🔍
Income and Wealth Inequality: Crash Course Economics #17 - YouTube
Channel: CrashCourse
[0]
مرحبًا بكم في Crash Course Economics،
أنا جيكوب كليفورد.
[2]
وأنا أدريان هيل. العالم مليء بعدم المساواة،
فهناك عدم المساواة العرقية
[7]
وعدم المساواة بين الجنسين وفي الصحة والتعليم
والسياسة ولا ننسى عدم المساواة الاقتصادية.
[14]
بعض الناس أغنياء والبعض فقراء،
وقد يبدو ذلك مستحيل الإصلاح.
[18]
ولعله ليس كذلك.
[20]
"ِشارة البداية"
[28]
ثمة نوعان رئيسيان من عدم المساواة الاقتصادية:
التفاوت في الثروة والتفاوت في الدخل.
[34]
الثروة هي الأصول المجمّعة ناقص الالتزامات،
لذا، فإنها قيمة أشياء كالمدخرات والمعاشات
[39]
والعقارات والأسهم.
وعندما نتحدث عن عدم المساواة في الثروة
[43]
فإننا نتحدث عن توزيع الأصول.
الدخل هو الإيرادات الجديدة التي تُضاف باستمرار
[47]
إلى تلك الثروة. وعليه عندما نتحدث
عن عدم المساواة في الدخل فإننا نتحدث
[51]
عن كيفية توزّع تلك الأصول الجديدة.
المهم أن الأمران ليسا سيان. فقاعة التخيل.
[55]
لننظر إلى نوعي عدم المساواة
على المستوى العالمي. الثروة العالمية اليوم
[60]
تُقدّر بحوالي 260 ترليون دولار،
وهي ليست موزعة بالتساوي.
[65]
تفيد دراسة بأن أمريكا الشمالية وأوروبا
اللتان تُشكلان أقل من 20% من تعداد سكان العالم
[71]
تحويان 67% من ثروة العالم، في حين أن الصين
التي تضم بشرًا أكثر منهما مجتمعتين
[77]
فتملك فقط 8% من الثروة. الهند وأفريقيا معًا
تضمان حوالي 30% من سكان الكرة الأرضية
[83]
ولكنهما تتقاسمان 2% فقط من الثروة العالمية.
نحن نُدرّس الاقتصاد
[89]
لذا، بإمكاننا أن نركز على التفاوت في الدخل.
هؤلاء الأشخاص العشر يمثلون جميع سكان الكوكب
[94]
وهم مصطفون وفقًا للدخل،
فالأفقر على اليسار والأغنى على اليمين.
[98]
هذه المجموعة تمثّل أفقر 20%،
وهذه ثاني أفقر 20%، وهذه الـ20% الوسط
[104]
وهكذا دواليك. إذا ما وزعنا 100 دولار
تبعًا للاتجاهات الحالية من حيث الدخل
[110]
فستحصل هذه المجموعة على 83 دولار،
وثاني أغنى مجموعة ستحصل على 10 دولارات
[115]
والوسط سيحصلون على 4 دولارات وثاني أفقر
مجموعة على دولارين وأفقر 20% على دولار.
[121]
برانكو ميلانوفيك، وهو خبير اقتصادي
متخصص في عدم المساواة، يشرح هذا كله
[127]
عبر وصف ما أسمِي "الانفجار الكبير الاقتصادي":
"في البداية كانت عائدات الدول كلها مُجمّعة،
[132]
ولكن مع حدوث الثورة الصناعية فارت الفروقات،
ودفعت ببعض الدول إلى الأمام
[137]
على الدرب إلى مستويات الدخل الأعلى في حين
بقيت دول أخرى حيث كانت منذ آلاف السنين."
[142]
وفقًا لميلانوفيك، في العام 1820، كانت
أغنى دول العالم، وهي بريطانيا العظمى وهولندا
[147]
أغنى فقط بثلاث مرات من أفقر الدول،
مثل الهند والصين.
[153]
أما اليوم فإن الفجوة بين أغنى وأفقر الأمم
هي 100 إلى 1، والفجوات آخذة في الاتساع.
