Humans Need Not Apply - YouTube

Channel: unknown

[3]
إعتاد البشر الصيد او الجمع للبقاء علي قيد الحياة. لكن البشر كسالي بذكاء
[8]
نحن صنعنا أدوات لتسهيل عملنا. من العصي للمحاريث للجرارات و تحول الوضع من
[13]
إحتياج الجميع لإنتاج الطعام الي الزراعة الحالية بدون أن يحتاج اي أحد تقريبا لإنتاج
[18]
.الطعام و مع ذلك لدينا وفرة
[20]
و طبعا هذا ليس فقط في الزراعة، بل كل شيء قضينا ألاف السنوات الماضية
[24]
نصنع أدوات لتقليل الجهد البدني من كل الأنواع. هذة عضلات ميكانيكية
[29]
أقوي، يمكن الإعتماد عليها أكثر ، و أقل تعبا مما .يمكن للعضلات البشرية أن تكون عليه
[34]
و هذا أمر جيد. إستبدال الجهد البشري بالعضلات الميكانيكية يوفر وقت البشر للتخصص.
[38]
و هذا يترك الجميع بحالة أفضل حتي أولئك الذين لا يزالوا يقوموا بالجهد البدني. هكذا ينمو
[44]
.الإقتصاد و تتحسن مستويات المعيشة
[46]
تخصص بعض الناس ليكونوا مبرمجين و مهندسين. وظيفتهم هي بناء عقول
[51]
ميكانيكية. مثلما خفضت العضلات الميكانيكية الطلب علي الجهد البشري، مثلها العقول الميكانيكية
[56]
تخفض الطلب علي العقول البشرية
[59]
هذة ثورة إقتصادية. قد تظن أننا مررنا بمثل هذا الموقف من قبل لكننا لم نفعل
[63]
.هذة المرة الوضع مختلف
[65]
#ألجهد البشري#
[67]
عندما تفكر في الأتمتة، غالبا ما تفكر في هذا: روبوتات ضخمة ومصنعة خصيصا
[71]
و مكلفة لكن غبية جدا، جاهلة عن العالم و عن عملها. كانت نوع مخيف
[76]
من الأتمتة لكنها لم تستولي علي العالم لأنها
[80]
فعالة من حيث التكلفة في حالات قليلة
[83]
لكنها النوع القديم من الأتمتة، هذا هو النوع الحديث
[87]
أقدم لك باكستر
[88]
علي عكس هذة الأشياء التي تحتاج مشغلين ماهرين و فنيين و ملايين
[92]
من الدولارات. يستطيع باكستر الرؤية و يمكنه ان يتعلم ما تريده ان يفعل بمشاهدتك وانت تفعله
[97]
و يكلف أقل من متوسط الأجر السنوي لعامل بشري. علي عكس إخوته
[101]
الكبار ليس عنده برمجة مسبقة لوظيفة واحدة، يستطيع القيام بأي عمل تحت
[106]
طائلته. يمكن التفكير في باكستر أنه روبوت للأغراض العامة
[111]
و كونه للغرض العام أمر هام.
