Can you outsmart the fallacy that fooled a generation of doctors? - Elizabeth Cox - YouTube

Channel: TED-Ed

[0]
المترجم: omar idmassaoud المدقّق: Nawfal Aljabali
[10]
يا للمأساة الإنسانية!
[13]
آهٍ من بني آدم...
[16]
إنهم كارثة عظمى لكن لا يمكنني إشاحة نظري.
[20]
إنه العام 1843، والجدال يحتدم بين الأطباء
[23]
حول أحد أشيع الأمراض التي تفتك بالنساء: حمى النِّفاس.
[28]
تصاب النساء بحمى النفاس بُعيد الولادة بأيام.
[31]
قاتلة أكثر من 70 بالمائة من المصابات، ولا أحد يعرف سببها.
[37]
لدى طبيب التوليد تشارلز ميغس نظرية.
[41]
بعد ملاحظته التهابًا في البطن
[43]
في المريضات اللواتي يصبن بالحمى،
[46]
استنتج أن هذا الالتهاب هو سبب حمى النفاس.
[51]
غالبية أفراد الأسرة الطبية يدعمون نظريته.
[54]
وَيحكم!
[56]
إنهم بالفعل لا يتركون لي أي خيار سوى تعليمهم بعض الشك.
[72]
هكذا أفضل.
[74]
يا ميغس، إن حجتك مبنية على مغالطة، مغالطة السبب الزائف.
[81]
الارتباط لا يقتضي السببية:
[85]
عندما تحدث ظاهرتان في آن واحد وبانتظام،
[88]
فليس من الضروري أن يسبب أحدهما الآخر.
[93]
إذن تقول أن النساء المصابات بالتهاب يصبن أيضًا بحمى النفاس،
[99]
وبالتالي تَسبب الالتهاب بالحمى.
[103]
لكن هذا ليس صحيحًا بالضرورة.
[106]
نعم، يحدث الالتهاب أولًا ثم تليه الحمى
[111]
لذلك يبدو أن الالتهاب هو ما يسبب الحمى.
[115]
ولكن وفق هذا المنطق، بما أن شعر الأطفال عادة ما ينمو قبل أسنانهم،
[120]
فلابد أن نمو الأسنان سببه نمو الشعر.
[123]
وكلنا نعلم أن هذا ليس صحيحًا، أليس كذلك؟
[126]
في الواقع، لا تُجب على ذلك.
[128]
قد يكون هناك سببان مختلفان.
[131]
أولاً، من المحتمل أن الحمى والالتهاب مرتبطان
[136]
بمحض الصدفة لا غير.
[139]
أو قد تكون هناك علاقة سببية مخالفة لما تعتقد،
[145]
أي أن الحمى تُسبب الالتهاب،
[148]
بدلا من أن يُسبب الالتهاب الحمى.
[151]
أو يمكن أن يشترك كلاهما في سبب خفيّ لم تفكر فيه.
[158]
اسمح لي أن أسألك ما الذي تعتقد أنه السبب وراء الالتهاب؟ لا إجابة لديك؟
[166]
إنه يحدث بدون سبب؟ حقًا؟
[169]
سايرني للحظة لأناقش إحدى أفكار زميلك،
[174]
الدكتور أوليفر وندل هولمز.
[176]
أنا أعلم أنك لا تحب نظريته،
[180]
فقد كتبت بالفعل رسالة لاذعة حول هذا الموضوع.
[183]
لكن دعنا نُطلع طلابك على الموضوع، أتسمح؟
[186]
لاحظ هولمز نمطًا: عندما تموت مريضة بسبب حمى النفاس،
[192]
يقوم الطبيب بتشريح الجثة.
[195]
إذا قام الطبيب بعد ذلك بمعالجة مريض جديد،
[198]
فغالبًا ما يصاب هذا المريض بالحمى.
[202]
بناء على هذا الارتباط
[204]
بين تشريح ضحايا الحمى ومرضى الحمى الجدد،
[209]
اقترحَ سببًا محتملًا.
[212]
نظرًا لعدم وجود دليل على أن التشريح يسبب الحمى غير هذا الارتباط،
[218]
فهو لا يقفز إلى استنتاج أن تشريح الجثة يُسبب الحمى.
[223]
بدلاً من ذلك، يقترح أن الأطباء هم من يصيبون مرضاهم
[229]
عن طريق تلوّث غير مرئي متوارٍ في أيديهم وأدوات الجراحة.
[234]
تثير هذه الفكرة حفيظة معظم الأطباء، الذين يعتبرون أنفسهم معصومين من الخطأ.
[240]
مثل ميغس هذا، الذي يرفض النظر في الاحتمال
[244]
القائل أنه يلعب دورًا في محنة مرضاه.
[248]
لا تترك حجته المَعيبة أي مجال لإجراء المزيد من التحقيق،
[253]
عكس حجة هولمز.
[264]
إنه العام 1847،
[265]
وقد خفض الطبيب إجناز سيميلويس أعداد المتوفيات بسبب حمى النفاس
[269]
في إحدى العيادات من 12٪ إلى 1٪ من خلال مطالبة كل الكوادر الصحية
[274]
بتطهير أيديهم بعد التشريح وبين فحص مريض وآخر.
[280]
بهذه المبادرة، أثبت الطبيعة المعدية لحمى النفاس.
[285]
ها!
[290]
إنه العام 1879، وقد حدد لويس باستور
[293]
الملوث المسؤول عن العديد من حالات حمى النفاس:
[298]
ألا وهو البكتيريا العقدية المقيِّحة.
[304]
بطاطسي المقلية باردة.
[307]
لا بد أن السبب هو ذوبان مثلجاتي.