[159]
شكرًا يا فقاعة التخيل. الثورة الصناعية
أحدثت الكثير من عدم المساواة بين الدول
[166]
ولكن العولمة اليوم والتجارة الدولية تسارع
هذه التفاوتات. معظم خبراء الاقتصاد متفقون
[172]
على أن العولمة قد ساعدت أفقر الناس في العالم
ولكنها أيضًا ساعدت الأثرياء أكثر بكثير.
[178]
خبير الاقتصاد من جامعة هارفرد، ريتشارد فريمان
قال: "إن انتصار العولمة ورأسمالية السوق
[184]
قد حسّن مستوى المعيشة لمليارات الناس
في حين ركّز مليارات الدولارات عند القليلين."
[190]
إذن فإنها خليط من جيد وسيء.
الفقراء للغاية تحسنت أوضاعهم قليلًا
[193]
ولكن أثرى الأثرياء
أصبحوا أغنى بكثير من الجميع.
[197]
ثمة أسباب أخرى لزيادة عدم المساواة،
يشير خبراء الاقتصاد إلى شيء يسمى
[201]
"التغير التكنولوجي المنحاز للمهارة"،
حيث فرص العمل الناشئة في الاقتصادات العصرية
[205]
تقوم أكثر على التكنولوجيا،
بحيث تتطلب مهارات جديدة بشكل عام.
[209]
العمال الذين يملكون التعليم والمهارات
لأداء تلك الوظائف يزدهرون
[212]
في حين أن الآخرين يتخلفون عن الركب.
إذن، فإن التكنولوجيا نوعًا ما
[216]
قد أصبحت مكملًا للعمال المهرة، ولكنها أصبحت
بديلًا للعديد من العمال المفتقرين للمهارات.
[221]
والمحصلة النهائية هي فجوة آخذة في الاتساع،
ليس فقط بين الفقير والغني وإنما بين الفقير
[226]
والطبقة الكادحة. ومع نمو الاقتصادات
وانتقال الوظائف التصنيعية للخارج
[231]
بقيت فقط الوظائف منخفضة المهارة والأجر
والوظائف عالية المهارة والأجر.
[236]
الذين يمتلكون مهارات قليلة
يتخلفون عن البقية من حيث الدخل.
[239]
في الثلاثين سنة الأخيرة في أمريكا
تضاعف عدد الفقراء من المتعلمين جامعيًا
[244]
من 3% إلى 6%، وهذا أمر سيء.
[249]
وفي الفترة ذاتها ارتفع عدد الفقراء
الذين يملكون شهادات ثانوية عامة
[254]
من 6% إلى 22%، وهي نسبة ضخمة.
على مدار الخمسين سنة الماضية
[261]
واصلت رواتب خريجي الجامعات الارتفاع،
في حين أنه بعد أخذ التضخم في الحسبان،
[266]
نجد أن دخول خريجي الثانوية العامة قد هبطت.
إنه لسبب وجيه لمواصلة المرء تعليمه.
[270]
هناك أسباب أخرى لاتساع الفجوة في الدخل،
مثل تراجع نفوذ النقابات العمالية،
[275]
والسياسات الضريبية التي تحابي الأثرياء،
وحقيقة أنه لسبب ما يُسمح للمدراء التنفيذيين
[279]
بتقاضي رواتب تفوق رواتب الموظفين بمراحل.
كما أن عدم المساواة العرقية وبين الجنسين
[285]
وغيرهما من أشكال عدم المساواة
يمكنها أن تفاقم التفاوت في الدخل.
[288]
دعونا نلقي نظرة متعمقة إلى بيانات
الولايات المتحدة، ولنبدأ بذكر ماكس لورينز
[292]
الذي أنشأ رسمًا بيانيًا لبيان التفاوت في الدخل.
في المحور السيني لدينا نسبة الأسَر
[297]
من صفر إلى 100%،
وفي المحور الصادي لدينا نسبة حصة الدخل.
[301]
بالمناسبة، نحن نستخدم الأسر بدلًا من الأفراد
لأن أسَر عديدة فيها اثنين من أصحاب الدخل.
[305]
هذا الخط المستقيم
يُمثل المساواة في الدخل في الحالة المثالية،
[310]
بحيث تجني كل أسرة الدخل نفسه.