[113]
فكر في الحواسب، أيضا بدأت مصنعة خصيصا و مكلفة جدا، لكن عندما ظهرت
[118]
.حواسب رخيصة نسبيا أصبحت ضرورية لكل شيء بسرعة
[122]
يستطيع حاسوب للأغراض العامة بسهولة حساب التغير أو تحديد مقاعد علي الطائرة
[127]
أو لعب لعبة أو القيام بأي شيء فقط بواسطة تغيير برامجه. و هذا الطلب الشديد للحواسب
[133]
من كل الأنواع هو ما يجعلها أقوي وأرخص كل عام
[138]
باكستر اليوم مثل الحاسوب في الثمانينات .إنه ليس القمة، بل البداية
[143]
بالرغم من بطء باكستر تكلفته في الساعة من إستهلاك الكهرباء بقيمة بنسات بينما منافسيه البشريين
[147]
يكلفوا الحد الأدني للأجور. عشر السرعة فعال من حيث التكلفة عندما يكلف
[152]
مائة مرة أقل. وبينما باكستر ليس بذكاء بعض الأشياء
[156]
التي سنتحدث عنها إنه ذكي بما يكفي للإستيلاء علي الكثير من الوظائف قليلة الإعتماد علي المهارة
[160]
و قد رأينا مسبقا روبوتات أقل ذكائا من باكستر تستبدل وظائف. في المتاجر الحديثة
[165]
ما كان وظيفة يشغلها 30 إنسان يشغلها الأن إنسان واحد يراقب 30 روبوت أمين خزينة
[170]
او مائات الألاف من عمال المقاهي(الباريستا) بالعالم سيأتي روبوت باريستا لهم
[174]
طبعا الباريستا الذي تعرفه يصنع الموكا مزدوجة ايا كانت كما تحبها تماما و لن تثق أبدا في أحد
[179]
أخر، لكن ملايين من البشر لا يأبهوا و فقط يريدون كوب قهوة جيد. و بالمناسبة
[185]
هذا الروبوت في الواقع شبكة ضخمة تتذكرمن أنت
[189]
و كيف تحب قهوتك أينما كنت. أمر مريح جدا
[193]
نحن نفكر في التقدم التكنولوجي علي انه الأشياء الحديثة والمبهرة والمكلفة، لكن التغير الحقيقي يحدث
[197]
عندما تصبح أشياء العقد الماضي أرخص و أسرع. و هذا ما يحدث الأن للروبوتات
[202]
و لقدرة عقولهم الميكانيكية علي اخذ القرارات يفوزوا في المنافسة مع
[207]
البشر لوظائف بطريقة لا يمكن للعضلات . البشرية البحتة التنافس معها
[211]
#الأحصنة اللاضية#
[213]
تخيل ثنائي من الخيول في أوائل القرن العشرين يتحدثون عن التكنولوجيا. أحدهم يقلق أن
[218]
هذة العضلات الميكانيكية الحديثة ستجعل الخيول غير ضرورية
[221]
فيذكره الأخر أن كل تطور تكنولوجي حتي الأن بسَّط حياتهم" أتتذكر كل ذلك العمل
[225]
علي المزرعة؟ أتتذكر العدو من الشاطيء للشاطيء لتوصيل البريد؟ أتتذكر الذهاب للمعركة؟
[230]
كلها بشعة. هذة الوظائف في المدينة مريحة جدا" و بوجود كل هؤلاء البشر في المدينة أصبح
[234]
.هناك وظائف للخيول أكثر من قبل
[237]
حتي لو نجح هذا الشيء المدعو سيارة قد يقول سيكون هناك وظائف جديدة للخيول
[241]
.لا نستطيع تخيلها
[242]
لكن أنت يا مشاهدي العزيزمن الأعوام بعد 2000 تدري ما حدث، ما زال هناك العديد من الخيول العاملة
[248]
لكن ليس مثلما سبق. بلغ تعداد الخيول ذروته في عام 1915 ومنذ ذلك الحين
[253]
.إستمر بالإنخفاض
[254]
لا يوجد قاعدة في الإقتصاد تنص أن التكنولوجيا الأفضل توفر وظائف أحدث وأفضل
[258]
للخيول. هذة الجملة تبدو غبية لدرجة صادمة لكن، إذا إستبدلنا كلمة الخيول بالبشر
[264]
.و فجأة يظن البشر أنها جملة صحيحة
[267]
