Marginal Analysis, Roller Coasters, Elasticity, and Van Gogh: Crash Course Econ #18 - YouTube

Channel: CrashCourse

[0]
مرحبًا بكم في Crash Course Economic، أنا جيكوب كليفورد.
[3]
وأنا أدريان هيل. لقد تحدثنا كثيرًا عن الاقتصاد الكلّي:
[7]
الناتج المحلّي الإجمالي والبطالة ,السياسة المالية والنقدية. مثل هذه الأمور.
[11]
الآن سنبدأ الحديث عن الاقتصاد الجزئي.
[13]
الاقتصاد الجزئي يدرس الأسواق الفردية
[16]
وآليات صنع القرار لدى المستهلكون والمنشآت التجارية والحكومات.
[19]
إنه يبحث في أجوبة أسئلة مثل، "كم عامل ينبغي أن نوظّف؟"
[21]
أو "هل زيادة الحد الأدنى للأجور فكرة سديدة؟" و"ما سبب ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية؟"
[25]
قد تقولون لأنفسكم، "أيهما أهم: الكلي أم الجزئي؟"
[29]
- الجواب هو... الجزئي. - الكلي.
[31]
- في الواقع، إنه الكلي. - الجزئي.
[33]
كلاهما مهم.
[34]
"شارة البداية"
[43]
دعونا نبدأ بأحد أهم مفاهيم الاقتصاد الجزئي:
[47]
التحليل الحدّي.
[49]
بالنسبة إلى خبراء الاقتصاد فإن كلمة "حدّي" هي إلى حد كبير مرادف لكلمة "إضافيّ".
[53]
التحليل الحدّي يبحث في كيفية صنع الأفراد والمنشآت التجارية والحكومات للقرارات.
[58]
في الأساس، هؤلاء الأطراف مهتمون بالفوائد الإضافية والتكاليف الإضافية.
[62]
تفعل المنشآت التجارية الشيء ذاته عندما تقرر عدد العمّال التي ستقوم بتوظيفهم.
[66]
فهي تقارن الإيرادات الإضافية التي من المرجح أن يولدها العامل الإضافيّ للشركة
[71]
بالتكلفة الإضافية التي ستترتب على توظيف ذلك العامل، أي الأجور والمنافع.
[76]
إذا كان توظيف ذلك العامل يدر إيرادات حدية أكثر من التكلفة الحدية،
[80]
فعندها، مبارك! لقد حصل شخص ما على وظيفة!
[82]
هذا ينسحب أيضًا على مشاعر الناس تجاه الأمور.
[86]
خذوا تطوير حدائق المدينة كمثال: فالمواطنون يشعرون بإشباع إجمالي أكبر لرغباتهم
[92]
من أربع حدائق مما يشعرون به من ثلاث حدائق فقط،
[95]
ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه ينبغي للحكومة بناء أربع حدائق.
[99]
بدلًا من ذلك تدرس الحكومة المنفعة أو الرضى الإضافي
[103]
الذي تولده حديقة المدينة الرابعة وتقارنه بالتكلفة الإضافية.
[108]
وهنا عندما نتحدث عن التكلفة فإننا نتحدث عن مساحة الأرض المستخدمة من أملاك المدينة
[111]
ومال الضرائب الذي سيتم إنفاقه لبناء الحديقة.
[114]
إذا كانت المنفعة الإضافية أعلى، فإنهم عندها يبنون الحديقة.
[117]
وتواصل الحكومة القيام بهذا لكل حديقة إضافية تدرس بناءها.
[120]
منفعة الحديقة الأولى أعلى من المنفعة الإضافية للحديقة الثانية، وهكذا دواليك.
[126]
في النهاية تصبح الفائدة الحدية لبناء حديقة أخرى أقل من التكلفة الحدّية،
[130]
وعندها يتوقفون عن بناء الحدائق.
[132]
وجود حدائق كثيرة أمر رائع بلا ريب، ولكن الفرق بين 200 حديقة و201 حديقة ضئيل جدًا.
[138]
وهذا ما يُسمى قانون المنفعة الحدّية المتناقصة.
[140]
بالمناسبة، عندما يتحدث خبراء الاقتصاد عن المستهلكين،
[142]
فإن كلمة "منفعة" تعني "الرضى" أو السعادة التي ينالها الناس
[145]
من استهلاك سلعة أو خدمة، أو 201 حديقة.
