A simple way to break a bad habit | Judson Brewer - YouTube

Channel: unknown

[0]
المترجم: Nawal Sharabati المدقّق: muhammad Samir
[12]
عندما كنتُ أتعلم التأمل للمرة الأولى،
[14]
كان التوجيه ببساطة لإيلاء الإهتمام لأنفاسي،
[17]
وحينما جال ذهني لإعادة أنفاسي.
[20]
بدا بسيطًا بما فيه الكفاية.
[22]
كنت أجلسُ على هذه التراجعات الصامتة،
[25]
وأتعرقُ من خلال قميصي في منتصف الشتاء.
[29]
كنتُ أغفو في كل فرصة أحصل عليها لأن العمل كان شاق فعلاً.
[32]
كان مرهقاً في الحقيقة.
[35]
كان التوجيه بسيطاً بما فيه الكفاية
[37]
ولكنني كنت أفتقدُ شيئاً مهماً حقاً.
[40]
فلماذا يكون من الصعب جداً إيلاء الإهتمام؟
[43]
حسناً، أظهرت الدراسات
[44]
أنه حتى عندما نحاولُ فعلًا الإنتباه إلى شيء--
[47]
ربما مثل هذا الحديث --
[49]
في مرحلة ما،
[50]
سيستغرق نصف مجموعتنا في أحلام اليقظة،
[52]
أو تتملكنا الرغبة للتحقق من تغريدات تويتر.
[56]
فماذا يحدث هنا؟
[59]
أصبح الأمر أننا نكافح واحداً من أكثر العمليات المحمية من التغيير والتطور
[62]
عمليات التعلّم المعروفة حالياً في العلم،
[65]
عملية محمية من التطور
[66]
بالرجوع إلى أبسط ما في النظام العصبي المعروف للرجل.
[69]
عملية التعلّم هذه المبنية على المكافأة
[71]
وتُسمى التعزيز الإيجابي والسلبي،
[73]
وتبدأ أساساً بما يشبه هذا.
[76]
نرى بعض الأطعمة التي تبدو جيدة،
[77]
تقول أدمغتنا: "سعرات حرارية..بقاء، حياة!".
[80]
نأكلُ الطعام ونتذوقه -
[82]
إنه طيبُ المذاق.
[83]
وخصوصاً مع السكر،
[84]
ترسلُ أجسامنا إشارة إلى أدمغتنا تقول،
[87]
"تذكروا ما كنتم تأكلون وأين وجدتموه."
[91]
نحنُ نضبطُ الذاكرة التي تعتمدُ على الحالة
[94]
ونتعلم لتكرار العملية في المرة القادمة.
[96]
نرى الأطعمة،
[97]
نأكل الأطعمة ونشعرُ جيدًا
[99]
ونكرر.
[100]
الحافز/الرغبة، التصرف، والمكافأة.
[103]
سهلة، اليس كذلك؟
[105]
حسنًا، بعد فترة من الزمن، تقول أدمغتنا المبدعة،
[108]
"أتعلمون؟
[109]
يمكنكم إستخدام هذا في أكثر من مجرد تذكركم أين هو الطعام.
[112]
أتعلمون، ستشعروا بالإستياء في المرة القادمة،
[115]
لماذا لا تحاولوا تناول شيئاً طيباً وبالتالي ستشعرون على نحو أفضل؟"
[119]
نشكرُ عقولنا لهذه الفكرة الرائعة،
[121]
حاولوا هذا وستتعلموا بسرعة
[123]
انه إذا تناولنا شوكولاتة أو آيس كريم عندما نكون في حالة غضب أو حزن،
[126]
نشعرُ بتحسن.
[128]
العملية نفسها،
[130]
الحافز فقط مختلف.
[131]
فبدلاً من أن تأتينا إشارة الجوع من معدتنا،
[134]
فالإشارة العاطفية هذه - الشعور بالحزن-
[136]
تحثُ الرغبة لدينا للأكل،
[139]
في سنوات المراهقة على الأرجح،
[141]
كنا نذاكر كثيراً في المدرسة،
[143]
ونرى الأولاد المتمردين يُدخنوا في الخارج ونعتقد،
[146]
"مهلاً، أريد أن أكون رائعاً."
