🔍
Separation of Powers and Checks and Balances: Crash Course Government and Politics #3 - YouTube
Channel: CrashCourse
[2]
اهلًا، انا كريغ، وهذه هي كراش كورس (الحكومة والسياسة). اليوم سأحاول ان اشرح
[7]
مفهومان اساسيان للحكومة الأمريكية والتي عادةً ما تربك الطلاب والمواطنين.
[11]
فريق (جايكوب) وفريق (ادوارد). لا وجود لفصل القوى والضوابط والتوازنات. فريق (جايكوب)!
[17]
[تمت الترجمة من قِبل: حسين وائل]
[25]
اذن فصل القوى بسيط جدًا. الحكومة الوطنية مُقسَّمة الى ثلاثة
[29]
سلطات منفصلة: السلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية.
[33]
وضعتهم في هذا الترتيب لأنه هذا هو الترتيب الذي وضعهم فيه الدستور، ولن
[36]
اناقش ذلك مع الدستور، ماعدا جزء الثلاثة أخماس من شخص.
[39]
اذن السلطة التشريعية تأتي اولاً، لأنها من المفروض ان تكون اهم سلطة،
[43]
والمادة الاولى هي اطول واكثر مادة تفصيلًا من المواد السبع للدستور الأمريكي.
[46]
الوظيفة الأساسية لهذه السلطة هو صناعة قوانين. الوظيفة الثانية لها هو ان تقول، "كلا،
[50]
انه خطأك." "كلا، انه خطأك!" "كلا، انه خطأك، سوف اعود الى المنزل، لدي حملة لأقوم بها."
[55]
وثم لدينا السلطة التنفيذية، وهنا الدستور اقل فائدة.
[58]
الجزء الاول من المادة الثانية تقول: "السلطة التنفيذية يجب ان تخول الى رئيس
[62]
للولايات المتحدة الأمريكية." بديهيًا، السلطة التنفيذية هي اكثر من مجرد رجل واحد او امرأة.
[67]
السلطة التنفيذية مسؤولة عن تنفيذ القانون،
يعني تطبيق هذه القوانين.
[71]
الرئيس هو مثل الرئيس التنفيذي لللولايات المتحدة،
والتأكد من أن الحكومة تحكُم.
[75]
من المثير للاهتمام، السلطة التنفيذية للرئيس
موجودة في في اليمين الدستوري.
[79]
أقسم رسميًا بأنني سوف أنفذ بأمانة
مكتب رئيس الولايات المتحدة
[83]
وسوف اصون اصون، احمي وادافع
عن الدستور بأكبر استطاعتي."
[88]
والى آخره...
[91]
انتظر، (ستان)، لقد اعطيت القسم الرئاسي
الدستوري توًا، لذلك أنا الرئيس الآن، أليس كذلك؟ تماما.
[95]
أوه، والانتخابات، نعم، لم يكن لدينا تلك.
[98]
واخيرًا، والذي بنظر الكثيرين هي اقل اهمية،
هي السلطة القضائية.
[103]
كما تسمى أحيانا "المحاكم"، والتي
سوف اسميها انا أيضا "المحاكم"،
[106]
لأن كلمة (جدشيري Judiciary) صعب لفظها.
وظيفة المحاكم هو تفسير القانون وشرح ما يعنيه .
[110]
المادة الثالثة، التي تصف المحاكم
هي اقصر من المادة الثانية. ليس لديها سوى
[115]
ثلاثة أقسام بدلا من اربعة،
والمحاكم اليوم لا تبدو حقا مثل هذا الوصف.
[118]
هنا هي الجملة الأولى من المادة الثالثة القسم الأول:
"إن السلطة القضائية في الولايات المتحدة،
[123]
مخولة الى محكمة عليا واحدة،
وفي محاكم اخرى اقل اهمية وفقًا
[128]
لما يرغب الكونغرس بإنشاءه من محاكم."
على الأقل ادرك منشئوا هذا القانون ان جميع
[133]
الولايات المتحدة ربما تحتاج إلى أكثر من
محكمة واحدة. ولكن لاحظ في الجملة،
[137]
بان الكونجرس لديه القدرة على خلق كل
المحاكم الأخرى.