[148]
لذا، يمكننا إعادة صياغة الاسم ليكون قانون الرضى الإضافي المتناقص،
[151]
فبينما تستهلكون مقادير إضافية من أي شيء،
[153]
فإنكم في النهاية ستحصلون على رضى إضافي أقل فأقل.
[156]
الأمر أشبه بروعة أول شريحة بيتزا أو قطعة كعك تأكلونها،
[159]
وقد تكون الثانية ألذ حتى،
[161]
ولكن في النهاية، ستكون كل شريحة إضافية تأكلونها أقل لذة من سابقتها.
[164]
بل إن خبراء الاقتصاد قد ابتكروا كلمة للمساعدة على تحديد درجة الرضى، وتُدعى "يوتل" أو util.
[169]
اليوتلات أشبه بدرجات سعادة وهي شخصية التقدير تمامًا.
[172]
فقد ينال شخص 100 يوتل من الرضى من تناول شريحة البيتزا الأولى،
[175]
وقد ينال آخر 10 فقط.
[177]
إذن، فإن الأفكار المطروحة هنا منطقية، صحيح؟
[179]
ولكن مسألة الأرقام ومقياس اليوتلات تجعل الأمر يبدو مبتدعًا بعض الشيء.
[183]
لا يُعقل أن الناس يجرون هذه الحسابات فعلًا، أليس كذلك؟
[186]
بلى، فالمرء قد لا يستخدم اليوتلات للتعبير عن درجة سعادته أو التفكير فيها،
[191]
ولكنه على الأرجح يستخدم التحليل الحدّي كل يوم دون وعي.
[196]
لننتقل إلى فقاعة التخيل.
[197]
بإمكان التحليل الحدي تفسير شتى أنواع السلوكيات البشرية.
[200]
دعونا نفترض أن ستان ذهب إلى مدينة ملاهي.
[202]
من المستبعد أن يركب أفضل لعبة في المدينة، أي أعلى أفعوانية،
[206]
مرارًا وتكرارًا طوال اليوم.
[208]
لماذا؟ حتى إذا كانت مدينة الملاهي تتقاضى رسم دخول لمرة واحدة وكان ركوب الأفعوانية مجانيّ،
[213]
فما تزال هناك تكلفة، وهو مقدار الوقت الذي عليه أن يمضيه وهو ينتظر في الطابور.
[217]
وعليه فإن ستان يقدّر أن المنفعة الحدّية من ركوب اللعبة
[220]
ويقارنها بمدّة الانتظار.
[222]
ركوب أروع أفعوانية قد يمنحه أعلى منفعة توفرها أي لعبة من ألعاب مدينة الملاهي،
[227]
ولكنها قد لا تستحق انتظار أربع ساعات في طابور.
[230]
سيمنحه ركوب لعبة أصغر منفعة أقل ولكن إذا كان الطابور قصيرًا جدًا،
[234]
فأنه سيختارها بدلًا من الأفعوانية.
[236]
حتى إذا لم يكن هناك طابور عند الأفعوانية المذهلة،
[239]
فإنه عل الأرجح لن يركبها طوال اليوم، لأن الإثارة ستتلاشى في النهاية.
[244]
التحليل الحدي يفسر سلوكيات المستهلكين أمثال ستان،
[248]
ولكنه يفسر أيضًا استراتيجيات التسعير التي تتبناها الشركات.
[252]
لنفترض أن كل ركوب في الأفعوانية يكلّف 5 دولارات.
[256]
لأن ستان ينال منفعة متناقصة تدريجيًا في كل مرة
[259]
فإنه قد لا يكون مستعدًا لدفع المبلغ كاملًا في المرة الثالثة.
[262]
يفهم البائع ذلك، ويرتأي أن من الأفضل تقاضي مبلغ أقل من ستان عن المرة الثالثة.
[267]
لهذا نجد عروضًا مثل، "اشتري اثنين واحصل على الثالث بنصف السعر."
[271]
بيت القصيد هو أننا جميعًا نستخدم التحليل الحدّي عند اتخاذ القرارات.
[275]
شكرًا يا فقاعة التخيل. إذن، هذا هو التحليل الحدّي.
[278]
الآن وقد تسلحنا بهذه المعرفة،
[280]
دعونا نعود ونلقي نظرة إلى أهم نموذج في الاقتصاد الكلي،
[283]
ألا وهو العرض والطلب.