مثلما إستبدلت العضلات الميكانيكية مكان الخيول في الإقتصاد ستفعل العقول الميكانيكية
[271]
نفس الشيء للبشر. ليس فورا ولا في كل مكان لكن في أعداد كبيرة جدا و قريبا كفاية
[277]
لدرجة أنها ستصبح مشكلة كبيرة إن لم نستعد. و نحن لسنا مستعدين
[282]
مثل الحصان الثاني، قد تنظر لوضع التكنولوجيا الأن و تظن أنه ليس من الممكن
[286]
أن تستبدل وظيفتك لكن التكنولوجيا تزداد تحسنا و رخصا و سرعة بمعدل لا تستطيع
[290]
.الكائنات الحية التنافس معها
[292]
مثلما كانت السيارة بداية النهاية للخيول الأن سترينا السيارة
[296]
.حال ما سيأتي من أمور
[297]
#السيارات#
[301]
السيارات التي تقود نفسها ليست المستقبل بل الأن و تعمل. تنقلت هذة السيارات
[305]
مائات الاف الأميال علي ساحل كاليفورنيا خلال المدن
[309]
و كل هذا دون تدخل سائق
[312]
السؤال ليس "هل سيستبدلوا السيارات؟" لكن بأي سرعة سيستبدلوها، لا يحتاجوا أن يكونوا ممتازين
[316]
فقط يحتاجوا أن يكونوا أفضل مننا. بالمناسبة يقتل الخطأ البشري 40,000 كل
[322]
عام في الولايات المتحدة فقط.و نظرا لأن السيارات التي تقود نفسها لا يطرف لها جفن
[326]
لا ترسل رسائل هاتفية وهي تقود، لا تنام أو تفعل أشياء غبية من السهل رؤيتها تصبح أكفأ من
[330]
.من البشر لأنها بالفعل كذلك
[333]
لكن تسمية السيارات التي تقود نفسها بأنها سيارات مثل تسمية السيارات الأولي خيول
[339]
ميكانيكية. تفوق السيارات الخيول في كل شيء لدرجة أن إستخدام كلمة خيول يحد
[344]
من تفكيرك عما تستطيع أن تفعل. لندعو السيارات التي تقود نفسها علي ما هي
[348]
:عليه
[349]
.أوتو": الحل لمشكلة توصيل الأشياء من النقطة أ الي النقطة ب" السيارات التقليدية يصادف أن تكون مناسبة لحجم
[355]
البشر للنقل البشري لكن الأوتو الصغيرة يمكن أن تعمل في المستودعات و الأوتو العملاقة يمكن
[359]
ان تعمل في المناجم المفتوحة. من يدري كم وظيفة تعتمد علي نقل الأشياء لكن قطاع
[364]
.النقل في الولايات المتحدة يوظف حوالي ثلاث ملايين فرد و تقدير إستقرائي يوجد علي الأقل 70 مليون
[369]
وظيفة في العالم
[373]
هذة الوظائف ستختفي
[375]
وجهة النظر المعتادة هي أن النقابات ستمنعها لكن التاريخ مليء بالعمال الذين
[379]
حاربوا التكنولوجيا التي لاحقا إستبدلتهم وخسر العمال كل مرة. الإقتصاد يفوز
[384]
دائما وهناك حوافز عظيمة في صناعات .مختلفة لتبني الأوتو
[390]
لشركات نقل كثيرة ، البشر حوالي ثلث تكاليفها الكلية. هذة التكلفة
[394]
هي الأجور فقط. نوم البشر في الشاحنات الطويلة يكلف وقتا و مالا
[399]
.تكلف الحوادث مالا، الإهمال يكلف مالا و إن ظننت أن شركات التأمين ستعارض
[404]
هذا التغيير، فأنت مخطئ، بالنسبة لهم السائق الممتاز هو الذي يدفع قسط تأمينهم الصغير ولا يتسبب في
[408]
.حوادث
[410]
الأوتو قادمة و هي المكان الأول الذي سيري فيه أغلب الناس
[414]
الروبوتات تغير المجتمع. لكن يحدث هذا التغير في العديد من الأماكن الإقتصادية
[418]
لكنه ليس مرئيا
[420]
.و كما يحدث مع الأوتو، سيحدث مع كل شيء
[423]
#حال ما سيأتي من أمور#