[139]
وهذا يقودنا بشكل لطيف الى ثاني مفهوم
مهم للحكومة الأمريكية -
[143]
الضوابط والموازين. نعم، انتقلنا اليها من دون قطع.
كانت مهمة لطيفة من قبلي. سأحتاج
[148]
الى القليل من المساعدة في شرح الضوابط والموازين،
لذلك دعونا نفعل ذلك الجزء في منطقة التقليد.
[153]
الضوابط والموازين هو مصطلح مربك
لأنه يلمح الى شيئين. ولكن في الحقيقة، فإنه
[157]
يكون من الأفضل أن نفكر بها كضوابط تقوم
بالموازنة، على الرغم من أنه قد يكون مربكًا
[160]
للناس الذين يحاولون فعلا موازنة دفتر شيكاتهم.
على أي حال، فإن النقطة الأساسية هنا هي أن
[164]
كل سلطة من السلطات لديها القدرة على الحد،
أو التحقق من السلطات الثانية، وهذا يخلق
[168]
التوازن بين السلطات الثلاثة المنفصلة.
وبنفس الطريقة التي يشرح الدستور فيها
[171]
السلطة التشريعية في اكبر قدر من التفصيل،
كما انه يعطي السلطة التشريعية أعظم
[174]
عدد من الضوابط على الفروع الأخرى.
التشبيه للسلطة التشريعية...
[178]
أولئك الذين صاغوا الدستور كانوا
قلقين جدًا من ان يصبح الرئيس
[181]
شخصية طاغية على غرار الملك جورج
الثالث. كان هذا الرجل مغفل. لذلك الدستور
[186]
يعطي السلطة التشريعية الكثير من القوة
على السلطة التنفيذية. مجلس النواب
[190]
يمكنه سحب الثقة من الرئيس، ثم مجلس الشيوخ
يمكنه إزالة الرئيس من منصبه، ولكن
[194]
إلا إذا صوت ثلثي مجلس الشيوخ على ذلك.
مجلس الشيوخ يمكنه أيضًا التحقق من
[197]
تعيين الرئيس للقضاة والمسؤولين برفضهم.
وهذا ما يعرف بـ(المشورة والموافقة).
[202]
كلا مجلسي الكونغرس يمكنهم أن يحققوا
في الأنشطة التنفيذية والضباط التنفيذيين.
[207]
إذا اعترض الرئيس على قانون، فالكونغرس، مع موافقة
ثلثي اصواته في كلا المجلسين، يمكنه تجاوز
[211]
إعتراض الرئيس. يستطيع الكونغرس أيضا رفض تمرير القوانين التي يريدها الرئيس، وربما أكثر
[216]
اهمية، فإنه يمكنه رفض توفير
الأموال لبرامج تنفيذية. قد تعتقد
[220]
بما انه السلطة القضائية هي الثالثة، ومعتقد
بأنها اقل اهمية، فالكونغرس
[224]
سيكون لديه ضوابط اقل عليها.
ولكن هذا سيكون غير صحيح!
[227]
وفيما يلي الطرق التي تستطيع فيها السلطة التشريعية
من الحد من السلطة القضائية: يمكن لللكونغرس
[231]
عزل وازالة القضاة مثلما تفعل مع الرئيس.
الكونغرس يمكن أن يكون حفنة من
[234]
المغفلين في بعض الأحيان. هه، هذا من قِبلي.
يمكن لمجلس الشيوخ ان يرفض مرشحي القضاة،
[240]
وهو احد الضوابط على القضاة حتى قبل أن يصلوا
لمنصبهم. يمكن للكونغرس أن يغيّر نظام المحكمة
[244]
الاتحادية عن طريق إضافة أو اخذ المحاكم
كما جاء في المادة الثالثة. ويمكنه تغيير
[248]
صلاحية المحاكم الاتحادية. الكونغرس
يمكنه تمرير قوانين جديدة التي تتجاوز قرارات
[252]
المحكمة العليا، طالما أن القرارات
لا تستند إلى الدستور. لا أريد
[256]
القيام بذلك، كلا. وكملاذ نهائي، يمكن للكونغرس
أن يقترح تعديلات على
[261]
الدستور، كما فعلت مع التعديلات 13، 14، 15،
ونقض قرار (دريد سكوت).
