Capitalism and Socialism: Crash Course World History #33 - YouTube

Channel: CrashCourse

[0]
مرحبًا، أنا جون غرين وسلسلة Crash Course عن تاريخ العالم واليوم موضوعنا الرأسمالية.
[4]
أجل، سيد غرين، الرأسمالية تحول الناس إلى ذئاب. أسواقكم الحرة المزعومة
[9]
تحولنا جميعًا إلى عبيد وحسب..
[11]
يا إلهي، ستان، إنه أنا عندما من الجامعة. أنا من الماضي أصبح أنا من الجامعة.
[14]
هذه كارثة! السبب في كونه لا يطاق يا ستان، هو أنه يرفض الاعتراف
[18]
بصحة روايات الآخرين. وهذا يعني أنه لن يتمكن مطلقًا
[22]
من إجراء محادثة مثمرة مع إنسان آخر في حياته كلها.
[26]
اسمع إذًا أنا من الماضي. سأخيب ظنك بكوني رأسماليًا أكثر مما ينبغي.
[29]
وسأخيب ظن الكثيرين بكوني لست رأسماليًا ما فيه الكفاية.
[32]
والمؤرخين فأنا لا أكثر من مفردات التخصص. ولكن ماذا أفعل؟ لدينا اثنا عشرة دقيقة فقط!
[37]
لحسن الحظ، الرأسمالية تعنى كثيرًا بالكفاءة.
[39]
إذًا فلنبدأ يا أنا من الجامعة: راندي ريغز يصبح من أكثر المؤلفين مبيعًا،
[42]
جوش رادنور يلعب دور البطولة في مسلسل كوميدي رائع
[47]
لن تنجح إميلي ولا تذهب إلى ألاسكا برفقة فتاة تعرفها منذ عشرة أيام.
[59]
حسنًا، فلنتحدث عن الرأسمالية. إنها نظام اقتصادي، لكنها أيضًا نظام ثقافي.
[63]
يتميز بالتحديث والاستثمار لزيادة الثروة. ولكن اليوم، سنركز على الإنتاج
[66]
وكيف غيرته الرأسمالية الصناعية. ستان، لا يمكنني ارتداء شعارات البرجوازية هذه
[70]
بينما كارل ماركس نفسه يحدق بي، هذا سخيف.
[76]
سأغير ملابسي! صعب جدًا أن تخلع القميص بطريقة درامية.
[81]
لنقل إنه عام 1200 م، وأنت تاجر بسط. وكما تجار اليوم، في بعض الأحيان
[85]
تحتاج لاستدانة النقود لشراء البساط الذي تريد أن تعيد بيعه بنسبة ربح،
[89]
ومن ثم تعيد تلك النقود، بالإضافة للفائدة غالبًا، بمجرد أن تبيع البسط.
[93]
هذا ما يسمى بالرأسمالية التجارية، وكانت ظاهرة عالمية، من شبكات التجارة الصينية،
[97]
إلى المحيط الهندي والتجار المسلمين الذين مولوا قوافل الصحراء الكبرى التجارية.
[101]
لكن مع بداية القرن السابع عشر، توسع التجار في بريطانيا وهولندا
[105]
في هذه الفكرة لإنشاء الشركات المساهمة. بمكن لهذه الشركات أن تمول مهمات تجارية أكبر
[109]
وكذلك تطبيق مبدأ توزيع المخاطر في التجارة الدولية. ما يحدث في التجارة الدولية
[113]
هو أن المراكب قد تغرق أو يستولي عليها القراصنة وفي حين هذا سيء بالنسبة لك
[117]
إن كنت بحارًا لأنك، قد تخسر حياتك، فهو سيء جدًا إذا كنت رأسماليًا تجاريًا
[121]
لأنك تخسر أموالك بالكامل. لكن إذا كنت تملك نسبة العشر من عشرة مراكب
[125]
يمكنك التعامل مع هذه المخاطر بشكل أفضل. هذه الطريقةساهمت حتمًا في زيادة الثروة،
[129]
لكنها أثرت في جزء صغير فقط من السكان ولم تخلق ثقافة رأسمالية.