[287]
دعونا نستخدم سوق الفراولة.
[289]
تذكروا أن سعر الفراولة مُمثّل على المحور العمودي،
[292]
والكمية ممثلة على المحور الأفقي.
[294]
منحنى الطلب على الفراولة ينحدر للأسفل، وفقًا لقانون الطلب.
[298]
عندما ترتفع الأسعار، لا يريد الناس شراء كمية كبيرة،
[300]
وعندما تنخفض الأسعار يريد الناس شراء الكثير.
[302]
شكل منحنى الطلب يعكس فكرة قانون المنفعة الحدية المتناقصة.
[307]
أول نصف لتر تشترونه من الفراولة يمنحكم الكثير من المنفعة الإضافية،
[310]
والثاني قد لا يمنحكم القدر نفسه، والثالث سيمنحكم قدرًا أقدر من الثاني.
[314]
وإذا تناولتم خمس لترات فسوف تصابون بالغثيان.
[316]
إذن، كلما استهلكتم أكثر كلما أصبحتم مستعدين لدفع مال أقل وأقل مقابل المنتج.
[319]
هذا يفسر سبب كون منحنى الطلب هباطًا،
[322]
وسبب كونه في الحقيقة مجرد منحنى للمنفعة الحدّية.
[324]
أما منحنى العرض فصاعد ويمثل قانون العرض،
[327]
وهو أن زيادة السعر تعطي المنتجين حافزًا لإنتاج المزيد.
[331]
يتضح أن منحنيات العرض هي في الحقيقة مجرد منحنيات تكلفة حدّية.
[334]
وهي تمثل كمية الموارد والطاقة الإضافية
[337]
التي يكلفها كل نصف لتر إضافي من الفراولة.
[340]
هذا الرسم البياني يفسر سبب كون السوق فعالًا للغاية في استغلال الموارد الشحيحة.
[345]
إذا أنتج منتجو الفراولة كمية فراولة قليلة
[347]
فإن الفائدة الحدية للعبوة الأخيرة ستكون أكبر من التكلفة الحدّية.
[351]
وهذا يُمثل السوق الذي يطالب بالمزيد من الفراولة:
[353]
"أعطونا فراولة، رجاءً!"
[355]
وإذا أنتجوا كمية أكبر من اللازم، أي عند هذا المستوى،
[357]
فإن التكلفة الحدية ستكون أكبر من الفائدة الحدية،
[360]
وبهذا يكونون يهدرون الموارد على أشياء لا يقدّرها المستهلكون.
[363]
التوازن هو المستوى الفعّال لأن الفائدة الحدية لآخر عبوة مستهلكة
[367]
يساوي التكلفة الحدية لتلك العبوة.
[369]
وبهذا يكون السوق يُنتج الكمية التي يرغب فيها المستهلكون بالضبط.
[372]
هذا يذكرنا بمثال استخدمه آدم سميث.
[375]
ما سبب كون الماس أكثر تكلفة بكثير من الماء؟
[377]
الماء ضروري للغاية من أجل البقاء على قيد الحياة،
[380]
في حين أن الماس لا يفيد في شيء عدا عن كونه متلألئًا.
[383]
ولكن سعر قنينة الماء المانح للحياة
[385]
يساوي حوالي دولار وعشرين سنتًا، وذلك حين يكون ثمنه باهظًا،
[389]
أما متوسط سعر ألماسة بقيراط واحد فهو يفوق الثلاثة آلاف دولار.
[393]
هذه تُسمى مفارقة الماس والماء،
[396]
ويمكن تفسيرها باستخدام التحليل الحدي وقانون المنفعة المتناقصة.
[400]
المنفعة الكلية التي نجنيها من الماء عالية جدًا
[404]
ولكن بما أنه متوفر بغزارة لمعظم الناس، فإن منفعته الحدية منخفضة جدًا.
[409]
إذا أمكنكم شرب الماء والطهو والاستحمام وغسل ملابسكم
[411]
واستخدام مزلقة المياه بين الفينة والأخرى، فإن الرضى أو إشباع الرغبة الإضافي
[415]
الناجم من استخدام غالون ماء آخر سيكون منخفضًا، والنتيجة هي سعر منخفض.