[266]
(كريج): واو، تشبيه للسلطة التشريعية. يبدو ان صائغو
الدستور كانوا خائفون جدًا من ان يكون
[270]
للرئيس سلطة كبيرة جدًا بحيث اعطوا للكونغرس اغلب
السلطة. الاستنساخ التنفيذي، كما تعلمون، سوف
[274]
اكون تشبيه للسلطة التنفيذية لأنني في الأساس رئيس
للمُستنسخين.
[277]
السلطة التنفيذية يمكنها ان تتحقق من قوة
السلطة التشريعية في الطرق التالية:
[280]
الرئيس يمكنه الاعتراض على قوانين الكونغرس بحيث
أنها لا تدخل حيز التنفيذ. ويمكن للرئيس
[284]
دعوة الكونغرس إلى الجلسة الاستثنائية، ولكنه
لا يستطيع جعلهم تمرير قوانين جديدة. السلطة
[288]
التنفيذية فرع ينفذ القوانين، ويمكنه القيام بذلك
بطرق تتعارض مع ما يرغب به الكونغرس
[291]
على الرغم من أن هذا نادرا ما يحدث، فإن نائب
الرئيس له السلطة على قطع الروابط
[295]
في مجلس الشيوخ، والتي تعد واحدة من سلطاته
الحقيقية الوحيدة عدا إحراج الرئيس.
[299]
يرشح الرئيس قضاة المحكمة العليا،
وهذا قد يغير كيفية عمل المحاكم.
[303]
يرشح الرئيس ايضًا قضاة المحاكم الاتحادية،
وهذا يشكل نظام المحاكم بشكل تام.
[307]
يمكن للرئيس العفو عن الأشخاص المدانين
من قبل المحاكم، بحيث يلغي حكم المحكمة عليهم.
[311]
ويمكنه أيضا، في قدرته على تنفيذ القوانين،
ان يرفض تنفيذ قرارات المحكمة.
[315]
وكما ترى، فإن السلطة التنفيذية اقل قوة من
السلطة التشريعية رغم الضوابط القليلة على السلطة التشريعية .
[319]
تشبيه السلطة القضائية: ولكن ليس كالسلطة القضائية.
الكثير من علماء السياسة يعتبرون السلطة القضائية
[326]
اضعف سلطة لأنه من دون افعال
السلطة التشريعية والتنفيذية،
[329]
لن يكون لديها الكثير للقيام به. كونها اضعف
سلطة، فالسلطة القضائية أيضا لديها أقل عدد
[334]
من الضوابط على الفروع الثانية الاخرى.
[336]
وهنا ما يمكنها القيام به: يضبط القضاء السلطة
التشريعية بتصريح أن قوانينها غير دستورية.
[341]
يترأس رئيس المحكمة العليا على محاكمات
الإقالة، وأحيانا يمكنه ارتداء رداء
[345]
خاص عندما يحدث هذا. من مميزات وظيفته، انها
من مميزات وظيفته. جميل جدًا.
[349]
والسلطة القضائية تضبط السلطة التنفيذية
بتصريح أن إجراءاتها التنفيذية غير دستورية.
[354]
وخير مثال على هذا هو قضية شركة
(Youngstown Sheet and Tube) ضد (Sawyer)
[359]
انها قضية مهمة. ابحث عنها، ابحث عنها!
[361]
تصدر المحكمة أيضا مذكرات في الجرائم الاتحادية
وترأس مرة أخرى محاكم الإقالة
[366]
في مجلس الشيوخ. ولكن من الضوابط الكبيرة التي
تمتلكها المحاكم هو إنقاض القوانين والأوامر
[370]
التنفيذية. سوف نتحدث عن كيفية قيام المحاكم بهذا فعلا
ومن أين حصلوا على هذه السلطة في حلقة لاحقة.