[134]
الرأسمالية الصناعية كانت أمرًا مختلفًا تمامًا. من حيث النطاق والممارسة معًا.
[138]
فلنستخدم ما تقوله المؤرخة جويس آبلبي في تعريف الرأسمالية الصناعية: "نظام اقتصادي
[142]
يعتمد على استثمار رأس المال في الآلات والتقنيات المطلوبة لإنتاج البضائع الرائجة."
[148]
تخيل أن يصنع أحدهم آلة ستان بالمناسبة ستان، هذا شبه استثنائي
[152]
وستان الآلة يمكنه أن ينتج ويخرج الأضعاف من حلقات Crash Course
[156]
أكثر مما ينتجه ستان الإنسان. إذًا حتى لو تكلفت في البداية
[161]
سأستثمر فيّ ستان الآلة لأبدأ في إنتاج عشرة أضعاف المعرفة-ستان!
[165]
أتركز على الروبوت بدلاً مني؟ أنا النجم. "ستانبوت" ، سأضعك خلف الكرة الأرضية.
[169]
إذًا، عندما يفكر أغلبنا بالرأسمالية، وخصوصًا عندما نفكر بجوانبها السلبية
[172]
ساعات العمل الطويلة، الأجور المنخفضة، ظروف العمل المزرية، عمالة الأطفال، البطالة
[177]
ذلك ما نفكر به. ما لا يمكن إنكاره، أن هذا واحد فقط من عدة تعريفات
[181]
للرأسمالية الصناعية. لكنه التعريف الذي سنلتزم به.
[184]
لننتقل إلى فقاعة الأفكار. تطورت الرأسمالية الصناعية بدايةً في بريطانيا
[188]
في القرن التاسع عشر. كان لبريطانيا بعض الميزات – كانت القوة المسيطرة
[191]
على البحار. وكانت تجني الربح من أعمالها التجارية مع مستعمراتها،
[195]
بما فيها تجارة الرقيق؛ وكذلك، ساعد على نمو الرأسمالية الاضطراب المدني المستمر لنصف قرن
[200]
والناتج عن الحرب الأهلية الإنكليزية في القرن السابع عشر
[203]
أنا لا أدعم الحروب الأهلية أو ما شابه ولكن في هذه الحالة بالذات
[207]
كانت مفيدة لأن التاج البريطاني قبل الحرب أرسى الكثير من القوانين
[211]
الاقتصادية: الرخص المعقدة، احتكارات الملكية ولكن أثناء الاضطرابات لم يتمكن من تنفيذها
[217]
ما مهد الطريق لمزيد من لأسواق الحرة.
[220]
من العوامل الأخرى كانت الزيادة الملحوظة في الإنتاجية الزراعية في القرن السادس عشر.
[224]
مع ارتفاع أسعار الطعام، بات من المربح للمزارعين، الكبار والصغار،
[229]
أن يستثمروا في التقنيات الزراعية التي ستحسن مردود المحاصيل.
[234]
ارتفاع أسعار الحبوب هذا نتج عن النمو السكاني، الذي شجع عليه
[239]
زيادة إنتاج المحاصيل الغذائية.
[240]
العديد من هذه التحسينات الزراعية أتت من الهولنديين، الذين عانوا من مشاكل مزمنة
[244]
في تحصيل الغذاء، واكتشفوا أن زراعة أنواع مختلفة من المحاصيل، كالبرسيم
[248]
الذي يضيف الآزوت للتربة ويمكن استخدامه لإطعام المواشي في نفس الوقت،
[252]
يعني إمكانية استخدام المزيد من الحقول زاد هذا من الإنتاجية، وأدى في النهاية
[255]
إلى انخفاض الأسعار، وشجع على مزيد من الابتكار لزيادة الإنتاج لتعويض الانخفاض.