وفي حين أن المساواة المثالية في الدخل
[314]
قد تبدو مرغوبة ظاهريًا، إلا أنها ليست الهدف،
فعندما يكون للوظائف المختلفة عوائد مختلفة
[319]
يكون لدى الناس حافزًا لكي يصبحوا
أطباء أو رواد أعمال أو نجوم يوتيوب،
[323]
أي الوظائف التي يعتبرها المجتمع قيمة.
هذا الرسم البياني واسمه "منحى لورينز"
[326]
يساعدنا على تصوّر عمق فجوة عدم المساواة.
[328]
في العام 2010، وجد مكتب الإحصاء الأمريكي
أن أفقر 20٪ من الأمريكيين
[334]
قد جنوا 3،3% من الدخل، وأغنى 20%
جنوا أكثر من 50% من الدخل. هذا تفاوت كبير!
[339]
ولكن هل كان الحال كذلك دائمًا؟ في العام 1970،
جنت المجموعة الأفقر 4،1% من الدخل
[343]
والمجموعة الأغنى جنت 43،3%. بحلول عام 1990
كان التفاوت أكبر من ذلك، وأرقام العام 2010
[349]
ما هي إلا استمرار في ذلك الاتجاه.
وليست أفقر مجموعة فقط هي التي تتراجع،
[353]
فعلى مدار تلك السنوات الـ40،
كلّ من الشرائح الأفقر، أي 80% من الأسَر،
[357]
نالت حصصًا أصغر فأصغر من الدخل الإجمالي.
[360]
يمكننا استنادًا إلى منحنى لورينز أن نحسب
أكثر مقاييس عدم المساواة في الدخل شيوعًا
[364]
ألا وهو مؤشر GINI،
وتعريفيه من دون التعمق في التفاصيل الحسابية
[369]
هو حجم الفجوة بين التوزيع المتساوي للدخل
والتوزيع كما هو على أرض الواقع.
[372]
الصفر يُمثل المساواة الكاملة
و100 تُمثل انعدام المساواة الكامل.
[377]
قد يفاجئكم أن الولايات المتحدة لا تحل
في المرتبة الأولى من حيث عدم مساواة في الدخل،
[380]
ولكنها الأولى بين الدول الصناعية الغربية،
والمملكة المتحدة الأولى في الاتحاد الأوروبي.
[385]
الجدل حول عدم المساواة في الدخل لا يدور
حول ما إذا كان حقيقيًا أم لا، فهو جليّ للجميع.
[390]
ولكن النزاع يدور حول ما إذا كان يُمثل مشكلة
وما ينبغي فعله حياله.
[394]
دعونا نبدأ عند أولئك الذين لا يرونه مشكلة.
حجتهم هي إن البيانات تشير
[398]
إلى أن الغني يزداد ثراءً والفقير يزداد فقرًا،
ولكن قد لا يكون الأمر كذلك،
[401]
وإنما من الممكن إن جميع الشرائح تجني
مالًا أكثر ولكن حصة الأثرياء تنمو بسرعة أكبر.
[406]
فدعونا مثلًا نفترض أنكم تملكون شجرة تفاح
وأنني قطفت عشرة تفاحات منها،
[410]
فاحتفظتم بست تفاحات وأعطيتموني أربعة،
وبعد أسبوع قطفنا 20 تفاحة
[414]
فاحتفظتم بـ15 تفاحة وأعطيتموني خمسة.
[417]
عندها تكون حصتي قد هبطت من 40 إلى 25%،
ولكن كلانا حصل على تفاحات أكثر.
[425]
صحيح إن الناس في أدنى شريحة دخل قد جنوا
مالًا أكثر قليلًا على مدار الـ40 سنة الماضية،
[430]
ولكن في الـ20 سنة الأخيرة،
هبط متوسط الدخل ذلك لتلك الشريحة،
[435]
بينما ازداد الأغنياء ثراء بشكل متواصل.
[438]
إذن، ما رأي أثرى أثرياء العالم بذلك؟
قال بيل غيتس:
[443]
"أجل، عدم المساواة في الدخل إلى حد ما
هو شيء متأصل في النظام الرأسمالي،
[448]
ولكن السؤال الحقيقي هو ما مستوى عدم المساواة
المقبول؟ ومتى يفوق ضرر عدم المساواة منفعته؟"
[454]
ثمة مجموعة متعاظمة من خبراء الاقتصاد
الذين يعتقدون بأن عدم المساواة في الدخل
[459]
في الولايات المتحدة اليوم يُلحق ضررًا أكبر،
وهم يزعمون أن التفاوت الكبير في الدخل
[465]
مرتبط بمشاكل عديدة. وهم يشيرون إلى دراسات
تُظهر إن الدول التي تمتاز بعدم مساواة أكبر
[469]
تعاني من مستويات أكبر من العنف
وتعاطي المخدرات والسجن لأفرادها.