[375]
(كريج): لا، أنا سوف نتحدث عن ذلك في حلقة لاحقة،
حسنا؟ دعونا نعود إلى مكتب اعتيادي.
[380]
تشبيه السلطة القضائية: أنت خارج النظام!
[382]
(كريج): شكرا لكم ايها التشابيه.
الآن بعض منكم ربما يقول، كريغ، هذه معلومات
[385]
مفيدة جدًا، ولكن لماذا لدينا ضوابط و
وموازين في المقام الأول؟ ولكم اقول:
[389]
"توقف عن التجدث لأجهزة الكمبيوتر، هذا غريب!"
أقول أيضا: "دعنا نذهب إلى (فقاعة الفكر)".
[392]
فصائغو الدستور كانوا مرتعبون من حكومة
مركزية طاغية قد تقوم
[396]
بتدمير حقوق الناس مثلما ظنوا ان بريطانيا فعلت.
صلاحيات الحكومة الوطنية
[399]
مفصولة، وكل سلطة قادرة على الضبط على
السلطات الاخرى لأن هذا يجعل الأمر أكثر صعوبة
[403]
على الحكومة أن تتصرف بطرق تضر
افعال ومصالح المواطنين.
[406]
واحدة من أفضل التعليلات لهذا الأمر
يأتي من كتاب بحوث الفيدراليين.
[410]
في هذه الحالة، البحث رقم 51، الذي كتبه
(جيمس ماديسون)، والذي كتب أيضا جزء
[414]
كبير من الدستور وأصبح رئيسًا،
فهو نوعًا ما يعرف ما يتحدث عنه.
[417]
وحقا، انه نوع من العار أن صورته غير
موجودة على أموالنا لأن الأمريكيين سيعطونه
[420]
مزيدا من الاهتمام، وسيدفعون له ايضًا.
[423]
في البحث رقم 51، يحتوي العنوان أيضا
هذه العبارة: "الضوابط والتوازنات"
[428]
كتب (ماديسون): "لكن القوة الكبيرة ضد
التركيز التدريجي لقوات متعددة في نفس
[432]
القسم، يتمثل في إعطاء أولئك الذين
يديرون كل قسم الوسائل الدستورية والدوافع
[437]
الشخصية لمقاومة تعديّات الآخرين.
قد يكون ذلك انعكاس طبيعة الإنسان
[442]
بأن هذه الأجهزة ضروريةللسيطرة على تجاوزات
الحكومة. ولكن ما هي
[447]
الحكومة نفسها، غير أنها أعظم
الانعكاسات على الطبيعة البشرية".
[450]
هذا صحيح، لقد كتبه هو بلكنة مميزة. لا أعرف
كيف كان هذا ممكنا. شكرا لكي (فقاعة الفكر).
[454]
ماديسون كان يتحدث عن الضوابط و
الموازين. سأترك الأمر متروكًا لكم لاتخاذ قرار
[457]
إن كانت الطبيعة البشرية تتطلب منّا أن نبني
ضمانات إلى حكومتنا لحمايتنا من قادتنا.
[461]
لكن ماديسون يعتقد ذلك، وأعتقد ذلك ايضًا.
ولكن هذا الأمر لا يتعلق بي. هذا يتعلق بالحكومة.
[466]
انه من المفيد أن نتذكر أنه عندما
يقول لكم الناس أن واضعي الدستور
[470]
معصومين، إلا ان (جيمس ماديسون) في الواقع
كان جدًا معرض للخطأ، وغير معصوم. على أي حال،
[476]
أراكم لاحقًا. أنا جدًا معرض للخطأ.
[478]
[تمت الترجمة من قبل: حسين وائل]
[483]
[تمت الترجمة من قبل: حسين وائل]
[487]
[تمت الترجمة من قبل: حسين وائل]
[491]
[تمت الترجمة من قبل: حسين وائل]
[496]
شكرًا للمشاهدة!
Most Recent Videos:
You can go back to the homepage right here: Homepage