[261]
أسعار الطعام المنخفضة لها فائدة إضافية: بما أن الطعام أرخص والرواتب في إنكلترا
[265]
مرتفعة، أصبح لدى العمال المزيد من الدخل، ما يعني أنه إذا توافر المزيد من السلع
[269]
فسيتم استهلاكها، مما حفز الناس لصناعة السلع الاستهلاكية بفعالية أكثر
[274]
وبثمن أرخص. بإمكانك أن ترى كيف أن حلقة التغذية الإيجابية هذه تؤدي إلى المزيد
[278]
من الطعام، والمزيد من الأغراض،ليمتلك الناس كثيرًا من الأغراض ما يضطرنا
[283]
لاستئجار مساحة لتخزينها، والكثير منةالطعام لدرجة أن البدانة أصبحت تقتل أكثر من الجوع.
[289]
شكرًا، فقاعة الأفكار.
[290]
هذه الإنتاجية المتزايدة أدت إلى تقليل الحاجة إلى العمالة الزراعية
[294]
التي تنتج الغذاء للسكان. لوضع هذا في السياق الصحيح، عام 1520م، 80% من الشعب الإنكليزي
[299]
عملوا في الأراضي. بحلول عام 1800م، 36% فقط من الذكور العاملين البالغين
[305]
كانوا يعملون في الزراعة، وبحلول عام 1850 انخفضت تلك النسبة إلى 25%.
[309]
وهذا يعني أنه عند بدء المصانع بالعمل، كان هناك الكثير من العمال
[312]
لتشغيلها. خاصة العمال الأطفال. إلى هنا يبدو كل شيء جيدًا أليس كذلك؟
[319]
طبعًا ما عدا عمالة الأطفال – من قد لا يرغب بطعام أكثر وأرخص؟ حسنًا، تمهلوا قليلاً.
[325]
إحدى الطرق التي حققت بها بريطانيا كل هذه الإنتاجية الزراعية كانت عبر
[328]
عملية استملاك الأراضي، حيث يقوم أصحاب ملكية الأراضي باستصلاح وخصخصة الحقول
[333]
التي ظلت لقرون تحت حيازة مشتركة لمستأجرين عدة. زاد هذا من الإنتاجية الزراعية،
[337]
لكنه أدى أيضًا إلى إفقار عديد من المزارعين المستأجرين، وخسر الكثير منهم سبل رزقهم.
[341]
في هذا الصدد، الرأسمالية نظام ثقافي أيضًا، نابع عن الحاجة لمستثمري
[346]
القطاع الخاص الذين يسعون للربح. لذا التغيير الحقيقي المطلوب هنا هو تغيير العقلية.
[351]
كان على الناس تنمية القيم الرأسمالية في المجازفة وتقدير الابتكار.
[356]
وتوصلوا إلى الإيمان بأن الاستثمار الأولي في شيء مثل آلة ستان
[359]
سيسدد تكاليفه ثم يجني لهم بعض الأرباح.
[361]
أحد الأسباب في كون هذه القيم وضعت في بريطانيا هو أن الناس الذين تبنوها
[365]
في المقام الأول كانوا جيدين جدًا في ترويجها. كتاب مثل توماس من
[369]
الذي عمل لدى شركة شرق الهند الإنكليزية قدم للناس فكرة أن الاقتصاد يتحكم به
[372]
الأسواق. وروج كتاب آخرون للفكرة التي تقول إنه من الطبيعة الإنسانية للأفراد
[377]
أن يشاركوا في الأسواق كفاعلين عقلانيين.
[379]
حتى لغتنا تغيرت، كلمة "أفراد" لم تنطبق على الأشخاص حتى القرن السابع عشر.
[385]
وفي القرن الثامن عشر، كلمة "حياة مهنية" كانت ما تزال تشير إلى مسيرة أحصنة السباق.
[390]
ربما أهم فكرة تم الترويج لها في إنكلترا هي أن الرجال والنساء كانوا مستهلكين
[395]
ومنتجين معًا وهذا أمر جيد في الحقيقة لأن الرغبة في استهلاك
[400]
البضائع المصنعة تحفز نمو الاقتصاد. المحفز الرئيسي للتجارة، بل للصناعة والابتكار
[406]
هو الشهية المفتوحة لدى الناس، والتي سيعانون لإشباعها.