[424]
##الوظائف المكتبية##
[426]
من السهل أن ننظر للأوتو و باكستر ونظن ان طالما تخلصت التكنولوجيا من
[430]
من وظائف قليلة الإعتماد علي المهارة التي لا نريد البشر أن يقوموا بها أصلا. سيزدادوا تخصصا و يعملوا
[435]
وظائف أكثر إعتمادا علي التعليم العالي، مثلما فعلوا دائما
[437]
حتي إذا تجاهلنا كارثة فرض التعليم العالي علي مائة مليون فرد أخر
[442]
.حتي العمل المكتبي ليس امن إن كانت وظيفتك الجلوس أمام شاشة
[447]
والكتابة والنقر (مثلما من المفترض ان تفعل الأن) الروبوتات ستأتي
[451]
.لوظيفتك أنت ايضا يا عزيزي
[452]
الروبوتات البرمجية غير ملموسة وأسرع وأرخص بكثير من الروبوتات المادية
[457]
و نظرا لأن الوظائف المكتبية (من منظور الشركات) أغلي و أكثر
[461]
الدافع لأتمتة عملهم أكبر من ذلك .للوظائف قليلة الإعتماد علي المهارة
[466]
و هذة هي وظيفة مهندسي الأتمتة. هؤلاء هم مبرمجين مهرة وظيفتهم
[471]
.بالكامل هو إستبدال وظيفتك بروبوت برمجي
[474]
قد تظن أن أذكي مهندس ترجمة في العالم لا يستطيع أن يصنع روبوت ليقوم
[478]
بوظيفتك (و ربما تكون مصيبا) لكن حد التقدم في البرمجة ليس مبرمجين أذكياء
[483]
يبرمجون روبوتات بل مبرمجين أذكياء يبرمجون روبوتات تعلم نفسها كيف تقوم
[488]
بأشياء ليس بمقدور المبرمج أن يعلمها .ان تقوم بها
[491]
كيفية حدوث هذا خارج حيز هذا الفيديو لكن بيت القصيد هو أن
[495]
هناك طرق محدودة لتعليم روبوت طرق عمل الأشياء. لكن إن عرضت علي روبوت كمية من الأشياء المصنوعة بشكل صحيح
[500]
و يمكنه أن يكتشف كيف يقوم بالوظيفة المطلوبة
[503]
حتي بوجود هدف فقط و غياب مثال لطريقة الوصول لهذا الهدف تستطيع الروبوتات أن تتعلم. إن أخذنا
[508]
البورصة (التي في أمور كثيرة لم تعد وظيفة للبشر) إنها في الغالب روبوتات علمت أنفسها
[513]
أن تتاجر بالأسهم مع روبوتات أخري علمت أنفسها
[517]
للمرة الثانية: هذة ليست روبوتات تنفذ أوامر وفقا لما يريده موجه بشري
[517]
إنها روبوتات تقرر ما تشتري و ما تبيع علي حداها
[518]
و نتيجة لذلك لم تعد أرضية بورصة نيويورك مليئة بتجار الأسهم يقومون
[522]
يقومون بعملهم اليومي إنها لحد كبير ستوديو تلفزيون
[524]
و هكذا تعلمت الروبوتات السوق و أيضا تعلمت الكتابة. إذا أمسكت بجريدة مؤخرا
[528]
.غالبا ما قرأت خبرا مكتوب بواسطة روبوت هنالك العديد من الشركات التي
[533]
تعلم الروبوتات أن تكتب أي شيء: مقالات رياضية، تقارير إختبار مواصفات الإجرائات وحتي التقارير ربع
[537]
.السنوية التي تكتبها في عملك
[539]
المعاملات الورقية و أخذ القرارات والكتابة كثير من العمل البشري يقع في هذة الخانة
[543]
ويوشك الطلب علي العمل العقلي البشري في هذة المجالات علي الإنخفاض لكن بالطبع المهن
[549]
بمأمن عن الروبوتات، اليس كذلك؟
[554]
#المهن#
[555]
عندما تفكر في مهنة المحاماة من السهل تخيل المحاكمات. لكن أغلبية عمل المحامي
[559]
"صياغة وثائق قانونية و توقع النتيجة المحتملة ووقع تأثير الدعاوي القضائية و ما يسمي "بالإكتشاف
[564]
و فيه يلقي علي مكتب المحامي صناديق من الأوراق وعليه