[147]
وبذلك نبدأ التدخين.
[149]
لم يكن رجل إعلانات المارلبورو أحمقاً ولم يكن ذلك من قبيل الصدفة.
[153]
نرى الروعة،
[154]
ندخن لنصبح رائعين،
[156]
نشعرُ جيداً، ونكرر.
[157]
الحافز والتصرف والمكافأة.
[160]
وفي كل مرة نقوم بهذا،
[161]
نتعلم لتكرار العملية
[163]
وتصبح عادة.
[165]
ولاحقاً،
[167]
تدفعنا مسببات الشعور بالتوتر لتدخين سيجارة
[170]
أو تناول شيئاً حلو المذاق.
[173]
الآن، مع نفس عمليات الدماغ هذه،
[176]
إنتقلنا من مرحلة التعلم من أجل البقاء
[178]
للقضاء على أنفسنا تماماً مع هذه العادات.
[180]
فالتدخين والبدانة
[182]
هما من بين أبرز الأسباب التي يمكن منعها للحد من إنتشار الأمراض والموت في العالم.
[187]
للعودة إلى أنفاسي.
[189]
ماذا لو بدلاً من مكافحة عقولنا (أدمغتنا)،
[192]
أو محاولة إرغام أنفسنا إلى إيلاء الإهتمام،
[194]
قمنا بإستغلال عملية التعلّم الطبيعية المعتمدة على المكافأة ...
[198]
ولكن أضفنا لمسة خداع؟
[200]
ماذا لو بدلاً من ذلك إستحوذ علينا الفضول
[202]
حول ما يحدثُ من خلال تجاربنا اللحظية؟
[205]
سأعطيكم مثالاً.
[206]
في مختبري
[207]
درسنا ما إذا كان يمكن للتدريب الذهني مساعدة الناس في الإقلاع عن التدخين.
[211]
الآن، تماماً مثل محاولتي لإجبار نفسي لمراقبة أنفاسي،
[214]
يُمكن للمدخنين محاولة إرغام أنفسهم إلى الإقلاع عن التدخين.
[218]
وحاول غالبيتهم ذلك سابقاً وفشلوا --
[221]
بمعدل ست محاولات.
[223]
مع التدريب الذهني الواعي الآن،
[225]
تخلينا قليلاً عن الإجبار وركزنا بدلأ منه على صفة الفضول لديهم.
[229]
في الواقع، قلنا لهم أن يدخنوا.
[232]
ماذا؟ نعم؟ قلنا لهم: "إذهبوا ودخنوا،
[234]
كونوا فقط فضوليين حول ماذا سيكون عليه الأمر عندما تفعلون ذلك."
[238]
وماذا لاحظوا؟
[240]
حسناً، إليكم مثالاً على لسان أحد المدخنين لدينا.
[242]
وقالت، "التدخين الواعي:
[244]
تنبعثُ منه رائحة الجُبنة الفاسدة
[246]
وطعمه مثل الكيماويات،
[247]
إنه مقززٌ كريه!
[249]
لقد أدركت معرفياً أن التدخين كان ضاراً بالنسبة إليها،
[253]
ولهذا السبب انضمت إلى برنامجنا.
[255]
هذا ما أكتشفته بمجرد انتابها الفضول المعرفي عندما قامت بالتدخين
[260]
أن تذوق التدخين كان مثل الوحل.
[263]
(ضحك)
[266]
هي الآن إنتقلت من المعرفة إلى الحكمة.
[270]
إنتقلت من المعرفة الذهنية في عقلها بأن التدخين كان سيئاً لها.
[273]
لدرجة أنها أدركت ذلك بكاملها،
[276]
وتم تعطيل قوة تأثيرسحر التدخين.
[278]
وبدأت لتصبح على وفاق تام مع تصرفها.
[282]
والآن، الفص الجبهي الأمامي
[285]
هذا الجزء الأصغر من أدمغتنا من وجهة النظر التطويرية،
[288]
يدركُ على المستوى الفكري أنه ينبغي علينا ألا ندخن.