[411]
هكذا كتب جون كيري، أحد مؤيدي الرأسمالية عام 1650م، وفي الحديث عن شهيتنا
[416]
لم يكن يقصد الطعام فقط. لا يبدو هذا متطرفًا الآن، لكنه بدا كذلك بالتأكيد وقتها.
[421]
إذًا هنا في القرن الواحد والعشرين من الواضح أن الرأسمالية الصناعية ربحت على الأقل
[427]
آسف صديقي، ولكنك تعرف، لقد بذلت جهدك. لم تعلم بأمر ستالين.
[432]
لكن الرأسمالية لا تخلو من المشاكل، أو الانتقادات، وهناك تحديدًا الكثير
[435]
من العيوب في الرأسمالية الصناعية في القرن التاسع عشر، ظروف العمل
[439]
كانت مريعة، والأيام طويلة، شاقة ومملة. عاش العمال في ظروف يربطها الناس المقيمون
[445]
في الدول المتقدمة اليوم بالفقر المدقع. إحدى طرق العمال في الاستجابة
[449]
لهذه الظروف كانت بالانضمام إلى النقابات العمالية. استجابة أخرى
[452]
كانت في الغالب نظرية بحتة: الاشتراكية، أو ما يعرف بالاشتراكية الماركسية.
[457]
حري بي أن أشير إلى أن الاشتراكية لم تكن خصمًا مكافئًا للرأسمالية،
[460]
رغم أنهما غالبًا ما يقترنان معًا. يحب المدافعون عن الرأسمالية أن يشيروا
[465]
إلى أن البديهي أنه لو تركت لنا حرية التصرف. سينشأ الناس علاقات اقتصادية
[469]
تشبه الرأسمالية. الاشتراكية، على الأقل في تجلياتها الحديثة، تستخدم ذرائع أقل
[474]
تجاه كونها تعبير عن الطبيعة البشرية. بل هي نتيجة اختيار وتخطيط الإنسان.
[478]
إذًا، الاشتراكية كمذهب فكري بدأت في فرنسا. كيف أديت يا ستان؟
[486]
على الحدود بين ليبيا ومصر.
[488]
كان هناك فرعان للاشتراكية في فرنسا، الطوباوية والثورية. الاشتراكية الطوباوية
[492]
تقترن عادة بـ "كومت دو سان سيمون" و "تشارلز فورييه"، كلاهما رفضا
[496]
الحركة الثورية بعد رؤية ويلات الثورة الفرنسية.
[500]
كان كلاهما ناقدًا للرأسمالية، وبينما كان فورييه عادة
[503]
محط سخرية في التاريخ لأنه آمن أن البحار في عالمه الاشتراكي ستمتلئ بشراب الليمون،
[508]
كان محقًا في قوله إن للبشر رغبات تتخطى مصلحتهم الشخصية،
[512]
وأننا لسنا دائمًا فاعلين عقلانيين اقتصاديًا.
[514]
اشتراكيون فرنسيون آخرون هم الثوريون، وقد نظروا إلى الثورة الفرنسية،
[518]
وحتى إلى العنف الذي فيها، من منظور إيجابي أكثر. كان أهم هؤلاء الثوريين
[522]
أوغست بلانكي، الذي نربط كثير من أفكاره بالشيوعية، التي هي مصطلح
[526]
التي هي مصطلح من استخدامه. كما الطوباويين، انتقد الرأسمالية،
[530]
لكنه آمن أنه يمكن الإطاحة بها فقط من خلال ثورة عنيفة للطبقات العاملة.
[534]
على أية حال، فيما رأى بلانكي أن السيطرة ستكون للعمال في عالم شيوعي،
[538]
فإنه كان نخبويًا. وآمن أن العمال وحدهم لن يتمكنوا مطلقًا،
[541]
من تجاوز خرافاتهم وأهوائهم كي يتخلصوا من الاضطهاد البرجوازي.