[568]
أن يجد نمط متكرر او يجد تحويلا ليس في محلة في كل الأوراق
[572]
يمكن لهذا أن يصبح وظيفة روبوت. الإكتشاف خاصة ليس وظيفة بشر في العديد من مكاتب المحاماة بالفعل
[578]
ليس لعدم وجود أوراق للتحري فيها، أصبح هناك أكثر من ما كان عليه أبدا، لكن لأن
[582]
روبوتات البحث الذكية تفحص ملايين رسائل البريد الإلكتروني والمذكرات والحسابات خلال ساعات
[586]
و ليس أسابيع، هازمة منافسيها البشريين ليس فقط من جانب التكلفة و الوقت بل علي الأهم
[591]
.الدقة. لا تشعر الروبوتات بالنعاس أثناء قراءة ملايين الرسائل
[596]
IBM لكن هذة فقط الأمور البسيطة: لدي شركة روبوت يدعي واتسون. ربما رأيته علي التلفاز
[601]
Jeopardy يسحق منافسيه البشريين في برنامج لكن هذا كان مشروع جانبي للتسلية بالنسبة له
[605]
مهمة واتسون اليومية أن يكون أفضل طبيب في العالم ليفهم ما يقوله الناس بكلامهم
[609]
و يعطيهم تشخيصات دقيقة. و بالفعل يقوم بذلك في مركز
[614]
حيث يعطي إستشارات بخصوص Slone-Kettering علاجات سرطان الرئة
[617]
مثلما الحال مع الأوتو أنها لا تحتاج أن تكون ممتازة، فقط تحتاج أن تخطئ أقل من البشر
[621]
.كما الحال مع روبوت الطبيب
[623]
ليس الأطباء البشريون بأي حال من الأحوال ممتازون حيث أن كثرة و خطورة حالات سوء التشخيص
[628]
مرعبة، والأطباء البشريون محدودي القدرة بشدة في التعامل مع السجل الطبي المعقد
[633]
للمريض. فهم تأثير كل عقار و تفاعله مع كل عقار
[637]
أخر أمر خارج عن نطاق المعرفة البشرية
[640]
و خاصة عند وجود روبوتات للبحث التي وظيفتها الكاملة هي إختبار ألاف العقارات
[645]
.الجديدة في نفس الوقت
[647]
.يمكن للأطباء البشريين أن يتحسنوا خلال خبراتهم تستطيع الروبوتات الأطباء أن تتعلم من
[651]
خبرات كل روبوت طبيب أخر و تقرأ أخر الأبحاث الطبية و تتابع كل ما يحدث
[654]
لكل مرضاهم حول العالم و أن تجد ترابطات من
[659]
.المستحيل ان تستنتج بطريق أخر
[661]
لن يختفي كل الأطباء، لكن عندما تصلح المقارنة بين الروبوتات الأطباء والبشريين
[666]
و نأخذ في الإعتبار أن بإمكانك الوصول إليهم .من خلال هاتفك، ستنخفض الحاجة للأطباء
[670]
و هكذا لدي المهنيين، والعمال المكتبيين والعمال قليلي الخبرة أمر يقلقوا
[675]
.منه
[676]
لكن ربما أنت لست قلقا لأنك مبدع فريد من نوعه لكن
[681]
.دعني أقل لك، انت لست فريدا بهذة الدرجة
[684]
#العمل الإبداعي#
[688]
قد يبدو الإبداع سحرا، لكنه ليس كذلك.إن العقل ماكينة معقدة، ربما
[692]
أكثر الماكينات تعقيدا في الكون كله، لكن هذا لم يمنعنا عن محاولة
[696]
.محاكاته
[698]
هناك نظرية أن مثلما سمحت لنا العضلات الميكانيكية أن ننتقل للعمل العقلي
[702]
ستسمح لنا العقول الميكانيكية أن ننتقل للعمل الإبداعي. لكن حتي إن إفترضنا
[706]
أن العقل البشري خلاق بطريقة سحرية (رغم أنه ليس (كذلك لكن بغرض المناقشة سنفترض ذلك
[711]
ليس الإبداع ما تعتمد عليه أغلب الوظائف. يمثل عدد الكتاب والشعراء
[715]
والمخرجين والممثلين والفنانين الذين يعتمدون علي تلك الوظائف نسبة ضئيلة