[292]
ويحاول جاهدًا لمساعدتنا على تغيير تصرفاتنا،
[296]
ومساعدتنا للتوقف عن التدخين،
[297]
لمساعدتنا في التوقف عن تناول قطعة البسكويت الثانية أو الثالثة أو الرابعة.
[302]
نُسمي ذلك "السيطرة الإدراكية"،
[304]
نستخدمُ المعرفة للتحكم في تصرفاتنا.
[307]
لسوء الحظ،
[309]
هذا هو أيضاً الجزء الأول من أدمغتنا
[311]
الذي يفصلُ عندما نشعرُ بالتوتر والإجهاد،
[313]
وهذا لا يفيدنا.
[314]
يمكننا جميعاً الآن ربط هذا في تجاربنا الشخصية.
[316]
نميلُ أكثر للقيام بأشياء مثل الصراخ على شركائنا أو أطفالنا
[320]
عندما نكون متعبين،
[321]
رغم معرفتنا بأنه لن يكون مجدياً.
[324]
ولكننا لا نستطيع تمالك أنفسنا.
[327]
عندما يتوقف الفص الأمام الجبهي،
[329]
نعود مرةً أخرى إلى عاداتنا القديمة،
[331]
ولهذا السبب فالتخلص من هذا الإستياء مهم جداً.
[334]
رؤية ما نحصل عليه من عاداتنا
[336]
يساعدنا على فهم هذه العادات على مستوى أعمق --
[338]
لندركها كلياً
[339]
وبالتالي لا نجبر أنفسنا للرجوع إلى الوراء
[341]
أو كبح جماح أنفسنا من التصرف.
[343]
نحنُ فقط أقل إهتماماً في القيام بها في المقام الأول.
[346]
وهذا هو كل شيء عن الوعي التام:
[349]
الرؤية الواضحة الحقيقية لما نحصل عليه عندما نُدرك ونفهم تصرفاتنا،
[353]
نصبح على وفاق تام على مستوى الأحشاء "الشعور الداخلي" أو "العاطفة"
[357]
ومن منطلق حالة خيبة الأمل، سنستغني عنها طبيعياً.
[360]
هذا لا يعني القول أننا فجآة نقلع عن التدخين كما لو كان بفعل السحر
[364]
ومع الوفت، ونحنُ نتعلم رؤية الأشياء أكثر وضوحاً
[366]
فعواقب أعمالنا،
[368]
تسمحُ لنا للتخلص من العادات القديمة وتشكيل أخرى جديدة.
[372]
المفارقة هنا
[373]
أن الوعي التام هو حول كوننا أصبحنا مهتمين فقط
[376]
في الوصول الوثيق والشخصي
[377]
مع ما يجري بالفعل في أجسادنا وعقولنا
[380]
بين الفينة والأخرى.
[382]
تمضي هذه الرغبة في اتجاه خبرتنا وتجاربنا
[384]
بدلاً من محاولة القضاء على الرغبات البغيضة المزعجة في أسرع وقتٍ ممكن.
[388]
وتمضي هذه الرغبة نحو خبراتنا وتجاربنا
[391]
بدعمٍ من الفضول،
[393]
وهي مجزية بشكل طبيعي.
[395]
ماذا يماثل الشعور بالفضول؟
[396]
إنه شعورٌ جيد.
[399]
وماذا يحدث عندما يستحوذ علينا الفضول؟
[401]
نبدأُ في ملاحظة أن الرغبات تتكون ببساطة في أحاسيس الجسم --
[404]
أوه، هناك الضيق والتوتر،
[407]
هناك عدم الراحة والتململ --
[408]
وأحساسيس الجسم هذه تأتي وتذهب.
[411]
إنها قطع صغيرة الحجم من الخبرات والتجارب
[414]
التي نستطيع تدبرها من لحظة إلى أخرى
[416]
بدلاً من الوصول إلى الإخفاق من قبل هذه الرغبة المخيفة الضخمة
[421]
والتي تخنقنا.