[546]
وهذا يأتي بنا إلى كارل ماركس، الذي تلقي أفكاره ولحيته الظل على معظم القرن الـ20
[551]
إنه وقت الخطاب المفتوح؟ خطاب مفتوح إلى لحية كارل ماركس.
[558]
ولكن أولاً، دعنا نرى ماذا يوجد في الحجرة السرية اليوم. روبوتات. ستان-بوتات!
[564]
اثنان من الـ“ستانبوت"، أحدهما أنثى! الآن أملك كافة أدوات الإنتاج. أنت رسميًا
[570]
عديم النفع لي يا ستان. والآن أطفئ الكاميرا. أطفئ ال..
[574]
سأضطر للنهوض لأطفئ الكاميرا؟ ستان بوت، اذهب وأطفئ الكاميرا.
[578]
مرحبًا، لحية كارل ماركس.
[580]
يا للدهشة! إنك كثيفة. كارل ماركس، هذه الأيام كثير ون يظنون أن اللحى محببة.
[585]
محبو اللحى، فلنقل. هذه ليست لحى، هذه شوارب زائفة مبالغ بأمرها.
[588]
أنا لم أحلق منذ أسبوعين يا كارل ماركس، لكنني لا أزعم أن لدي لحية.
[591]
لا تحصل على لحية بكونك كسولاً، تحصل عليها بكونك ثائرًا ملتزمًا.
[595]
لهذا يعرف الماركسيون المخلصون حرفيًا بال "الماركسيين الملتحين." هذه الأيام،
[601]
تعتبر تلك إهانة. لكن هل تدري يا كارل ماركس، عندما أنظر للتاريخ،
[605]
أنا أفضل الشيوعيين الملتحين. فلنتحدث عن بعض الشيوعيين غير الملتحين:
[609]
ماو تزي دونغ، بول بوت، كيم يونغ إيل، وجوزيف ستالين بوجهه قاسي الملامح.
[614]
نعم إذًا يا لحية كارل ماركس، يؤسفني أن أخبرك أن هناك بعض اللحى
[619]
التافهة التي تحاول الخوض في صراع الطبقات هذه الأيام.
[622]
أفضل التمنيات، جون غرين
[623]
على الرغم من اعتباره أبًا للشيوعية لأنه شارك في كتابة البيان الشيوعي
[627]
ماركس فوق كل شيء، كان فيلسوفًا ومؤرخًا. كل ما في الأمر
[631]
أنه على غير عادة الكثير من الفلاسفة والمؤرخين، روجوا للثورة.
[634]
أعظم أعماله، داس كابيتال، يعنى بتفسير العالم في القرن التاسع عشر
[639]
بالمصطلحات الفلسفية والتاريخية. تفكير ماركس عميق وكثيف ولدينا القليل من الوقت،
[643]
لكن أود أن أعرفكم على أحد أفكاره، تلك الخاصة بصراع الطبقات.
[646]
إذًا، بالنسبة لماركس، لم يكن التركيز على الطبقة، بل على الصراع. آمن ماركس بشكل أساسي
[650]
أن الطبقات لا تتصارع لتدخل التاريخ، بل أن الصراع هو ما يجعل الطبقات
[654]
على ما هي عليه. الفكرة هي أنه عبر النزاع، تنمي الطبقات الإحساس بالذات،
[659]
وأنه بدون النزاع، لا يمكن أن يوجد وعي طبقي.
[663]
إذًا، كان ماركس يكتب في بريطانيا في القرن التاسع عشر وكان هناك طبقتان لهما الأهمية:
[667]
العمال والرأسماليون. امتلك الرأسماليون معظم عوامل الإنتاج
[672]
وهي في هذه الحالة، الأرض ورأس المال اللازم للاستثمار في المصانع. كان للعمال عملهم
[677]
إذًا، الصراع هنا يكمن بين الرأسماليين، الذين يريدون عمالة
[681]
بأرخص سعر ممكن. والعمال الذين أرادوا أعلى أجر ممكن مقابل عملهم.