[720]
جدا من القوي العاملة. و نظرا لأن هذة الوظائف تعتمد
[724]
علي الشعبية، ستمثل دائما نسبة ضئيلة من السكان
[728]
ليس هناك ما يدعي إقتصاد القصائد واللوحات
[732]
و بالمناسبة، هذة الموسيقي بالخلفية التي تسمعها الأن الفها روبوت
[737]
و بإمكانها تأليف عدد Emily Howellإسمها لا نهائي من المقطوعات
[741]
طوال اليوم و مجانا. و لا يستطيع الناس التفرقة بينها و بين مؤلف بشري عندما يتم
[745]
.إختبارهم
[747]
يتحول الحديث عن الإبداع الإصطناعي لحديث غريب بسرعة... ما معني هذا المصطلح أصلا
[752]
و بالرغم من ذلك فهو مجال نامي
[753]
إعتقد الناس أن لعب الشطرنج مهارة إبداعية فريدة لدي البشر و لن تستطيع الماكينات
[757]
أن تقوم بها بشكل صحيح حتي هزموا أفضلنا. و هكذا سيكون الحال لكل موهبة بشرية
[764]
#الخاتمة#
[766]
حسنا، قد يكون هذا الكثيرللإستيعاب و قد تريد رفضه. فمن
[771]
السهل أن نسخر من توقعات لا نهائية و حمقاء لمستقبل لن يكون. ولذلك
[775]
من الضروري أن أشدد مرة ثانية: هذا ليس من خلق الخيال العلمي، هذة الروبوتات
[780]
هنا الأن. هنالك كمية مرعبة من الأتمتة العاملة في المعامل و المستودعات
[785]
حول العالم
[787]
.لقد مررنا بثورات إقتصادية من قبل. لكن ثورة الروبوتات مختلفة
[792]
الخيول ليس عاطلة الأن لأنها أصبحت كسولة كجنس، إنها لا تصلح للعمل
[797]
هنالك أعمال قليلة يمكن للحصان أن يقوم بها ليدفع قيمة مسكنه و غذائه
[801]
و سيجد الكثير من البشر الأذكياء و القادرين بإمتياز أنفسهم في محل الحصان: لا يصلحون للعمل
[806]
دون أن يقترفوا إثما
[808]
و إن ما زلت تظن أن الوظائف الحديثة ستنقذنا يجب النظر لنقطة أخيرة
[813]
جمع مكتب إحصائات اولايات المتحدة في عام 1776 بيانات عن عدد قليل من الوظائف. الأن يوجد المائات
[818]
الوظائف لكن الحديثة منها لا تمثل .نسبة كبيرة من القوي العاملة
[822]
هذة قائمة للوظائف مرتبة تنازليا وفقا لعدد الناس الذين يؤدونها، و هي قائمة تفيق
[826]
الذهن وبها قطاع النقل في المركز الأول و بفحص باقي القائمة نجد أن كل هذة الأعمال كان موجودة
[832]
في صورة أو أخري منذ مائة عام و تقريبا جميعها أهداف سهلة للأتمتة. فقط
[838]
عندما نصل للرقم33 في هذة القائمة نجد أخيرا شئ حديث
[842]
.لا تظن أن يجب علي كل باريستا و موظف مكتبي أن يخسر وظيفته قبل أن تنشأ مشكلة
[847]
حيث كان معدل البطالة أثناء الكساد العظيم %25
[850]
بينما تمثل القائمة السابقة 45%من الأيدي العاملة .ما تحدثنا عنه اليوم فقط، ما يعمل بكفائة
[857]
بمقدوره أن يدفع البطالة فوق هذا الرقم في الأن القريب ونظرا لأن حتي في
[862]
عالمنا التكنولوجي، لا تمثل الوظائف الحديثة نسبة تذكر من الإقتصاد
[868]
.هذة مشكلة كبيرة
[869]
هذا الفيديو ليس بخصوص بشاعة الأتمتة، بل حتميتها
[874]
إنها وسيلة لخلق الوفرة بإستهلاك جهد قليل. يجب أن نبدأ التخطيط من الأن عما نفعل
[879]
عندما تصبح نسبة كبيرة من السكان لا تصلح للعمل، دون أن يقترفوا إثما
[884]
،ماذا سنفعل في مستقبل حيث لأغلب الوظائف يمتنع البشر عن التقدم