[422]
وبعبارة أخرى، عندما يستحوذُ علينا الفضول،
[425]
نستغني عن أنماط العادات القديمة المتحجرة القائمة على الخوف،
[429]
ونخطو إلى حيز الوجود.
[432]
ويصبحُ فينا هذا المفكر الروحي الداخلي
[434]
حيث كنُا منتظرين بلهفة مرحلة المعرفة المقبلة.
[438]
قد يبدو حاليًا أن هذا بسيط جداً للتأثير على التصرفات.
[442]
لكن في إحدى الدراسات، وجدنا أن التدريب الذهني
[445]
كان جيداً وبمثابة الذهب ضعف العلاج العادي في مساعدة الناس في الإقلاع عن التدخين.
[449]
إنه يعمل في الحقيقة.
[451]
وعندما درسنا أدمغة المتأملين المهرة،
[454]
وجدنا أن أجزاءً من الشبكة العصبية لعملية المرجعية الذاتية
[458]
تسمى شبكة الحالات الإفتراضية
[460]
كانت في تنافس.
[461]
إحدى الفرضيات الحالية هي أن منطقة هذه الشبكة،
[464]
تسمى الفص الحزامي الخلفي،
[466]
تم تنشيطها ليس بالضرورة عن طريق الرغبة بحد ذاتها
[469]
لكن عندما يحصل ونلحق بها، وعندما يحصل ونغرقُ أنفسنا فيها
[471]
وتأخذنا لمسافة.
[473]
على العكس عندما نتخلص منها --
[475]
نخطو بعيداً عن العملية
[477]
ويستحوذ علينا الفضول الواعي حول ما يجري --
[479]
فتهدأ نفس هذه المنطقة من الدماغ.
[483]
نحن الآن نختبر برامج التدريب الذهني القائمة على إستخدام الإنترنت وتطبيقاته
[487]
والتي تستهدف هذه الآليات الجوهرية
[490]
وللسخرية نستخدم نفس التكنولوجيا التي تقودنا إلى قلة الإنتباه
[495]
لمساعدتنا لترك أنماط عاداتنا غير الصحية
[497]
للتدخين والإفراط في تناول الطعام الناتج عن التوتر، والتصرفات الإدمانية الأخرى.
[501]
تذكروا الآن هذا الجزء عن الذاكرة المبنية على الحالة؟
[504]
يمكننا تقديم هذه الأدوات لتكون في متناول الجميع
[507]
في الحالات الأكثر أهمية.
[509]
وبالتالي نستطيع مساعدتهم
[510]
لإستغلال قدراتهم الكامنة المتأصلة لأن يكونوا فضولين عن وعيٍ تام
[513]
وبشكل سليم عندما تنشاً الرغبة في التدخين أو الأكل الناتج عن التوتر أو أي شيء آخر.
[518]
فإذا كنتم لا تدخنوا أو تأكلوا نتيجة التوتر،
[520]
ففي المرة القادمة ربما تشعروا بهذه الرغبة في التحقق من بريدكم الإلكتروني عندما تشعروا بالملل،
[524]
أو تحاولوا إلهاء أنفسكم عن العمل،
[526]
أو ربما تستجيبوا رغماً عنكم لرسالة نصية بينما تقودون،
[531]
أنظروا فيما إذا إستطعتم استغلال هذه القدرة الحقيقية،
[534]
فقط كونوا فضولين عن معرفة
[536]
لما يحدثُ في تلك اللحظة لأجسامكم وأدمغتكم.
[539]
ستكون فرصة أخرى فقط
[540]
لإستطالة واحدة من حلقات عاداتنا اللانهائية المرهقة ...
[544]
أو التخلص منها.
[546]
فبدلاً من رؤية الرسالة النصية، والرد الإلزامي لها،
[549]
أشعروا أفضل قليلاً --
[550]
لاحظوا الرغبة،
[552]
وكونوا فضولياً،
[553]
وتمتعوا بفرحة تركها
[555]
وكرروها.
[557]
شكراً لكم.
[558]
(تصفيق)