[685]
تنطوي نظرية الصراع الطبقي على فكرتين رئيسيتين. أولاُ، آمن ماركس
[689]
أن "الإنتاج" أو العمل هو ما أعطى للحياة المعنى المادي.
[694]
ثانيًا، أننا بطبيعة الحال حيوانات اجتماعية، نحن نعمل معًا، نتعاون، نحن أكثر فعالية
[700]
عندما نتشارك الموارد.
[701]
مأخذ ماركس على الرأسمالية أنها تستبدل هذا التشارك العادل
[707]
بالنزاع. وهذا يعني أنها ليست نظامًا عادلاً في نهاية المطاف.
[712]
كون الرأسمالية لا تتماشى مع الطبيعة الإنسانية، سعى ماركس لتمكين العمال.
[716]
ذلك أكثر جاذبية من اشتراكية بلانكي النخبوية، وفي حين أن الدول الماركسية
[721]
المزعومة كالاتحاد السوفييتي تتخلى عن تمكين العمال بسرعة كبيرة، تظل فكرة
[727]
حماية مصلحتنا الجماعية راسخة. سنتوقف هنا الآن،
[730]
خشية أن أبدأ القراءة من البيان الشيوعي.
[732]
لكن، في النهاية لم تنجح الاشتراكية في الحلول محل الرأسمالية،
[737]
كما أمل أنصارها. في الولايات المتحدة، على الأقل، أصبحت كلمة "اشتراكية"
[740]
نوعًا ما لفظًا نابيًا.
[741]
إذًا، يبدو أن الرأسمالية الصناعية انتصرت من دون شك، ومن حيث الرفاه المادي
[744]
وتوافر السلع والخدمات للناس حول العالم، فهذا أمر جيد غالبًا.
[749]
تظل تقع. إنك قطعة رائعة ولكن رديئة، في الحقيقة، وبعد
[753]
أنت أقرب لتكون كنظام 8-بيت.
[755]
لكن كيف وإلى أي حد يمكننا تطبيق مفاهيم الاشتراكية في تنظيم الأسواق الحرة،
[760]
يبقى هذا سؤالاً مفتوحًا، وتختلف الإجابة عليه بين السويد مثلاً
[764]
والولايات المتحدة. وهنا أدلل على استمرارية أهمية ماركس.
[768]
هل المنافسة الرأسمالية طبيعية وجيدة، وهل يتطلب ذلك وضع أنظمة رقابة عليها
[772]
من أجل رفاهيتنا الجماعية؟ هل علينا التكاتف لتأمين الرعاية الصحية،
[776]
أو معاشات التقاعد لكبار السن؟ هل على الحكومة إدارة الأعمال التجارية،
[780]
وإن أدارتها، فأي منها؟ المتعلقة بخدمات البريد أم بأمن الطائرات أم بالتعليم؟
[785]
هنا يستمر التنافس بين الرأسمالية الصناعية والاشتراكية.
[790]
وبهذا المعنى، على الأقل، يستمر الصراع. شكرًا للمتابعة، أراكم الأسبوع القادم.
[794]
Crash Course من إنتاج وإخراج ستان مولر. مشرفة النص دانيكا جونسون.
[797]
البرنامج من كتابتي ومدرس التاريخ في مدرستي راؤول ماير ونحن مدربون
[801]
من قبل ميريديث دانكو. وفريق البصريات Thought Bubble.
[805]
عبارة الأسبوع الماضي كانت "تارديس" يمكنكم التوقف عن اقتراحها
[808]
إذا أردتم اقتراح عبارات الأسبوع المستقبلية أو تخمين ما هي هذا الأسبوع،
[811]
يمكنكم فعل ذلك في التعليقات، ويمكنكم أن تطرحوا الأسئلة عن فيديو اليوم
[815]
وستتم الإجابة عليها من قبل فريق المؤرخين لدينا.
[816]
شكرًا لمتابعة برنامجنا، وكما نقول في بلدتي: "لا تنسوا أن تكونوا رائعين."
[820]
حسنًا يا ستان، قم بسحرك السينمائي... أجل!