[420]
ومن ناحية أخرى فإن الماس شحيح للغاية
[423]
لأنه يجب التنقيب عنه واستخراجه من مناجم مكلفة وخطيرة.
[426]
وبما أن أعداد الماسات في العالم قليل نسبيًا
[429]
فإن الرضى الإضافي الناجم عن اقتناء ماسة أخرى مرتفع نسبيًا،
[432]
وعليه فإن الناس مستعدون لدفع سعر أعلى لشرائه.
[435]
لو كان الماس يتساقط من السماء كالمطر،
[437]
لما كان الرضى الإضافي الذي نستمده من اقتنائه كبيرًا،
[440]
ولكان ثمنه زهيدًا.
[442]
قد يبدو إعطاء المجتمع الماس قيمة أكبر من قيمة الماء أمرًا غير منطقي،
[446]
ولكن إذا ما طبّقنا التحليل الحدي فإن الأمر يبدو منطقيًا بعض الشيء.
[450]
الندرة النسبية تسهم في مقدار قيمة المنتج،
[452]
ولهذا السبب بيع العدد الأول من Action Comics وهي أول مجلة قصص مصوّرة يظهر فيها سوبرمان
[456]
بأكثر من ثلاثة ملايين دولار على موقف إيباي مؤخرًا،
[459]
ولكن مجرد كون شيء ما محدودًا لا يجعله قيّمًا تلقائيًا.
[463]
هنالك الكثير من الأشياء الأخرى النادرة والتي لا نعتبرها قيمة كالماس.
[466]
على سبيل المثال، مخاط دب الباندا. فهو نادر جدًا
[468]
ولكننا لا نصنع خواتم الخطوبة منه
[470]
أو ندفع مقادير فاحشة من المال لشرائه إن كان بحالة جيدة.
[473]
المغزى هو أن المنفعة أمر يختلف من شخص لآخر
[474]
والطلب يعتمد على أذواق وتفضيلات المستهلكين.
[477]
لهذا لا يوجد طلب على شراء مخاط دببة الباندا.
[479]
مهلًا، أخبرني ستان بأنه بسبب الإنترنت
[482]
فإنه على ما يبدو توجد سوق لبيع وشراء مخاط دببة الباندا،
[484]
ولكنها حتمًا سوق صغيرة، لذا، ما زلت أظن أن المثال ينطبق.
[486]
على أي حال، يعتمد الطلب أيضًا على عدد البدائل.
[490]
على سبيل المثال، للفراولة سلع بديلة عديدة،
[492]
كالكرز وتوت العلّيق والعنب البري. وعندما يرتفع سعر الفراولة،
[495]
فإن المستهلكين يشترون كميات أقل من الفراولة لأنهم سيشترون بديلًا عنها.
[498]
هذا ما يُسمى تأثير الإحلال،
[500]
وهو وإلى جانب قانون المنفعة الحدية المتناقصة يساعد على صياغة منحنى الطلب.
[503]
دعونا نرى كيف يبدو ذلك على أرض الواقع.
[506]
على تساءلتم يومًا لماذا لا تبذل محطات الوقود جهودًا في المبيعات؟
[509]
للأمر علاقة بالبدائل وما يُطلق عليه خبراء الاقتصاد اسم "مرونة الطلب".
[514]
المرونة تعكس مدى حساسية الكمية تجاه التغير في السعر،
[518]
فعندما يرتفع سعر الوقود لا يشتري الناس كميات أقل بكثير من الوقود،
[523]
لأنهم بحاجة إليه كما أنه لا توجد إلا بدائل قليلة له.
[525]
يمكن للمرء السير أو ركوب دراجة هوائية أو شراء سيارة كهربائية،
[528]
ولكن لا يوجد شيء آخر يمكن وضعه محل الوقود في سيارة الدفع الرباعي.
[531]
وهذا ينطبق على الاتجاه المعاكس أيضًا،
[533]
فلو كانت محطات الوقود تروّج لمبيعاتها لما زادت كمية الوقود التي يشتريها المستهلكون.
[537]
يصف خبراء الاقتصاد هذا بقول إن الوقود سلعة غير مرنة نسبيًا،
[541]
حيث إن نسبة تغير كبيرة في السعر ستؤدي إلى نسبة تغير ضئيلة
[545]
في الكمية المطلوبة.
[546]
ويتم تمثيل هذا في الرسم البياني بجعل ميلان منحنى الطلب أحد.
