريبًا في مكان ما
[540]
بين طرف الاقتصاد المُوجه
وطرف اقتصاد السوق الحر بالكامل.
[544]
هذا لأن الاقتصاد المختلط يبدو أفضل في التعامل
مع التدفق الدائري للسلع والمال والموارد.
[548]
لكن النقاش حول الأسواق الحرة
والسيطرة الحكومية لن ينتهي أبدًا.
[551]
في الحقيقة، سينتهي حين تنتهي البشرية،
لأن الكائنات المجهرية
[556]
لا تقسم نفسها إلى فئات بناءً
على النظرية الاقتصادية، لكن على كل حال،
[561]
لهذا من الضروري أن تكونوا أنتم مطلعين
على مزايا ونقاط قصور الأنظمة الاقتصادية،
[565]
وأن تكونوا مستعدين
لتأييد الحلول التي تنجز العمل
[568]
بدلاً من التشبث بأيديولوجية واحدة.
[571]
يمكن أن تبدو النظريات والنماذج الاقتصادية
عظيمة جدًا من ناحية مجرّدة،
[575]
لكن حين تُطبق في العالم الحقيقي
ويكون عليها إدارة شؤون مليارات الناس فعليًا،
[578]
اتضح أن التحلي ببعض المرونة هو شيء مهم جدًا.
[583]
شكرًا لكم على المشاهدة.
سنراكم في الأسبوع المقبل.
[585]
يتم إعداد Crash Course بمساعدة جميع هؤلاء
الناس اللطفاء الذين يقدّرون وجود عنوان مثير.
[590]
وإن أردتم المساعدة في إبقاء محتوى
Crash Course مجاني للجميع وإلى الأبد،
[596]
فكروا من فضلكم في الاشتراك في Patreon.
إنه خدمة اشتراك اختيارية
[600]
تتيح لكم دفع ما تريدونه شهريًا لدعم
Crash Course. شكرًا على المشاهدة،
[606]
ولا تنسوا أن تكونوا
مفعمين بالحيوية بشكل غير عقلاني.
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