[472]
كما أن عدم المساواة في الدخل
يحدّ من المساواة السياسية
[476]
بما أن آراء الأثرياء تحمل وزنًا أكبر
في تقرير السياسات التي يتم وضعها،
[481]
كما أن الأُثرياء لديهم حافزًا
يدفعهم لدعم سياسات تعود بالنفع على الأثرياء.
[484]
إذن، كيف نعالج عدم المساواة هذه؟
ليس هناك اتفاق بين الخبراء في ذلك،
[488]
فالبعض يقولون إن التعليم
هو المفتاح لتقليص الفجوة،
[491]
حيث أن العمال ذوي التعليم الأفضل والأعلى
عادة ما يملكون المهارات التي تدر دخلًا أكبر.
[496]
بعض الاقتصاديين يطالبون برفع الحد الأدنى
للأجور، وهو ما سنتحدث عنه في حلقة أخرى.
[501]
بل ثمة طرح بأن خدمات رعاية الأطفال الممتازة
ومعقولة السعر يمكنها الإسهام في ذلك كثيرًا.
[507]
والبعض يرون إن على الحكومات
فعل المزيد من أجل توفير شبكة أمان اجتماعية
[511]
والتركيز على دفع أناس أكثر للعمل
وتعديل قانون الضرائب لإعادة توزيع الدخل.
[515]
بعض خبراء الاقتصاد يطالبون الحكومة برفع ضريبة
الدخل وضريبة الأرباح الرأسمالية للأثرياء.
[519]
ضرائب الدخل في الولايات المتحدة
هي تقدميّة نوعًا ما أساسًا،
[524]
ما يعني أن هناك شرائح ضريبية
تتطلب أن يدفع الأثرياء نسبة أعلى من دخلهم.
[528]
الحد الأقصى الحالي هو 40%، ولكن بعض خبراء
الاقتصاد يطالبون بزيادات تصل إلى 50 أو 60%.
[534]
إحدى الأفكار المطروحة تقتضي إصلاح الثغرات
التي يستغلها الأغنياء لتفادي دفع الضرائب،
[539]
بينما تزعم أخرى أن رفع ضرائب الأغنياء لن يجدي
بقدر خفض القيود التنظيمية والبيروقراطية.
[544]
أي كان المسار الذي سنسلكه، يجب معالجة التفاوت
المفرط في الدخل على الصعيدين الوطني والعالمي.
[549]
لعل الدافع لتحسين عدم المساواة سيكون الرغبة
الحقيقية في مساعدة الناس وتحقيق تكافئ الفرص،
[555]
أو ربما الخوف من حدوث انتفاضة اجتماعية.
ولكن لا يمكن تجاهل المشكلة في كلتا الحالتين.
[561]
حتى آدم سميث، وهو أكثر خبراء الاقتصاد
الكلاسيكيين تجسيدًا لمبادئ الاقتصاد، قال:
[567]
"لا يمكن لأي مجتمع أن يزدهر وتعمه السعادة
والغالبية العظمى من أفراده فقراء وتعسين."
[573]
شكرًا لمتابعتكم، نراكم في الحلقة القادمة.
[577]
شكرًا لمشاهدتكم سلسلة Crash Course Economics.
تم إعدادها بمساعدة كل هؤلاء الناس اللطفاء.
[580]
يمكنكم المساعدة في إبقاء
محتوى Crash Course مجانيّ للجميع وللأبد
[585]
عبر دعم البرنامج على Patreon،
وهو خدمة اشتراك طوعية تمكنكم من دعم البرنامج
[590]
بدفع مساهمات شهرية.
نود أن نشكر د. بريت هندرسون
[593]
ولينينا بوييف، وكذلك كاثي وكيم فيليب.
[599]
شكرًا لمشاهدتكم الحلقة،
ولا تنسوا أن تكونوا مذهلين.
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