[550]
تشمل المنتجات الأخرى ذات الطلب غير المرن
[553]
سلعًا مثل الكهرباء والرعاية الصحية والقهوة.
[556]
فليس هناك بديل لأقداح القهوة الخمسة التي أحتسيها كل صباح.
[560]
وثمة سلع قليلة ذات طلب غير مرن تمامًا،
[563]
بحيث إذا ارتفع السعر فسيشتري الناس القادرين على تحمله الكمية ذاتها من السلعة دائمًا.
[568]
من الأمثلة على ذلك الأنسولين لمرضى داء السكّري،
[570]
لأنهم في تلك الحالة بحاجة إليه للبقاء على قيد الحياة.
[573]
ماذا عن الطلب على البيتزا؟ في الواقع هناك بدائل عديدة لها،
[577]
فيمكننا تناول شطيرة أو برغر، فأنا لست حقًا بحاجة إلى تناول البيتزا.
[580]
إذن، فإن تغير ضئيل في السعر قد يؤدي إلى تناقص الطلب.
[585]
بالنسبة إلى البيتزا سيكون منحنى الطلب مسطّحًا
[588]
ما يبين لنا أن الطلب على البيتزا مرن نسبيًا.
[592]
إذا عرض مطعم بيتزا تخفيضًا في أسعاره فإن العديد من الزبائن سيشترون البيتزا
[595]
بدلًا من الكثير من البدائل الأخرى كالبرغر والشطائر بأنواعها.
[598]
وهناك أيضًا ما يُسمى مرونة العرض.
[600]
المنحنى حاد الميلان يشير إلى أن العرض غير مرن نسبيًا،
[603]
وعليه فإن التغير الكبير في السعر سيؤدي إلى تغير طفيف في الكمية.
[606]
فصناعة الطائرات مثلًا صعبة وتستغرق وقتًا طويلًا،
[609]
لذا، حتى إذا كان الشراة مستعدين لدفع المزيد لشراء طائرة، فإنهم سيضطرون إلى الانتظار.
[612]
العرض المرن نسبيًا هو ما يحدث عندما تكون الكمية حساسة تجاه التغير في السعر،
[616]
لأن المنتجين بإمكانهم الاستجابة بسرعة، ويدخل في ذلك سلع مثل القمصان والفراولة.
[619]
أما العرض في حالة سلع مثل لوحات فنسنت فان غوخ
[622]
فهو غير مرن تمامًا لأنه عندما يرتفع السعر،
[625]
فإن الكمية لا تتغير. لا يهم إن كان الناس يريدون شراء المزيد،
[628]
ففان غوخ لن يرسم المزيد من اللوحات.
[630]
إذن، ذلك هو الاقتصاد الجزئي باختصار،
[633]
فهو لا يركز على الناتج الإجمالي المحلي أو البطالة، بل يحلل التفاصيل.
[638]
وهو مفيد لفهم مفاهيم مثل التحليل الحدّي والمرونة.
[642]
سوف تستخدمونه لاتخاذ القرارات على أي حال،
[644]
فالأحرى بكم أن تفهموا حيثياته.
[647]
في الوضع المثالي، سيساعدكم في على اتخاذ قرارات أفضل.
[650]
نأمل أن الفوائد الإضافية التي استقيتموها من مشاهدة هذا الفيديو
[652]
كانت أكبر من التكلفة الإضافية. أقدّر أنها كانت تعادل 50 يوتل بالنسبة إلي.
[655]
ليس الأمر منافسة على اليوتلات، ولكنني أقدر أنها كانت 55 يوتل. نراكم في الحلقة القادمة.
[660]
تم إعداد Crash Course Economics بمساعدة كل هؤلاء الناس الطيبين.
[664]
إن كنتم ما تزالون تشاهدون رغم انتهاء الحلقة، فإن طلبكم على هذا الفيديو
[666]
على وشك أن يتخطى العرض،
[669]
ولكن يمكنكم خلق المزيد من العرض عندما تدعمون Crash Course على Patreon،
[674]
فبذلك ستساعدون في الحفاظ على محتوى Crash Course مجانيّ للجميع وللأبد
[676]
وستحصلون على مكافآت رائعة. شكرًا لكم على متابعتنا
[679]
وآمل أنكم نلتم بعض اليوتلات من مشاهدة هذه الحلقة.